أعلنت السلطات الإسبانية، الأحد، أن حريقاً اندلع الخميس على مسافة حوالي مائة كيلومتر شمال مدريد أتى على 13 ألف هكتار، متسبباً بإجلاء مئات الأشخاص.
وأفادت خدمة الإطفاء في قشتالة بوسط إسبانيا بأن «الحريق الحرجي في بلدة لا مييرلا في منطقة غوادالاخارا» أتى على «13 ألف هكتار من الأراضي، وألحق الأذى بأكثر من 700 شخص».
ويعمل مئات من عناصر الإطفاء على احتواء النيران بمساعدة مروحيات، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
ولم يسفر الحريق الذي اندلع، الخميس، في منطقة غوادالاخارا الجبلية والحرجية، وخصوصاً في متنزّه سييرا نورتي الذي يضمّ أصنافاً مهدّدة من النسور والذئاب والفراشات، عن أي ضحايا.

ويضاف هذا الحريق إلى آخر اندلع الأربعاء بالقرب من سرقسطة في الشمال الشرقي، فيما تستعدّ إسبانيا لموجة حرّ جديدة الثلاثاء مع درجات حرارة قد تتخطّى 45 مئوية في بعض المناطق المعزولة.
وشهدت إسبانيا في الآونة الأخيرة أحد أشد الحرائق في تاريخها بعد اندلاعه في الأندلس (جنوب) في 9 يوليو (تموز)، مخلفاً مصرع 13 شخصاً وملتهماً 7 آلاف هكتار.
ويشير العلماء إلى أن التغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من مدّة موجات الحرّ وشدّتها وتواترها، ما يؤدّي إلى جفاف الغطاء النباتي ويزيد من خطر الحرائق.
