توخيل: هالاند في أفضل حالاته وإيقافه شبه مستحيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294661-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%87-%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%84
يعلم الجميع أن خطة إنجلترا الرئيسة لخوض مباراة ربع نهائي كأس العالم ستتمحور حول إيقاف مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند.
وقال الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا: «إنه في أفضل حالاته البدنية، وفي ذروة مسيرته الكروية».
عندما يتسلم هالاند، الذي يبلغ طوله نحو 195سم، الكرة في مواقعه المفضلة، يدرك الخصوم أن إيقافه شبه مستحيل. فهو ضخم، وقوي البنية، وماهر للغاية، ومن شبه المؤكد أن الكرة ستسكن الشباك.
قال الجناح الدولي بوكايو ساكا إن منتخب إنجلترا لا يزال يحمل «ندبة داخلية» بعد الهزيمة المؤلمة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين.
«الشرق الأوسط» (لندن)
إدوارد ميندي: الفوز بكأس أفريقيا أفضل 10 مرات من دوري أبطال أوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322257-%D8%A5%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-10-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا 2025 قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز)
TT
TT
إدوارد ميندي: الفوز بكأس أفريقيا أفضل 10 مرات من دوري أبطال أوروبا
السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا 2025 قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز)
يتذكر إدوارد ميندي ما حدث في نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، قائلاً: «كان يتعين عليّ التحلي بالصبر ومحاولة الحفاظ على هدوئي، لأن الأجواء من حولي كانت مشحونة للغاية». ففي ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي كان مليئاً بالحماس والتوتر، كان حارس مرمى السنغال على وشك التصدي لركلة جزاء ضد المنتخب المضيف، المغرب، في الوقت بدل الضائع من نهائي كأس الأمم الأفريقية.
كان ميندي قد تلقى للتوّ بطاقة صفراء بعد توقف للمباراة دام 17 دقيقة، حيث توجه هو ومعظم زملائه -في خطوة أثارت كثيراً من الجدل- إلى غرفة خلع الملابس احتجاجاً على قرار الحكم احتساب ركلة جزاء ضد الحاج مالك ضيوف عقب ركلة ركنية للمغرب.
كما كان الحكم قد ألغى هدفاً للسنغال قبل ذلك بدقائق قليلة، في حين لم تلقَ شكاوى ميندي لدى الحكم الكونغولي جان جاك ندالا -بشأن قيام المغربي إسماعيل صيباري بالحصول على منشفته (وهو تصرف اعتذر عنه لاحقاً مهاجم بايرن ميونيخ) وتوجيه أشعة الليزر إلى عينيه من الجماهير- أي استجابة. والآن، كان الحارس الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021 يحاول الحفاظ على تركيزه بينما كان إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء.
ميندي يتصدى لركلة جزاء دياز لاعب المغرب في نهائي أمم أفريقيا (غيتي)
يقول ميندي، الذي يُعد على نطاق واسع أحد أفضل حراس المرمى الأفارقة بعد أن لعب دوراً محورياً في أنجح حقبة في تاريخ السنغال: «أدركت ما سيحدث قبل خطوتين من تسديده للكرة... عادةً عندما ينفذ اللاعب ركلة الجزاء على طريقة (بانينكا) فإنه يبطئ حركته في الخطوة الأخيرة، لكنني لاحظت أنه فعل ذلك مبكراً. كنت أعلم أن زاويته المفضلة هي الجهة اليمنى، لكن عندما رأيته يُبطئ حركته قبل ذلك بكثير، وقفت ببساطة وتمكنت من الإمساك بالكرة».
وبعد مرور أربع دقائق من الوقت الإضافي، كان هدف باب غي يعني تتويج السنغال وميندي بلقب أبطال أفريقيا للمرة الثانية في غضون أربع سنوات. أو هكذا بدا الأمر؛ فبعد أكثر من سبعة أشهر على منح المغرب الفوز بنتيجة 3-0 في مارس (آذار) -حين قضى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بأن السنغال قد انسحبت من النهائي بمغادرتها أرضية الملعب- تقرر أخيراً عقد جلسة استماع أولية للنظر في الاستئناف الذي قدمته السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضية في سويسرا الشهر المقبل.
قال ميندي: «الشيء الوحيد الذي يجب أن نتذكره هو أن المباراة استمرت حتى النهاية. لقد غادرنا أرضية الملعب ولكن المباراة استؤنفت. بالنسبة لي، لا توجد مشكلة لأن المباراة النهائية اكتملت؛ فقد تسلمنا الكأس واحتفلنا في بلادنا. هذا كل ما في الأمر. عندما تتحدث معي عن كأس الأمم الأفريقية، أقول لك ببساطة: نعم، لقد فزنا بها مرتين. وهذا ليس انتقاصاً من الشعب المغربي أو أي شخص آخر، بل هو مجرد شعورنا. لست محامياً، لكن الأمر يتعلق بالمنطق السليم؛ فلا يمكنك تغيير شيء حُسم بالفعل».
وفي غضون ذلك، أضاف ميندي لقباً جديداً إلى خزانة بطولاته الحافلة بفوزه بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي مع الأهلي السعودي، كما واجه خيبة أمل تتعلق بكأس العالم بعد تعرضه لإصابة في الركبة أمام النرويج، وأعلن اعتزاله اللعب الدولي الأسبوع الماضي وهو في الرابعة والثلاثين من عمره. ولم تنجح حتى مكالمة هاتفية من المدير الفني الجديد للمنتخب السنغالي، باتريك فييرا، في إقناعه بتغيير رأيه وربما زيادة رصيده من المباريات الدولية البالغ 59 مباراة.
ميندي قرر الإعتزال الدولي والتركيز مع الاهلي السعودي (رويترز)
يقول ميندي: «إنه (فييرا) أسطورة، لذا فإن فرصة العمل معه كانت أمراً فكرت فيه بجدية. لكن في نهاية المكالمة، طلبت بعض الوقت للتفكير في كل شيء. وبعد بضعة أيام، اتصلت به وأوضحت له أنني أريد التمسك بقراري. لقد بدأت التفكير في الأمر بعد كأس الأمم الأفريقية، وخلصت إلى أن الوقت قد حان للتوقف».
ميندي الذي ارتبط اسمه، بأحد أهم الإنجازات في تاريخ المنتخب السنغالي، بعدما كان حارس المرمى الأساسي خلال تتويج منتخب «أسود التيرانغا» بلقب كأس أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخه عام 2021.
وفي نهائي تلك النسخة أمام المنتخب المصري، حافظ ميندي على شباكه نظيفة خلال 120 دقيقة، ثم أسهم بشكل كبير في ركلات الترجيح التي منحت السنغال اللقب، كما اختير أفضل حارس في البطولة بعد الحفاظ على نظافة شباكه في 4 مباريات. وأنهى حارس المرمى السنغالي مسيرته الدولية بعد 60 مباراة تقريباً مع منتخب وطنه، تاركاً خلفه إرثاً يرتبط خصوصاً بأول لقب قاري في تاريخ البلاد. وسيكون التحدي الآن أمام الجيل السنغالي الجديد وحراس المرمى الذين سيأتون بعده للحفاظ على المستوى الذي جعل المنتخب من القوى الثابتة في القارة.
ويعقد ميندي آمالاً كبيرة على الجيل المقبل في السنغال -الذي يضم لاعب موناكو لامين كامارا (لاعب خط الوسط الذي كان قريباً من الانضمام إلى تشيلسي في الصيف)، وإبراهيم مباي لاعب أستون فيلا- ليحذو حذو جيله في تحقيق الإنجازات. فقد تُوج «أسود التيرانغا» بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى في عام 2021، أي بعد نحو ثمانية أشهر من حفاظ ميندي على نظافة شباكه في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021. ومع ذلك، يرى ميندي أنه لا مجال للمقارنة بين الحدثين عند النظر إلى الماضي الآن. ويقول عن ذلك: «كان الفوز بكأس الأمم الأفريقية أفضل لحظة في مسيرتي الكروية؛ فقد كان شعوراً يفوق الفوز بدوري أبطال أوروبا بعشرة أضعاف. يمكنني إجراء هذه المقارنة الآن لأنني فزت أيضاً بدوري أبطال آسيا مرتين».
ويضيف: «إن الفوز بلقب مع ناديك أمر مذهل حقاً، لكن لا يمكن مقارنته بالفوز بلقب مع منتخب بلادك، لا سيما عندما يكون ذلك المنتخب لم يحقق أي لقب من قبل. إنها لحظة تحدث مرة واحدة في العمر، لذا فإنه لشيء رائع أن أكون جزءاً من هذا الفريق الذي صنع التاريخ».
وبفضل الإنجازات التي حققها في عام 2021، تم اختيار ميندي كأفضل حارس مرمى في حفل جوائز «الأفضل» المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) -التي توقفت لاحقاً- لكنه لم يفز بجائزة «ياشين» التي يمنحها منظمو جائزة الكرة الذهبية، حيث ذهبت تلك الجائزة إلى جيانلويغي دوناروما. وقد تم ترشيح الحارسين مجدداً لجائزة هذا العام، ويُعرب ميندي عن فخره بوجود اسمه ضمن قائمة المرشحين مرة أخرى بعد ما وصفه بأنه «أفضل عام لي منذ احترافي كرة القدم»، وذلك عقب موسم لم يحقق فيه أي حارس مرمى آخر هذا العدد من الألقاب الكبرى.
ويقول ميندي: «إن ترشيحي لجائزة ياشين وأنا ألعب في السعودية يعني لي الكثير. لم تكن رحلتي سهلة على الإطلاق، فكل شيء أقوم به يتمحور حول العمل الجاد والمثابرة. عندما أرى حراس المرمى في السنغال يرتدون القميص رقم 16، أشعر بفخر كبير. هذا يعني أنني كنت مصدر إلهامهم في وقت ما، وهذا شعور رائع للغاية».
وُلد ميندي في نورماندي، وبدأ مسيرته الاحترافية في شيربورغ، لكنه وجد نفسه عاطلاً عن العمل لمدة عام بعد هبوط فريقه مرتين متتاليتين. ثم أُتيحت له فرصة أخرى من مارسيليا، وهو الآن يُسهم في تمويل مدرسة في مسقط رأس والديه، كير ماسار، والتي توسعت مؤخراً لتضم 200 طالب. كما يقف ميندي وراء مشروع يدعم رواد الأعمال الناشئين في البلاد.
يقول حارس المرمى السنغالي: «هناك كثير من المواهب في السنغال، ولدينا شريحة شبابية تعمل بجدية كبيرة. لهذا السبب من المهم منحهم فرصة لحياة أفضل. عندما ترى والدتي المدرسة، تشعر بفخر كبير، وهذه أعظم هدية يمكن أن يحصل عليها أي شخص».
* خدمة «الغارديان»
ميندي: الفوز بلقب مع منتخب بلادك لا يمكن مقارنته بالإنجازات مع الأندية
نجوم التنس يحتفون بالعودة إلى لندن للمشاركة في «كأس ليفر»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322256-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1
نجوم التنس يحتفون بالعودة إلى لندن للمشاركة في «كأس ليفر»
الإسباني كارلوس ألكاراز (د.ب.أ)
أعرب الإسباني كارلوس ألكاراز عن سعادته بالعودة إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في بطولة «كأس ليفر» للتنس، التي تنطلق منافساتها في عطلة نهاية الأسبوع.
ويستعد ألكاراز للمشاركة في اليوم الأول من البطولة، التي تعتمد نظام المنافسات الجماعية على غرار «كأس رايدر»، إذ يخوض مباراة في الزوجي إلى جانب التشيكي ياكوب مينسيك ضمن صفوف «فريق أوروبا». وكانت إصابة في المعصم قد أبعدت ألكاراز عن موسم الملاعب العشبية، وأجبرته على الغياب عن بطولة «ويمبلدون»، قبل أن يعود بعد أربعة أشهر ويبلغ دور الثمانية في بطولة أميركا المفتوحة «فلاشينغ ميدوز».
وقال ألكاراز، المتوج بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى: «إنه لشرف لي أن أعود إلى لندن. بصراحة، افتقدت هذا المكان هذا العام، والعودة إلى هنا للمشاركة في كأس ليفر مع هؤلاء اللاعبين أمر رائع للغاية». وأضاف: «سأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق قدر الإمكان. هذا ما يجعل هذا الحدث فريداً من نوعه. عادة ما أتنافس ضد هؤلاء اللاعبين طوال العام، لكنني الآن أقف بجانبهم وأساعدهم، وهذا أمر رائع».
وشهدت تدريبات «فريق أوروبا» أجواء مرحة بين ألكاراز والألماني ألكسندر زفيريف، بعدما ساعد الأخير منافسه الإسباني في تصفيف شعره وربطه، قبل خوضهما حصة تدريبية على الملاعب الصلبة السوداء في قاعة «أو تو أرينا».
ورداً على سؤال بشأن مشاركته بدلاً من الحصول على فترة راحة، رغم انتقاداته السابقة لجدول بطولات التنس المزدحم، أوضح ألكاراز أنه يستمتع بالبطولات الجماعية، مشيراً إلى أن مثل هذه الأسابيع تساعده على استعادة متعة اللعب وشغفه. وينضم البريطاني آرثر فيري، الذي بلغ نصف نهائي «ويمبلدون»، إلى ألكاراز وزفيريف هذا الأسبوع بعد اختياره لاعباً بديلاً في «فريق أوروبا»، مواصلاً عاماً استثنائياً بعدما كان يحتل المركز 140 عالمياً في يونيو (حزيران) الماضي.
وقال فيري: «إنه أمر مذهل. كانت الأشهر القليلة الماضية استثنائية للغاية، وأنا سعيد جداً بمشاركة غرفة الملابس مع هؤلاء اللاعبين هذا الأسبوع».
وتعود «كأس ليفر» إلى قاعة «أو تو أرينا»، بعد أربعة أعوام على المباراة الأخيرة في مسيرة السويسري روجيه فيدرر، الذي ودّع ملاعب التنس عام 2022 إلى جانب الإسباني رافاييل نادال. واستعاد النرويجي كاسبر رود ذكريات تلك الأمسية قائلاً إن عودته إلى القاعة أعادت إليه مشاهد تكريم فيدرر وخطابه الوداعي، مضيفاً: «كان الجميع يحاولون حبس دموعهم دون جدوى. رأيت أبطالي يبكون داخل الملعب تأثراً باعتزال أحد العظماء». وتابع: «من الصعب وصف تلك المشاعر بالكلمات، لكنها تمنحنا أيضاً دافعاً لتعويض خسارة عام 2022. ربما يمكننا محاولة الفوز من أجل روجيه هذه المرة».
من جانبه، تطرق الأميركي أندريه أجاسي، قائد «فريق العالم»، إلى الجدل بشأن ازدحام روزنامة التنس وتأثيرها على اللاعبين، مستشهداً بإصابة ألكاراز في المعصم وغيابه الطويل. وأكد أجاسي ضرورة أن يضع اللاعبون جداولهم بما يتناسب مع أهدافهم وحالتهم البدنية، مضيفاً: «أود رؤية هؤلاء الرياضيين الرائعين وهم يقدمون أفضل ما لديهم دائماً، وأرى أن الجميع سيخرجون فائزين بذلك».
طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322245-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86
طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين
ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن اجتماعاً كان مقرراً لحسم ملف تجديد عقده تأجل بسبب اضطراره إلى زيارة طبيب الأسنان.
ورغم وجود عرض رسمي لتمديد عقده، أكد سكالوني عدم حدوث أي تطورات جديدة حتى الآن، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في الجلوس مع مسؤولي المنتخب وحسم مستقبله في أقرب وقت.
وقال سكالوني، في تصريحات لصحيفة «أوليه» الأرجنتينية على هامش تدريبات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية: «كان لدي وقت للابتعاد قليلاً عن الأجواء والسماح لمرارة عدم الفوز بأن تتلاشى، مع شعور بالراحة والرضا لأننا قدمنا كل ما لدينا».
وأضاف: «أما بخصوص وضعي، فلا توجد أخبار جديدة. كان من المفترض أن نجتمع بالأمس، لكنني اضطررت للذهاب إلى طبيب الأسنان ولم نتمكن من ذلك. هناك رغبة واستعداد للجلوس معاً، لكن الوضع لا يزال كما هو في الوقت الراهن».
وتطرق سكالوني إلى خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، معترفاً بصعوبة تقبل ضياع فرصة إضافة لقب عالمي جديد إلى سجل المنتخب.
وقال: «كانت صدمة عدم الفوز قوية، فقد كنا على أعتاب لقب عالمي آخر».
ورغم الخسارة في النهائي، يواصل اللاعبون المخضرمون في المنتخب الأرجنتيني إظهار دعمهم للجهاز الفني، في انتظار حسم مستقبل سكالوني خلال الفترة المقبلة.