عواصف رعدية تلغي تدريب إسبانيا الأخير قبل نهائي المونديال

إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)
إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)
TT

عواصف رعدية تلغي تدريب إسبانيا الأخير قبل نهائي المونديال

إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)
إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت، إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين، الأحد؛ بسبب العواصف الرعدية.

وأضاف «فيفا» أنه لن يكون هناك وقت آخر لتدريب الفريق، لكنه لم يذكر ما إذا كانت الحصة التدريبية للأرجنتين، المقررة في الساعة 11:30 بالتوقيت المحلي (15:30 بتوقيت غرينتش) ستمضي قدماً كما هو مخطط لها.

وقال الاتحاد الإسباني للعبة في بيان: «تم تعليق حصة تدريب المنتخب الإسباني على ملاعب مركز ميلاني لين التدريبي في نيوجيرسي، وفقاً لبروتوكول السلامة الخاص بالعواصف في الولايات المتحدة».

وأضاف: «يؤدي اللاعبون حالياً جلسة إحماء داخلية».

وستنطلق المباراة النهائية في تمام الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينتش) الأحد.


مقالات ذات صلة

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

ترك البرتغالي جوزيه مورينيو فريق روما قبل عامين ونصف العام وهو في حالة غضب واستياء من الحكام، وذلك بعد فشله في تأهيل النادي لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توتو فولف (إ.ب.أ)

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ستيفن جيرارد (رويترز)

جيرارد يطالب بتجريد مانشستر سيتي من ألقابه بسبب مخالفة القوانين

يرى ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول، أنه ينبغي تجريد مانشستر سيتي من ألقابه، أو وضع علامة تمييز بجوار إنجازاته؛ عقوبةً على انتهاكه القواعد المالية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية رواندا تستضيف «فورمولا 1» بعد غياب القارة الأفريقية منذ 1993 (د.ب.أ)

«فورمولا 1» تعود لأفريقيا «مطلع الثلاثينات» مع جائزة رواندا الكبرى

قالت بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، في بيان الثلاثاء، إن رواندا ستستضيف سباقاً لـ«فورمولا» اعتباراً من بداية ثلاثينات القرن الحالي عقب توقيع اتفاق.

«الشرق الأوسط» (برلين)

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)

ترك البرتغالي جوزيه مورينيو فريق روما قبل عامين ونصف العام وهو في حالة غضب واستياء من الحكام، وذلك بعد فشله في تأهيل النادي لدوري أبطال أوروبا خلال فترته التي اتسمت بالاضطراب والنجاح في آن واحد في العاصمة الإيطالية.

ويعود مورينيو الآن إلى ملعب «الأولمبيكو»، الأربعاء، ليقود ريال مدريد الإسباني، في أول مباراة لروما على أرضه في دوري أبطال أوروبا منذ 7 سنوات ونصف السنة. وقد أثارت شكواه المستمرة وتصرفاته الدرامية بشأن الحكام جدلاً واسعاً في إسبانيا، حيث يعاني ريال مدريد من تعثر في النتائج، بينما يحلق غريمه برشلونة عالياً في بداية ولاية مورينيو الثانية في العاصمة الإسبانية.

ولم يحضر مورينيو المؤتمر الصحافي الإلزامي عقب مباراة السبت، وذلك بعد إلغاء هدف لمهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور وطرده ببطاقة حمراء مباشرة؛ بسبب شده شعر لاعب من فريق فياريال في مباراة بالدوري الإسباني.

وجاءت واقعة شد الشعر بعد أن طالب ريال مدريد بتعيين رئيس جديد للدوري الإسباني، عادّاً أن تصريحات خافيير تيباس ضد النادي بخصوص الشكاوى المتعلقة بالتحكيم كانت «غير مقبولة».

وكان تيباس قد انتقد النادي لمهاجمته طاقم التحكيم عقب الخسارة بنتيجة 1 - 2 أمام أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي.

وعقب مباراة الديربي، أحضر مورينيو ورقةً تحتوي على صور إلى المؤتمر الصحافي، مشيراً إلى وجود «بطاقتين حمراوين واضحتين» لم يتم إشهارهما في وجه لاعبي أتلتيكو. ثم قضى مدرب ريال مدريد قرابة 5 دقائق في التذمر من أمور غريبة حدثت لفريقه هذا الموسم وفي المواسم السابقة.

وربما يتحسَّن مزاج مورينيو في روما، حيث لا يزال شخصيةً محبوبةً بعد أن قاد الفريق لنهائيات أوروبية متتالية؛ إذ فاز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي، أو ربما تعيد حالته الراهنة إلى الأذهان ذكريات مزيد من الصدامات مع أطقم التحكيم.

وسبق أن عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، مورينيو، بالإيقاف 4 مباريات أوروبية؛ بسبب توجيهه إهانات لفظية لحكم نهائي الدوري الأوروبي في مرآب الملعب، وذلك عقب خسارة روما نهائي عام 2023 أمام إشبيلية. كما غاب عن مباراته الأخيرة مع روما ضد ميلان في يناير (كانون الثاني) 2024؛ بسبب الإيقاف.

وكانت آخر مباراة خاضها روما على أرضه في دوري أبطال أوروبا ضد بورتو في دور الـ16 في فبراير (شباط) 2019؛ حيث فاز روما 2 - 1، لكنه خسر مباراة الإياب 3 - 1، ليُقصى من البطولة بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين.

وهذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يواجه فيها مورينيو أحد أنديته الإيطالية السابقة، وذلك بعد أن حافظ ريال مدريد على فوزه بنتيجة 2 - 1 ضد إنتر ميلان الإيطالي الشهر الماضي بفضل هدفين مبكرين.

في المقابل، حقَّق جيان بييرو غاسبريني في موسم واحد ما عجز مورينيو عن تحقيقه في 3 مواسم، حيث قاد روما لإنهاء الموسم ضمن المراكز الـ4 الأولى في بداية مشواره مع الفريق.

وبعد انتقاله عقب فترة ناجحة استمرت 9 سنوات في أتالانتا، حوَّل غاسبيريني روما إلى فريق ذي طابع هجومي، وهو ما يمثل النقيض تماماً لفرق مورينيو التي تعتمد على الأسلوب الدفاعي.

وقال غاسبريني: «لقد ترك جوزيه ذكريات رائعة، ومشاعر مودة عميقة لدى الناس تجاهه بصفته مدرباً، ومع ذلك فإن فريقنا الآن مختلف تماماً، فهو يختلف جداً عن الفريق الذي لعب تحت قيادة مورينيو، رغم أن السنوات التي مرت ليست كثيرة».

ويتصدر الهولندي دونيل مالين لاعب روما قائمة هدافي الدوري الإيطالي برصيد 6 أهداف في 6 مباريات، وسيسعى لتعويض خيبة أمله بعد تلقيه أول بطاقة حمراء في مسيرته يوم الأحد، خلال التعادل صفر - صفر، مع فريق كومو، الذي يشارك أيضاً في دوري أبطال أوروبا.

وكان مالين قد شارك بديلاً في الشوط الثاني، مع بروسيا دورتموند عندما تغلب ريال مدريد على النادي الألماني في نهائي 2024، محققاً لقبه الـ15في دوري أبطال أوروبا، ليعزِّز بذلك رقمه القياسي.

ومن المرجح أن تشهد المباراة على ملعب «الأولمبيكو» الظهور رقم 100 لكيليان مبابي في دوري أبطال أوروبا، حيث سيصبح، وهو في سنِّ الـ27 من عمره، أصغر لاعب يصل إلى حاجز الـ100 مباراة في هذه البطولة.

وكان ليونيل ميسي قد سجَّل الرقم القياسي الحالي عندما وصل لهذا الإنجاز في سن الـ28، وذلك في مباراة ضد روما في سبتمبر (أيلول) 2015.


دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

روبن دياز (د.ب.أ)
روبن دياز (د.ب.أ)
TT

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

روبن دياز (د.ب.أ)
روبن دياز (د.ب.أ)

قال قائد مانشستر سيتي، روبن دياز، الثلاثاء، إن «الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز»، مدافعاً بقوة عن احتفالات ناديه الصاخبة بعد الفوز على ليفربول، رغم إدانته بارتكاب سلسلة من انتهاكات القواعد المالية للدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعرَّض سيتي لصيحات استهجان طوال مباراة الفوز على ليفربول 3-0 في «أنفيلد» الأسبوع الماضي، وهو انتصار أبقاه في صدارة الدوري بفارق 3 نقاط أمام آرسنال حامل اللقب، بعدما حقق 6 انتصارات في 6 مباريات.

وكانت تلك أول مباراة لسيتي منذ إدانته بأكثر من مائة تهمة تتعلق بمخالفات لقواعد اللعب المالي النظيف في الدوري.

واستأنف سيتي الحكم، لتُخاض كل مباراة للفريق الآن وسط أجواء من الشكوك الكبيرة.

ويعود فريق الإيطالي إنزو ماريسكا إلى المنافسات الأوروبية الأربعاء، عندما يستضيف باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في دوري أبطال أوروبا.

وقال دياز: «أشعر فعلاً بأنني أتحدث باسم المجموعة كلها، نحن نثق بالنادي»، وذلك رغم إدانة سيتي بـ34 تهمة تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري.

وأضاف البرتغالي: «نحن هادئون جداً ومركِّزون جداً على الاستمتاع بكرة القدم. نعرف الفريق الذي نملكه، ونريد الاستفادة منه إلى أقصى حد، ونريد الفوز، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يشغل أذهاننا».

وتابع: «إذا كان هناك ضجيج أكثر أو أقل، أو أياً كان سبب هذا الضجيج، ففي نهاية المطاف يبقى الأمر كما هو، تماماً كما كان من قبل؛ لأن الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز».

وأُعلن عن عقوبة سيتي خلال فترة التوقف الدولي، حين كان كثير من لاعبيه مع منتخباتهم بعيداً عن ملعب «الاتحاد».

وقال دياز: «عندما ظهر الخبر شعرنا بأنه ينبغي أن نُجري محادثة بمجرد عودتنا. فعلنا ذلك للتأكد من أن الجميع على الصفحة نفسها، وأن يكون الجميع مطمئنين ذهنياً، ثم مضينا قدماً».

وتابع: «من الواضح أن ذلك حدث في وقت لم نكن فيه مجتمعين، ولكننا تواصلنا سريعاً بعضنا مع بعض، وسرعان ما وجدنا الهدوء ومضينا إلى الأمام».


كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

توتو فولف (إ.ب.أ)
توتو فولف (إ.ب.أ)
TT

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

توتو فولف (إ.ب.أ)
توتو فولف (إ.ب.أ)

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

ورحل هورنر (52 عاماً) عن فريق ريد بول ريسينج رسمياً في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، بعد إعفائه من «المهام التشغيلية»، عقب سباق جائزة بريطانيا الكبرى، وقد وضع ذلك حداً لمَسيرة استمرت 20 عاماً مع الفريق، حقق خلالها 8 ألقاب في فئة السائقين و6 ألقاب للصانعين.

وشهد العقد الماضي منافسة محتدمة بين هورنر وفولف في ظل الصراع بين فريقيْ ريد بول ومرسيدس، المنافسيْن ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

وفي الموسم الحالي، يحتل فريق هورنر السابق المركز الرابع في الترتيب العام لفئة الصانعين، محققاً 11 منصة تتويج وانتصاريْن كلاهما كانا من نصيب الهولندي ماكس فيرستابن، خلال سباقَي الجائزة الكبرى البحريني والسنغافوري، اللذين أقيما هذا الشهر.

ويتصدر فريق مرسيدس ترتيب الصانعين، بينما يعتلي سائقه الإيطالي كيمي أنتونيللي قمة ترتيب السائقين بعد فوزه بـ8 سباقات حتى الآن.

ولا يزال احتمال عودة هورنر إلى سباقات «فورمولا 1» موضوعاً ساخناً، ففي مقابلة أُجريت في وقت سابق من هذا العام، أشار فولف إلى أن هورنر سيتعيّن عليه «كسر كثير من الزجاج» من أجل العودة.

كريستيان هورنر (رويترز)

وفي مقابلة مع صحيفة «غارديان» البريطانية، صرح هورنر: «لقد قال هو (فولف) أيضاً إن محرك ريد بول هذا سيكون سيئاً للغاية وكارثياً».

وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «يتمتع توتو بوضع مريح للغاية في الوقت الحالي. أما زاك براون (رئيس فريق مكلارين) فهو مقيد لأنه يستخدم محرك توتو، لذا لا يمكنه إثارة المتاعب أو إغضاب الطرف الآخر».

وشدد هورنر قائلاً: «تحتاج كل الرياضات إلى وجود منافسة وندّية، سواء كان ذلك بين (أليكس) فيرغسون و(أرسين) فينغر، أو (جوزيه) مورينيو و(بيب) غوارديولا. فهذا الأمر يثير الحماس ويخلق حالة من الاستقطاب. وقد استخدمت ذلك لتحفيز الكفاءات الجيدة لمواجهة مرسيدس».

كما كشف هورنر، في المقابلة، أنه عانى نوبات هلع، وعمل على تعلم كيفية التعرف على أعراضها، حيث قال: «لم أكن أعرف ماهية الأمر. تشعر فجأة بالدوار وتصبح واعياً جداً لتنفسك، وتظن أن هناك شيئاً غريباً يحدث».

وتابع: «كنت أعزو الأمر، في البداية، إلى الإفراط في شرب القهوة في يوم خانق ورطب ومصحوب بعواصف رعدية، ثم تكرَّر الأمر مرة أخرى».

وكشف: «خضعتُ للفحص ولم تكن هناك أي مشكلة عضوية، إذ قالوا لي: (نعتقد أنك تعاني القلق، فتنفسُك سطحيّ للغاية). لقد كانت تلك إشارة من جسدي تخبرني بأنني أضغط على نفسي بشدة. أما الآن، فقد أصبحت قادراً على تمييز الأعراض، وتجاوز الأمر، والتنفس بعمق».