بعد تعيينه مدرباً... الأرجنتيني ديميكيليس يعد جماهير لايبزيغ بـ«الحماس والشغف»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295550-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86%D9%87-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B9%D8%AF-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%BA-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3
وقال ديميكيليس (45 عاماً): «شرف لي أن أكون جزءاً من هذا النادي، أريد أن نخطو معاً إلى الأمام، الحماس والشغف والشجاعة والأداء الهجومي، هذه كلمات أحبها كثيراً».
وأضاف المدرب الأرجنتيني: «وكذلك العدوانية والحماسة، في كل احتكاك، اللعب بأسلوب هجومي بشجاعة، والدفاع بشجاعة، وإظهار لغة الجسد المناسبة».
ويتولى ديميكيليس المهمة خلفاً لأولي فيرنر الذي رحل عن منصبه بعد موسم واحد فقط، رغم أنه قاد الفريق للحصول على المركز الثالث في الدوري الألماني والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وقال ديميكيليس، مدافع بايرن ميونيخ السابق، إنه تواصل مع جميع اللاعبين، ومنهم النجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي، الذي تسعى لضمه أندية كبيرة بعد تألقه مع لايبزيغ في موسمه الأول ومع منتخب بلاده في كأس العالم.
وقال ديميكيليس: «يان مرتبط بعقد مع الفريق وعليه العودة». فيما قال المدير الرياضي مارسيل شايفر: «يجب أن يستمتع بإجازته، لدينا نية واضحة للعمل مع لاعبينا لأكثر من عام».
واستعداداً للموسم الجديد، ضم لايبزيغ حتى الآن كلاً من عبدول كونيه وروكو ريتز، كما تم الترتيب للتعاقد مع بريان غرودا على سبيل الإعارة مرة أخرى بعقد يتضمن شراء إلزامياً فيما بعد.
ويستهل لايبزيغ الموسم في 22 أغسطس (آب) المقبل بمواجهة آينتراخت ترير، أحد فرق الدرجة الرابعة، في الدور الأول من كأس ألمانيا، ويخوض مباراته الافتتاحية في بطولة الدوري بعد أسبوع على أرضه أمام بوروسيا مونشنغلادباخ.
توصّل المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد إلى اتفاق يقضي بعودته إلى صفوف لانس بعقد حتى 2028.
«الشرق الأوسط» (لانس)
السلاح السري لفرنسا... محادثات اللاعبين بعيداً عن ديشانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295657-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86
السلاح السري لفرنسا... محادثات اللاعبين بعيداً عن ديشان
نجحت فرنسا ببلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم (أ.ف.ب)
كانت انطلاقة فرنسا نحو الدور قبل النهائي بكأس العالم لكرة القدم مدفوعةً بأهداف كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، لكن اللاعبين يعتقدون أنَّ جزءاً لا يقل أهمية من نجاحهم تَشكَّل بعيداً عن أضواء الكاميرات، وذلك في غرف الفنادق والمحادثات الخاصة، بعيداً عن الجهاز الفني.
ويتأهَّب المنتخب الفرنسي، بقيادة مدربه ديدييه ديشان، لمواجهة إسبانيا غداً الثلاثاء، ساعياً للتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، وذلك بعد أن طوَّر الفريق تكاتفاً بين عناصره، يقول لاعب الوسط أدريان رابيو والمدافع جول كوندي إنَّ تأثيره يتجاوز بكثير الاجتماعات التكتيكية وجلسات التدريب.
ويحلل اللاعبون المباريات معاً في مجموعات صغيرة، ويتحدون بعضهم بعضاً في إيجاد حلول تتجاوز تلك التي يقدِّمها ديشان ومساعدوه.
وقال رابيو للصحافيين اليوم (الاثنين): «نتواصل كثيراً ونتحدَّث فيما بيننا بانتظام».
وأضاف: «في الفندق، خلال أوقات فراغنا، نحاول تحليل المباريات معاً في مجموعات صغيرة. هذا أمر مهم يتجاوز كل ما يقدِّمه المدرب وطاقمه... نحن جميعاً نتحدَّث اللغة نفسها، ولدينا جميعاً الهدف نفسه، والجميع يوجِّهون طاقاتهم نحوه. ما يقدِّمه لنا الجهاز الفني أمر أساسي، لكن الحوار بين اللاعبين، دون تدخل الجهاز الفني، مهم أيضاً».
وساعد هذا الشعور بالمسؤولية المشتركة منتخب فرنسا على الجمع بين جودة خط هجومه، الذي يُعدُّ من بين الأبرز في البطولة، وجهد دفاعي جماعي يبدأ من المهاجمين.
من تدريبات فرنسا استعداداً لملاقاة إسبانيا (أ.ف.ب)
وسجَّل مبابي 8 أهداف كما أحرز ديمبيلي 5 أهداف، لكن كوندي قال إنَّ أداء فرنسا دون الكرة كان بالأهمية نفسها لمهارات لاعبيها الفردية عند الاستحواذ.
وقال كوندي: «قمنا بعمل دفاعي جيد، لكن الأمر يتجاوز المدافعين بكثير».
وأضاف: «إنه جهد جماعي، يبدأ بالطريقة التي نضغط بها منذ التمريرة الأولى للمنافس. عندما يتم أداء المهمة بشكل صحيح في الأمام وفي خط الوسط، فإنَّ ذلك يجعل مهمتنا في الخلف أسهل بكثير».
وتجلَّى تماسك المنتخب الفرنسي في استعداد لاعبيه الهجوميِّين للعودة إلى الخلف، وفي الانضباط الذي أبداه الفريق في الدفاع خلال اللحظات الصعبة.
يؤكد اللاعبون أنَّ ما يحدث على أرض الملعب هو امتداد للعلاقات التي تمَّ بناؤها في أماكن أخرى.
وقال رابيو: «نتفاهم جيداً. هناك شعور حقيقي بالانسجام والتماسك الصادق».
وأضاف: «من الصعب شرح ذلك، لكن الأمور تسير على أفضل نحو خارج الملعب، وهذه الطاقة تنعكس على أرض الملعب».
ووصف كوندي المجموعة بأنَّها تستمتع باللعب معاً وتُقدِّم التضحيات من أجل بعضها بعضاً.
وقال: «كان هناك شعور قوي بالتماسك منذ البداية، حتى إذا عدنا بالزمن إلى عام 2022».
أدريان رابيو كشف عن أنَّ المحادثات بين اللاعبين مهمة جداً (أ.ف.ب)
وأضاف: «هناك استمرارية داخل هذه المجموعة. لقد بُنيت بمرور الوقت، والجميع يركزون على الهدف نفسه... هذه إحدى نقاط قوتنا، ويمكنكم أن تشعروا بها على أرض الملعب. نستمتع باللعب معاً، ونستمتع أيضاً ببذل الجهد من أجل بعضنا بعضاً».
وجاءت انطلاقة فرنسا في البطولة الحالية في ظلِّ قرار ديشان بالرحيل عن منصبه بعد البطولة، منهياً بذلك حقبة بدأت في عام 2012 وشملت الفوز بكأس العالم 2018 والوصول إلى النهائي في نسخة 2022.
وغاب ديشان لوقت قصير عن الفريق؛ بسبب وفاة والدته خلال دور المجموعات بالبطولة الحالية.
وقال رابيو إنَّ معرفة أنَّ هذه هي البطولة الأخيرة لديشان منحت اللاعبين دافعاً عاطفياً إضافياً.
وأضاف: «الصعوبات التي مرَّ بها المدرب جعلتنا أكثر ترابطاً... تريد أن تبذل كل ما بوسعك، خصوصاً وأنت تعلم أنَّ هذه هي آخر بطولة له على رأس المنتخب الفرنسي. هذه هي اللحظة الحاسمة».
أولمو... حلقة الوصل في أحلام إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295656-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D9%88-%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
دي لا فوينتي في بداية البطولة قال عنه «إنه أستاذ في اللعب بين الخطوط» (أ.ف.ب)
بدأ داني أولمو نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم جالساً على مقاعد البدلاء في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، لكنه أصبح بعد ذلك عنصراً ثابتاً في تشكيلة لويس دي لا فوينتي، ومن المنتظر أن ينظِّم اللعب الهجومي لإسبانيا أمام فرنسا، الثلاثاء، في نصف النهائي.
ومع اعتماد أسلوب قائم على الاستحواذ على الكرة، تبدو مشاركة أولمو أساسيةً، بفضل قدرته على الربط بين خطَي الوسط والهجوم.
وقال دي لا فوينتي في بداية البطولة: «إنه أستاذ في اللعب بين الخطوط».
ويعيش لاعب برشلونة، البالغ 28 عاماً، أفضل فتراته. وعلى مدار مسيرته، لم يشكِّك عدد قليل في موهبته وقدرته على صناعة اللعب، لكنه نادراً ما حظي بالاستمرارية؛ بسبب الإصابات، وهو ما حرمه على الأرجح من تحقيق حضور دولي أكبر.
وقال أولمو قبل مواجهة بلجيكا: «حياتي ومسيرتي كانتا هكذا، دائماً عليّ أن أثبت من أكون، لكن ذلك ليس مشكلة، بل هو تحدٍّ أفرضه على نفسي، أن أبرهن ذلك مرة أخرى، كما فعلت دائماً»، مضيفاً أنه، على عكس زملائه، اضطر إلى الهجرة خارج إسبانيا في سنِّ المراهقة لصناعة مستقبله الكروي.
أولمو... تكوَّن في «لا ماسيا» مركز تكوين برشلونة لكنه في عام 2014، وبعمر الـ16 قرَّر الرحيل لتجربة مختلفة (رويترز)
الهجرة من أجل النجاح
تكوَّن في «لا ماسيا»، مركز تكوين برشلونة، لكنه في عام 2014، وبعمر الـ16، قرَّر الرحيل عن النادي في ظلِّ صعوبة الانضمام إلى الفريق الأول الذي كان يضم آنذاك لاعبين مثل أندريس إنييستا وتشافي.
لكن بدلاً من الانتقال إلى فريق كبير آخر في القارة، اختار مع عائلته الذهاب إلى دينامو زغرب، وهو نادٍ يتمتع بسمعة جيدة في تكوين المواهب الشابة (تخرَّج فيه لوكا مودريتش مثلاً)، لكنه بعيد عن أضواء الدوريات الكبرى.
وقال أولمو سابقاً: «في كرواتيا كانت ثقافة مختلفة، وتعلمت كثيراً من الناحية البدنية».
وأضاف: «في إسبانيا كان التركيز أكبر على الكرة، خصوصاً في برشلونة (...) لكن كرواتيا أفادتني كثيراً. كان عمري 16 عاماً، وكنت أتدرب مع لاعبين في المنتخب لعبوا في كأس العالم. كانت خطوة كبيرة بالنسبة لي. جعلتني أتطوَّر بدنياً وذهنياً لأن اللعب كان أسرع».
وفي زغرب بدأ يبرز اسمه، قبل أن ينتقل إلى لايبزيغ حيث صقل موهبته في الدوري الألماني، إلى أن عاد إلى برشلونة قبل عامين بالتمام.
ويُعدُّ عنصراً أساسياً في فريق المدرب الألماني هانزي فليك بفضل قدرته على اللعب بين الخطوط وفتح المساحات لزملائه، فضلاً عن مساهمته التهديفية: 20 هدفاً و17 تمريرة حاسمة في 88 مباراة بقميص الفريق الكاتالوني.
عاد أولمو إلى برشلونة بعد أن كتب اسمه نجماً بارزاً (أ.ف.ب)
مع دي لا فوينتي في الفئات العمرية
لم يحتج دي لا فوينتي إلى رؤيته في برشلونة ليستدعيه إلى المنتخب. وكما هي حال عدد من لاعبي مونديال 2026 (أوناي سيمون، وميكل ميرينو، وميكل أويارسابال وفابيان رويس)، تُوِّج أولمو بطلاً لأوروبا تحت 19 عاماً في 2019 تحت قيادته.
وبعد عامين استدعاه مجدَّداً لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، حيث أحرزت إسبانيا الميدالية الفضية، رغم أنَّه كان قد خاض أول مباراة دولية مع المنتخب الأول وسجَّل هدفاً بعد 3 دقائق فقط من دخوله أرض الملعب في تصفيات كأس أوروبا أمام مالطا عام 2019.
وشارك في كأس أوروبا صيف 2021 وكأس العالم في قطر 2022، غير أنَّ أبرز إنجازاته بقميص «لا روخا» جاءت مع دي لا فوينتي، إذ تُوِّج بلقب دوري الأمم الأوروبية في 2023، وكان وصيفاً في 2025، كما أحرز كأس أوروبا في 2024، وها هو الآن يبلغ نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.
ويقدّر دي لا فوينتي في أولمو ديناميكيته في اللعب الهجومي، وقدرته على إحداث الفارق، وجهده في الضغط.
وقال حامل الرقم 10 في المنتخب الأحمر قبل رُبع النهائي أمام بلجيكا: «نحن فريق نهاجم جميعاً وندافع جميعاً. المدرب يقول إنَّ أول مَن يدافع هو رأس الحربة، والبقية تتبعه».
مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا
النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)
أصبح النجم السابق أندريا بيرلو مرشَّحاً مفضَّلاً لتولي تدريب منتخب إيطاليا، حسبما ذكرت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، حيث يأمل باولو مالديني المدير التقني للاتحاد الإيطالي، ومساعده البرازيلي ليوناردو المستشار الفني، في الاتحاد والتعاون مع بيرلو، زميلهما السابق في ميلان.
ويمكن أن تتضح الرؤية بالنسبة للمنتخب، بعد تعيين المدير التقني للاتحاد، وهو المنصب الذي لم يكن موجوداً حتى الآن ضمن تشكيلة المنتخب.
ويتولَّى مالديني الآن، إلى جانب مستشاره ليوناردو، مسؤولية اختيار مَن سيجلس على مقاعد البدلاء عندما تبدأ إيطاليا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر (أيلول).
وحتى الآن، كان أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني أبرز المرشَّحين للعودة إلى تدريب الفريق، إلى جانب فكرة جريئة تتمثَّل في التواصل مع بيب غوارديولا.
لكن صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» تزعم أنَّ بيرلو يبرز مرشحاً أساسياً.
وكان بيرلو، (47 عاماً)، ضمن تشكيلة المنتخب الفائز بكأس العالم 2006، وهو حالياً مدرب في دبي مع نادي يونايتد.
وتقتصر خبرته التدريبية على يوفنتوس في موسم 2020 - 2021، حيث فاز بكأس إيطاليا، ثم في الدوري التركي الممتاز مع فاتح قراغومروك، وفترة قصيرة مع سامبدوريا انتهت في أغسطس (آب) 2024.