المونديال توسّع من 35 إلى 104 مباريات لكن رقم فونتين ما زال صامداً

سجَّل 13 هدفاً في كأس العالم 1958 بالسويد خلال 6 مباريات فقط

فونتين على الأعناق مع منتخب فرنسا في مونديال 1958 إحتفاءً بإنجازه القياسي (غيتي)
فونتين على الأعناق مع منتخب فرنسا في مونديال 1958 إحتفاءً بإنجازه القياسي (غيتي)
TT

المونديال توسّع من 35 إلى 104 مباريات لكن رقم فونتين ما زال صامداً

فونتين على الأعناق مع منتخب فرنسا في مونديال 1958 إحتفاءً بإنجازه القياسي (غيتي)
فونتين على الأعناق مع منتخب فرنسا في مونديال 1958 إحتفاءً بإنجازه القياسي (غيتي)

فونتين الذي شارك في مونديال السويد بالصدفة رحل وإنجازه ما زال صامداً

قاد كيليان مبابي خط هجوم فرنسا في مونديال 2026 بكفاءة عالية مستحقاً جائزة الحذاء الذهبي للبطولة الثانية على التوالي بتسجيله عشرة أهداف، ليرفع رصيده الكلي في تاريخ كأس العالم إلى اثنين وعشرين هدفاً ويعتلي صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال.

لكن مبابي الذي ودَّع منتخب بلاده البطولة في المركز الرابع، لم يستطع الوصول إلى رقم مواطنه جاستن فونتين القياسي الذي سجل 13 هدفاً في نسخة واحدة بمونديال 1958 بالسويد وبمشاركة 16 منتخباً فقط.

الفيفا كرم فونتين في 2014 بحذاءً بلاتينياً فريداً تقديراً لإنجازه الاستثنائي (غيتي)

مع توسيع المشاركة في المونديال إلى 48 منتخباً، بزيادة مرحلة كاملة عن النسخ السابقة، مما منح المهاجمين الكبار أمثال مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي والإنجليزيين هاري كين وجود بيلينغهام والنرويجي إيرلينغ هالاند، الدخول في سباق مثير لتسجيل أكبر عدد من الأهداف خصوصاً بعدما ضمنت منتخباتهم اللعب حتى اليوم الأخير، لكن حتى مع هذه الميزة، لم يفلح أي منهم في الوصول إلى رقم فونتين القياسي الذي حققه في ست مباريات فقط.

يُذكر اسم فونتين كل أربع سنوات كمعيار يُقاس به الجيل الجديد من اللاعبين، لكنه في بقية الأوقات يكون مجرد إجابة رائعة في مسابقات المعلومات العامة، لكن للمهاجم الذي ما زال اسمه يتردد حتى اليوم ويزيّن إنجازه قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للهدافين القياسيين، قصة فريدة، حيث لم يكن مرشحاً للمشاركة في التشكيلة الأساسية لمنتخب فرنسا في المونديال السويدي، وانضم بالصدفة بعد تعرض أحد اللاعبين للإصابة حتى إنه استعار حذاء من أحد زملائه ليتمكن من اللعب.

ميسي شارك في 6 نسخ لكأس العالم ولم ينجح في تحذيم رقم فونتين (ا ف ب)cut out

عند المقارنة بمن سعوا بلا جدوى لتحطيم رقمه القياسي في البطولات على مدار الـ68 عاماً الماضية، يُعد فونتين غير معروف نسبياً للجماهير المعاصرة. فبينما يُنظر إلى البرازيليين بيليه وميسي وغيرهما على أنهم أفضل لاعبي كرة القدم على مر التاريخ، أصبح فونتين الآن مجرد اسم يتردد في معلومات عابرة.

لكن هذا يعد تقليلاً من شأن المسيرة الاستثنائية لفونتين، الذي لو كان يلعب في عصرنا الحالي لكان مثّل دولة أخرى. ويمكن وصف مباراة الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بين فرنسا والمغرب (2 - صفر) بأنها «ديربي جاست فونتين»، إذ وُلد فونتين في مراكش في أغسطس (آب) 1933، حين كانت المغرب محمية فرنسية.

نال المغرب استقلاله قبل عامين من انطلاق كأس العالم 1958، لكن بحلول ذلك الوقت كان فونتين لاعباً دولياً مخضرماً يلعب في الدوريات الفرنسية، لذا مثّل منتخب فرنسا.

مبابي سجل 10 أهداف وحصد الحذاء الذهبي لكن لم يتمكن من الوصول إلى رقم فونتين (أ.ب)

لكن عند الإعداد لكأس العالم في السويد لم يكن فونتين الخيار الأول لهجوم فرنسا، إلا أن إصابة زميله رينيه بليارد في مباراة ودية غيّرت الموقف في اللحظات الأخيرة، واضطر إلى استعارة حذاء رياضي من زميله ستيفان بروي للمباراة الافتتاحية لعدم امتلاكه حذاءً مناسباً. لقد خضع فونتين لعملية جراحية في غضروف ركبته خلال الموسم، وهو ما جعل مشاركته في البطولة محل شك كبير، لكن هذا يعني أنه دخل البطولة بكامل لياقته، بينما كان عديد من اللاعبين الآخرين قد خاضوا موسماً طويلاً وشاقاً.

فونتين والرقم القياسي

لم يكن فونتين لاعباً مغموراً في تلك الفترة، وكان يقاتل للتعافي من الإصابة، قبل يتخذ المدير الفني ألبرت باتو قراره بضمه إلى التشكيلة الأساسية.

وفي حديثه مع «بي بي سي» في أبريل (نيسان) 2002، قال فونتين إنه لم يفكر قط في أن يصبح هدافاً. وأوضح: «في ذلك الوقت، لم يكن هناك ضغط كبير علينا. صحافيان فقط كانا يرافقان الفريق. كان مدربو فريقنا على يقين تام بأننا سنُقصى من البطولة، لدرجة أنهم لم يمنحونا سوى ثلاثة قمصان لكل لاعب، وهو ما جعلنا بعدين تماماً عن الضغط. لم أكن أفكر على الإطلاق في الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف، لدرجة أنني رفضت حتى تسديد ركلة جزاء في مباراة تحديد المركز الثالث!».

لعب فونتين مع نادي ريمس، الذي فاز بلقبي الدوري والكأس الفرنسيين في موسم 1957-1958. وكان هذا اللقب واحداً من أربعة ألقاب في الدوري الفرنسي الممتاز فاز بها فونتين (لقب واحد مع ناديه السابق نيس، وثلاثة ألقاب مع ريمس).

وبعد عام من كأس العالم، أسهم فونتين في وصول ريمس إلى نهائي كأس أوروبا، الذي خسره أمام ريال مدريد، وكان هداف البطولة لموسم 1958 - 1959 برصيد 10 أهداف.

كان يحظى بتقدير كبير من زملائه في الفريق، بمن فيهم ريمون كوبا، نجم المنتخب الفرنسي الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية عام 1958، والتي حلّ فيها فونتين ثالثاً.

خلال مشاركته مع منتخب فرنسا كان فونتين يقيم في نفس الغرفة مع كوبا، هذا اللاعب الأسطوري لريال مدريد. وكانا يتحدثان عن فهمهما للعبة.

سجل فونتين ثلاثية (هاتريك) في الفوز التاريخي على باراغواي بسبعة أهداف مقابل ثلاثة في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية لفرنسا، وكان ذلك بمنزلة الشرارة التي أشعلت حماس الفريق. وسجل فونتين في كل مباراة، بما في ذلك نصف النهائي، عندما خسرت فرنسا بخمسة أهداف مقابل هدفين أمام المنتخب البرازيلي الذي لا يُقهر والذي كان يضم بيليه البالغ من العمر 17 عاماً.

منحت مباراة تحديد المركز الثالث فونتين فرصة أخيرة لإثبات جدارته -وقد استغلها، مسجلاً أربعة أهداف في الفوز الساحق على ألمانيا الغربية بستة أهداف مقابل ثلاثة. لكن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الأهداف ليس عددها فحسب، بل براعتها أيضاً.

وصفته صحيفة «ليكيب» بأنه قائد هجومي على الطريقة الإنجليزية -شجاع، ومقاتل، وعنيد. كما أن تسجيله ثلاثية في أول مباراة له في البطولة منحه ثقة كبيرة بلا أدنى شك.

وكان هدفه الثالث في مرمى الألمان في غاية الروعة، حيث تسلم الكرة عند خط منتصف الملعب وتجاوز عدداً من المدافعين وسددها في الزاوية البعيدة للمرمى، وهو ما يذكِّرنا بهدف مايكل أوين مع إنجلترا في مرمى الأرجنتين عام 1998.

كانت غزارة أهداف فونتين تتناسب مع ما حدث في كأس العالم 1958، التي شهدت تسجيل 126 هدفاً -ثاني أعلى عدد من الأهداف في بطولة تضم 16 منتخباً، بعد بطولة 1954. وكانت فرنسا صاحبة أعلى عدد من الأهداف برصيد 23 هدفاً.

في ظل وجود لاعبين مثل فونتين وكوبا، ترى «بي بي سي» أن منتخب فرنسا في عام 1958 كان من بين أفضل المنتخبات في تاريخ البلاد، بما في ذلك المنتخب الحالي... إننا نتحدث كثيراً عن منتخبي فرنسا في 1998 و2018، لكن هذا كان أول منتخب فرنسي عظيم. سجل خط الهجوم الخماسي 22 هدفاً، وهذا يدل على مدى قوتهم. صحيح أن الدفاعات كانت بطيئة بعض الشيء في ذلك الوقت، لكن بفضل أسلوب فرنسا في تمرير الكرة، كان المنتخب الفرنسي قادراً على التسجيل في مرمى أي فريق.

كان مونديال السويد آخر بطولة (قبل 2026) شهدت غزارة تهديفية حقيقية. كان هناك منتخب البرازيل الصاعد بقيادة بيليه، لكن المنتخب الفرنسي كان أيضاً من أعظم المنتخبات على مر التاريخ. كما كان فونتين يصنع الأهداف لكوبا، وكان الفريق متألقاً للغاية. لم يوقف فرنسا في مونديال 1958 سوى منتخب البرازيل، الذي يعد أحد أعظم المنتخبات على مر التاريخ.

وعلى الرغم من كونه هداف كأس العالم عام 1958، لم يحصل فونتين على جائزة الحذاء الذهبي، إذ لم تُستحدث هذه الجائزة إلا عام 1982.

وفي عام 2014، منحه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حذاءً بلاتينياً فريداً تقديراً لإنجازه الاستثنائي، وعلق فونتين حينها: «لم تكن هناك جائزة الحذاء الذهبي أو ما شابهها عام 1958، لذا لم يفكر أحد في الأمر. ربما منحني ذلك ميزة اللعب بهدوء. أما اليوم، فبمجرد أن يُسجل مهاجم ثلاثة أهداف، يبدأ الجميع في الحديث عن إمكانية فوزه بالجائزة. وبمجرد أن يُفكر اللاعب في الفوز بالجائزة، ينتهي أمره، لأن ذلك يضع عليه كثيراً من الضغوط».

وكان الألماني جيرد مولر، في عام 1970، هو اللاعب الوحيد الذي سجل أكثر من تسعة أهداف في نسخة واحدة لكأس العالم منذ ذلك الحين، وكان ينقصه ثلاثة أهداف فقط ليعادل مجموع أهداف فونتين.

فلماذا لا يُعد فونتين من أعظم اللاعبين على مر التاريخ؟ الجواب هو: الإصابة. ففي مارس (آذار) 1960، تعرض الهداف الفرنسي لكسر في ساقه خلال مباراة في الدوري، وتفاقمت مع عدة محاولات للعودة إلى الملاعب، قبل أن يُجبر على اعتزال اللعب نهائياً عام 1962، وكان عمره آنذاك 28 عاماً فقط. لعب فونتين 21 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي الأول سجل خلالها 30 هدفاً.

نتيجة لذلك، لم يعد فونتين إلى منافسات كأس العالم مرة أخرى. يتساءل المرء عمَّا كان بإمكان فرنسا تحقيقه في عامي 1962 أو 1966 لو كان لديها مهاجم بهذه القوة والمهارة.

وبعد اعتزاله اللعب، بقي فونتين في عالم كرة القدم، حيث أسهم في تأسيس نقابة اللاعبين الفرنسيين، وأصبح أول رئيس لها عام 1961. كما خاض تجارب تدريبية، منها قيادة منتخب فرنسا في مباراتين عام 1967. ثم درب باريس سان جيرمان وتولوز، قبل أن يقضي عامين مع المغرب.

كان فونتين، الذي توفّي في الأول من مارس (آذار) 2023، عن عمر ناهز 89 عاماً، يمزح قائلاً إنه لو عاد بعد 200 عام، لظلَّ رقمه القياسي قائماً. ووصفت صحيفة «ليكيب» هذا الرقم القياسي بأنه «لا يمكن تحطيمه».

لقد غاب فونتين عن متابعة مونديال 2026، لكنه شاهد منتخب فرنسا يفوز بكأس العالم مرتين في 1998 و2018، ورأى تألق المهاجم الحالي كيليان مبابي، أحد اللاعبين الذين كانوا قريبين من تحطيم رقمه القياسي الأسطوري، لكن الوصول لتسجيل 13 هدفاً ما زال أمراً صعباً حتى مع زيادة مباريات كأس العالم.

لقد أُقيمت 104 مباريات على مدار نحو ستة أسابيع وفي ثلاث دول بالمونديال الأميركي الشمالي 2026، بينما أُقيمت 35 مباراة فقط في مونديال 1958 بالسويد، ورغم ذلك ظل رقم فونتين صامداً.


مقالات ذات صلة

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس

كشف كريستيانو رونالدو عن تفاصيل ما قال إنه اتفاق جرى بينه وبين مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو مثنياً على ميسي: صنعت تاريخاً سيبقى إلى الأبد

أشاد البرتغالي كريستيانو رونالدو بغريمه التاريخي ليونيل ميسي، الأربعاء، عقب إعلان النجم الأرجنتيني اعتزاله اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جيرو: ليل سيحقق المفاجأة أمام آرسنال

أوليفييه جيرو في تدريبات ليل الفرنسي استعداداً لمواجهة آرسنال (رويترز)
أوليفييه جيرو في تدريبات ليل الفرنسي استعداداً لمواجهة آرسنال (رويترز)
TT

جيرو: ليل سيحقق المفاجأة أمام آرسنال

أوليفييه جيرو في تدريبات ليل الفرنسي استعداداً لمواجهة آرسنال (رويترز)
أوليفييه جيرو في تدريبات ليل الفرنسي استعداداً لمواجهة آرسنال (رويترز)

يطمح أوليفييه جيرو مهاجم ليل الفرنسي إلى تحقيق مفاجأة أمام ناديه القديم آرسنال عندما يلتقي الفريقان في دوري أبطال أوروبا على ملعب الإمارات بالعاصمة لندن، الثلاثاء.

قال جيرو في مؤتمر صحافي الاثنين: «لا يمكنني تحديد نسبة مئوية لفرصنا في الفوز بالمباراة، ولكن وجودنا هنا يعني أحقيتنا بالوجود في دوري أبطال أوروبا، سنؤدي المباراة بتواضع ولكن برغبة وطموح كبيرين أمام آرسنال».

أضاف اللاعب المخضرم: «لا أعرف كيف يمكن تقييم فرصنا، ولكن المؤكد أننا نسعى لتقديم أفضل أداء، وسنسعى لنكون في قمة مستوانا إذا أردنا تحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة إيجابية أمام فريق قوي بحجم آرسنال».

وأعرب جيرو أيضاً عن حماسه الشديد للعودة مجدداً إلى ملعب الإمارات واستعادة ذكرياته مع الفريق الإنجليزي، قائلاً: «لقد تمنيت اللعب هنا بمجرد تأهلنا لدوري أبطال أوروبا، لعلمي أن فريقي السابقين ميلان وتشيلسي لن يشاركا في البطولة، لذا تمنيت العودة إلى ملعب الإمارات، وأنا محظوظ جداً بذلك».

وبسؤاله عن توقعاته للمباراة، رد نجم ليل الفرنسي: «سنسعى للفوز بكل تأكيد، أقدر بالطبع الاهتمام الإعلامي بعودتي مجدداً إلى آرسنال، ولكن أنا حالياً لاعب في صفوف ليل، ومصلحة فريقي الحالي هي الأهم».

وشدد في ختام تصريحاته: «أضع مصلحة فريقي دائماً فوق أي اعتبار، ويبقى الأهم حالياً الفوز بمباراة الثلاثاء».


مدرب سيدات ألمانيا يتوقع مواجهة وديّة صعبة مع اليابان

كريستيان فوك المدير الفني للمنتخب الألماني للسيدات (رويترز)
كريستيان فوك المدير الفني للمنتخب الألماني للسيدات (رويترز)
TT

مدرب سيدات ألمانيا يتوقع مواجهة وديّة صعبة مع اليابان

كريستيان فوك المدير الفني للمنتخب الألماني للسيدات (رويترز)
كريستيان فوك المدير الفني للمنتخب الألماني للسيدات (رويترز)

قال كريستيان فوك، المدير الفني للمنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم، إنه يتوقع مواجهة صعبة أمام المنتخب الياباني في المباراة الودية المقررة بمدينة بريمن الألمانية، الثلاثاء، حيث وصفه بواحد من أفضل الفرق في العالم.

وأضاف فوك في مؤتمر صحافي، الاثنين: «الفريق الياباني واحد من أفضل المنتخبات في العالم إلى جانب إسبانيا، إنهم يمثلون تحدياً كبيراً حينما تكون في الحالة الدفاعية، أشعر بالفضول حيال قدرتهم على تقديم هذا الأداء على أرض الملعب».

وبعد 4 أيام من فوز المنتخب الألماني على أستراليا 4 - 2، يرى فوك أن فريقه سيواجه منافساً مختلفاً.

ويعمل فوك على تجهيز الفريق بشكل جيد لبطولة كأس العالم في البرازيل، العام المقبل، وهو الهدف الأول بالنسبة له.

وأضاف فوك: «سيكون مستوى اللعب هناك مختلفاً تماماً عما كان عليه في أوروبا».

ولم يتضح بعد مدى جاهزية الحارسة إينا محمودفيتش للمشاركة كأساسية مجدداً، حيث حلت اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً محل الأساسية آن كاترين بيرغر والتي غابت عن المباراتين.

وتظهر كل من ستينا يوهانس، حارسة فولفسبورغ، ولورا ديك، حارسة مرمى هوفهنايم، في قائمة المنتخب الألماني.

وقال فوك مبتسماً: «أود ترك هذا السؤال مفتوحاً في الوقت الحالي، لا بد من وجود شخص ما في المرمى».


«دورة ووهان»: الصينية شي هان تطيح بالفلبينية إيلا

الصينية شي هان أقصت الفلبينية إلكس إيلا من دورة ووهان (أ.ف.ب)
الصينية شي هان أقصت الفلبينية إلكس إيلا من دورة ووهان (أ.ف.ب)
TT

«دورة ووهان»: الصينية شي هان تطيح بالفلبينية إيلا

الصينية شي هان أقصت الفلبينية إلكس إيلا من دورة ووهان (أ.ف.ب)
الصينية شي هان أقصت الفلبينية إلكس إيلا من دورة ووهان (أ.ف.ب)

حققت الصينية شي هان المفاجأة وتأهلت إلى دور الـ32 من منافسات فردي السيدات ببطولة ووهان للتنس، وذلك عقب فوزها على الفلبينية إلكس إيلا في دور الـ64 من البطولة.

ونجحت شي هان، المصنفة رقم 200 عالمياً، في الفوز على إيلا، المصنفة رقم 13 عالمياً، بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وفازت شي هان على منافستها بواقع 4-6 و6-3 و6-3، لتتأهل إلى دور الـ32.

ورغم خسارتها ‌المجموعة الافتتاحية أمام ‌إيالا، واصلت شي، المصنفة ‌217 ⁠عالمياً، تنفيذ خطتها ⁠بذكاء، معتمدة على توجيه الكرات إلى زوايا الملعب والضغط بإرسال قوي أجبر منافستها على التراجع، لتنجح في قلب الموازين وسط دعم الجماهير ⁠المحلية.

وقالت اللاعبة الصينية البالغة ‌من ‌العمر 21 عاماً، بعد أن وضعت يدها ‌على رأسها غير مصدقة ‌ما حققته عقب أول فوز لها على لاعبة مصنفة ضمن العشرين الأوائل عالمياً: «حاولت أن أقدم أفضل ‌ما لدي في الإرسال، وبذلت كل ما أملك من ⁠أجل ⁠الفوز».

وفي المقابل، واصلت إيالا فترة التراجع التي تمر بها في الأسابيع الأخيرة، رغم الموسم المميز الذي سجلت خلاله سبعة انتصارات على لاعبات من المصنفات العشر الأوليات عالمياً. وكانت قد تعرضت أيضاً لخسارة مفاجئة أمام الروسية تاتيانا بروزوروفا، المصنفة 180، في بطولة سنغافورة المفتوحة الشهر الماضي.

الفلبينية إلكس إيلا ودّعت ووهان على يد الصينية شي هان (أ.ف.ب)

كما تأهلت الإيطالية جاسمين باوليني إلى الدور ذاته بعد فوزها على التشيكية سارة بيليك بمجموعتين دون رد.

وفازت باوليني على بيليك بواقع 6-3 و6-4 لتتأهل إلى الدور المقبل.

وفي باقي النتائج فازت اليونانية ماريا ساكاري على الكرواتية دونا فيكيتش 6-4 و6-2، فيما فازت الأميركية كاتي ماكانالي على الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيوا 2-6 و7-6 و6-4.

كما فازت الصينية وانج شي يو على مواطنتها وانج شينيو 6-2 و6-صفر، فيما فازت البولندية ماجدالينا فريتش على التايلاندية مانتشايا ساونجكاو 6-3 و7-5.