بدأت الدوريات الأوروبية الكبرى الدخول على خط الصراع الدائر بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الدولي للعبة «فيفا» ورئيسه السويسري جياني إنفانتينو، وفقاً لتقرير إخباري، الخميس.
وذكرت شبكة «سكاي» التلفزيونية أن روابط الدوري الألماني «بوندسليغا»، والدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الإسباني، والدوري الإيطالي تعتزم إصدار بيان مشترك، الجمعة، من المتوقع أن تطالب فيه بإجراء إصلاحات في نظام حوكمة «فيفا».
وأشارت الشبكة إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان البيان سيتضمن أيضاً مطالبة إنفانتينو بالاستقالة من منصبه.
وواجه رئيس «فيفا» ضغوطاً خلال الفترة الماضية على خلفية مساعٍ لتسويق حقوق بطولة كأس العالم عبر مستثمرين خارجيين، كما تعرض أسلوب إدارته لانتقادات من أطراف عدة في مجتمع كرة القدم.
ورد إنفانتينو على تلك الضغوط بعرض إجراء محادثات مع معارضيه بشأن إصلاحات محتملة داخل الاتحاد الدولي، معلناً إجراء مراجعة خارجية مستقلة لنظام الحوكمة، إلى جانب مشاورات تهدف إلى تعزيز آليات اتخاذ القرار، بما في ذلك تحديد دور رئيس الاتحاد.
وفي الوقت نفسه، أعرب إنفانتينو عن رغبته في الاستمرار على رأس «فيفا»، وكشف خطته للترشح لإعادة انتخابه خلال مؤتمر الاتحاد المقرر في مارس (آذار) المقبل.
في المقابل، يواصل منتقدوه الضغط عليه، وفي مقدمتهم السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس «يويفا»، الذي طالب باستقالته.
ويتخذ «يويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» موقفاً معارضاً لإنفانتينو منذ عدة أسابيع، لكنهما لم يتفقا حتى الآن على مرشح منافس لخوض انتخابات رئاسة «فيفا».
وتترقب أطراف الأزمة عدداً من المواعيد المهمة، أبرزها اجتماع «يويفا»، الذي يضم الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء، في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بالعاصمة الألمانية برلين، إضافة إلى اجتماع مجلس «فيفا» في 15 من الشهر ذاته بمدينة زيورخ السويسرية، حيث يعتزم إنفانتينو مناقشة مقترحاته.
وكان الخلاف قد تصاعد في أواخر أغسطس (آب) الماضي مع التهديد برفع دعوى جنائية أمام المحاكم السويسرية ضد إنفانتينو تتعلق بخطط الاستثمار في بطولة كأس العالم، فيما طُلبت معلومات بشأن الصفقات المزمع إبرامها من المحاكم الأميركية.