قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إن كثيراً من ممثلي شرق ليبيا وغربها «أزاحوا الخلافات جانباً لمصلحة البلاد»، منوِّهاً بما تم إحرازه من تقدم في المفاوضات بينهم.
وفي ردود مكتوبة على أسئلة طرحتها «الشرق الأوسط»، أشار بولس إلى ما اتفق عليه الجانبان بالفعل، مثل «برنامج التنمية الموحد»، وإقرار «الميزانية الموحدة»، وجمع قوات من شرق البلاد وغربها في سرت للمشاركة في مناورات «فلينتلوك 26».
وعن «خريطة الطريق» الأممية قال بولس: «نحن ندعم خريطة طريق البعثة الأممية، ونعمل بتنسيق وثيق مع المبعوثة الخاصة هانا تيتيه. الجهود الأميركية تكمل مسار البعثة وليست بديلاً عنها، وفي النهاية يجب أن يتقرر مستقبل ليبيا بأيدي الشعب الليبي نفسه». ودعا بولس إلى «استمرار العمل نحو حوكمة موحدة بين الشرق والغرب لتعزيز الاستقرار»، وقال: «الوحدة هي الأساس للمشروعية والانتخابات الديمقراطية».
