حقق البنك السعودي للاستثمار نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين خلال الربع الثاني من عام 2026، مستفيداً من نمو إيرادات الاستثمارات ورسوم تحويل العملات الأجنبية، رغم الضغوط التي تعرض لها صافي دخل العمولات الخاصة وارتفاع مخصصات خسائر الائتمان.
وأعلن البنك تحقيق صافي ربح بلغ 531.1 مليون ريال (141.6 مليون دولار) في الربع الثاني، بارتفاع 3.6 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين البالغ 519.3 مليون ريال (138.5 مليون دولار). كما حافظ على وتيرة نمو مستقرة مقارنة بالربع الأول، الذي سجل نمواً بنسبة 3.2 في المائة.
وأوضح البنك، في إفصاح إلى السوق المالية السعودية (تداول)، أن نمو الأرباح جاء مدعوماً بارتفاع المكاسب غير المحققة من الأدوات المالية المقاسة بالقيمة العادلة من خلال قائمة الدخل، وزيادة إيرادات تحويل العملات الأجنبية، ومكاسب استبعاد سندات الدين المصنفة بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر، إضافة إلى نمو الرسوم من الخدمات المصرفية، وهو ما عوّض جزئياً تراجع صافي دخل العمولات الخاصة.
وفي المقابل، ارتفع إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 2.3 في المائة، متأثرة بزيادة رواتب ومزايا الموظفين، وارتفاع مخصصات خسائر الائتمان والخسائر الأخرى بنسبة 10 في المائة إلى 70.4 مليون ريال (18.8 مليون دولار)، إلى جانب ارتفاع مصاريف إيجار وتشغيل المباني، الأمر الذي حدّ من وتيرة نمو الأرباح.
وبإعلان نتائج البنك السعودي للاستثمار، تكون جميع البنوك السعودية المدرجة قد كشفت عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، لتبلغ الأرباح المجمعة للقطاع 24.9 مليار ريال (6.64 مليار دولار)، بنمو 8.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 23.5 مليار ريال (6.27 مليار دولار).
