الهند: الشرطة تعتقل مؤسس «حركة الصراصير» خلال مسيرة إلى البرلمان

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الهند: الشرطة تعتقل مؤسس «حركة الصراصير» خلال مسيرة إلى البرلمان

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفاد متحدث باسم حزب «حركة الصراصير» التي يقودها الشباب في الهند ووسائل إعلام محلية، الاثنين، بأن الشرطة اعتقلت مؤسس الحزب، أبهيجيت ديبكي، بينما لم تؤكد الشرطة، التي أغلقت نقاط الوصول إلى البرلمان، نبأ الاعتقال.

وكان أنصار «حركة الصراصير» قد اشتبكوا في وقت سابق، الاثنين، مع قوات الشرطة، بعدما حاول الآلاف منهم تنظيم مسيرة إلى البرلمان للمطالبة باستقالة وزير التعليم، في وقت بدا فيه أن الحكومة تجري أول تواصل علني لها مع قادة الحركة.

وكانت جلسة لمجلس النواب قد بدأت بالفعل في مبنى البرلمان قبل ذلك بوقت قصير. وأفادت التقارير بتعرض العديد من الأشخاص من كلا الجانبين لإصابات طفيفة.

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية -إ.ب.أ)

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، واندفعت نحو المحتجين بالهراوات بعدما حاول المتظاهرون اختراق الحواجز الأمنية المحيطة بموقع الاحتجاج في وسط نيودلهي، في واحدة من أخطر المواجهات حتى الآن ضمن حملة الحركة ضد حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

ويضم الحشد في جانتار مانتار، وهو موقع مخصص للاحتجاجات يقع على مسافة بضعة كيلومترات فقط من مبنى البرلمان، طلاباً ومهنيين وعائلات برفقة أطفال صغار.

وكان كثير منهم يحملون حقائب ظهر تحتوي على مياه وطعام، استعداداً ليوم طويل، بينما لوح آخرون بالأعلام الهندية.

وحثت الشرطة المتظاهرين على التفرق عبر مكبرات الصوت، بينما كان الحشد يردد هتافات مناهضة لوزير التعليم ورئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وقالت شرطة نيودلهي إنها لم تمنح إذناً لمسيرة الاحتجاج.

ونقلت وسائل الإعلام الهندية عن المتحدث باسم الحزب قوله، الاثنين، إن الحكومة كانت تحاول بدء المحادثات معهم، وإن الحركة كانت على استعداد للمشاركة، مضيفاً: «لقد جاءوا متأخرين للغاية، ولكننا فتحنا قلوبنا، وقلنا إننا على استعداد للتحدث معهم».

يشار إلى أن الحركة انطلقت في مايو (أيار) الماضي، بعدما شبه رئيس قضاة المحكمة العليا، سوريا كانت، بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ«الصراصير» خلال جلسة استماع حول قضية أخرى.

ولكن المؤيدين حولوا هذه الإهانة إلى شارة فخر وصمود، وأطلقوا حملة سياسية ساخرة اجتذبت أكثر من 21 مليون متابع على منصة «إنستغرام» في غضون أيام قليلة.