«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب»

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
TT

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب»

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)

طالب اتحاد قدامى المحاربين الأرجنتينيين المشجعين بالتركيز على كرة القدم قبل مواجهة إنجلترا في قبل ​نهائي كأس العالم بدلاً من استغلال المباراة منصةً للترويج لمطالبات السيادة على جزر جنوب المحيط الأطلسي.

وخاضت الأرجنتين وبريطانيا نزاعاً قصيراً حول الجزر التي يعرفها البريطانيون باسم جزر فوكلاند، والأرجنتينيون باسم جزر مالفيناس في عام 1982، أسفر عن مقتل 649 جندياً أرجنتينياً و255 مقاتلاً بريطانياً. وقال اتحاد قدامى المحاربين الأرجنتينيين يوم الاثنين، إن ‌المواجهة «ليست إعادة ‌مباراة مسلحة، ولا تعويضاً تاريخياً»، وحث ​المشجعين والجمهور ‌عموماً على ⁠تكريم ​ذكرى الجنود ⁠الأرجنتينيين الذين قُتلوا في الصراع دون الترويج للكراهية أو كراهية الأجانب.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد في الثاني من أبريل (نيسان): «يتم الدفاع عن السيادة في المحافل الدولية عن طريق الدبلوماسية والحقيقة التاريخية والمطالبة السلمية غير القابلة للتفاوض المنصوص عليها في دستورنا الوطني». وأضاف: «نرى أنه من ⁠الضروري رسم خط فاصل واضح وثابت ‌بين الشغف الرياضي والقضية الوطنية. تتدحرج ‌الكرة، ويتضاعف الفخر بألواننا، لكن ​الذاكرة تظل سليمة».

وتدّعي بريطانيا السيادة ‌على الجزر وتحتفظ بوجود عسكري هناك، في حين تواصل ‌الأرجنتين السعي وراء المطالبة بها عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة. وخلال كأس العالم، كان مشجعو ولاعبو الأرجنتين يرددون هتافاً يشير إلى الجزر، وإلى دييغو مارادونا، ‌وإلى سعي ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الدولية بتحقيق اللقب للمرة الثانية. لكن لاعبي الأرجنتين وجهازهم الفني ⁠سعوا إلى ⁠تهدئة الحديث عن التنافس قبل مباراة الأربعاء، وقال المدرب ليونيل سكالوني إنه لن يكون هناك شيء أكثر من كرة القدم على المحك عندما يلتقي الفريقان في أتلانتا. وكرر حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد كلماته أمس (الاثنين)، قائلاً إن مواجهة قبل النهائي هي «مجرد مباراة كرة قدم». وأضاف بيكفورد للصحافيين: «إنهما أمتان فخورتان. وكرة القدم هي التي ستتحدث».

وتتشارك الأرجنتين وإنجلترا في واحدة من أكثر المنافسات شهرة في كرة القدم الدولية، والتي تميزت بعدة مواجهات ​بارزة في كأس العالم، ​بما في ذلك مباراة دور الثمانية في عام 1986، والتي شهدت هدف «يد الرب» الشهير الذي سجله مارادونا.


مقالات ذات صلة

هل يعيد كلوب اكتشاف فيرتز... موهبة الـ«116 مليوناً»؟

رياضة عالمية فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)

هل يعيد كلوب اكتشاف فيرتز... موهبة الـ«116 مليوناً»؟

يأمل ليفربول الآن أن يمتد «تأثير كلوب» إلى فلوريان فيرتز خلال مدة التوقف الدولي الحالية.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية ألكسندر بليسين (رويترز)

بليسين مديراً فنياً لـ«مونشنغلادباخ»

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، في بيان، تعيين ألكسندر بليسين مديراً فنياً جديداً للفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية غرامة على يوفنتوس بسبب جماهيره (رويترز)

تغريم يوفنتوس بسبب سلوك بعض جماهيره خلال تكريم ماتسولا

فرضت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو (11.460 دولار أميركي) على يوفنتوس، بسبب سلوك عدد من جماهيره التي لم تلتزم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

آرسنال يتوصل إلى اتفاق مع أرتيتا لتمديد التعاقد

توصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إلى اتفاق بشأن عقد جديد ومحسَّن مع النادي اللندني، حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زين الدين زيدان (د.ب.أ)

منتخب فرنسا يبدأ حقبته الجديدة تحت قيادة زيدان

بدأ زين الدين زيدان رسمياً رحلته مديراً فنياً جديداً للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، بينما تشير المؤشرات الأولية إلى تحول جذري عن الحقبة السابقة للفريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)

هل يعيد كلوب اكتشاف فيرتز... موهبة الـ«116 مليوناً»؟

فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)
TT

هل يعيد كلوب اكتشاف فيرتز... موهبة الـ«116 مليوناً»؟

فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)

بعد مدة قصيرة من توليه تدريب ليفربول في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، دعا يورغن كلوب لاعبي الفريق إلى اجتماع في غرفة الإعلام بمجمع تدريبات النادي في ميلوود. كان المدرب الألماني قد لاحظ أن مجموعة اللاعبين التي ورثها عن عهد بريندان رودجرز بدت مثقلة بضغوط هائلة وبسقف مرتفع من التوقعات، فقد ترك سيل الانتقادات والسلبية المحيطة بالفريق أثراً كبيراً فيهم. وقال كلوب للاعبيه خلال الاجتماع: «الانتقاد الوحيد المهم حقاً هو انتقادي أنا. وبحسب فهمي للأمور، أنتم المسؤولون عن الانتصارات، وأنا المسؤول عن الهزائم».

ومع إصرار كلوب، في العلن وخلف الأبواب المغلقة، على الإشادة بقدرات لاعبيه في فريق تعرض وقتها لانتقادات واسعة، بدأت الأجواء تتغير تدريجياً. وكان آدم لالانا وروبرتو فيرمينو من أبرز الأمثلة على لاعبين تحرروا من القيود التي كانت تكبلهم، بعدما بدا كلاهما في السابق عاجزاً عن التعبير عن كامل إمكاناته. وإلى جانب براعته التكتيكية وذكائه في سوق الانتقالات، كانت قدرات كلوب الشهيرة في إدارة اللاعبين عنصراً أساسياً في النجاحات التي صنعها خلال ما يقرب من 9 أعوام قضاها مدرباً لليفربول في «أنفيلد».

كان الرجل يمتلك قدرة استثنائية على العثور على الكلمات المناسبة في اللحظة المناسبة لزرع الثقة في نفوس لاعبيه. وبقوة شخصيته، استطاع دفع من حوله إلى السير خلفه، واستخراج أفضل ما لديهم.

ونادراً ما كان كلوب يتعاقد مع لاعب وصل بالفعل إلى صورته النهائية، لكنه نجح في الارتقاء بالكثيرين إلى مستوى النخبة عبر مساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم. وفي المقابل، كان شديد الوفاء لمن يمنحه الالتزام الكامل؛ ولذلك، يأمل ليفربول الآن أن يمتد «تأثير كلوب» إلى فلوريان فيرتز خلال فترة التوقف الدولي الحالية.وسيحصل لاعب منتخب ألمانيا على فرصة لالتقاط الأنفاس هذا الأسبوع، قبل الاجتماع بمدربه الجديد في المنتخب استعداداً لمواجهتي دوري الأمم الأوروبية أمام صربيا على أرضه في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، ثم اليونان خارج الديار بعد ثلاثة أيام.

وكان كلوب، الذي خلف يوليان ناغلسمان عقب الحملة المخيبة للآمال في كأس العالم، والتي انتهت بالخروج من دور الـ32 أمام باراغواي، قد اختار قائمة ضخمة تضم 44 لاعباً، وخصص نصفهم للمباراتين الأوليين أمام هولندا خارج الأرض يوم الخميس واليونان على أرضه يوم الأحد.وقال أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، للصحافيين قبل مواجهة بورنموث في عطلة نهاية الأسبوع الماضية: «يورغن فعل شيئاً أراه ذكياً للغاية».وأضاف: «اختيار قائمتين يعني أنه سيتمكن من رؤية عدد أكبر من اللاعبين، كما أنه يمنح بعضهم وقتاً للراحة. سيحصل فلو على بضعة أيام للراحة خلال الجزء الأول من فترة التوقف، وهذا سيكون جيداً للغاية للاعب وليفربول وكذلك للمنتخب الألماني».

بداية صعبة ومزيد من الضغوط

من المؤكد أن تغيير الأجواء قد يكون مفيداً لفيرتز، بعدما استمرت بدايته الصعبة للموسم خلال مباراة الأحد على ملعب فيتاليتي. وبعد حصوله على الراحة خلال الفوز على توتنهام هوتسبير في كأس الرابطة، منتصف الأسبوع، كان من المفترض أن يعود اللاعب المنضم من باير ليفركوزن مقابل 116 مليون جنيه إسترليني أكثر انتعاشاً. لكنه أهدر الكرة كثيراً، وظهر مفتقداً الثقة بصورة واضحة، قبل أن يدفع إيراولا بالمراهق تري نيوني بدلاً منه في منتصف الشوط الثاني. ولا يملك فيرتز سوى تمريرة حاسمة واحدة خلال 6 مباريات خاضها مع ليفربول في جميع المسابقات خلال موسم 2026 - 2027، أما آخر مرة سجل فيها هدفاً سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، فتعود إلى فوز ألمانيا على فنلندا في مايو (أيار).

وقدم أسطورة ليفربول ومحلل «سكاي سبورتس» جيمي كاراغر تقييماً قاسياً لأداء فيرتز على الساحل الجنوبي. وقال كاراغر: «كان هذا واحداً من أسوأ العروض التي شاهدتها منه بقميص ليفربول. انتقدته بسبب عدم تقديمه الأرقام المطلوبة، لكن عادة عندما تشاهد فيرتز، تجده لاعباً أنيقاً ومنظماً ويحافظ على الكرة، وهناك أشياء تعجبك في أدائه». وأضاف: «السبب الذي يجعلني أشعر بالقلق هو أنني لا أعتقد أن فيرتز يمر بمدة من تراجع المستوى منذ وصوله إلى ليفربول. أعتقد في الواقع أن ما نراه هو حقيقة مستواه. كنا نتوقع منه أن يقود ليفربول إلى لقب آخر في الدوري وإلى دوري أبطال أوروبا جديد». وتابع: «الفجوة التي يحتاج إلى سدها حتى يقترب من تبرير ما كان الناس يتوقعونه منه تبدو، في رأيي، كبيرة للغاية. لا أعتقد أنه يستطيع الوصول إلى ذلك المستوى. وحتى إذا تحسن قليلاً، فلن يكون هذا ما اعتقد ليفربول أنه تعاقد معه».

وأردف: «أعتقد أن إيراولا سيكون أمام قرار يتعين عليه اتخاذه مستقبلاً. فيرتز لن يكون ضمن تشكيل ليفربول الخاص بي. ليس لأنني لا أحب فيرتز، فأنا أتمنى بشدة أن ينجح هذا الشاب، لكنني فقط أريد لليفربول أن يفوز».

فيرتز يقسم جماهير ليفربول

أصبح فيرتز موضوعاً مثيراً للانقسام بين جماهير ليفربول؛ فالبعض يرى أنه يتعرض للانتقادات بصورة غير عادلة، بينما ينظر إليه آخرون بوصفه نقطة ضعف تفتقر إلى القوة البدنية داخل المنظومة الهجومية للفريق. ويمكن بالفعل مناقشة مدى استحقاقه مكاناً في أقوى تشكيل متاح لليفربول حالياً، خصوصاً أن إيراولا يستطيع الاعتماد على دومينيك سوبوسلاي في مركز صانع الألعاب رقم 10، مع إشراك نيوني أو رايان خرافينبيرخ إلى جوار أليكسيس ماك أليستر المتألق.

ولم يكن كاراغر يتجاهل ما حققه فيرتز بالفعل خلال مسيرته، سواء بفوزه بالدوري الألماني مع باير ليفركوزن أو وصوله إلى 45 مباراة دولية مع ألمانيا في سن الثالثة والعشرين، لكنه كان يتساءل ببساطة عما إذا كانت خصائصه الفنية ستسمح له يوماً بالوصول إلى سقف التوقعات الهائل المحيط به في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولا شك في أن قيمة الصفقة الضخمة، التي لم يكن لفيرتز أي سيطرة عليها، تؤثر في الطريقة التي يجري الحكم بها على أدائه، كما لا يساعده أن ريان شرقي، الذي فكر ليفربول في التعاقد معه من ليون قبل شراء فيرتز في يونيو (حزيران) 2025، قدم لمانشستر سيتي مردوداً أكبر كثيراً خلال المدة نفسها، رغم أن تكلفته لم تتجاوز ثلث سعر اللاعب الألماني، لكن بعد أن حصل فيرتز، وبشكل مبرر، على بعض التساهل خلال موسمه الأول مع ليفربول وسط فريق عانى خللاً واضحاً، سيكون من الغريب فقدان الثقة به بهذه السرعة في بداية عهد إيراولا.

واكتفى فيرتز خلال موسمه الأول بتسجيل 7 أهداف وصناعة ثمانية أخرى في 49 مباراة بجميع المسابقات، بدأ 40 منها أساسياً. إشارات تؤكد أن الموهبة لا تزال موجودة ينبغي عدم نسيان أن فيرتز تألق خلال الفوز على أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا في وقت سابق من الشهر الحالي، بعدما كان له دور بارز أيضاً في الهدفين خلال التعادل 2-2 أمام نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز. وحتى أمام بورنموث، يوم الأحد، صنع 3 فرص، وهو العدد الأكبر بالتساوي في المباراة مع أليكس سكوت لاعب أصحاب الأرض، كما فاز بستة من أصل ثمانية التحامات خاضها، بنسبة نجاح بلغت 75 في المائة.

وكان تحرك فيرتز نحو القائم القريب هو ما شغل المدافع جيمس هيل، لتمر عرضية كودي خاكبو، وتسقط بصورة مثالية أمام ألكسندر إيزاك، الذي سجل هدف الفوز بعد الاستراحة. وقال إيراولا لشبكة «سكاي سبورتس»، عندما سُئل عن أداء فيرتز: «بدأ المباراة ببطء، وأنا أتفق مع ذلك. كانوا يلعبون بكثافة كبيرة ولم نكن نحن في المستوى المطلوب». وأضاف: «لكن بعد تلك المرحلة الأولى، أعتقد أننا تحسنا، وساعدنا فلوريان على التحسن. في الشوط الثاني كان يلعب بصورة أفضل كثيراً، وبدأ يجد مساحات أفضل لتسلُّم الكرة والدوران بها. أنا أكثر سعادة كثيراً بشوطه الثاني مقارنة بالأول».

وكان استخراج أفضل ما لدى الثنائي إيزاك وفيرتز، اللذين بلغت تكلفتهما الإجمالية 241 مليون جنيه إسترليني، أحد أكبر التحديات التي واجهت إيراولا عندما خلف أرني سلوت في تدريب ليفربول، ولا تزال المهمة قيد التطوير.

كلوب... الرجل الذي يعرف كيف يحمي نجومه

أما كلوب، فليس غريباً على مساعدة النجوم الكبار في التعامل مع التدقيق المستمر والانتقادات غير المرغوب فيها. وهناك أوجه تشابه بين ما يواجهه فيرتز حالياً وبين سيل الانتقادات الذي تعرض له ترينت ألكسندر-أرنولد خلال مسيرته مع ليفربول. وسواء عبر الدخول في مواجهة مع مدرب إنجلترا آنذاك غاريث ساوثغيت بسبب قراراته المتعلقة باختيار اللاعبين، أو مهاجمة المحللين بسبب انتقاداتهم المتواصلة لأداء ألكسندر-أرنولد الدفاعي، لم يسمح كلوب للاعبه أبداً بالشك في أنه يقف إلى جانبه. وقال ألكسندر - أرنولد لشبكة «The Athletic» قبل وداع كلوب لـ«أنفيلد» عام 2024: «وضع يورغن ذراعه حولي، وأبعد عني الضغوط. تحدث معي عن كيفية التحكم في مشاعري. كان يعرف متى أحتاج إلى توبيخ، ومتى أحتاج إلى القليل من الحب». وأضاف: «ساعدني على الانتقال من لاعب شاب يشق طريقه إلى الفريق إلى قائد. أدين له بالكثير. لقد ساعدنا جميعاً على التطور لنصبح ما كنا نحلم دائماً بأن نكون عليه».

واتبع كلوب النهج نفسه عندما دافع بقوة عن فيرتز خلال مؤتمر صحافي، الأسبوع الماضي. وكان يدرك أن اللاعب، إلى جانب الانقسام حول مستواه في ميرسيسايد، تعرض لانتقادات حادة في بلاده بسبب عدم تقديم المزيد خلال كأس العالم، رغم صناعته 3 أهداف في المباريات الأربع التي خاضها المنتخب الألماني. وقال كلوب للصحافيين: «أعتقد أنه اللاعب الذي قطع أكبر مسافة مع ليفربول هذا الموسم، ومن ثم فإن الرغبة موجودة بالتأكيد». وأضاف: «علينا الابتعاد عن فكرة أننا بحاجة إلى رؤية لحظات استثنائية منه. هو موجود لمساعدتنا كفريق. علينا التأكد من أن فلو يشعر بالراحة معنا. عندما يعمل الفريق جيداً، يتألق كل لاعب كنتيجة لذلك». وتابع: «عليك أن تكون راضياً عن مباراة قدم فيها فلو كل شيء، حتى إذا لم يسجل أو يصنع هدفاً».

وقال أيضاً: «علينا ببساطة أن نمنح هذا الشاب الشعور بأن ما قدمه اليوم كان أكثر من جيد بما يكفي. لقد ساعدتنا كفريق، وفزنا 1-0 أو 2-0. وبعد ذلك يجلس جميع الخبراء لمناقشة سبب عدم نجاح الأمور معه حتى الآن. وفي المقابل، هناك القدر نفسه من الأسباب التي تسمح لنا بالقول: إنه يقدم أداءً جيداً تماماً. والآن سنخطو الخطوات التالية معاً».

أسابيع حاسمة تنتظر ليفربول

يواجه ليفربول فترة محورية تمتد 3 أسابيع عقب نهاية فترة التوقف الدولي. وتبدأ السلسلة باستضافة مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد في 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ثم مواجهة لاسك النمساوي خارج الأرض في دوري أبطال أوروبا، قبل رحلة صعبة لمواجهة برنتفورد. بعد ذلك يستضيف الفريق فياريال وبرايتون، ثم يواجه تشيلسي على ملعب أنفيلد في كأس الرابطة، قبل استقبال آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعبه.

وسيصبح فريق إيراولا أكثر خطورة بكثير إذا عاد فيرتز من مهمته الدولية أكثر نشاطاً وثقة. واستعارةً لإحدى أشهر عبارات كلوب عند تقديمه مدرباً لليفربول عام 2015، تتمثل مهمة فيرتز الآن في تحويل المشككين إلى مؤمنين. ولا يزال الوقت في صالح اللاعب الألماني، كما أنه بين أيدٍ أمينة، بالنظر إلى سجل كلوب المميز في خلق البيئة المناسبة التي تسمح للمواهب بالتطور والازدهار.


بليسين مديراً فنياً لـ«مونشنغلادباخ»

ألكسندر بليسين (رويترز)
ألكسندر بليسين (رويترز)
TT

بليسين مديراً فنياً لـ«مونشنغلادباخ»

ألكسندر بليسين (رويترز)
ألكسندر بليسين (رويترز)

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، في بيان، تعيين ألكسندر بليسين مديراً فنياً جديداً للفريق الأول.

وسيحلّ بليسين محل إيوجين بولانسكي، الذي أُقيلَ من منصبه، بعدما خسر الفريق أول ثلاث مباريات في «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

وقاد المدرب المساعد يان مورتيز، فريق مونشنغلادباخ، يوم السبت، لكنه خسر مباراته الرابعة على التوالي 3-4 أمام ماينز.

وسيجري تقديم بليسين رسمياً في مؤتمر صحافي، غداً الأربعاء.

وقضى المدرب مؤخراً عامين مع فريق سانت باولي. وبعدما تفادى الهبوط، بفارق كبير، من «البوندسليغا» في عامه الأول، هبط سانت باولي، في العام الثاني، تحت قيادة بليسين.

وسيستفيد بليسين من فترة توقف «الدوري» التي تستمر لثلاثة أسابيع قبل أن يقود الفريق في مباراته الأولى بمباراة الديربي أمام كولن، يوم 11 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


تغريم يوفنتوس بسبب سلوك بعض جماهيره خلال تكريم ماتسولا

غرامة على يوفنتوس بسبب جماهيره (رويترز)
غرامة على يوفنتوس بسبب جماهيره (رويترز)
TT

تغريم يوفنتوس بسبب سلوك بعض جماهيره خلال تكريم ماتسولا

غرامة على يوفنتوس بسبب جماهيره (رويترز)
غرامة على يوفنتوس بسبب جماهيره (رويترز)

فرضت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو (11.460 دولار أميركي) على يوفنتوس، بسبب سلوك عدد من جماهيره التي لم تلتزم، الأحد، بدقيقة الصمت تكريما لأسطورة كرة القدم الإيطالية ساندرو ماتسولا.

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في بيان: «عوقب يوفنتوس بغرامة قدرها 10 آلاف يورو، بعدما أظهر عدد قليل من جماهيره الموجودة في المدرج الجنوبي، في الطابق الأول، عدم احترام واضح لدقيقة الصمت التي قررها الاتحاد الإيطالي لكرة القدم».

وأوضح الاتحاد أن العقوبة «خُففت»، نظراً إلى «الموقف الرسمي السريع الذي اتخذه النادي إزاء هذا السلوك المؤسف، فضلاً عن تبرؤ بقية الجماهير الحاضرة في الملعب منه».

كان يوفنتوس مهدَّداً بغرامة تصل إلى 50 ألف يورو (50.292 دولار)، أو حتى بخوض مباراة من دون حضور جماهيري.

وقبل انطلاق جميع مباريات المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي، خلال نهاية الأسبوع الماضي، وقف اللاعبون والجماهير دقيقة صمت تكريماً لماتسولا، نجم إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي السابق الذي توفي السبت عن عمر 83 عاماً.

وقبل انطلاق مباراة يوفنتوس أمام أتالانتا على ملعب «أليانتس ستاديوم»، أدار جزء من جماهير «السيدة العجوز» ظهورهم إلى أرض الملعب ورددوا هتافات خلال دقيقة الصمت المخصصة لتكريم ماتسولا الذي قضى كامل مسيرته الكروية مع إنتر ميلان، الغريم التقليدي الذي يحمل تجاهه مشجعو يوفنتوس المتشددون عداءً تاريخياً.

وقبل نهاية المباراة، كان يوفنتوس قد أصدر بياناً أعرب فيه عن استنكاره لسلوك هؤلاء المشجعين.

وكتب النادي الأكثر تتويجاً في تاريخ كرة القدم الإيطالية: «لا توجد أي منافسة يمكن أن تبرر عدم الاحترام خلال دقيقة صمت. إن تكريم ذكرى الراحلين والتوحد في استذكارهم خلال لحظات التكريم يمثل مسؤولية مشتركة تتجاوز الانتماءات والألوان».

كما أدان عدد من نجوم يوفنتوس السابقين سلوك الجماهير، ومن بينهم الدولي الإيطالي السابق ماركو تارديلي الذي وصف ما حدث بأنه «واحدة من أحلك اللحظات».