إسرائيل تتهم لاعبي كرة قتلتهم في غزة بالانتماء لـ«حماس»

رياضيون من بين ضحايا الحرب على غزة (أ.ف.ب)
رياضيون من بين ضحايا الحرب على غزة (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تتهم لاعبي كرة قتلتهم في غزة بالانتماء لـ«حماس»

رياضيون من بين ضحايا الحرب على غزة (أ.ف.ب)
رياضيون من بين ضحايا الحرب على غزة (أ.ف.ب)

نشر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قائمة بأسماء 12 فلسطينياً قُتِلوا بنيرانه خلال الحرب في غزة، هم 11 لاعب كرة قدم وحكم معتمد لدى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، قائلاً إنهم كانوا ينتمون إلى حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

ورفض مسؤول في الاتحاد الفلسطيني للعبة في القطاع هذه الاتهامات.

ولم تتمكن «وكالة الصحافة الفرنسية» من التحقق بشكل مستقل من مزاعم الجيش. كما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

وقال الجيش في بيان إن نشر هذه القائمة هدفه دحض «ادعاءات خاطئة» بأنه «استهدف عمداً، طوال الحرب، لاعبي كرة قدم فلسطينيين أبرياء».

وقال إن هؤلاء الذين «تم تقديمهم على أنهم رياضيون ومدنيون أبرياء»، كانوا «عناصر إرهابية في الأجنحة العسكرية لحركتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي)»، وإن بعضهم كان يتولى مهمات قيادية، في حين أدى آخرون أدواراً قتالية.

ومن الأسماء الواردة محمد سامي خطاب الذي قال الجيش إنه كان حكماً دولياً مساعداً معتمداً من «فيفا».

وأوضح البيان: «تم تقديم محمد سامي محمد خطاب على أنه لاعب كرة قدم بريء، لكنه... كان إرهابياً في لواء المعسكرات الوسطى» في «الجهاد الإسلامي».

وقال الجيش إن اثنين على الأقل من الذين نشر أسماءهم، شاركا في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أطلق شرارة الحرب في القطاع. ونفى مسؤول في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في غزة اتهامات الجيش.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته: «تحاول إسرائيل التغطية على جرائمها بقتل لاعبي ومدربي وحكام وإداريين في الأندية الكروية باتهامات باطلة».

وتابع: «غالبية الأسماء التي ذُكرت في البيان استُشهدوا في القصف والغارات الإسرائيلية في بيوتهم أو خيامهم وبعضهم مع عائلاتهم».


مقالات ذات صلة

نصف سكان إسرائيل شربوا من مياه ملوثة بمجاري غزة

المشرق العربي تستخدم نساء فلسطينيات نازحات طريقاً جافاً لنقل المياه إلى خيمتهن بعد هطول أمطار غزيرة شمال دير البلح في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

نصف سكان إسرائيل شربوا من مياه ملوثة بمجاري غزة

دخلت إسرائيل أزمة مياه نتيجة للتلوث، وقد ظهرت هذه الأزمة قبل أسبوعين، عندما كُشف أن مدينة عسقلان (أشكلون) الجنوبية ومنطقتها تشرب مياهاً ملوثة بمجاري قطاع غزة.

نظير مجلي (تل أبيب)
تحليل إخباري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحضر جلسة لـ«الكنيست» بالقدس في يوليو 2026  (أ.ف.ب) p-circle

تحليل إخباري استطلاع جديد يُنعش آمال نتنياهو الانتخابية

أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، بثتها «القناة 13»، أن خسارة رئيس الوزراء الأكثر تولياً لرئاسة الحكومة في تاريخ إسرائيل بنيامين نتنياهو ليست محسومة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينيان يبكيان فوق جثمان آخر في مستشفى الشفاء بمدينة غزة يوم الخميس بعد مقتله في غارة إسرائيلية (د.ب.أ) p-circle 03:13

«سباق مع الزمن»... «حماس» تسعى لتأمين الدوائر القريبة من العرابيد

دخلت حركة «حماس» في «سباق مع الزمن» لمحاولة تأمين الدوائر ذات الصلة بضابطها الكبير معين العرابيد بعدما اختطفته قوة إسرائيلية الثلاثاء الماضي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي شعار بنك «هبوعليم» الإسرائيلي أمام أحد فروعه في تل أبيب (رويترز)

إسرائيل ترحل أزمة العلاقة مع البنوك الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات

قال نائب محافظ بنك إسرائيل، آندرو أفير، إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستكون مطالبة بإيجاد حل للعلاقة بين البنوك الإسرائيلية ونظيراتها الفلسطينية.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي فلسطينية تودع شقيقتها إسراء الحاسي (7 سنوات) بعد أن قُتلت بنيران الجيش الإسرائيلي وسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب) p-circle

«حماس» مصدومة من اختطاف العرابيد... وإسرائيل تتحدث عن «كنز استخباري»

تسيطر حالة من الصدمة على حركة «حماس» بعد اختطاف إسرائيل المسؤول الأمني البارز في الحركة وحكومتها، معين العرابيد، فيما تتوقع تل أبيب «كنزاً استخبارياً».

«الشرق الأوسط» (غزة)

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف يفوز بـ3 مجموعات أخيراً

زفيريف (أ.ف.ب)
زفيريف (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف يفوز بـ3 مجموعات أخيراً

زفيريف (أ.ف.ب)
زفيريف (أ.ف.ب)

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنفُ الثاني عالمياً، ثُمن نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد تخطيه التشيلي أليخاندرو تابيلو 6 - 2 و7 - 6 (7 - 2) و6 - 2 السبت، كما تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك والأميركية كوكو غوف إلى الدور عينه لدى السيدات.

على الورق، خرج زفيريف، المصنفُ الأول بالبطولة في ظل غياب الإيطالي يانيك سينر، بنتيجة أفضل بكثير في الدور الثالث مقارنة بالدورين السابقين، حيث حسم أول مباراتين بشق الأنفس في 5 مجموعات. ومع ذلك، لم تكن مباراته الثالثة سهلة أيضاً ولو كان فاز بـ3 مجموعات؛ إذ كان أداؤه لا يزال بعيداً عن الطمأنة.

قال الألماني بعد المباراة: «من الخط الخلفي للملعب كان الأمر أفضل بوضوح. أعتقد أن بإمكاني اللعب بصورة أفضل (...)، لكنني سعيد بالاتجاه الذي تسير فيه الأمور».

وقدّم زفيريف أداء متقلباً، وخسر إرساله مرتين في المجموعة الثانية، وارتكب 32 خطأ مباشراً طيلة المباراة.

ومع ذلك، لا يزال بطل «رولان غاروس» في المنافسة، في انتظار أول اختبار كبير له في الأسبوع الثاني أمام الإيطالي لوتشانو دارديري (22).

وفي مباريات أخرى، أقصى الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو (25) الأميركي تايلور فريتز الـ10 وأحد أبرز المرشحين للقب، بفوزه عليه 3 - 6، و4 - 6، و6 - 3، و6 - 4 و6 - 4.

وبلغ فريتز الدور ربع النهائي على الأقل في النسخ الـ3 الأخيرة من البطولة في نيويورك، ووصل إلى المباراة النهائية عام 2024، حيث خسر أمام الإيطالي يانيك سينر.

وعانى الأميركي لبلوغ مستواه المعتاد، وشوهد وهو يعبّر في مناسبات كثيرة عن إحباطه أمام أفراد فريقه.

وبدا أداء فريتز، الذي يتسم عادة بالثبات والدقة، خارج الإيقاع هذه المرة؛ إذ انتهى كثير من ضرباته في الشبكة أو خارج الخط الخلفي بعد تبادلات طويلة.

وفرض سيروندولو، المتوج حديثاً بلقب «دورة كوينز» اللندنية، إيقاعه بثقة، وبنى نقاطه بقوة، مستغلاً أرجاء الملعب الأربعة بنجاح.

وحسم سيروندولو المباراة على إرساله، وبلغ الدور ثمن النهائي في نيويورك لأول مرة في مسيرته.

وقال الأرجنتيني عقب المباراة: «لم أكن في أفضل حالاتي خلال المجموعتين الأوليين. بعد كسر الإرسال في المجموعة الثالثة، بدأت أستعيد مستواي تدريجياً. وفي المجموعتين الـ4 والـ5، بدأت أقدم المستوى الجيد الذي لم أكن أتمكن من الوصول إليه حتى ذلك الحين».

ويلتقي سيروندولو في الدور المقبل البلجيكي ألكسندر بلوكس؛ الـ34 الذي حقق بدوره مفاجأة السبت بعدما أطاح الإيطالي فلافيو كوبولي الـ6 بنتيجة 6 - 7 (4- 7) و6 - 3 و6 - 0 و6 - 3.


ميسي يصنع هدفين... وإنتر ميامي يتعادل مع أتلانتا

ميسي يحتفل مع اللاعبين (أ.ف.ب)
ميسي يحتفل مع اللاعبين (أ.ف.ب)
TT

ميسي يصنع هدفين... وإنتر ميامي يتعادل مع أتلانتا

ميسي يحتفل مع اللاعبين (أ.ف.ب)
ميسي يحتفل مع اللاعبين (أ.ف.ب)

صنع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفي إنتر ميامي في تعادله مع أتلانتا يونايتد 2-2 السبت ضمن الدوري الأميركي لكرة القدم، في أول مباراة يخوضها منذ إعلانه الاعتزال الدولي.

وأدت العواصف الرعدية والصواعق إلى تأخير انطلاق المباراة 90 دقيقة، لكن الإثارة حضرت بقوة على أرض الملعب، وكان ميسي، الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني وأكثر لاعبيه مشاركة دولية، محور الأحداث.

وافتتح إنتر ميامي التسجيل في الدقيقة 32 عندما ارتقى البرازيلي كازيميرو لكرة ركنية نفذها ميسي وأسكنها الشباك برأسه.

وأدرك أتلانتا التعادل بعد ثلاث دقائق عبر المهاجم الباراغواياني ميغيل ألميرون بتسديدة أرضية قوية.

وأعاد الأوروغواياني لويس سواريس، النجم السابق لليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، التقدم لميامي بتسديدة متقنة قبيل نهاية الشوط الأول، إثر هجمة من الجهة اليسرى بدأت بتمريرة من ميسي (45+1).

مشادات بين لاعبي الفريقين في حضور ميسي (أ.ب)

لكن المهاجم السويسري بريل إيمبولو سجل ركلة جزاء في الدقيقة 87 ليمنح فريقه نقطة التعادل.

وكان ميسي قد أعلن اعتزاله الدولي في 31 أغسطس (آب)، في حين أن عقده مع إنتر ميامي يمتد حتى نهاية موسم 2028.

وفي تورونتو، سجَّل البديل الهاييتي ديريك إتيان هدفاً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني ليمنح فريقه تعادلاً مثيراً 4-4 أمام شيكاغو فاير.

وأحرز جوشوا سارجنت ثلاثية «هاتريك» لتورونتو، فيما سجَّل السويسري مارين هايلي سيلاسي هدفين لشيكاغو، قبل أن يسهم هدف عكسي وهدف البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 63 في تقدم الضيوف 4-3.

وفاز فيلادلفيا يونيون على مونتريال 2-0 بفضل هدفي الهاييتي دانلي جان جاك (58) وكافان سوليفان (16 عاماً) في الدقيقة 75.

ورفع هذا الهدف رصيد المراهق إلى أربعة أهداف وسبع تمريرات حاسمة هذا الموسم، ليصبح أكثر لاعب بعمر 16 عاماً مساهمةً في الأهداف خلال موسم واحد، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 10 مساهمات والمسجل باسم فريدي أدو عام 2005.

وفي أورلاندو، منح الفرنسي أنطوان غريزمان أصحاب الأرض فوزا بنتيجة 1-0 على سان دييغو بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28.


شفيونتيك سعيدة بالابتعاد عن صخب ملعب «آش»

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

شفيونتيك سعيدة بالابتعاد عن صخب ملعب «آش»

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

يعد الضجيج وبريق ملعب «آرثر آش» جزءاً كبيراً من جاذبية بطولة أميركا المفتوحة للتنس، لكن إيغا شفيونتيك صرحت، أمس السبت، بأنها لا تمانع في اللعب على ملعب «غراندستاند» ذي الأجواء الحميمية.

ويعد الملعب الرئيسي، الذي يتسع لحوالي 24 ألف متفرج، القلب النابض لآخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، وأحد أكثر محافل التنس صخباً، ما يجعل الملعب الخارجي الذي فازت فيه شفيونتيك 7-6 و7-6 في الدور الثالث على ماري بوزكوفا يبدو صغيراً.

ومع ذلك، قالت اللاعبة البولندية المصنفة الثامنة إنها شعرت بالراحة وهي تلعب أمام ما يزيد قليلاً على ثمانية آلاف مشجع في ملعب خلاب.

وقالت شفيونتيك للصحافيين: «حسناً، ملعب (آش) نابض بالحياة حقاً. أحياناً أكثر من اللازم، في رأيي».

وأضافت: «هذا الملعب جميل. بصراحة، لا أرى أي سلبيات فيه. فيه عدد أقل من الشاشات. حجمه أصغر بطريقة أعتبرها أكثر طبيعية، لأن ملعب (آش) ضخم جداً. يبدو الملعب صغيراً مقارنة بالمساحة الخضراء المحيطة به».

لم تكن شفيونتيك الوحيدة التي وجدت أن أكبر ملاعب «فلاشينغ ميدوز» مربك بعض الشيء (رويترز)

وتابعت: «اللعب على ذلك الملعب ليس سهلاً. يبدو ملعب (غراندستاند) لطيفاً وعادياً، إنه ملعب جميل. بصراحة، لا أمانع ذلك حقاً».

لم تكن شفيونتيك الوحيدة التي وجدت أن أكبر ملاعب «فلاشينغ ميدوز» مربك بعض الشيء.

قام المصنف الأول ألكسندر زفيريف بتأنيب مشجع حاول تقديم نصائح فنية له أثناء المباراة التي انتهت بفوزه على أليخاندرو تابيلو 6-2 و7-6 و6-2 في الفترة المسائية.

ورد زفيريف بحدة على المشجع قائلاً: «لدي بالفعل مدرب وأدفع له الكثير»، قبل أن يقدم أداءً رائعاً ويضمن تأهله.

كما اشتكى اللاعب التشيكي ياكوب منشيك من تعرضه لمضايقات لفظية من أحد المشجعين خلال مواجهته في الفترة المسائية أمام اللاعب الأميركي الذي يحظى بتشجيع الجماهير المحلية ليرنر تيان في ملعب «لويس أرمسترونغ» قبل أن يقوم أفراد الأمن بإخراج مشجع آخر للسبب ذاته.

وبعد هزيمته 6-7 و6-3 و6-صفر و6-3 أمام البلجيكي ألكسندر بلوكس في ملعب «لويس أرمسترونغ»، قال الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف الخامس، إن مستويات الضجيج في البطولة لا تشبه أي شيء يواجهه اللاعبون عادة خلال المنافسات.

وقال كوبولي: «قلت في اليوم الأول، إننا نلعب دائماً في جو من الصمت. نحن معتادون دائماً على اللعب دون أن يتحرك أحد، ودون أن يتحدث أحد، في أجواء رائعة».

وأضاف: «الأمر مختلف تماماً هنا. لدينا أجواء رائعة، لكن الضجيج شديد جداً. بالنسبة لنا، من الصعب جداً اللعب في هذه الظروف. ربما يتعين علينا اللعب بهذه الطريقة لأسابيع إضافية (خلال الموسم)، فإذا جئت إلى هنا ووجدت قواعد مختلفة، فسيكون الأمر صعباً جداً بالنسبة لنا. بالطبع، لم أخسر بسبب الضجيج».