إسبانيا أول منتخب يتسلم «خواتم» أبطال المونديال

لويس دي لا فوينتي المدير الفني للفريق تسلم خاتماً مؤقتاً تخليداً لهذه المناسبة على أن يتم منح بقية أفراد البعثة الخواتم المخصصة لهم (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي المدير الفني للفريق تسلم خاتماً مؤقتاً تخليداً لهذه المناسبة على أن يتم منح بقية أفراد البعثة الخواتم المخصصة لهم (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا أول منتخب يتسلم «خواتم» أبطال المونديال

لويس دي لا فوينتي المدير الفني للفريق تسلم خاتماً مؤقتاً تخليداً لهذه المناسبة على أن يتم منح بقية أفراد البعثة الخواتم المخصصة لهم (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي المدير الفني للفريق تسلم خاتماً مؤقتاً تخليداً لهذه المناسبة على أن يتم منح بقية أفراد البعثة الخواتم المخصصة لهم (أ.ف.ب)

توَّج منتخب إسبانيا، الفائز بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026 بالكأس الأيقونية والميداليات الذهبية المرموقة، كما حصل أيضاً منتخب (الماتادور) على رمز جديد يعبر عن النصر.

وظفر منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه الثمين والمستحق 1 / صفر على منتخب الأرجنتين، بعد اللجوء للوقت الإضافي، مساء الأحد، في المباراة النهائية للمونديال، ليستعيد اللقب الذي سبق أن توج به عام 2010 بجنوب أفريقيا.

وفي سابقة في تاريخ مسابقات «فيفا»، سيحصل لاعبو منتخب إسبانيا على خواتم الأبطال المصممة خصيصاً لهم، في خطوة تنقل أحد أشهر التقاليد الرياضية الأميركية إلى اللعبة العالمية.

وكان كل خاتم جزءاً من إصدار محدود للغاية يضم 2026 نسخة مرقمة بشكل فردي، في خطوة تحتفي بشكل مباشر بالبطولة نفسها.

ومن بين هذه الخواتم، سيتم تقديم 30 خاتماً إلى الفريق المتوج، بينما سيتاح 1996 خاتماً للجماهير في مختلف أنحاء العالم كمنتج رسمي مرخص، مما يمنح الفرصة للجماهير لامتلاك قطعة فريدة من تاريخ كأس العالم 2026

ويبرز شكل كأس بطولة كأس العالم بفخر على أحد جانبي الخاتم، بينما تم تخصيص الجانب الآخر ليعكس هوية الفريق الفائز، وكان كل خاتم مرقماً بشكل فردي، ومصمماً على مقاس صاحبه، ومرفقاً بشهادة أصالة خاصة به، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفور انتهاء المباراة تسلم رودري، قائد المنتخب الإسباني، ولويس دي لا فوينتي، المدير الفني للفريق، خاتمين مؤقتين تخليداً لهذه المناسبة، وبعد ذلك، سيجري تخصيص الخواتم الثلاثين لكل واحد من الفائزين قبل تقديمها رسمياً في موعد لاحق، لضمان ملاءمة مثالية تدوم مدى الحياة لإنجاز سيتردد صداه إلى الأبد.


مقالات ذات صلة

برشلونة أمام معضلة «الرقم 9»... هل ينجح فليك في تعويض غياب المهاجم؟

رياضة عالمية برشلونة أمام معضلة «الرقم 9»... هل ينجح فليك في تعويض غياب المهاجم؟

برشلونة أمام معضلة «الرقم 9»... هل ينجح فليك في تعويض غياب المهاجم؟

يستعد برشلونة، بطل الدوري الإسباني، لبدء حملة الدفاع عن لقبه، وسط تشكيلة قوية عززها خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا إن الفريق الكتالوني لا يزال يواجه ثغرة...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لا يزال المهاجم الفرنسي يسعى وراء الألقاب التي تنقص سجله (أ.ف.ب)

مبابي وريال مدريد: هل تُتوّج الأهداف بالألقاب؟

عشرات الأهداف، لكن دون ألقاب في النهاية... ورغم تألقه الفردي اللافت، فإن قصة كيليان مبابي مع ريال مدريد لا تزال تصطدم بالعقبات حتى الآن، بعيدة عن أحلامه الأولى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية شعار «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» (رويترز)

«الدوري الإسباني»: الاستثمار في المواهب الشابة قاد إلى 23 لقباً وحقق عوائد بمئات الملايين

قالت «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» إن الاستثمار طويل الأمد في تطوير المواهب الشابة أصبح أحد أهم عوامل نجاح الرياضة في البلاد...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يان ديومانديه (أ.ف.ب)

5 وافدين يستحقون المتابعة في الدوري الإسباني

من صفقة قياسية، إلى عودة أبطال العالم إلى الديار وموهبة إنجليزية واعدة تحتاج إلى الصقل وصولاً إلى التحدي الأخير لمهاجم مخضرم... خمسة وافدين جدد يستحقون المتابعة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (د.ب.أ)

ريال مدريد يعوّل على العائد مورينيو لإنزال برشلونة عن عرشه

بعد موسمين من دون إحراز أي لقب كبير أطلق ريال مدريد عملية إعادة بناء لافتة تجسدت بعودة جوزيه مورينيو وعدة تدعيمات صيفية

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إصابات وحروق بين الجماهير بسبب ألعاب نارية خلال مباراة بهولندا

الاتحاد الهولندي يراجع بروتوكولاته بعد أحداث مباراة كامبور وفينوورد (إ.ب.أ)
الاتحاد الهولندي يراجع بروتوكولاته بعد أحداث مباراة كامبور وفينوورد (إ.ب.أ)
TT

إصابات وحروق بين الجماهير بسبب ألعاب نارية خلال مباراة بهولندا

الاتحاد الهولندي يراجع بروتوكولاته بعد أحداث مباراة كامبور وفينوورد (إ.ب.أ)
الاتحاد الهولندي يراجع بروتوكولاته بعد أحداث مباراة كامبور وفينوورد (إ.ب.أ)

أعلن نادي إس سي كامبور تعرُّض عدد من جماهيره لإصابات شملت حروقاً وأضراراً في السمع وإصابات في العين، بعدما ألقى مشجعون لفينوورد ألعاباً نارية، خلال مباراة الفريقين في دوري الدرجة الأولى الهولندي لكرة القدم، الأحد، في ليواردن.

وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول، بعدما أشعل مشجعو الفريق الزائر عدداً كبيراً من الألعاب النارية الحمراء وألقوا بها، ووصل بعضها إلى أجزاء من المدرجات التي كان فيها مشجعو كامبور.

ألعاب نارية أشعلها مشجعو فينوورد تسببت في إصابة 5 من جماهير كامبور (إ.ب.أ)

كما انفجرت إحدى الألعاب النارية داخل أرض الملعب، على بُعد أمتار قليلة من تيارك إرنست، حارس مرمى فينوورد.

ووصف روبرت إنهورن، المدير العام لفينوورد، ما حدث بأنه «مروع بكل بساطة»، وقال: «أُطلقت إحدى الألعاب النارية باتجاه حارس مرمانا، ولكنه تمكن بالكاد من تفاديها».

المباراة توقفت نحو 20 دقيقة بسبب الألعاب النارية في المدرجات (إ.ب.أ)

وأعلن كامبور، في بيان، الاثنين، تأكد إصابة 5 مشجعين، وأنه سيتعاون مع السلطات من أجل تحديد المسؤولين عن الحادث وإلقاء القبض عليهم.

وقال النادي: «يجب أن يكون واضحاً أن إشعال الألعاب النارية وإطلاقها أمر غير مقبول على الإطلاق، ولا مكان له في أي ملعب لكرة القدم».

كما أدان فورت فان أوستن، رئيس بلدية ليواردن، الحادث، ووعد بفتح تحقيق، بينما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أنه سيعيد النظر في البروتوكولات المتبعة للتعامل مع حوادث الشغب والفوضى في الملاعب.

إحدى الألعاب النارية انفجرت على بُعد أمتار من حارس فينوورد (إ.ب.أ)

واستؤنفت المباراة رغم إصابة المشجعين، في حين كانت اللوائح تقضي بإلغائها في حال تعرُّض أحد اللاعبين أو الحكام للإصابة.

وقال يان بلويسن، رئيس لجنة مسابقات كرة القدم الاحترافية في الاتحاد الهولندي، لوكالة الأنباء الهولندية: «هذا لا يبدو مناسباً. علينا أن ندرس ما إذا كان البروتوكول لا يزال ملائماً، وكيف يمكننا تعديله».

وانتهت المباراة بفوز فينوورد 5-2، ليحافظ على سجله خالياً من الهزائم في بداية الموسم الجديد، بينما تلقى كامبور، الصاعد حديثاً، خسارته الثالثة في أول 3 مباريات.


هامبورغ الألماني يدعم صفوفه بالمهاجم النيجيري موفي

تيريم موفي (رويترز)
تيريم موفي (رويترز)
TT

هامبورغ الألماني يدعم صفوفه بالمهاجم النيجيري موفي

تيريم موفي (رويترز)
تيريم موفي (رويترز)

أعلن نادي هامبورغ الألماني، اليوم الاثنين، تعاقده مع المهاجم النيجيري تيريم موفي قادماً من نيس الفرنسي.

وقضى موفي النصف الثاني من الموسم الماضي معاراً إلى بورتو البرتغالي، قبل أن ينتقل إلى هامبورغ في صفقة لم يكشف النادي عن تفاصيلها، في حين ذكرت تقارير إعلامية أن اللاعب وقع عقداً حتى عام 2029.

وقالت كاثلين كروغر، عضو مجلس إدارة هامبورغ للشؤون الرياضية: «تيريم يناسب نهجنا بشكل مثالي. من خلال التعاقد معه، نمنح أنفسنا المزيد من الخيارات والمرونة في مركز المهاجم الصريح، كما نعزز جودة فريقنا».

وأعرب موفي عن سعادته بالانضمام إلى هامبورغ، قائلاً: «رغم أن هامبورغ قضى عدة أعوام في دوري الدرجة الثانية، فإن النادي لا يزال اسماً كبيراً، وهذا الأمر معروف في جميع أنحاء العالم. عندما أخبرت والدي باهتمام النادي بضمي، عرف على الفور النادي الذي أتحدث عنه وكان سعيداً للغاية».


سباليتي مدرب يوفنتوس يطالب كولو مواني ببذل مزيد من الجهد

راندال كولو مواني (إ.ب.أ)
راندال كولو مواني (إ.ب.أ)
TT

سباليتي مدرب يوفنتوس يطالب كولو مواني ببذل مزيد من الجهد

راندال كولو مواني (إ.ب.أ)
راندال كولو مواني (إ.ب.أ)

سباليتي مدرب يوفنتوس يطالب كولو مواني ببذل مزيد من الجهد

قال لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس إن اللاعب الجديد راندال كولو مواني أمامه كثير من العمل ليقوم به إذا أراد استعادة أفضل مستوياته بعد أن فشل المهاجم الفرنسي.​

قال لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، إن اللاعب الجديد راندال كولو مواني أمامه كثير من العمل ليقوم به إذا أراد استعادة أفضل مستوياته، بعد أن فشل المهاجم الفرنسي في التألق خلال فوز فريقه 1 - 0 على فروزينوني في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس (الأحد).

وعاد اللاعب الفرنسي (27 عاماً) إلى يوفنتوس للمرة الثانية، بعد أن قضى نصف موسم معاراً للنادي الذي يتخذ من تورينو مقراً له العام الماضي؛ إذ وقع عقداً مدته 5 سنوات مقابل 38 مليون يورو (44.35 مليون دولار) في وقت سابق هذا الشهر.

وتعاقد يوفنتوس مع المهاجم السابق لباريس سان جيرمان، ليحل محل دوسان فلاهوفيتش عقب رحيل اللاعب الصربي إلى بشيكطاش التركي.

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

وخلال فترته الأولى مع يوفنتوس، سجل كولو مواني 10 أهداف في 22 مباراة، قبل أن يعيره باريس سان جيرمان إلى توتنهام هوتسبير موسم 2025 - 2026. وقال سباليتي لمنصة «دازون» التلفزيونية، إن كولو مواني كان يجب أن يسجل في المباراة الافتتاحية لفريقه في الدوري أمس.

وأحرز قلب الدفاع البرازيلي جليسون بريمير الهدف الوحيد في المباراة.

وقال المدرب الإيطالي: «تعاقدنا معه (كولو مواني) ونعرف قدره، لكنه يحتاج إلى أن يدرك أنه لم يلعب منذ عامين، ولا بد أن هناك سبباً لذلك. أحياناً تعتقد أنك في مستوى استثنائي، لكنك في الحقيقة تركت شيئاً خلفك وعليك استعادته. كولو يجيد الاحتفاظ بالكرة وإيجاد المساحات ويتمتع بقوة بدنية، لكن هذه المباريات التي يحتاج فيها إلى تسجيل الأهداف».

ويستضيف يوفنتوس فريق بارما يوم السبت المقبل.