شاكيرا ومادونا وجاستن بيبر يقودون العرض الفني في نهائي المونديال

مادونا تتوسط رونالدو ورونالدينهو خلال الحفل (د.ب.أ)
مادونا تتوسط رونالدو ورونالدينهو خلال الحفل (د.ب.أ)
TT

شاكيرا ومادونا وجاستن بيبر يقودون العرض الفني في نهائي المونديال

مادونا تتوسط رونالدو ورونالدينهو خلال الحفل (د.ب.أ)
مادونا تتوسط رونالدو ورونالدينهو خلال الحفل (د.ب.أ)

أقيم عرض فني خلال فترة الراحة بين شوطي المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، الأحد.

وحصلت شركة «توبس» على حقوق تسمية أول عرض على الإطلاق يجرى بين شوطي نهائي المونديال بملعب «ميتلايف» في نيويورك - نيوجيرسي، الذي يستضيف اللقاء.

وجمع هذا العرض، الذي عرف باسم «عرض توبس النهائي بين شوطي نهائي مونديال 2026»، نخبة من أبرز فناني العصر الحالي في احتفال تاريخي يجمع بين الرياضة والموسيقى والتأثير العالمي.

فرقة البوب ​​الكورية الجنوبية «بي تي إس» خلال العرض (د.ب.أ)

وتم إنتاج العرض، الذي أشرف عليه كريس مارتن، بواسطة منظمة «غلوبال سيتيزن»، حيث شارك فيه كل من مادونا، وشاكيرا، وفرقة «بي تي إس»، وجاستن بيبر، بالإضافة إلى بورنا بوي، وجوستافو دوداميل، قائد الأوركسترا الفنزويلي الشهير عالمياً والمدير الموسيقي والفني لأوركسترا نيويورك الفيلهارمونية، وجوقة «بي إس 22» الحائزة على جائزة «ويبي»، إلى جانب فرقة «كولدبلاي».

شاكيرا قادت العرض الفني بين الشوطين (رويترز)

وبالإضافة إلى «توبس»، قدم الدعم للعرض كل من شركاء الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ «فيزا» و«إيه دي آي تشين»، والراعي الرسمي «بنك أوف أميركا»، وداعمي البطولة «ماريوت بونفوي» و«دور داش»، ومنصة «يوتيوب ميوزيك» المفضلة، وشركة «كايفورد هولدينجز»، صاحبة الترخيص الرئيسي للبطولة في الصين الكبرى واليابان، حسبما أعلن الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتم دمج كل جهة من هذه الجهات بطرق متنوعة خلال العرض المبهر الذي امتد 11 دقيقة، والذي أبهر الجماهير في الملعب، وفي فعاليات المشاهدة الجماعية بالدول المضيفة، أو عبر أجهزة التلفزيون والهواتف الجوالة حول العالم.

ويدعم العرض «صندوق فيفا العالمي لتعليم المواطنين»؛ وهي مبادرة تهدف إلى جمع 100 مليون دولار لتوسيع نطاق فرص التعليم الجيد وفرص كرة القدم للأطفال حول العالم.

ملعب النهائي تحول إلى لوحة فنية خلال العرض (د.ب.أ)

وقد تم جمع أكثر من 60 مليون دولار حتى الآن، ويتزايد الزخم باستمرار، حيث سيتم التبرع بدولار واحد من بيع كل تذكرة لمباريات كأس العالم 2026 للصندوق الذي سيدعم مشاريع اجتماعية حول العالم.

وبالإضافة إلى ذلك، سيتم التبرع بعائدات شاكيرا من أغنية «داي داي» الرسمية لكأس العالم 2026، لصندوق التعليم.


مقالات ذات صلة

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم (رويترز)

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

قال مدرب وصيف كأس العالم في أميركا الشمالية هذا الصيف: «سيكون من الصعب ألا أبكي في ذلك اليوم، ومن دواعي الامتياز أن أكون موجوداً هناك».

«الشرق الأوسط» (بيونس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)

طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن اجتماعاً كان مقرراً لحسم ملف تجديد عقده تأجل بسبب اضطراره إلى زيارة طبيب الأسنان.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي يبدأ مرحلة بناء «جيل جديد» في منتخب البرازيل

يسعى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، إلى الاستفادة من المباريات الودية المقبلة أمام أستراليا والهند لإبراز «جيل جديد» من اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا (أ.ب)

إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي مونديال الشابات تحت 20 عاماً

تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا، بعدما تغلبت إسبانيا على إيطاليا 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج «ألف مرة أخرى».

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))

خيسوس يستهل «العهد الجديد» للبرتغال بفوز صعب على ويلز

كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)
TT

خيسوس يستهل «العهد الجديد» للبرتغال بفوز صعب على ويلز

كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو يصافح مدرب البرتغال خورخي خيسوس بعد استبداله خلال مواجهة ويلز (إ.ب.أ)

استهل المدرب خورخي خيسوس مشواره على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده البرتغال بفوز صعب على ويلز 1-0، الخميس، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بنسختها الخامسة.

وبدأ خيسوس، البالغ 71 عاماً، مباراته الأولى مع البرتغال، المتوجة بلقب دوري الأمم عامي 2019 و2025، بمشاركة أساسية للمخضرم كريستيانو رونالدو، الذي وصف وصول مدربه السابق في النصر السعودي بأنه «بداية عهد جديد».

البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مباراة منتخب بلاده أمام ويلز (رويترز)

لكن رونالدو، البالغ 41 عاماً، لم يتمكن من هز الشباك رغم محاولاته العديدة، في وقت يواصل فيه سعيه للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته، بعدما رفع رصيده إلى 979 هدفاً مع الأندية والمنتخب.

وتخوض البرتغال ثلاث مباريات أخرى خلال تسعة أيام في المجموعة الرابعة، بدءاً من 27 سبتمبر (أيلول)، إذ تواجه النرويج ذهاباً وإياباً، وبين المباراتين تلتقي الدنمارك.

كريستيانو رونالدو يحتفل بتسجيل الهدف الثاني للبرتغال أمام ويلز، قبل إلغائه بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو (رويترز)

وفي المجموعة ذاتها، تغلبت النرويج على الدنمارك 3-2، بقيادة هدافها إرلينغ هالاند الذي سجل هدفين في الدقيقتين 18 و74، بعدما افتتح أوسكار بوب التسجيل في الدقيقة 14. وأحرز ميكل دامسغارد وراسموس هويلوند هدفي الدنمارك في الدقيقتين 25 و60، فيما طُرد البديل النرويجي دافيد وولف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وفي لشبونة، فرضت البرتغال سيطرتها شبه الكاملة على الشوط الأول وسدد لاعبوها 13 مرة، لكن الدقة غابت عن معظم المحاولات، ولا سيما رونالدو الذي سدد خمس مرات من دون خطورة حقيقية على المرمى الويلزي.

جواو فيليكس لاعب البرتغال في صراع على الكرة مع الويلزي بنجامين كابانغو (إ.ب.أ)

ونجح جواو فيليكس في تسجيل الهدف الوحيد بتسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء، ليرفع مهاجم النصر السعودي رصيده إلى 13 هدفاً دولياً.

واعتقد رونالدو أنه نجح في هز الشباك عندما انفرد بالحارس داني وارد، لكن الهدف أُلغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد بسبب التسلل.

ولم يكمل قائد البرتغال المباراة، إذ غادر في الدقيقة 67، تاركاً مكانه لمهاجم ميلان الإيطالي غونسالو راموش.

البرتغالي جواو فيليكس يحتفل مع زملائه بعد تسجيله هدف التقدم أمام ويلز (أ.ب)

وتراجع أداء أصحاب الأرض في الشوط الثاني رغم صناعة عدد من الفرص، لكنهم حافظوا على تقدمهم حتى النهاية، ليحقق حامل اللقب بداية ناجحة ويمدد سلسلته من دون خسارة على أرضه إلى 11 مباراة، بينها 10 انتصارات.

في المقابل، ازدادت الضغوط على مدرب ويلز كريغ بيلامي، الذي لم يحقق أي فوز في مبارياته الخمس الأخيرة، بعدما تعادل مرتين وخسر ثلاث مباريات.


خاكبو ينقذ هولندا من الخسارة أمام ألمانيا في باكورة تشافي وكلوب

الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)
الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)
TT

خاكبو ينقذ هولندا من الخسارة أمام ألمانيا في باكورة تشافي وكلوب

الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)
الألماني يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا، يعانق الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب هولندا، عقب نهاية مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (رويترز)

أنقذ مهاجم ليفربول الإنجليزي كودي خاكبو منتخب بلاده هولندا، بقيادة مدربه الجديد الإسباني تشافي، من الخسارة أمام ألمانيا ومدربها الجديد يورغن كلوب، بعدما أدرك التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع، الخميس، في أمستردام، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وافتتحت ألمانيا التسجيل بواسطة فيليكس نميتشا في الدقيقة 32، قبل أن يمنح خاكبو أصحاب الأرض التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2).

لاعبو هولندا وألمانيا خلال مشادة في مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (إ.ب.أ)

وجدد المنتخبان واحدة من أبرز المنافسات التقليدية في الكرة الأوروبية، في مستهل مرحلة جديدة لكليهما بعد خروجهما من دور الـ16 لمونديال أميركا الشمالية.

وتولى نجم برشلونة السابق تشافي تدريب المنتخب الهولندي خلفاً لرونالد كومان، بعد خروج «الطواحين» أمام المغرب من كأس العالم.

في المقابل، عاد كلوب إلى التدريب للمرة الأولى منذ رحيله عن ليفربول، خلفاً ليوليان ناغلسمان، عقب خروج ألمانيا المخيب أمام الباراغواي من المونديال.

وبعد نهاية مخيبة لكأس العالم، عجز المنتخب الألماني عن تحقيق الفوز للمباراة الثالثة توالياً للمرة الأولى منذ سلسلة من أربع مباريات انتهت في سبتمبر (أيلول) 2025.

لاعبو هولندا وألمانيا يتنافسون على الكرة خلال مباراة المنتخبين ضمن «دوري الأمم الأوروبية» (إ.ب.أ)

وهذا التعادل هو التاسع عشر في تاريخ مواجهات المنتخبين، مقابل 18 انتصاراً لألمانيا و12 لهولندا.

وكانت هولندا سباقة إلى هز الشباك عبر قائدها ومدافع ليفربول فيرجيل فان دايك، الذي سجل بضربة رأس إثر ركلة ركنية نفذها لاعب وسط القادسية السعودي تيجاني رايندرس في الدقيقة 12، لكن الهدف أُلغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر»، بسبب خطأ ارتكبه مهاجم سندرلاند الإنجليزي براين بروبي بحق الحارس مارك-أندريه تير شتيغن.

كودي خاكبو يحتفل بتسجيل هدف التعادل لهولندا أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية (إ.ب.أ)

وتلقت ألمانيا ضربة بإصابة مهاجم أرسنال الإنجليزي كاي هافيرتس، ليحل مكانه مهاجم أينتراخت فرانكفورت يونس ابن طالب في الدقيقة 30.

وكاد ابن طالب، الذي اختار تمثيل المنتخب الألماني على حساب بلد أصوله المغرب، أن يفتتح التسجيل بعد دقيقة واحدة من دخوله، لكن الحارس بارت فيربروخن تصدى لتسديدته القوية.

ونجحت ألمانيا في افتتاح التسجيل في الدقيقة 32، إثر كرة عرضية من مدافع فرايبورغ فيليب ترو، فشل جناح برشلونة كريم أديمي في متابعتها بعد تدخل المدافع يان بول فان هيكه، لتتهيأ أمام لاعب وسط بوروسيا دورتموند فيليكس نميتشا الذي أودعها الشباك من مسافة قريبة.

واحتج لاعبو هولندا بشدة على استمرار الألمان في الهجمة وعدم إخراج الكرة رغم سقوط بروبي مصاباً إثر تدخل من جوناثان تاه في وسط الملعب، لكن من دون جدوى.

واضطر تشافي بعدها إلى استبدال بروبي، ودفع بميكس ميردينك في الدقيقة 35.

وفي الشوط الثاني، كثفت هولندا محاولاتها للعودة، وكان أبرزها تسديدة ميردينك التي أبعدها تير شتيغن إلى ركلة ركنية في الدقيقة 76.

الألمانيان فيليكس نميتشا ونيكو شلوتربيك عقب نهاية مباراة ألمانيا وهولندا (رويترز)

وعندما بدت ألمانيا في طريقها لحصد النقاط الثلاث، نجح خاكبو في خطف التعادل في الدقيقة 90+2، مستفيداً من تمريرة البديل روبن فان بومل، نجل لاعب الوسط الهولندي الدولي السابق مارك فان بومل، الذي يشرف حالياً على تدريب المنتخب البلجيكي.

وفي المجموعة ذاتها، خطفت اليونان فوزاً قاتلاً من مضيفتها صربيا 2-1.

وافتتحت صربيا التسجيل مبكراً بواسطة أندريا زيفكوفيتش في الدقيقة الرابعة إثر تمريرة من دوسان تاديتش، قبل أن يدرك خريستوس تسوليس التعادل لليونان في الدقيقة 74، مستفيداً من تمريرة فانغيليس بافليديس.

وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، سجل البديل أناستاسيوس دوفيكاس، مهاجم كومو الإيطالي، هدف الفوز للمنتخب اليوناني.


مانشيني: على إيطاليا تجاوز خيبة تصفيات كأس العالم

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
TT

مانشيني: على إيطاليا تجاوز خيبة تصفيات كأس العالم

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)

طالب روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، لاعبيه بطي صفحة الخسارة أمام البوسنة والهرسك، والتركيز على مواجهة بلجيكا، الجمعة، في دوري الأمم الأوروبية على ملعب «الأولمبيكو» في روما.

وتفتتح إيطاليا أمام بلجيكا مشوارها في المجموعة الأولى خلال فترة التوقف الدولي، التي ستشهد أيضاً مواجهتين أمام فرنسا وتركيا.

وستكون المباراة الأولى للمنتخب الإيطالي تحت قيادة مانشيني بعد عودته إلى منصبه، كما أنها أول مواجهة رسمية للفريق منذ خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، والتي حرمته من التأهل إلى كأس العالم هذا الصيف.

وقال مانشيني في المؤتمر الصحافي عشية المباراة: «قضينا يومين مهمين في التدريبات. نأمل في اتخاذ القرارات الصائبة، واللاعبون مستعدون».

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «ستكون مباراة الغد مثيرة كالعادة، ونأمل أن نبدأ بشكل جيد. علينا أن نتجاوز ما حدث أمام البوسنة فوراً».

ويخوض مانشيني ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، بعدما عاد إلى المنصب في يوليو (تموز) الماضي، خلفاً لجينارو غاتوزو، الذي استقال في أبريل (نيسان) عقب الإخفاق في الملحق المؤهل إلى كأس العالم.