قمة بين يونايتد وتشيلسي و آرسنال لاستعادة التوازن أمام بورنموث اليوم

ليستر يواجه مانشستر سيتي في سباق صراع القمة الإنجليزية.. وفان غال مستعد للاستقالة

فونتي قائد ساوثهامبتون يسجل برأسه ثالث أهداف فريقه من الرياعية في مرمى آرسنال (رويترز) - هيدينك يتطلع لانطلاقة جديدة مع تشيلسي (إ.ب.أ)
فونتي قائد ساوثهامبتون يسجل برأسه ثالث أهداف فريقه من الرياعية في مرمى آرسنال (رويترز) - هيدينك يتطلع لانطلاقة جديدة مع تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

قمة بين يونايتد وتشيلسي و آرسنال لاستعادة التوازن أمام بورنموث اليوم

فونتي قائد ساوثهامبتون يسجل برأسه ثالث أهداف فريقه من الرياعية في مرمى آرسنال (رويترز) - هيدينك يتطلع لانطلاقة جديدة مع تشيلسي (إ.ب.أ)
فونتي قائد ساوثهامبتون يسجل برأسه ثالث أهداف فريقه من الرياعية في مرمى آرسنال (رويترز) - هيدينك يتطلع لانطلاقة جديدة مع تشيلسي (إ.ب.أ)

يسعى كل من ليستر سيتي المتصدر وآرسنال مطارده المباشر إلى استعادة التوازن عندما يستضيف الأول مانشستر سيتي غدا، والثاني بورنموث اليوم في المرحلة التاسعة عشرة الأخيرة من دور الذهاب للدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تشهد قمة نارية بين مانشستر يونايتد وتشيلسي حامل اللقب بنكهة هولندية قد تكون الأخيرة لمدرب «الشياطين الحمر» الهولندي لويس فان غال، فيما يطمح مواطنه غوس هيدينك إلى فوز الأول مع النادي اللندني.
وتعرض كل من ليستر وآرسنال للخسارة خارج قواعدهما أول من أمس في المرحلة الثامنة عشرة، حيث سقط ليستر سيتي للمرة الثانية هذا الموسم وكانت أمام مضيفه ليفربول صفر - 1، ومني آرسنال بخسارة مذلة أمام مضيفه ساوثهامبتون برباعية نظيفة.
ويأمل الفريقان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتجاوز كبوتيهما خاصة آرسنال الساعي إلى اللقب والذي رفض هدية ليفربول وفرط في انتزاع الصدارة بسقوطه المذل أمام رجال المدرب الهولندي رونالد كومان.
ويملك رجال المدرب الفرنسي آرسين فينغر فرصة تشديد الخناق والضغط على ليستر سيتي كونهم يلعبون قبله بـ24 ساعة، وبالتالي تحقيق الفوز وانتزاع الصدارة منه مؤقتا.
وأكد فينغر ثقته الكبيرة في لاعبيه للرد على السقوط المذل أمام ساوثهامبتون، وقال عقب المباراة: «هؤلاء اللاعبون لديهم روح معنوية رائعة وسيظهرون ذلك بعد 48 ساعة» في إشارة إلى مواجهة بورنموث، مضيفا: «سنرد على خيبة الأمل هذه. لدي ثقة في لاعبي فريقي وسيردون في الملعب».
بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام بورنموث الرابع عشر والذي كسب 10 نقاط في مبارياته الأربع الأخيرة وهو ما أكده فينغر بقوله: «بورنموث يلعب بطريقة جيدة جدا في الآونة الأخيرة، لكننا مطالبون أكثر منه بكسب النقاط الثلاث، فنحن نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا، وأمامنا فرصة تعويض فشلنا في اقتناص الصدارة من ليستر سيتي».
وأقر فينغر بأن ساوثهامبتون كان الفريق الأكثر نجاعة في المباراة التي خسرها آرسنال برباعية، لكنه أيضًا أنحى باللائمة في هذه الهزيمة المذلة على سوء الحظ وخطأ الحكم جوناثان موس عند احتسابه الهدف الثاني للمنافس.
وانتزع ساوثهامبتون الفوز عبر المدافع كوكو مارتينا بطريقة رائعة من مسافة 25 مترا في الدقيقة 19، وأضاف شين لونغ الثاني في الدقيقة 55. وأضاف القائد جوزيه فونتي الهدف الثالث بضربة رأس إثر ركلة ركنية في الدقيقة 69، واختتم لونغ بالهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وقال فينغر: «فشلنا في تحديات كثيرة جدا وكانوا هم أكثر نجاعة منا.. لكننا كنا غير محظوظين أيضًا. فأول تسديدة لهم على المرمى دخلت الشباك بصورة غير متوقعة، وهدفهم الثاني جاء بعد مخالفة ضد لوران كوسيلني. وأنا لا آخذ النتيجة الِإجمالية في الحسبان تماما».
ووصف فينغر المباراة بأنها اعتمدت على القوة البدنية تماما، وقال: «في الكثير من التحديات كنا في المرتبة الثانية، كما غض الحكم الطرف عن أمور كثيرة أيضًا.. علينا القول أحسنتم صنعا يا ساوثهامبتون. فقد قاتلوا بكل قوة».
أما رونالد كومان مدرب ساوثهامبتون فقد عبر عن عميق سعادته بأول فوز لفريقه في الدوري منذ الانتصار على سندرلاند في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقال: «كان أداء رائعا أمام تشكيلة آرسنال القوية.. كل التهنئة للاعبين.. أزعجناهم كثيرا في الهجوم عن طريق ساديو ماني وشين لونغ. لقد قدمنا أداء متكاملا».
من جهته، يخوض ليستر سيتي اختبارا صعبا أمام ضيفه مانشستر سيتي الثالث والعائد بقوة وبفوز مدوٍ على سندرلاند 4 - 1.
لكن فرحة سيتي لم تكن كاملة لأنه تعرض لضربة بإصابة قائده المدافع الدولي البلجيكي فنسان كومباني في ربلة ساقه وخروجه من الملعب بعد 9 دقائق فقط على دخوله في الدقيقة 62، علما بأنه غاب عن الفريق في المباريات الثماني السابقة بسبب الإصابة.
وعلق مدرب مانشستر سيتي التشيلي مانويل بيليغريني على الإصابة قائلا: «الأمر المؤسف الوحيد كان إصابة فنسان كومباني»، مضيفا: «نعم، إنها ربلة الساق. ما يحصل (معه) يصعب تفهمه».
وأعرب بيليغريني عن أمله في أن يكون المهاجم الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو في قمة مستواه غدا بعدما أراحه في مباراة سندرلاند وهو العائد بدوره إلى الملاعب الأسبوع الماضي بعد غياب بسبب الإصابة.
وقال بيليغريني: «أتمنى أن يكون أغويرو في قمة مستواه، لقد عانى من مشكلة صغيرة وكان مهما بالنسبة لنا عدم المجازفة بإشراكه، سيكون جاهزا بنسبة 100 في المائة أمام ستوك».
ولن يكون ليستر سيتي لقمة سائغة لمانشستر سيتي بيد أن مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري شدد على صعوبة مهمة فريقه أيضًا في قمة المتناقضات بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بينه وبين حامل اللقب العام قبل الماضي وإن كان ليستر يملك في صفوفه أفضل هدافين في الدوري هما جيمي فاردي متصدر لائحة الهدافين برصيد 15 هدفا والدولي الجزائري رياض محرز صاحب 13 هدفا.
وتتجه الأنظار إلى ملعب «أولدترافورد» الذي يشهد قمة نارية بين مانشستر يونايتد صاحب الضيافة وتشيلسي حامل اللقب بنكهة هولندية قد تكون الأخيرة لمدرب «الشياطين الحمر» الهولندي لويس فان غال، فيما يطمح مواطنه غوس هيدينك إلى فوز الأول مع النادي اللندني.
واعترف فان غال بأنه غير واثق بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد وذلك عقب الهزيمة الثالثة على التوالي التي مني بها أول من أمس على يد مضيفه ستوك سيتي (صفر - 2).
وكثر الحديث في الأيام الأخيرة عن وضع فان غال مع «الشياطين الحمر» وعن التوجه للتخلي عنه في حال سقوط فريقه أمام ستوك سيتي أو تشيلسي اليوم، وقد تحقق ما كان يخشاه المدرب الهولندي الذي شاهد رجاله يسقطون للمباراة الرابعة على التوالي، بينها المباراة الحاسمة في دوري أبطال أوروبا ضد فولفسبورغ الألماني (2 - 3).
وفي معرض رده على سؤال لشبكة «سكاي سبورتس» عما إذا كان يحظى بثقة مجلس إدارة النادي ومالكيه عائلة غليزر بعد الخسارة، قال: «إننا في وضع مختلف. لقد خسرنا المباراة الرابعة، وبالتالي علينا الانتظار لمعرفة ما سيحصل».
وتابع: «قلت سابقا في مؤتمر صحافي إن الإقالة والاستقالة لا تتوقف دائما على النادي فقط، ففي بعض الأحيان قد أقوم بها من تلقاء بنفسي».
وأوضح: «الأمر أصبح أكثر صعوبة لأني كنت جزءا أيضًا من الهزائم الأربع التي تلقيناها. الجميع ينظر إليّ. عليَّ التعامل مع هذا الأمر، لكن الأمر الأهم هو أن على اللاعبين التعامل مع هذا الوضع لأنهم مطالبون بتقديم الأداء المطلوب».
وأشار فان غال إلى أنه لم يكن هناك بديل عن الفوز ستوك، لكنه رأى أن «الضغط» عليه وعلى الفريق إضافة إلى الرياح القوية التي أثرت على الأداء في اللقاء، تسببا في عدم «تجرؤ» لاعبيه على لعب كرة القدم.
ومن المؤكد أن إدارة يونايتد ستبحث في الساعات القليلة المقبلة مصير فان غال بعد أن تلقى فريقها ثلاث هزائم متتالية في الدوري للمرة الثانية في 2015 (الأولى بين 18 أبريل (نيسان) الماضي والثاني من مايو (أيار) أمام تشيلسي وإيفرتون ووست بروميتش)، وذلك بعد أن خسر ثلاث مباريات متتالية في ثلاث مناسبات فقط في تاريخه قبل 2015.
كما أنها المرة الأولى التي يتلقى فيها يونايتد أربع هزائم متتالية في موسم واحد (ثلاثة في الدوري وواحدة في دوري أبطال أوروبا أمام فولفسبورغ الألماني 2 - 3) منذ أكتوبر (تشرين الأول) - ونوفمبر 1961. ويعود الانتصار الأخير ليونايتد إلى 21 نوفمبر الماضي ضد واتفورد، قبل أن يفشل في تحقيق الفوز في 7 مباريات متتالية (5 في الدوري و2 في دوري الأبطال)، وهذه أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر (كانون الأول) 1989 إلى يناير (كانون الثاني) 1990.
وتجمد رصيد يونايتد الذي ودع أيضًا مسابقة كأس الرابطة على يد ميدلزبره من الدرجة الأولى إلى جانب انتهاء مشواره في دوري أبطال أوروبا عند حاجز الدور الأول، عند 29 نقطة في المركز السادس.
في المقابل، يبحث هيدينك عن فوزه الأول في مغامرته الثانية من النادي اللندني، وبالتالي تعميق جراح مواطنه فان غال، إن لم يكن توجيه الضربة القاضية له والإطاحة برأسه.
وكان بإمكان المدرب الجديد - القديم لتشيلسي، أن يخرج فائزا في مباراته الأولى التي انتهت بالتعادل 2 - 2 مع واتفورد على ملعب «ستامفورد بريدج» لو لم يهدر البرازيلي أوسكار ركلة جزاء في الوقت القاتل بعدما فقد توازنه خلال تسديدها فأطاح بالكرة في المدرجات.
وقال هيدينك الذي سيحرم من خدمات المهاجم الدولي الإسباني دييغو كوستا صاحب الثنائية في مرمى واتفورد بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات (5): «في النهاية، كانت نتيجة عادلة»، مضيفا: «كان بإمكاننا تحقيق المزيد في نهاية المباراة. حصلنا على بعض الفرص ومن المؤسف أن يفقد أوسكار توازنه خلال تنفيذ ركلة الجزاء».
وأكد هيدينك: «سنذهب إلى أولدترافورد، ستكون المهمة صعبة، لكنني أتمنى أن يظهر فريقي في كل مباراة الطموح ذاته أمام واتفورد».
ويلعب اليوم أيضًا كريستال بالاس مع سوانزي سيتي، وإيفرتون مع ستوك سيتي، ونوريتش سيتي مع إستون فيلا، وواتفورد مع توتنهام، ووست بروميتش البيون مع نيوكاسل، ووستهام مع ساوثهامبتون، على أن تختتم الأربعاء بلقاء سندرلاند مع ليفربول.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.