دي دزيربي يريد «الروح والشغف» في النسخة الجديدة من توتنهام

روبرتو دي دزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي دزيربي (أ.ف.ب)
TT

دي دزيربي يريد «الروح والشغف» في النسخة الجديدة من توتنهام

روبرتو دي دزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي دزيربي (أ.ف.ب)

حث مدرب توتنهام الإنجليزي؛ الإيطالي روبرتو دي دزيربي، فريقه، الاثنين، على اللعب «بروح وشغف» في الوقت الذي يعيد فيه النادي اللندني ترميم صفوفه بعد تفاديه الموسم الماضي الهبوط بشق الأنفس.

وانخرط سبيرز خلال صيف حافل في الإنفاق الغزير لتعزيز حظوظه بالمنافسة، بعد تفادي الهبوط بحلوله في المركز الـ17 بالدوري الإنجليزي، في نتيجة حُسمت خلال اللحظات الأخيرة، وسط أجواء مشحونة بالتوتر الشديد.

وتشمل صفقات دي دزيربي البارزة لاعبَي خط الوسط؛ البرتغالي ماتيوس فرنانديش، والإيطالي ساندرو تونالي. كما استقطب المدرب الإيطالي من ناديه السابق برايتون المدافع الهولندي يان بول فان هيك.

وانضم لصفوف توتنهام الظهير الأسكوتلندي آندي روبرتسون، والمدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي، وحارس المرمى السلوفاكي مارتن دوبرافكا، إذ التحقوا بالنادي جميعاً في صفقات انتقال حر، ليكونوا جزءاً من تشكيلة اكتسبت طابعاً جديداً. وقال مدرب مرسيليا الفرنسي السابق، الموجود في سيدني ضمن الجولة التحضيرية، إنه يتوقع المزيد عندما ينطلق الموسم الجديد في 22 أغسطس (آب) المقبل، وأوضح أنه يريد «بناء فريق جديد بمواصفات جيدة، وبلاعبين كبار، لكن بروح، وبشغف، وبكل القيم التي نؤمن بها». وتابع: «كرة القدم الآن لا تقتصر فقط على الملعب والكرة، بل تنعكس في الحياة... إنها كم ساعة خلال اليوم تفكر فيها بعملك؟».

وافتتح سبيرز جولته التحضيرية بفوز ممتع على أوكلاند إف سي النيوزيلندي المتوج بلقب «الدوري الأسترالي (إيه - ليغ)» 2 - 0 الأحد. وسيواجه سيدني إف سي الأربعاء، ثم يلتقي غريمه اللندني تشيلسي في سيدني بعد 3 أيام. وأشرك دي دزيربي مجموعة من اللاعبين الشباب في مباراة أوكلاند، قبل أن يزج بتشكيلة أقرب إلى الفريق الأساسي في الدقائق الـ30 الأخيرة عندما حصل لاعبون أمثال فرنانديش وكونور غالاغر والويلزي بنجامين بن ديفيز على فرصة المشاركة. وقال دي دزيربي: «لم نستقبل أهدافاً، ولم نتعرض لأي إصابات، وهذا خبر هائل ومهم، خصوصاً في بداية الموسم». وأشار إلى أن هناك صفقات أخرى قد تبرَم قبل إغلاق سوق الانتقالات. وأضاف: «أعتقد أن بإمكاننا أن نصبح أكبر سعادة في نهاية سوق الانتقالات؛ لأنني تحدثت مطولاً مع المالك و مجلس الإدارة، وهما يريدان بناء فريق قوي جداً لهذا الموسم، لجعل مستقبلنا عظيماً مجدداً».


مقالات ذات صلة

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

رياضة عالمية لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة «لا ليغا» (رويترز)

بعد إدانة السيتي… تيباس يطالب بـ«لوائح متساوية بين الجميع»

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة «لا ليغا»، إن ما يتردد بشأن إدانة نادي مان سيتي بانتهاك اللوائح المالية لرابطة البريميرليغ يؤكد على تطبيق لوائح متساوية على الجميع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (أ.ب)

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا يتحدث خلال مؤتمر صحافي في هرتسوغن آوراخ بولاية بافاريا الألمانية (د.ب.أ)

كلوب وتاه يدافعان عن فيرتز في وجه الانتقادات

دافع يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها بسبب مستواه مع الفريق...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قائد منتخب إسبانيا رودري (د.ب.أ)

رودري: لا أحد يستطيع سلب مان سيتي نجاحاته المستحقة

قال رودري إن أحداً لا يستطيع أن يسلب لاعبي فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم النجاحات التي حققوها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«آسياد 2026»: بداية كاسحة من إيالا في التنس ومشكلات لوجستية تلاحق اليابان

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: بداية كاسحة من إيالا في التنس ومشكلات لوجستية تلاحق اليابان

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)

استهلت نجمة كرة المضرب الفلبينية ألكسندرا إيالا مشوارها في منافسات «دورة الألعاب الآسيوية»، الاثنين، بأداء كاسح، في وقت تسببت فيه الأمطار بتعطيل عدد من المنافسات، بينما واجه المنظمون اليابانيون انتقادات جديدة بسوء الإدارة.

واستهلت إيالا مشوارها نحو اللقب بانتصار سريع لم يستغرق سوى 55 دقيقة على حساب التايلاندية باتشارين تشيبشاندغ، المصنفة الـ517 عالمياً التي لم تتمكن من مجاراة منافستها.

وسحقت إيالا، المصنفةُ الـ18 عالمياً والمرشحةُ لحصد الميدالية الذهبية في ناغويا، منافِستَها 6 - 1 و6 - 0.

وستواجه إيالا، المصنفةُ الأولى في البطولة، التايوانيةَ جوانا غارلاند، المصنفةَ الـ8 والمولودة في بريطانيا، بالدور ربع النهائي.

وكانت إيالا (21 عاماً) قد دخلت التاريخ الشهر الماضي بعدما أصبحت أول لاعبة من الفلبين تتوج بلقب في «جولة المحترفات - دبليو تي ايه» بإحرازها لقب «دورة واشنطن - 500 نقطة» على حساب الأميركية جيسيكا بيغولا.

وفي الملاكمة، ضمنت التايوانية لين يو تينغ، بطلة «أولمبياد باريس»، الحصول على ميدالية برونزية على الأقل، بعدما بلغت الدور نصف النهائي في منافسات وزن 60 كيلوغراماً للسيدات.

وتغلبت لين على الكورية الشمالية وون أون كيونغ في ناغويا، لتواصل مشوارها نحو إحراز ذهبية ثانية في «دورة الألعاب الآسيوية».

وكانت الملاكمة؛ البالغة 30 عاماً، قد قالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل انطلاق الدورة إنها فكرت في الاعتزال عقب «أولمبياد باريس»، لكنها قررت مواصلة مسيرتها، جزئياً، لتحدي من شككوا في أهليتها للمنافسة.

وكانت لين والجزائرية إيمان خليف قد استُبعدتا من «بطولة العالم 2023» من جانب «الاتحاد الدولي للملاكمة»، بعدما أعلن «الاتحاد» أنهما لم تجتازا اختبارات تتعلق بالأهلية الجنسية، من دون أن يوضح طبيعة تلك الاختبارات.

لكن «اللجنة الأولمبية الدولية» سمحت لهما بالمشاركة في «أولمبياد باريس»، عادّةً أنهما كانتا ضحيتين لـ«قرار مفاجئ وتعسفي» من جانب «الاتحاد الدولي للملاكمة» الذي فقد كثيراً من مصداقيته على نطاق واسع. ونجحت كل من لين وخليف لاحقاً في إحراز الميدالية الذهبية.

وفي منافسات الغطس، واصلت الصين هيمنتها المطلقة، بعدما حافظت على سجلها الخالي من الهزائم، ليرتفع إجمالي رصيدها من الميداليات الذهبية إلى 129.

وتحتل اليابان، الدولة المضيفة، المركز الثاني في جدول الميداليات (41) بفارق كبير عن الصين، فيما تحتل كوريا الجنوبية المركز الثالث (21).

وواصل منتخبا الهند وباكستان طريقهما نحو مواجهة محتملة في نهائي منافسات الكريكيت للرجال، بعدما أُلغيت مباراتا الدور ربع النهائي بسبب هطول الأمطار وتشبع أرضية الملعب بالمياه.

وتأهلت باكستان أولاً على حساب هونغ كونغ من دون أن تُلعب أي كرة، وفقاً للوائح البطولة التي تنص على تأهل المنتخب صاحب التصنيف الأعلى في حال إلغاء المباراة.

وبعد ساعات قليلة، ومع استمرار الأجواء الماطرة، حجزت الهند مقعدها في الدور المقبل على حساب أفغانستان، من دون أن تكون هناك أي إمكانية لإقامة المباراة.

وقال محمد أكرم، لاعب المنتخب الأفغاني: «جئنا من أجل خوض المباراة، لكن للأسف هطلت الأمطار. بدأت الأمطار منذ أمس، ولذلك لم يحالفنا الحظ. كنا سنكون سعداء بخوض المباراة أمام الهند، خصوصاً أن لاعبينا في حالة جيدة».

وأضاف: «لقد خضنا مباراتين على هذا الملعب، ولذلك نعرف ظروفه جيداً، لكن للأسف الأمطار أفسدت كل شيء».

ولم تكن منافسات الكريكيت وحدها المتضررة من سوء الأحوال الجوية؛ إذ تأخرت أيضاً منافسات السوفتبول بسبب الطقس السيئ.

كما تأجلت إحدى فترات منافسات الـ«كوراش»؛ وهو أحد الفنون القتالية؛ بسبب الأحوال الجوية السيئة، رغم إقامة المنافسات داخل صالة مغلقة.

ولم يرد المنظمون على الفور على رسالة بريد إلكتروني من «وكالة الصحافة الفرنسية» طلبت فيها مزيداً من المعلومات.

تجددت حالة الفوضى التنظيمية التي رافقت الدورة، بعدما توجهت الحافلة الرسمية التي كانت تقل منتخب باكستان للكرة الطائرة للرجال إلى الملعب الخطأ.

واضطر منظمو مباراة باكستان وأوزبكستان ضمن دور المجموعات إلى تأجيل انطلاقها 45 دقيقة.

وقال قائد المنتخب الباكستاني مراد جهان، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام» من داخل الحافلة: «هذه حالة أخرى من سوء الإدارة من جانب اليابان في (دورة الألعاب الآسيوية) الحالية».

وأضاف: «لدينا مباراة مهمة جداً، وسائق الحافلة لا يعرف حتى الصالة التي من المفترض أن نخوض فيها المباراة».

وحمل الفيديو تعليقاً جاء فيه: «موقف محرج في (دورة الألعاب الآسيوية) باليابان 2026. غير عادل تماماً».

وأضاف: «لم نكن نتوقع حدوث هذا في اليابان. هناك كثير من سوء الإدارة».

وتزيد هذه الواقعة من حرج منظمي «الدورة» الذين يواجهون انتقادات كثيرة بشأن خدمات الإقامة والنقل.


ألمانيا كلوب تثير القلق... واليونان تصدمها تاريخياً

مدرب ألمانيا يورغن كلوب يغادر أرض الملعب عقب مواجهة اليونان في دوري الأمم الأوروبية (أ.ب)
مدرب ألمانيا يورغن كلوب يغادر أرض الملعب عقب مواجهة اليونان في دوري الأمم الأوروبية (أ.ب)
TT

ألمانيا كلوب تثير القلق... واليونان تصدمها تاريخياً

مدرب ألمانيا يورغن كلوب يغادر أرض الملعب عقب مواجهة اليونان في دوري الأمم الأوروبية (أ.ب)
مدرب ألمانيا يورغن كلوب يغادر أرض الملعب عقب مواجهة اليونان في دوري الأمم الأوروبية (أ.ب)

تلقى المنتخب الألماني ضربة مبكرة في عهد مدربه الجديد يورغن كلوب، بعدما سقط أمام ضيفه اليوناني 0 - 1، الأحد 27 سبتمبر (أيلول) 2026، في أوغسبورغ ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في نتيجة تاريخية منحت اليونان أول انتصار لها على ألمانيا على الإطلاق.

وجاءت الخسارة في أول مباراة لكلوب على أرضه منذ توليه قيادة المنتخب الألماني، لتزيد الضغوط على فريق لم يحقق أي فوز في أول جولتين، بعدما كان قد تعادل 1 - 1 أمام هولندا الخميس الماضي.

وسجل ديميتريس كوربيليس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 74، ليمنح اليونان انتصارها الأول على ألمانيا بعد 11 مواجهة بين المنتخبين، ويرفع رصيد فريق المدرب إيفان يوفانوفيتش إلى ست نقاط من مباراتين في صدارة المجموعة الثانية من المستوى الأول، فيما بقيت ألمانيا ثالثة بنقطة واحدة.

ولم تعكس النتيجة سيطرة المنتخب الألماني على فترات طويلة من المباراة، إذ بلغت نسبة استحواذ أصحاب الأرض نحو 80 في المائة خلال الشوط الأول، لكن الاستحواذ لم يتحول إلى أهداف، قبل أن يدفع الفريق ثمن الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بصورة أكبر في الشوط الثاني ومنحت اليونانيين المساحات اللازمة للهجوم.

وفي الدقيقة 54، سدد فيليكس نميشا كرة خارج المرمى، بعد لحظات من تصدي الحارس اليوناني كونستانتينوس تزولاكيس لركلة حرة نفذها يوزوا كيميش وأبعدها من فوق العارضة.

واقترب المنتخب اليوناني من افتتاح التسجيل في الدقيقة 66، عندما فقد كيميش الكرة في نصف ملعب فريقه، ليحصل البديل فوتيس يوانيديس على فرصة خطيرة، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم.

لكن اليونان لم تهدر الفرصة التالية، إذ أطلق كوربيليس في الدقيقة 74 تسديدة أرضية غيرت اتجاهها قبل أن تستقر في الشباك الألمانية، مسجلاً هدفاً حمل قيمة تاريخية لمنتخب بلاده.

وواصلت اليونان بذلك بدايتها المثالية في البطولة، بعدما كانت قد تغلبت على صربيا 2 - 1 بهدف قاتل في الجولة الأولى، لتجمع العلامة الكاملة من أول مباراتين.

أما ألمانيا، فوجدت نفسها أمام بداية مقلقة في عهد كلوب، بنقطة واحدة فقط من مباراتين، رغم أن المدرب الألماني رفض إظهار القلق بعد صافرة النهاية.

وقال كلوب لشبكة «آي آر دي» الألمانية إنه غير منزعج على المستوى الشخصي من الهزيمة، مشيراً إلى أنه خسر مباريات كثيرة خلال مسيرته، وأن الأهم هو استخلاص الاستنتاجات الصحيحة منها، عادّاً أن الخسارة في النهاية توفر معلومات للفريق تماماً كما يفعل الفوز.

وأضاف كلوب أن المنتخب الألماني يحتاج إلى مثل هذه المباريات، مؤكداً أنها تحديداً نوعية الاختبارات التي أراد خوضها في هذه المرحلة.

من جانبه، أكد كيميش أن المدرب الجديد كان واضحاً للغاية بشأن ما يريده من اللاعبين، مشدداً على أن المسؤولية باتت تقع عليهم لتنفيذ تعليماته داخل الملعب.

وتنتظر المنتخبين جولة مهمة الخميس المقبل، إذ تستضيف اليونان المنتخب الهولندي، فيما تستقبل ألمانيا نظيرتها صربيا، في مباراة سيبحث خلالها كلوب عن انتصاره الأول مع المنتخب بعد التعادل أمام هولندا والخسارة التاريخية أمام اليونان.


أول حلبة «فورمولا إي كارتينغ» في العالم تنطلق من أبها بالسعودية

تمتد الحلبة الداخلية المغلقة على مسافة 428 متراً (فورمولا إي)
تمتد الحلبة الداخلية المغلقة على مسافة 428 متراً (فورمولا إي)
TT

أول حلبة «فورمولا إي كارتينغ» في العالم تنطلق من أبها بالسعودية

تمتد الحلبة الداخلية المغلقة على مسافة 428 متراً (فورمولا إي)
تمتد الحلبة الداخلية المغلقة على مسافة 428 متراً (فورمولا إي)

أعلنت شركة مشاريع الترفيه السعودية «سڤن»، المملوكة بالكامل لـ«شركة القدية للاستثمار» عن افتتاح تجربة «فورمولا إي كارتينغ» في وجهة «سڤن أبها» بالشراكة مع «إيه بي بي فورمولا إي» لتكون أول تجربة «كارتينغ» تحمل اسم «فورمولا إي» على مستوى العالم.

وتقدم التجربةُ حلبةَ «كارتينغ» كهربائيةً تفاعليةً تجمع بين روح المنافسة والحماس والتفاعل، وتمنح العائلات وعشاق رياضة السيارات فرصة لخوض تجربة مستوحاة من أجواء البطولة.

وتمتد الحلبة الداخلية المغلقة على مسافة 428 متراً، وتضم عدداً من سيارات «الكارتينغ» الكهربائية المخصصة للبالغين والصغار، إلى جانب سيارات ثنائية المقاعد، بما يتيح للزوار اختيار التجربة التي تناسب أعمارهم ومستوياتهم. كما توظف التجربة تقنيات الإضاءة والمؤثرات البصرية والعناصر التفاعلية لإضفاء أجواء تحاكي روح سباقات «فورمولا إي».

ويمتد الحماس إلى ما بعد الحلبة، حيث تضم التجربة مساحات وعناصر تفاعلية، ومعروضات تستعرض عالم «فورمولا إي»، وأبرز سائقيها، والابتكارات التي أسهمت في تطور سباقات السيارات الكهربائية، إلى جانب تسليط الضوء على الاستدامة بوصفها إحدى الركائز الأساسية للبطولة. ويمنح هذا التكامل الزوار فرصة للتعرف عن قرب على عالم «فورمولا إي»، والاستمتاع بتجربة تجمع بين السباق والترفيه والتفاعل.

تضم التجربة مساحات وعناصر تفاعلية ومعروضات تستعرض عالم «فورمولا إي» (فورمولا إي)

وتعدّ «سڤن أبها» المحطة الأولى ضمن 4 وجهات تابعة للشركة ستضم تجربة «فورمولا إي كارتينغ» في المملكة، على أن تتبعها وجهات «سڤن» في حي الحمراء بمدينة الرياض، وفي الدمام، والخرج، ضمن الشراكة بين «سڤن» و«فورمولا إي».

وقال عصام الجبير، الرئيس التنفيذي للعمليات لشركة مشاريع الترفيه السعودية «سڤن»: «يمثل افتتاح أول تجربة (فورمولا إي كارتينغ) على مستوى العالم في (سڤن أبها) محطة مهمة في مسيرة الشركة لتقديم تجارب ترفيهية نوعية ومتاحة لمختلف فئات المجتمع. ومن خلال هذه الشراكة، نتيح للعائلات وعشاق رياضة السيارات فرصة خوض تجربة تفاعلية تجمع بين الحماس والتقنية، وتسهم في إثراء خيارات الترفيه وتعزيز جودة الحياة في منطقة عسير، ونأمل أن تسهم هذه الحلبات في اكتشاف وتنمية المواهب السعودية، وأن نرى مستقبلاً سائقاً سعودياً ينافس في بطولة (فورمولا إي)».

تضم الحلبة عدداً من سيارات «الكارتينغ» الكهربائية المخصصة للبالغين والصغار إلى جانب سيارات ثنائية المقاعد (فورمولا إي)

من جانبه، قال جيف دودز، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا إي»: «يسعدنا التعاون مع (سڤن) لإطلاق أول تجربة (فورمولا إي كارتينغ) في العالم، ونتطلع من خلال طبيعتها التفاعلية إلى تعريف مزيد من الزوار بسباقات (فورمولا إي) وتوسيع قاعدة متابعي هذه الرياضة في المنطقة خلال السنوات المقبلة».

وتأتي هذه التجربة ضمن باقة التجارب العالمية التي تقدمها «سڤن» في وجهاتها، والتي تجمع بين مفاهيم طورتها «سڤن» محلياً وتجارب عالمية بالشراكة مع علامات رائدة، «بما يوفر خيارات ترفيهية متنوعة للعائلات والأصدقاء في مختلف مناطق المملكة، ويسهم في إثراء جودة الحياة، ويدعم نمو قطاع الترفيه وفق مستهدفات (رؤية السعودية)».