بعد إلغائها... مجلس الشعب السوري يقرّ لجنة للعلاقات الخارجية باسم جديد

25 لجنة دائمة في المجلس بحسب النظام الداخلي

نقاش النظام الداخلي في مجلس الشعب (حساب المجلس)
نقاش النظام الداخلي في مجلس الشعب (حساب المجلس)
TT

بعد إلغائها... مجلس الشعب السوري يقرّ لجنة للعلاقات الخارجية باسم جديد

نقاش النظام الداخلي في مجلس الشعب (حساب المجلس)
نقاش النظام الداخلي في مجلس الشعب (حساب المجلس)

أكد أعضاء ومصادر خاصة في مجلس الشعب السوري، تمكنهم خلال جلسة، اليوم الثلاثاء، من إضافة لجنة خاصة بالشؤون الخارجية والمغتربين، بعد إلغائها من مسودة النظام الأولي التي جرت مناقشته أمس الاثنين، وما أثارته من جدل سياسي وقانوني توسعت أصداؤه إلى خارج قبة البرلمان وتحوله إلى الفضاء العام.

وبحسب أعضاء تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، فإن اللجنة المستحدثة تحمل اسم لجنة (الشؤون الدبلوماسية والقنصلية) وتتمتع بالمزايا والمهام التقليدية للجنة الشؤون الخارجية والمغتربين التي سبق أن جرى إلغاؤها، حيث يفترض أن يجري الإعلان عن اللجنة الجديدة، خلال الساعات القليلة القادمة.

اعتراضات خلال مناقشة النظام الداخلي لمجلس الشعب (حساب المجلس)

وأشارت المصادر إلى أن النقاش تركز حول اسم اللجنة، الذي قد أقر فعلاً ضمن النظام الداخلي باسمها الجديد، لتجنب حالة اللغط وتأويل مهامها التي يمكن أن تفسر باقتصاره على متابعة شؤون السوريين في الخارج، دون التدخل في الدور الرقابي.

وأوضحت المصادر أن اللجنة الحالية تحتفظ بدورها الكامل بمتابعة كل ما هو مختص بعمل وزارة الخارجية السورية والتواصل البرلماني الخارجي، لجهة متابعة أداء السفارات، وبناء العلاقات البرلمانية الدولية، ودراسة الاتفاقيات الدولية، ومناقشة السياسة الخارجية، ومساءلة وزير الخارجية، وتقديم التوصيات والمقترحات للبرلمان.

ومع هذا التعديل، تؤكد المصادر إبطال الصيغة الأولية للمادة 30، التي جرى تداولها ومناقشتها أمس، المتعلقة باللجان الدائمة، بعد رفض الأعضاء التصويت عليها، وكانت تضم نحو 24 لجنة، ليصبح العدد اليوم 25 لجنة دائمة داخل المجلس.

اختيار اللجان بالتعيين

وإلى جانب إلغاء لجنة الاختصاص بمتابعة الشؤون الخارجية، برزت إشكالية اختيار اللجان وتسمية رؤسائها والنواب ومقرريها بالتعيين، عكس ما كان عليه الأمر باختيار الرؤساء بتصويت أعضاء اللجنة.

وبحسب مسودة النظام الداخلي فإن أمانة السر وهيكلة اللجان الداخلية يجري تعيينها بشكل مباشر من قبل المكتب التنفيذي للمجلس، مع احتفاظ الأعضاء بحرية اختيار الانضمام إلى اللجنة الخاصة دون قيود أو موافقة، على ألا يتجاوز حضورهم وانتسابهم أكثر من لجنتين.

ويجري حالياً، بحسب المصادر، إعادة تعديل البنود المتعلقة بإسقاط أو حل وإعادة تشكيل اللجان، وإحالتها إلى التصويت من قبل أعضاء المجلس، بعد أن كانت بيد المكتب الرئاسي، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية تعديل صلاحيات اللجنة الخاصة بالتشريعات والشؤون الدستورية، بعد سحب صلاحياتها المتعلقة بالقضاء، والبنود المتعلقة بمنحها القدرة على صياغة النصوص القانونية الصادرة عن المجلس.

لقطة عامة لمجلس الشعب يوم الاثنين (حساب المجلس)

عقدة اختناق بيروقراطية

اعتبر المحاضر والخبير في شؤون التنمية والحوكمة، ريبال الزين، في تعليقه على تعيين رؤساء اللجان من قبل المكتب الرئاسي، أن «هذا التوسع ليس مسألة تقنية؛ إذ يمكن أن يحول لجنة (التشريعات والشؤون الدستورية) إلى بوابة إلزامية تمر عبرها جميع النصوص المقترحة من المجلس وإلى عقدة اختناق بيروقراطية قادرة على تعطيل التشريعات أو إعادة تشكيلها قبل وصولها إلى النقاش العام. ومع خضوع تشكيل اللجنة وقيادتها لمكتب المجلس، تصبح هذه البوابة إحدى أكثر النقاط قابلية للسيطرة والتدخل السياسي».

يتابع الزين، أنه عادة ما يتم اختيار رؤساء اللجان وهيكلتها عبر الانتخابات، «لكن في الوضع الحالي فإنها تجري بالتعيين واحتكار مهام اللجان من قبل المكتب الرئاسي، وهذا أيضاً ينسحب على السيطرة والتحكم بالتشريعات والأحكام التي تجري وتمر عبر هذه اللجان».

والسيطرة على هيكلة اللجان تؤدي بالضرورة إلى «تحجيم الهيئات والأدوات الرقابية للمجلس، وهذه الأدوات تأتي بالتدرج، إذ كانت تضم سابقاً توجيه الكتب والمناقشة والاستجواب والثقة، أما الآن فقد جرد المجلس من الأدوات التصعيدية في حال رفض طلب الاستجواب أو إخفاء المعلومات من قبل مسؤولي المؤسسات، وذلك بعد إلغاء أو سحب صلاحيات حجب الثقة من المجلس بحسب نظامه الداخلي والمستندات الدستورية لعمل المجلس».

مناقشة أكثر من 60 مادة

ويواصل مجلس الشعب السوري لليوم الثاني على التوالي، مناقشة مواد النظام الداخلي الذي يعد أول قانون سيصدر عن المجلس في دورته الاستثنائية، قبل إقراره، حيث أشارت المصادر وأعضاء في المجلس إلى تمرير أكثر من 60 مادة حتى اليوم، من أصل أكثر من 220 مادة مقترحة، عطلت منها أكثر من 10 مواد، مع إضافة مواد وتعديل أخرى بالتصويت والمناقشات.

وتتوقع المصادر أن يستمر الانعقاد طول الأسبوع الحالي بشكل متواصل، إلى حين الانتهاء من القسم الأول لمسودة المشروع، على أن تجري إضافة التعديلات المقترحة خلال الأيام اللاحقة التي يجري خلالها مناقشة ما تبقى من مواد النظام الداخلي والانتهاء من صياغته، رسمياً، قبل انقضاء مهلة الشهر المقررة بموجب الإعلان الدستوري.

استراحة أعضاء مجلس الشعب السوري خلال مناقشة مشروع النظام الداخلي (سانا)

تناول المجلس خلال الجلسة الثانية مناقشة عدد من المحاور الأساسية في مشروع النظام الداخلي، حيث استعرض الهيكل التنظيمي للمجلس، ومهام وصلاحيات مكتب الرئاسة، إلى جانب مناقشة آلية انتخاب مكتب المجلس، وآلية تشكيل اللجان الدائمة، بما يضمن حسن سير العمل التشريعي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

ويشكل النظام الداخلي لمجلس الشعب، الإطار الناظم لعمل المجلس وآليات ممارسة اختصاصاته، بما في ذلك تنظيم الدورات العادية والاستثنائية، وضبط الإجراءات التشريعية التي تحكم أداء المجلس وأعضاءه، حيث يفترض أن يواصل الأعضاء خلال الجلسة المقبلة مناقشة مشروع النظام الداخلي كل مادة وفقراتها بصورة مستقلة، ثم يُصوَّت عليها وفق الأصول البرلمانية، على أن يُطرح مشروع النظام الداخلي للتصويت بصيغته النهائية بعد استكمال مناقشة جميع مواده.


مقالات ذات صلة

صدام حفتر يؤكد للشيباني استعداد «القيادة العامة» لدعم الشعب السوري

شمال افريقيا صدام حفتر نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي مستقبلاً وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني في مقر القيادة ببنغازي الأحد (القيادة العامة)

صدام حفتر يؤكد للشيباني استعداد «القيادة العامة» لدعم الشعب السوري

في أول زيارة له إلى بنغازي، بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، عدداً من الملفات الأمنية.

جمال جوهر (القاهرة)
المشرق العربي محافظ الحسكة مع المسؤول الأمني مروان العلي يتفقدون الحواجز في المدينة (مديرية إعلام الحسكة)

هدوء حذر في الحسكة... وتخصيص هاتف يسهل شكاوى الأهالي

انتشرت دوريات للأمن الداخلي، فجر الأحد، في حي الصالحية بمدينة الحسكة، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وضبط أي مخالفات محتملة للحفاظ على السلامة العامة.

سعاد جرَوس (دمشق)
المشرق العربي وزير الخارجية أسعد الشيباني ونائب قائد الجيش الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر في مدينة بنغازي الليبية الأحد (الخارجية السورية)

الشيباني في بنغازي ويلتقي صدام حفتر

التقى وزير الخارجية أسعد الشيباني، اليوم، نائب قائد الجيش ‏الفريق أول ‏ركن صدام خليفة حفتر في مدينة بنغازي الليبية، برفقة رئيس جهاز ‏الاستخبارات ‏العامة.

المشرق العربي شحنة ضخمة من المواد المخدرة قادمة من الأراضي اللبنانية عبر معبر جديدة يابوس

إحباط تهريب 100 ألف حبة كبتاغون داخل إطار شاحنة متجهة إلى السعودية

أعلنت إدارة مكافحة المخدرات إحباط محاولة تهريب أكثر من ‌‏100 ألف حبة ‌‏كبتاغون، كانت ‏مخبأة داخل الإطار ‏الاحتياطي ‏لشاحنة تبريد متجهة إلى السعودية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي جانب من الاعتقالات التي جرت في مصياف (مراسل الأمن في حماة)

الأمن السوري يكثّف عملياته ضد «داعش» بالتوازي مع ملاحقة «الفلول»

تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم «داعش» الإرهابي وإحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف دور العبادة ودوريات لقوى الأمن الداخلي.

سعاد جروس (دمشق)

«مناصب الترضية» تُثقل حكومة بغداد

جانب من اجتماع للحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي (أ.ف.ب)
جانب من اجتماع للحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي (أ.ف.ب)
TT

«مناصب الترضية» تُثقل حكومة بغداد

جانب من اجتماع للحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي (أ.ف.ب)
جانب من اجتماع للحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي (أ.ف.ب)

أثقلت مطالب قوى سياسية عراقية مساعي رئيس الوزراء علي الزيدي لإكمال تشكيلته الحكومية، عبر مطالبتها بتعيين 4 نواب لرئيس الحكومة واستحداث وزارات، في مقابل استمرار دعم حكومة بغداد، فيما وصفه مراقبون بـ«مناصب الترضية».

وكانت قوى سياسية زعمت أن البرلمان العراقي سيعقد جلسة، اليوم (الاثنين)، للتصويت على مناصب نواب رئيس الوزراء، و9 حقائب وزارية، من ضمنها الدفاع، والداخلية، والتعليم العالي، فضلاً عن استحداث وزارات جديدة. غير أن مصدراً نيابياً أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة لم تتقدم حتى مساء أمس (الأحد) بطلب رسمي إلى رئاسة البرلمان لغرض تحديد جلسة للتصويت على الحقائب الوزارية الشاغرة». ما يعني أن الخلافات لا تزال قائمة.

وحسب مراقبين في بغداد، فإن مساعي القوى السياسية لم تتوقف بعد الاضطرابات التي شهدتها الأسواق نتيجة خفض سعر صرف الدينار، وتطالب بـ«استحداث مناصب ترضية، من شأنها إضافة حمولة ثقيلة على كاهل الميزانية مرة أخرى، في وقت لا يتمكن فيه العراق من تصدير الكمية الكافية من النفط لتمويل النفقات التشغيلية، وفي مقدمتها رواتب نحو 8 ملايين موظف ومتقاعد ومتعاقد».


هدوء حذر في الحسكة... وتخصيص هاتف يسهل شكاوى الأهالي

محافظ الحسكة مع المسؤول الأمني مروان العلي يتفقدون الحواجز في المدينة (مديرية إعلام الحسكة)
محافظ الحسكة مع المسؤول الأمني مروان العلي يتفقدون الحواجز في المدينة (مديرية إعلام الحسكة)
TT

هدوء حذر في الحسكة... وتخصيص هاتف يسهل شكاوى الأهالي

محافظ الحسكة مع المسؤول الأمني مروان العلي يتفقدون الحواجز في المدينة (مديرية إعلام الحسكة)
محافظ الحسكة مع المسؤول الأمني مروان العلي يتفقدون الحواجز في المدينة (مديرية إعلام الحسكة)

انتشرت دوريات للأمن الداخلي، فجر الأحد، في حي الصالحية بمدينة الحسكة، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وضبط أي مخالفات محتملة للحفاظ على السلامة العامة.

وفيما أفادت مصادر إعلامية محلية بتبليغ الأهالي للأمن العام عن حالة اختطاف تعرض لها شاب يعمل في الحدادة، على يد مجموعة تتبع تنظيم «الشبيبة الثورية» (وهو تنظيم يتبع حزب العمال الكردستاني)، تمكن الأهالي بمساعدة قوى الأمن الداخلي من تحرير المختطف، إلا أن ما أثار الاستياء إطلاق سراح الجماعة الخاطفة دون مساءلة.

وفي حادثة استفزازية أخرى، أطلقت عناصر «الشبيبة الثورية» النار على حافلة تقل طلاباً على طريق «القامشلي - الحسكة» لمنعها من العبور، وفق ما ذكره «مرصد الحسكة».

وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة قد أعلنت عن تخصيص رقم هاتف لتسهيل تقديم البلاغات من الأهالي. وأكدت، في بيان لها، الأحد، أن الهدف من هذا الإجراء «تشجيع التعاون المجتمعي، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار». وذلك بعد توترات شهدتها المحافظة عقب مظاهرات «جمعة رفع العلم السوري».

ورغم عودة الهدوء إلى المحافظة بعد أيام من التوتر وانتشار كثيف لقوى الأمن الداخلي السوري في المحافظة، فإن حالة من الحذر ما زالت تسود، بالترافق مع وقوع احتكاكات وسلوكيات استفزازية، وسط تبادل للاتهامات بين المكونين العربي والكردي بالمسؤولية عن التوتر.

في الأثناء، دعا القيادي والسياسي الكردي عبد الكريم عمر، مسؤول «المجلس الكردي السوري للعلاقات» في دمشق، جميع الأطراف في محافظة الحسكة «إلى ضبط النفس»، ورفض ممثل «الإدارة الذاتية» في دمشق «التحريض القومي، وفتح قنوات اتصال مباشرة لمعالجة أي احتكاك قبل تفاقمه». وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما يجري في الحسكة هو نتيجة تراكم ملفات سياسية وإدارية وأمنية لم تُحسم جميعها بالشكل الكافي.

أطفال في حي النشوة بالحسكة سعداء بوجود قوى الأمن الداخلي (مرصد الحسكة)

وكان «المجلس الوطني الكردي في سوريا»، وهو جسم سياسي يضم عدة أحزاب كردية متحالفة، قد دعا، السبت، إلى وقف الخطابات الإقصائية والتحريضية. وأضاف، في بيان نشر على معرفاته الرسمية، أن المظاهرات والتحركات التي شهدتها المحافظة مؤخراً تخللتها شعارات «استفزازية، أثارت التوتر والمخاوف من انعكاساتها السلبية على العلاقات بين أبناء المنطقة ومكوناتها». مؤكداً رفضه «الخطابات الشوفينية والإقصائية، أياً كان مصدرها».

وشدّد على ضرورة إلى احترام الخصوصيات القومية والثقافية ونبذ التخوين والاستعلاء والإقصاء، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية الوطنية. كما طالب بتسريع تنفيذ التفاهمات المتعلقة بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية، بما يضمن الأمن والاستقرار ويحفظ حقوق مختلف مكونات المنطقة.

دورية لقوى الأمن الداخلي في الحسكة (مرصد الحسكة)

بحسب المعطيات على الأرض، هناك «مخاوف لدى شرائح من المواطنين بشأن الأمن والحقوق والمشاركة في إدارة شؤونهم»، يقول عبد الكريم عمر لـ«الشرق الأوسط»، ويرى أن الحل يكون باستكمال مسار الدمج «بصورة واضحة وعادلة، وضمان حقوق الجميع، وفتح حوار جادّ يضم مختلف القوى والفعاليات في المنطقة».

كما شدّد على المساواة أمام القانون، وحماية الحقوق الثقافية واللغوية ضمن الأطر القانونية المتفق عليها، وفق «اتفاقية 29 يناير»، ومعالجة أي انتهاكات بصورة مستقلة وعادلة، وتسهيل معاملات المواطنين، وتحسين الخدمات. باعتبار «نجاح أي تسوية يُقاس بما يلمسه الناس في حياتهم اليومية». مؤكداً حاجة الحسكة اليوم إلى التهدئة وبناء الثقة، وإلى خطوات عملية، يشعر المواطن بنتائجها على الأرض.

كما عبّر السياسي الكردي عن اليقين بأن «وحدة سوريا يجب أن تقوم على وحدة المؤسسات وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية، لا على الإقصاء أو الانتقام». داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ورفض التحريض القومي، وفتح قنوات اتصال مباشرة لمعالجة أي احتكاك قبل تفاقمه.

وشهدت الحسكة، الجمعة، مظاهرات انطلقت من حيّ غويران باتجاه مركز المدينة، طالبت بتعزيز حضور مؤسسات الدولة السورية وفرض الأمن. وسط توترات بين مؤيدي التحركات ومعارضيها، ومخاوف من تصعيد يقود إلى احتكاكات ذات طابع قومي.

وفي وقفة احتجاجية، نظّمها أهالي المعتقلين السوريين في العراق، الأحد، أمام السفارة العراقية في العاصمة دمشق، وجّهوا الاتهام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) المنحلة، بترحيل أبنائهم قسراً إلى السجون العراقية بموجب تهم باطلة لا أساس لها من الصحة. وطالبوا بالتحرك الفوري لإطلاق سراح أبنائهم وتسليمهم إلى الحكومة السورية لضمان عودتهم الآمنة إلى بلدهم وعائلاتهم.


الشيباني في بنغازي ويلتقي صدام حفتر

نائب قائد الجيش الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر في بنغازي مستقبلاً وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق (الخارجية السورية)
نائب قائد الجيش الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر في بنغازي مستقبلاً وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق (الخارجية السورية)
TT

الشيباني في بنغازي ويلتقي صدام حفتر

نائب قائد الجيش الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر في بنغازي مستقبلاً وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق (الخارجية السورية)
نائب قائد الجيش الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر في بنغازي مستقبلاً وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق (الخارجية السورية)

التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، اليوم الأحد، نائب قائد الجيش ‏الفريق أول ‏ركن صدام خليفة حفتر في مدينة بنغازي الليبية، برفقة رئيس جهاز ‏الاستخبارات ‏العامة اللواء عبد القادر طحان.‏

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، ولا ‌‏سيما افتتاح القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في مدينة بنغازي، وعدد من ‌‏الملفات الأمنية المشتركة بين الجانبين، بالإضافة إلى متابعة أوضاع المواطنين ‌‏السوريين المفقودين في ليبيا.‏

نائب قائد الجيش الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر في بنغازي مستقبلاً وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق (الخارجية السورية)

ووصل وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في وقت سابق من اليوم إلى مدينة بنغازي الليبية في زيارة رسمية تهدف إلى توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز العلاقات بين سوريا وليبيا وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، قد أعاد في 30 أغسطس (آب) الماضي ‏افتتاح السفارة السورية في العاصمة الليبية طرابلس، بعد إغلاق دام أكثر من 14 ‏عاماً، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتقديم الخدمات لأبناء الجالية ‏السورية المقيمة في ليبيا.‏