رأى أدريان نيوي، رئيس فريق «أستون مارتن» المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، نهاية «كابوس» وبداية عودة إلى المنافسة بعد ظهور سيارتي فريقه لأول مرة على الحلبة خلال جائزة المجر الكبرى، الجمعة، بعد التحديثات الكبرى.
كما توقع نيوي، أشهر مصمم سيارات «فورمولا 1»، استمرار بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الذي يتم عامه 45 الأسبوع المقبل، مع «أستون مارتن».
وقال نيوي للصحافيين، عقب التجارب الحرة الأولى على حلبة هنغارورينغ، التي أنهاها الإسباني ألونسو في المركز 13، بعدما أنهى سباقات ماضية في مراكز متأخرة: «هذه السباقات الأولى كانت كابوساً بمعنى الكلمة. نأمل أن نصل الآن على الأقل إلى مستوى مقبول، وبعدها يمكننا محاولة مواصلة التقدم».
وسجّل أستون مارتن، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، نقطة واحدة فقط خلال 10 جولات، ويحتل المركز قبل الأخير في الترتيب، متقدماً على فريق كاديلاك المنضم حديثاً للمسابقة.
وجاءت النقطة الوحيدة للفريق أيضاً بعدما حصل سيرجيو بيريز سائق كاديلاك، الذي أنهى سباق موناكو في المركز 10، على عقوبة بسبب سوء تموضع سيارته عند إعادة الانطلاق.
وتجنب نيوي وضع أهداف محددة للأداء خلال جائزة المجر أو في النصف الثاني من الموسم.
وقال: «لم أكن يوماً من محبي تحديد الأهداف».
وأضاف: «أفضل العمل بشكل منطقي على حل المشكلات، وجعل الجميع يعملون معاً، وبناء ثقافة الفريق».
وقال نيوي إن ألونسو سائق استثنائي يقدم للفريق الكثير من خلال ملاحظاته وخبرته وقدرته.
وعندما سُئل عن مدى أهمية استمرار ألونسو مع الفريق، قال: «بالنسبة لنا، بالطبع، هذا أمر مهم».
وأضاف: «أنا واثق إلى حد كبير من أن فرناندو يستمتع بوقته معنا، وأننا سنواصل علاقتنا».
وقال نيوي إن العلاقة مع هوندا، التي كان محركها الأقل تنافسية بين محركات الفرق المشاركة في العام الأول من الشراكة، تتحسن باستمرار.
وأضاف: «بعد ما يمكن وصفه ببداية كارثية، فإن الجانب الإيجابي من ذلك... هو أنها قربت هوندا منا وجعلتنا نعمل معاً بشكل وثيق للغاية».
وتابع: «نواصل توطيد هذه العلاقة في جميع المجالات. أعتقد أنني سعيد للغاية بالتقدم الذي نحرزه من ناحية العلاقة بيننا، وعادة ما تتحسن العلاقات ويتحسن الأداء أيضاً».
