«فيفا» يحتفل بالذكرى الـ250 لاستقلال أميركا في ملاعب المونديال

دعا «فيفا» الجماهير إلى الحضور مبكراً للاستمتاع بكامل البرنامج الترفيهي (رويترز)
دعا «فيفا» الجماهير إلى الحضور مبكراً للاستمتاع بكامل البرنامج الترفيهي (رويترز)
TT

«فيفا» يحتفل بالذكرى الـ250 لاستقلال أميركا في ملاعب المونديال

دعا «فيفا» الجماهير إلى الحضور مبكراً للاستمتاع بكامل البرنامج الترفيهي (رويترز)
دعا «فيفا» الجماهير إلى الحضور مبكراً للاستمتاع بكامل البرنامج الترفيهي (رويترز)

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للاحتفال بعيد الاستقلال الأميركي والذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، من خلال برنامج احتفالي خاص يسبق مباراتي دور الـ16 من كأس العالم 2026 المقررتين يوم السبت في مدينتي فيلادلفيا وهيوستن.

وفي هيوستن، ستتحول أجواء ما قبل المباراة إلى لوحة احتفالية بألوان العلم الأميركي الأحمر والأبيض والأزرق، في احتفاء يواكب المناسبة الوطنية، بينما تتصدر المدينة، إحدى المدن المستضيفة للمونديال، المشهد العالمي في هذا اليوم التاريخي.

ويتضمن البرنامج الاحتفالي نشر لافتة عملاقة على أرضية الملعب مستوحاة من ألوان وأشكال الألعاب النارية، يعقبها أداء للنشيد الوطني الأميركي بصوت الموسيقية مايا رودريجيز، عضوة فرقة البحرية الأميركية، حسبما ذكر موقع الاتحاد الدولي.

أما في فيلادلفيا، المدينة التي شهدت اعتماد إعلان الاستقلال في الرابع من يوليو (تموز) عام 1776، فتأخذ الاحتفالات طابعاً تاريخياً يواكب مكانتها باعتبارها مهد الولايات المتحدة.

وسيبدأ البرنامج بأداء النشيد الوطني الأميركي بصوت الفنانة إيدينا مينزيل، الحائزة على جائزة «توني»، يليه تقديم نسخة خاصة من أغنية «أميركا الجميلة» تؤديها فرقة كورال «فيلادليفا بويز» قبل أن تقدم فرقة الهيب هوب الشهيرة «ذا روتس»، الحائزة على عدة جوائز «غرامي» والمنحدرة من فيلادلفيا، عرضاً موسيقياً خاصاً.

كما تتضمن المراسم الاحتفالية مشاركة فرقة «فيلادليفا بويز» إلى جانب ملكة جمال بنسيلفانيا ستيفاني سكينر، فضلاً عن تنظيم عرض «تيفو» جماهيري داخل المدرجات بمشاركة المشجعين، إضافة إلى عرض جوي تنفذه طائرات تابعة لقاعدة أوشيانا الجوية البحرية في فيرجينيا بيتش.

ولن تتوقف الأجواء الاحتفالية عند انطلاق المباراة، إذ سيكون الجمهور على موعد مع عرض ترفيهي بين الشوطين يقدمه النجم الحائز على جائزة «غرامي» دي جيه جيزي جيف، أحد أبرز أبناء مدينة فيلادلفيا، المعروفة بلقب «مدينة الحب الأخوي».

وستشهد الملاعب المستضيفة فعاليات إضافية احتفاء بعيد الاستقلال والدور الذي تؤديه المدينتان في استضافة منافسات كأس العالم، تشمل عروضاً نارية ورسائل احتفالية على الشاشات العملاقة.

ودعا «فيفا» الجماهير إلى الحضور مبكراً للاستمتاع بكامل البرنامج الترفيهي، حيث تبدأ عمليات إحماء اللاعبين قبل نحو 65 دقيقة من انطلاق المباراة، بينما تنطلق المراسم الاحتفالية قبل نحو 25 دقيقة من صافرة البداية.


مقالات ذات صلة

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو رئيس «فيفا» أكثر قوة في مواجهة خصومه

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو معارضيه، الخميس، للمرة الأولى منذ الفضيحة التي كادت تطيح به هذا الصيف، وهو في وضع أفضل بكثير.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)

روي كين يصف مانشستر يونايتد بـ«السيرك» بعد انتقادات مارتينيز لإدارة النادي

روي كين (رويترز)
روي كين (رويترز)
TT

روي كين يصف مانشستر يونايتد بـ«السيرك» بعد انتقادات مارتينيز لإدارة النادي

روي كين (رويترز)
روي كين (رويترز)

وصف روي كين، القائد السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، ناديه السابق بأنه «سيرك»، عقب الانتقادات التي وجهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز إلى إدارة النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مارتينيز انتقد طموحات النادي وسياسة التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية، كما وجّه انتقادات إلى مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس ومجلس الإدارة، وذلك عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني صفر-2، يوم الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا.

وقال غاري نيفيل، مدافع مانشستر يونايتد السابق، إن تصريحات مارتينيز تُمثل هجوماً مباشراً على زملائه في الفريق، مشيراً إلى أن اللاعبين أصحاب الخبرة سيشعرون «بغضب شديد»، فيما عدّ كين أن هذه التصريحات تعكس حالة «الفوضى» التي يعيشها النادي.

وقال كين خلال مشاركته في بودكاست «ذا أوفرلاب - ستيك تو فوتبول»: «من الواضح أنهم ليسوا متحدين. تسود الفوضى داخل النادي من القمة إلى القاع. نذهب إلى هناك في أيام المباريات، ولا يعجبني الشعور السائد داخل النادي».

وأضاف: «يبدو كل شيء فوضوياً، وقد تعكس التصريحات ذلك. كانت هناك فوضى أيضاً في الطريقة التي توصلوا بها إلى تعيين مايكل كاريك مدرباً للفريق».

وتابع: «قلنا منذ اليوم الأول إن هناك خيارات أفضل متاحة، وربما ينظر اللاعبون إلى الأمر بالطريقة نفسها، ويعتقدون أن هناك لاعبين أفضل يمكن التعاقد معهم. إنها فوضى، أشبه بالسيرك».

وكان مارتينيز قد وجّه انتقادات حادة إلى جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم بالنادي، ومجلس الإدارة، في مقابلة جاءت في وقت يمر فيه مانشستر يونايتد بأسوأ بداية له في الدوري منذ عام 1986.

واتفق نيفيل وكين مع بعض المخاوف التي أثارها مارتينيز بشأن وضع النادي، لكنهما شككا في الوقت نفسه في مستوى المدافع الأرجنتيني، ومدى أحقيته في توجيه مثل هذه الانتقادات.

وقال نيفيل: «عندما يقول مارتينيز إنه كان ينبغي التعاقد مع مزيد من اللاعبين، فإنه يهاجم زملاءه في الفريق بشكل مباشر».

وأضاف: «لو كنت مكان برونو فرنانديز وهاري ماغواير وبقية اللاعبين أصحاب الخبرة، لغضبت للغاية منه، لأنه يقول عملياً إن بعضنا ينبغي ألا يكون هنا، وإن النادي كان يجب أن يتعاقد مع مزيد من اللاعبين. هذا ما أعتقد أنه يقصده».

وحاول مارتينيز تخفيف حدة الموقف بعدما نشر توضيحاً عبر حسابه على موقع «إنستغرام»، الأربعاء.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن اللاعب، البالغ من العمر 28 عاماً، تعرّض لمواجهة من لاعب واحد على الأقل بشأن تصريحاته خلال رحلة العودة من إسبانيا، مشيرة إلى أن بعض زملائه في الفريق يتشاركون معه حالة الإحباط.

وقال كين: «لا أعتقد أن الأمر سيتحول إلى خلاف كبير داخل الفريق، لأن لديَّ بالفعل علامات استفهام بشأن هذه المجموعة من اللاعبين».

وأضاف: «لا أعتقد أن غرفة الملابس تضم عدداً كافياً من الشخصيات القوية والرجال القادرين على تحمل المسؤولية، ونحن نعرف ذلك».

وتابع: «لكنني لا أعدّه لاعباً قيادياً في مانشستر يونايتد، بل أراه مدافعاً يرتكب كثيراً من الأخطاء».


الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
TT

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)

تنطلق منافسات ​الموسم الجديد من الدوري الأسترالي لكرة القدم هذا الأسبوع وسط تغييرات فنية واسعة وتحديات اقتصادية مستمرة، في حين يستعد أوكلاند لبدء رحلة الدفاع عن لقبه التاريخي الذي أحرزه الموسم الماضي في إنجاز غير مسبوق لنادٍ نيوزيلندي.

وخطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوج بلقب الدوري الأسترالي إثر فوزه على سيدني إف.سي في المباراة النهائية؛ ليكمل صعوداً استثنائياً بعد عامين فقط من انضمامه إلى البطولة.

غير أن مهمة المحافظة على اللقب تبدو أكثر تعقيداً هذه المرة، بعدما فقد الفريق مدربه ستيف كوريكا الذي انتقل لتدريب ‌يوكوهاما الياباني، وذلك قبل ‌مواجهة افتتاح الموسم أمام ملبورن سيتي يوم السبت.

ويتولى المدرب ​البرتغالي ‌بيدرو ⁠موريرا قيادة ​الفريق ⁠في مرحلة جديدة، رغم رحيل عدد من أبرز عناصره، بينهم جييرمو ماي وجيسي راندال ولويس فيرستراتي.

ورغم هذه التغييرات، لا يزال أوكلاند من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بفضل امتلاكه المهاجم سام كوسجروف، المتوج بالحذاء الذهبي، إلى جانب المدافع الياباني المخضرم هيروكي ساكاي.

ويعد موريرا واحداً من خمسة مدربين جدد في المسابقة المكونة من 12 فريقاً، بعدما شهدت أندية ملبورن فيكتوري وويسترن سيدني واندرارز وسنترال كوست مارينرز وماك آرثر تغييرات مماثلة على مستوى الجهاز الفني.

ويلتفت جانب من الاهتمام إلى ملبورن ⁠فيكتوري، الذي عيّن الفنزويلي جيوفاني سافاريز مدرباً للفريق؛ أملاً في إنهاء ‌سنوات الجفاف التي يعيشها منذ آخر تتويج له عام ‌2018.

لكن بداية المهمة لم تكن مثالية، بعدما تلقى الفريق ​هزيمة مفاجئة أمام ساوث ملبورن المنافس في ‌الدرجة الثانية في نهائي كأس أستراليا الأسبوع الماضي.

ورغم رحيل النجم الإسباني خوان ماتا، أبرم ‌فيكتوري واحدة من أبرز صفقات الموسم بالتعاقد مع المهاجم الدولي الأسترالي أوير مابيل لثلاثة أعوام، كما ضم لاعب الوسط الدنمركي إميليانو ماركونديس والمدافع الكوستاريكي خوليو كاسكانتي.

وفي المقابل، يأمل ويسترن سيدني واندرارز في استعادة توازنه تحت قيادة أوفوك تالاي بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الأخير، في حين يخوض ساشا أوجنينوفسكي أول ‌تجربة له مدرباً أول مع ماك آرثر.

وكان ماك آرثر قد أنهى الموسم الماضي في المركز السابع وأخفق في بلوغ الأدوار الإقصائية، ⁠لكنه يأمل في ⁠تحسين نتائجه بالاعتماد على الوافدين الجديدين أبوستولوس ستاماتيلوبولوس وموسى توري.

أما سنترال كوست مارينرز، فقد أوكل مهمة إعادة بناء الفريق إلى جون هاتشينسون، أحد أبرز رموز النادي، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع.وعلى الرغم من الحراك الفني الكبير، لا تزال التحديات المالية تفرض نفسها على المسابقة، في ظل محدودية العوائد المخصصة للأندية من رابطة الدوريات الأسترالية للمحترفين، إلى جانب سقف الرواتب المخفض البالغ ثلاثة ملايين دولار أسترالي، مع استثناء لاعب بارز واحد فقط من كل فريق.

ورغم أن هذه القيود زادت من صعوبة استقطاب اللاعبين والاحتفاظ بهم، فإنها دفعت الأندية إلى الاستثمار بشكل أكبر في المواهب المحلية، وأصبح بيع اللاعبين مصدراً مهماً ومتنامياً للإيرادات.

وفي هذا الإطار، يستعد جناح سيدني إف. سي، أكول أكون، ليصبح أغلى لاعب واعد ينتقل من ​نادٍ أسترالي، بعدما وافق كولورادو رابيدز الأميركي ​على ضمه مقابل نحو 1.5 مليون دولار أسترالي، على أن ينتقل إلى صفوفه في يوليو (تموز) المقبل.

ويفتتح الموسم الجديد الجمعة بمباراة قمة مرتقبة تجمع سيدني إف.سي بغريمه ويسترن سيدني واندرارز.


كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
TT

كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)

أكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية لفريقه خلال مواجهة بودو غليمت النرويجي، الأربعاء، في «دوري أبطال أوروبا»، لم تفلح في تجنيب الفريق أول خسارة هذا الموسم.

وأجرى كوفاتش 5 تغييرات على التشكيلة الأساسية، من بينها الدفع بفابيو سيلفا بدلاً من سيرهو غيراسي، وسامويلي إيناسيو بدلاً من ناثان نوانيري.

وقال كوفاتش لشبكة «دي إيه زد إن» عقب الخسارة بهدف نظيف: «لم نكن حاضرين في المباراة حتى استقبلنا الهدف. افتقرنا في الشوط الأول إلى الشغف والحدة، ولم نقدم كرة القدم المطلوبة لتحقيق الفوز هنا».

وأضاف: «لم نبدأ الدخول في أجواء المباراة بصورة أفضل وفرض سيطرتنا إلا بعد إجراء التغييرات الأربعة. وحتى تلك اللحظة، كان المنافس الطرف الأفضل بوضوح. لقد استحققنا الخسارة».

وسجل فريدريك شيوفولد هدف الفوز للفريق النرويجي في الدقيقة الـ52، قبل أن يجري كوفاتش تغييرات عدة، دفع خلالها بغيراسي ونوانيري، إلى جانب جوليان رايرسون وفيليكس نميشا، في محاولة لتعديل النتيجة.

وقال فالديمار أنتون، مدافع دورتموند: «بعد استقبال الهدف، بدأنا نلعب كرة القدم فعلياً. وفي النهاية، سنحت لنا فرص لإدراك التعادل 1 - 1».

وأعرب كوفاتش عن خيبة أمله إزاء أداء اللاعبين الذين بدأوا المباراة، مؤكداً أنهم لم يستغلوا الفرصة التي حصلوا عليها لإثبات قدراتهم.

وقال المدرب الكرواتي: «كل لاعب في الفريق لديه فرصة للمشاركة، كما يمتلك الجودة التي تؤهله لذلك. لكن الأمر لم ينجح اليوم، ويجب أن أقول ذلك بوضوح تام».