«أخضر الجوجيتسو» يختتم مشواره الآسيوي بذهبيتَي الشقيقين «ندا»

عمر وعبد الله ندا يحتفلان بالإنجاز (الشرق الأوسط)
عمر وعبد الله ندا يحتفلان بالإنجاز (الشرق الأوسط)
TT

«أخضر الجوجيتسو» يختتم مشواره الآسيوي بذهبيتَي الشقيقين «ندا»

عمر وعبد الله ندا يحتفلان بالإنجاز (الشرق الأوسط)
عمر وعبد الله ندا يحتفلان بالإنجاز (الشرق الأوسط)

أسدل المنتخب السعودي للجوجيتسو الستار على مشاركته في بطولة آسيا 2026، التي احتضنتها مدينة ألماتي الكازاخستانية بحصد 9 ميداليات متنوعة، بواقع ذهبيتين، وفضية، و6 ميداليات برونزية، في مشاركة عكست الحضور المتصاعد لـ«الأخضر» على الساحة القارية.

وجاء الختام بأفضل صورة، بعدما فرض الشقيقان عمر وعبد الله ندا حضورهما على منافسات فئة الرجال، بإحراز الميداليتين الذهبيتين في وزنَي 94 كغم و85 كغم، في حين أضاف عبد الملك آل مرضي الميدالية الفضية في وزن 62 كغم، وحصد محمد بن حريمل الميدالية البرونزية في وزن 69 كغم.

وكان «الأخضر» قد افتتح رصيده في البطولة عبر هديل قدحة، قبل أن يواصل لاعبوه تعزيز الحصيلة بإحراز خالد حباب وإلياس بنجر وجمال جحلان ثلاث ميداليات برونزية في منافسات تحت 18 عاماً، في حين تُوجت سلطانة الدوسري ببرونزية فئة تحت 21 عاماً، ليختتم المنتخب السعودي مشاركته بحصيلة بلغت 9 ميداليات، في تأكيد جديد على التطور اللافت للجوجيتسو السعودية آسيوياً.


مقالات ذات صلة

إصدار جديد ﻟ«غوغل»... سوار اللياقة البدنية «فيت بت إيدج»

تكنولوجيا أحد المارة أمام شعار شركة «غوغل» في بانكوك بتايلاند يوم 12 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

إصدار جديد ﻟ«غوغل»... سوار اللياقة البدنية «فيت بت إيدج»

أطلقت شركة التكنولوجيا الأميركية «غوغل» إصداراً جديداً من سوار اللياقة البدنية المزود بشاشة، وهو جهاز يجمع بين خصائص الساعات الذكية وأجهزة مراقبة الحالة الصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية ستكون توسعة مدرجات مدينة المجمعة الرياضية جاهزة في مباراة الفيصلي والخلود (نادي الفيصلي)

توسعة مدرجات ملعب المجمعة ترفع سعته إلى 8000 مقعد

ستكون توسعة مدرجات مدينة المجمعة الرياضية جاهزة في مباراة الفيصلي والخلود ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ماجد عبد الله (المجمعة )
رياضة عالمية قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس (أ.ب)

راسل قد يتعرض لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في لاس فيغاس

قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

أمَّل المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني، دييغو سيميوني، الاثنين، أن يتمكن مواطنه المهاجم الدولي خوليان ألفاريس من استعادة حسه التهديفي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بياكوبا آراساتي (رويترز)

أوساسونا يستغني عن مدربه راميس ويستعين مجدداً بآراساتي

تخلى أوساسونا عن مدربه لويس ميغيل راميس الذي تسلم المهمة في يونيو، واستعان مجدداً بياكوبا آراساتي للإشراف عليه بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

بالعلامة الكاملة... السعودية تتزعم تصفيات آسيا للكريكت وتقترب من مونديال 2028

المنتخب السعودي للكريكت بطل التصفيات الآسيوية  المؤهلة لكأس العالم للكريكت (الاتحاد السعودي للكريكت)
المنتخب السعودي للكريكت بطل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم للكريكت (الاتحاد السعودي للكريكت)
TT

بالعلامة الكاملة... السعودية تتزعم تصفيات آسيا للكريكت وتقترب من مونديال 2028

المنتخب السعودي للكريكت بطل التصفيات الآسيوية  المؤهلة لكأس العالم للكريكت (الاتحاد السعودي للكريكت)
المنتخب السعودي للكريكت بطل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم للكريكت (الاتحاد السعودي للكريكت)

تُوّج المنتخب السعودي للكريكت بلقب المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية التمهيدية المؤهلة لكأس العالم للكريكت تي 20 لعام 2028، قبل جولة من ختام المنافسات المقامة في ماليزيا، بعد تحقيقه أربعة انتصارات متتالية دون أي خسارة.

وحسم المنتخب السعودي اللقب عقب فوزه المستحق على نظيره الصيني بفارق 64 ركضة، ليواصل سلسلة انتصاراته ويضمن تأهله إلى المرحلة المقبلة من التصفيات الآسيوية، المقرر إقامتها عام 2027.

واستهل منتخبنا الوطني مشواره في البطولة بالفوز على سنغافورة بفارق 75 ركضة، قبل أن يتغلب على المنتخب الماليزي المستضيف بفارق ثلاثة ركضات، ثم واصل نتائجه الإيجابية بالفوز على هونغ كونغ بفارق 10 ركضات، ليختتم انتصاراته الأربعة حتى الآن بالفوز على الصين.

وبهذه النتائج، يتصدر المنتخب السعودي جدول الترتيب بالعلامة الكاملة برصيد ثماني نقاط من أربع مباريات، متقدماً على منتخبات هونغ كونغ وماليزيا وسنغافورة والصين والمالديف.

ورغم حسم اللقب وضمان التأهل، تتبقى للمنتخب السعودي مواجهة أخيرة أمام منتخب المالديف يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول)، يسعى من خلالها إلى إنهاء مشاركته في البطولة بسجل خالٍ من الهزائم.

ويُعد هذا الإنجاز اللقب الثالث للمنتخب السعودي في البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد الآسيوي للكريكت والاتحاد الدولي للكريكت، ليشكل محطة جديدة في مسيرة تطور الكريكت في المملكة.

ويعكس التقدم المتواصل للمنتخب الوطني وطموحاته المتنامية على الساحة الدولية، مع اقترابه خطوة إضافية نحو التأهل إلى كأس العالم للكريكت تي 20 لعام 2028.


هل كان انتصار الشباب على التعاون «سهلاً»؟

الشباب انتزع فوزه الأول في الجولة الثامنة (تصوير: عبد العزيز النومان)
الشباب انتزع فوزه الأول في الجولة الثامنة (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

هل كان انتصار الشباب على التعاون «سهلاً»؟

الشباب انتزع فوزه الأول في الجولة الثامنة (تصوير: عبد العزيز النومان)
الشباب انتزع فوزه الأول في الجولة الثامنة (تصوير: عبد العزيز النومان)

احتاج الشباب إلى ثماني جولات حتى يفتح باب انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، لكنه حين فعل ذلك، جاء فوزه بصورة حملت أكثر من دلالة؛ ثلاثية نظيفة أمام التعاون بين أنصار النادي العاصمي، وسط انتصار تحقق رغم اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 33، ليغادر الفريق دائرة البحث الطويل عن فوزه الأول، ويقفز إلى المركز الـ12 برصيد سبع نقاط.

ولم تكن الأمسية سهلة على الشباب، رغم أن النتيجة النهائية قد توحي بغير ذلك؛ دخل الفريق المباراة بتغيير فني تمثل في اللعب بمهاجمين، وفي ظل غيابات مؤثرة، قبل أن يجد نفسه أمام اختبار أكثر تعقيداً بعد طرد المدافع علي البليهي والنتيجة تشير إلى تقدمه بهدف دون مقابل.

غير أن الطرد لم يدفع الشباب إلى الانهيار أو الاكتفاء بحماية تقدمه؛ إذ حافظ الفريق على تماسكه حتى نهاية الشوط الأول، بل نجح في إضافة الهدف الثاني قبل الاستراحة، ثم أكمل مهمته في الشوط الثاني بهدف ثالث حمل توقيع كابتن الفريق، البلجيكي يانيك كاراسكو، الذي أنهى المواجهة بجائزة أفضل لاعب.

علي البليهي تحصّل على بطاقة حمراء في وقت مبكر (تصوير: عبد العزيز النومان)

وتكشف أرقام المباراة جانباً لافتاً من الانتصار الشبابي؛ فالتعاون استحوذ على الكرة بنسبة 68 في المائة مقابل 32 في المائة للشباب، لكن الأفضلية في الخطورة ذهبت إلى أصحاب الأرض، الذين سجلوا ثلاثة أهداف بلغت نسبة توقعها 2.34 مقابل 0.90 لمنافسهم.

وسدد الشباب 13 مرة مقابل 15 للتعاون، إلا أنه أصاب المرمى في ست محاولات مقابل ثلاث فقط لمنافسه، وصنع خمس فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة للتعاون، كما أهدر ثلاث فرص كبيرة. وهي أرقام تعكس قدرة الفريق على صناعة الخطورة رغم انخفاض استحواذه واضطراره لخوض أكثر من ساعة من المباراة بنقص عددي.

ولعبت الفاعلية دوراً بارزاً في المشهد؛ فبينما أكمل التعاون 414 تمريرة دقيقة بنسبة نجاح بلغت 88 في المائة، اكتفى الشباب بـ157 تمريرة دقيقة بنسبة 70 في المائة، إلا أن الفريق عرف كيف ينقل المباراة إلى المساحات التي تخدمه ويحافظ على تفوقه في النتيجة، مستفيداً من الفرص التي أتيحت له.

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)

وأكد الألماني توماس ليتش بعد المباراة أن العامل الأبرز في الفوز لم يكن تكتيكياً بقدر ما ارتبط بروح لاعبيه ورغبتهم في تغيير المسار. وأبدى سعادته بما شاهده داخل غرفة الملابس بعد صافرة النهاية، قائلاً إنه كان سعيداً بـ«فرحة اللاعبين واحتفالاتهم»، وبالفوز الأول والأداء الذي قدمته المجموعة.

وأوضح ليتش أن حالة الطرد فرضت تعديلاً اضطرارياً على خطته، بعد الخطأ الذي سبق طرد البليهي، ما دفعه إلى إخراج المهاجم مارتينيز والاستعانة بمدافع آخر، إلا أنه رأى أن الاستجابة التي أظهرها اللاعبون كانت حاسمة.

وقال مدرب الشباب إن «الروح القتالية والرغبة الكبيرة في الفوز» كانتا ما يحتاج إليه الفريق أكثر من الجوانب التكتيكية في تلك اللحظات، معتبراً أن الشخصية التي أظهرها اللاعبون بعد النقص العددي كانت سر الانتصار.

لم يكن الشباب الأفضل... لكنه استثمر فرصه بنجاح (تصوير: عبد العزيز النومان)

وجاء الفوز في وقت لم يكن فيه الشباب بأفضل حالاته من حيث الجاهزية؛ إذ غاب عنه عدد من اللاعبين، في حين كشف ليتش بعد المباراة عن استمرار القلق بشأن الحالة البدنية لبعض عناصره.

وأوضح أن توماس بارتي شعر بآلام خلال الحصة التدريبية الأخيرة ولم يتمكن من إكمالها، على أن تحدد الفحوصات طبيعة إصابته.

كما أشار إلى معاناة همام الهمامي من الإصابة التي تعرض لها خلال بطولة كأس الخليج، وعدم توقعه جاهزية الثنائي بارتي وهمام للمواجهة المقبلة أمام الاتحاد، في حين تحدث أيضاً عن تعرض عبد الرحمن العبود ودانيال بودينيس لعدوى فيروسية.

وكان الهمامي ضمن اللاعبين الذين حظوا بالتكريم بعد ما قدموه في كأس الخليج، في أمسية امتزج فيها الطابع الرياضي بالأجواء الاحتفالية، قبل أن تمتد الفرحة إلى المدرجات مع نهاية المواجهة.

ورددت جماهير الشباب أهازيج وطنية، من بينها: «الشعب كله يردد عاش سلمان»، قبل أن يحتفل اللاعبون مع أنصارهم عقب صافرة النهاية، في مشهد عكس حجم الانفراج بعد سبع جولات كاملة لم يعرف خلالها الفريق طعم الانتصار.

وفي خارج الإطار الفني، عبّر ليتش عن تضامنه مع السعودية في ظل الظروف الراهنة، قائلاً: «نترحم على الشهداء، وأنا بصفتي مدرباً أدعم السعودية، وأتمنى أن يسودها السلم والأمان دائماً».

وبانتصاره على التعاون، رفع الشباب رصيده إلى سبع نقاط وتقدم إلى المركز الـ12، بعدما كانت الجولات السبع الأولى قد مرت من دون فوز. والأهم بالنسبة للفريق أن انتصاره الأول لم يأتِ في مباراة عادية، بل في مواجهة أكمل معظمها بعشرة لاعبين، وخرج منها بثلاثة أهداف وشباك نظيفة.

وسيتجه الشباب بعد ذلك إلى اختبار مختلف أمام الاتحاد على أرض الأخير، في مواجهة يدخلها «الليوث» هذه المرة بمعنويات مختلفة، في حين يأتي الاتحاد من خسارة أمام الهلال.

وبين تعثر البداية وثلاثية التعاون، سيكون التحدي أمام ليتش ولاعبيه هو تحويل ليلة الانفراج إلى نقطة بداية، لا مجرد انتصار معزول.


ترينكاو يخرج من ظل محرز... هل وجد الأهلي نجمه الجديد؟

البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)
البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)
TT

ترينكاو يخرج من ظل محرز... هل وجد الأهلي نجمه الجديد؟

البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)
البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)

خرج الأهلي السعودي بمكاسب متعددة من انتصاره على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جمع بين النتيجة الإيجابية والتألق الفردي لعدد من لاعبيه، في مقدمتهم البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، الذي بدأ يفرض حضوره بصورة متصاعدة، متجاوزاً الضغوط والمقارنات التي لازمته منذ انضمامه إلى الفريق.

ولم يكن طريق ترينكاو إلى الظهور بهذا المستوى خالياً من التحديات، إذ وجد نفسه في دائرة المقارنة مع الجزائري رياض محرز، الذي اعتاد تقديم مستويات لافتة بقميص الأهلي.

ورأى بعض جماهير الأهلي أن محرز، رغم بعض الملاحظات على أدائه، يتفوق على اللاعب البرتغالي، الأمر الذي وضع الأخير تحت ضغط إضافي، في وقت كان يحتاج فيه إلى مساحة كافية للتأقلم مع زملائه، خصوصاً في ظل التغييرات الفنية التي شهدها الفريق مع قدوم مدرب جديد.

لكن مواجهة الوصل قدمت مؤشراً جديداً على قدرة ترينكاو على صناعة الفارق، بعدما سجل هدفاً مميزاً أعاد به التقدم للأهلي في الدقيقة 57، في لقطة عكست إمكاناته الفنية وقدرته على الحسم في الثلث الهجومي.

ولم يقتصر تأثير اللاعب البالغ 26 عاماً على التسجيل، بل امتد إلى صناعة الهدف الأول، عندما نفذ ركلة ركنية وصلت إلى المدافع البرازيلي روجر إيبانيز، الذي حوّلها برأسه إلى الشباك في الدقيقة 20.

وتكشف الأرقام عن تطور واضح في مساهمات ترينكاو؛ إذ شارك في ست من آخر سبع مباريات متتالية للأهلي، وأسهم في 7 أهداف، بتسجيل 5 أهداف وصناعة هدفين، وفقاً للإحصاءات الواردة. وهي حصيلة تعكس تنامي تأثيره الهجومي، وتمنح الفريق خياراً إضافياً في صناعة الفرص وإنهائها، مع استمرار تأقلمه مع متطلبات المرحلة الجديدة.

وبالتوازي مع تألق ترينكاو، واصل إيبانيز حضوره المؤثر، بعدما افتتح التسجيل للأهلي برأسية إثر ركلة ركنية، قبل أن يتوج أداءه بالحصول على جائزة رجل المباراة المقدمة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ورغم نجاح الوصل في إدراك التعادل عبر بيدرو مالهيرو في الدقيقة 45+4، استعاد الأهلي تقدمه في الشوط الثاني بفضل ترينكاو، قبل أن يختتم فراس البريكان الثلاثية في الدقيقة 90+1، مؤكداً تفوق الفريق السعودي في مواجهة شهدت تنوعاً في الحلول التهديفية.

ويمنح هذا الانتصار الأهلي دفعة مهمة في مشواره القاري، ليس فقط على مستوى النقاط، بل أيضاً من خلال المؤشرات الإيجابية التي قدمها عدد من لاعبيه، في مقدمتهم ترينكاو، الذي يبدو أنه بدأ يترجم إمكاناته إلى تأثير ملموس، بعيداً عن المقارنات التي رافقت بدايته.

وخارج المستطيل الأخضر، حضرت المشاعر الوطنية في أجواء الاحتفال الأهلاوي، بعدما نشر المدافع التركي ميريح ديميرال رسالة في منصة «إكس» عبّر فيها عن اعتزازه بتمثيل الأهلي والشعب السعودي، قائلاً: «نواصل رفع اسم وطننا عالياً، وجعل شعبنا فخوراً بنا خارج أرضنا»، قبل أن يوجه شكره إلى جماهير الأهلي والشعب السعودي على محبتهم ودعمهم الكبير.

كما أدى لاعبو الأهلي التحية العسكرية وسط هتافات جماهيرية حملت عبارة «يالله يا والي، تنصر ملكنا»، في مشهد رافق الاحتفال بانتصار الفريق، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في السعودية.

وعلى مستوى الترتيب، رفع الأهلي رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثالث في مجموعته بفارق الأهداف عن القادسية، صاحب المركز الرابع، بينما بقي الوصل في المركز الرابع عشر دون نقاط.

وبين تألق ترينكاو، وحضور إيبانيز، وبصمة البريكان، والالتفاف الجماهيري الذي رافق الانتصار، خرج الأهلي بمؤشرات إيجابية في بداية مشواره الآسيوي للحفاظ على اللقب، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قدرة الفريق على البناء على هذا الأداء، ومواصلة حصد النتائج التي تلبي طموحات جماهيره