سباق صلاح مع الزمن يهيمن على استعدادات مصر قبل مواجهة أستراليا

محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)
محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)
TT

سباق صلاح مع الزمن يهيمن على استعدادات مصر قبل مواجهة أستراليا

محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)
محمد صلاح خلال مباراة مصر وإيران في سياتل (أ.ف.ب)

لا يزال محمد صلاح في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقررة الجمعة في دالاس، بعدما تعرض لشد في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

وتخوض مصر أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الحديثة، بعد خروجها من دور المجموعات في نسختي 1990 و2018، ما يجعل جاهزية صلاح مصدر القلق الأكبر للمدرب حسام حسن قبل مواجهة منتخب توني بوبوفيتش.

ونُشر الأربعاء مقطع فيديو لصلاح وهو يتدرب في صالة الألعاب الرياضية بعيداً عن زملائه، مع تعليق: «طريق العودة يبدأ، والملك يعود أقوى»؛ في إشارة إلى إمكانية لحاقه بالمباراة.

وكان التعادل مع إيران قد ضمن لمصر التأهل وصيفة للمجموعة السابعة، بعد الفوز على نيوزيلندا والتعادل مع بلجيكا.

وفي المقابل، تترقب أستراليا موقف صلاح، وهي تسعى لتحقيق أول فوز لها في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغت هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخها والثانية توالياً.

وقال الظهير جوردان بوس: «ربما يكون هناك بعض الاحترام خارج الملعب، لكن داخل الملعب لا يوجد احترام. إنها مواجهة نكون أو لا نكون».

وأضاف: «محمد صلاح لاعب كبير، وفي القمة منذ فترة طويلة جداً. علينا دراسة كيفية إيقافه وإيقاف مصر».

وتابع: «قمنا ببعض العمل في هذا الشأن بالفعل، والأمر الآن يتعلق بوضع اللمسات الأخيرة ومعرفة ما يدور في ذهن المدرب والجهاز الفني».


مقالات ذات صلة

إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي مونديال الشابات تحت 20 عاماً

رياضة عالمية تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا (أ.ب)

إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي مونديال الشابات تحت 20 عاماً

تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا، بعدما تغلبت إسبانيا على إيطاليا 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج «ألف مرة أخرى».

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))
رياضة عالمية الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

ساكا: ما زلنا نحمل «ندبة» من الخسارة أمام الأرجنتين

قال الجناح الدولي بوكايو ساكا إن منتخب إنجلترا لا يزال يحمل «ندبة داخلية» بعد الهزيمة المؤلمة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا حملة نسائية لحزب الاستقلال في سلا الجديدة بالقرب من الرباط (رويترز)

المغاربة يصوتون في انتخابات تحدد شكل الحكومة قبل «كأس العالم 2030»

يُصوّت الناخبون في المغرب، اليوم (الأربعاء)، في انتخابات ستحدد شكل الحكومة التي ستشرف على استعدادات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة خليجي 27 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (جدة)

لوف يدعو للصبر على كلوب: ألمانيا تحتاج إلى الاستقرار والهوية

يواخيم لوف (رويترز)
يواخيم لوف (رويترز)
TT

لوف يدعو للصبر على كلوب: ألمانيا تحتاج إلى الاستقرار والهوية

يواخيم لوف (رويترز)
يواخيم لوف (رويترز)

أعرب يواخيم لوف، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن ثقته بنجاح يورغن كلوب خلال مهمته مع المنتخب، داعياً إلى التحلي بالصبر مع المدرب الجديد.

وقال لوف في تصريحات لمجموعة «مونيشنر ميركور تي زد» الإعلامية، اليوم (الخميس): «الأهم الآن هو منحه الوقت والهدوء اللازمين لتطبيق أفكاره».

ورغم إخفاق ألمانيا في ثلاث نسخ متتالية بكأس العالم، يرى لوف أنه لا يوجد ما يدعو إلى التقليل من شأن كرة القدم الألمانية.

وقال لوف: «لا أعتقد أنه من المنطقي القول إننا أصبحنا أبعد من أي وقت مضى عن نخبة كرة القدم العالمية. لا يزال لدينا لاعبون جيدون للغاية، وأندية قوية، ومدربون جيدون، وإمكانات كبيرة لتطوير المواهب الشابة. الأمر يتعلق بمنح الفريق الاستقرار».

وأضاف: «قبل كل شيء، آمل أن يمنح الفريق هوية واضحة. يورغن يمثل الطاقة والقوة والارتباط الوثيق بين الفريق والجماهير. لكن حتى معه، لن تنجح الأمور بين عشية وضحاها. بعد كأس العالم المخيب للآمال، نحتاج إلى الثقة والصبر، وإلى فريق يلعب من جديد من أجل ألمانيا بقناعة كبيرة».

وتولى لوف البالغ من العمر 66 عاماً، تدريب المنتخب الألماني بين عامي 2006 و2021، وقاده إلى التتويج بكأس العالم 2014، بعدما عمل في وقت سابق مساعداً ليورغن كلينسمان بين عامي 2004 و2006.


دي لورنتيس يخطط لملعب جديد لنابولي بسعة 70 ألف متفرج

أوريليو دي لورنتيس (أ.ب)
أوريليو دي لورنتيس (أ.ب)
TT

دي لورنتيس يخطط لملعب جديد لنابولي بسعة 70 ألف متفرج

أوريليو دي لورنتيس (أ.ب)
أوريليو دي لورنتيس (أ.ب)

يرغب رئيس ومالك نادي نابولي لكرة القدم، أوريليو دي لورنتيس، في بناء ملعب جديد بدلاً من ملعب دييغو أرماندو مارادونا القديم الذي تخطط السلطات المحلية لتجديده على أمل استضافة مباريات كأس أوروبا 2032.

وأوضح دي لورنتيس مساء الأربعاء، في أثناء تسلمه جائزة مرموقة من رابطة الصحافة الأجنبية في روما: «لقد حددنا قطعة أرض مساحتها 38 هكتاراً في شرق نابولي، أعتزم بناء ملعب يتسع لـ70 ألف متفرج، مع 120 مقصورة لكبار الشخصيات ومطاعم وجميع المرافق الأخرى».

وتابع رجل الأعمال والمنتج السينمائي: «سيضم الملعب أيضاً متحفاً تفاعلياً، من تصميم فريقي في لوس أنجليس. وسيكون بالإمكان لعب كرة القدم افتراضياً مع أي لاعب ترغبون به، مثل مارادونا، و(الأوروغواياني إدينسون) كافاني، و(الأرجنتيني غونسالو) هيغواين».

وأضاف: «قد يستغرق إنجاز كل هذا 24 شهراً، ولن أطلب أي تمويل من أحد».

يُعدّ ملعب دييغو أرماندو مارادونا، الذي شُيّد عام 1959 والمعروف سابقاً باسم ملعب سان باولو حتى عام 2020، والذي تملكه مدينة نابولي وتؤجّره لنادي نابولي خلال أيام المباريات، من أسوأ ملاعب الدوري الإيطالي. فمدرجاته مفصولة عن أرض الملعب بمضمار للجري، وهيكله الخرساني الذي يتسع لـ60 ألف متفرج، بعيد كل البعد عن المعايير الحديثة.

وقال دي لورنتيس: «يجب هدم ملعب مارادونا لبناء مساكن جديدة للمدينة. ترغب السلطات المحلية في استثمار 200 مليون يورو لتحديثه، ولكن بهذا المبلغ لن يُجري سوى تحسينات سطحية».

كما أعلن مالك النادي الجنوبي أنه سيُنشئ مركزاً تدريبياً جديداً بدلاً من المركز الحالي الذي يتعرض لانتقادات واسعة، في كاستل فولتورنو.

وأردف دي لورينتيس البالغ 77 عاماً: «وجدنا في كواليانو مساحة سبعة عشر هكتاراً ونصف الهكتار: سنبني عشرة ملاعب كرة قدم ومباني بمساحة 7500 متر مربع، تشمل مكاتب وغرف تبديل ملابس للفريق الأول وفرق الشباب».

واستهل نابولي المتوج بلقب الدوري للمرة الرابعة في تاريخه عام 2025 ووصيف إنتر في الموسم الماضي، الموسم الحالي، متعثراً تحت قيادة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري، حيث يحتل المركز التاسع برصيد سبع نقاط بعد خمس مباريات.


ديفيد ماسا يدير مباراة إنجلترا وإسبانيا في «دوري أمم أوروبا»

الحكم الإيطالي ديفيد ماسا (رويترز)
الحكم الإيطالي ديفيد ماسا (رويترز)
TT

ديفيد ماسا يدير مباراة إنجلترا وإسبانيا في «دوري أمم أوروبا»

الحكم الإيطالي ديفيد ماسا (رويترز)
الحكم الإيطالي ديفيد ماسا (رويترز)

قرر «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» تعيين الحكم الإيطالي ديفيد ماسا لإدارة مباراة إنجلترا أمام إسبانيا المقررة إقامتها في «ويمبلي» السبت ضمن بطولة «دوري أمم أوروبا».

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن هذه ستكون ثاني مرة يدير فيها ماسا مباراة للمنتخب الإسباني.

وكانت أول مباراة أدارها ماسا للمنتخب الإسباني يوم 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عندما تعادل الإسباني مع نظيره الهولندي 1 - 1 في أمستردام.

وأدار ماسا 3 مباريات للمنتخب الإنجليزي، كانت كلها مباريات ودية، عندما خسر المنتخب الإنجليزي أمام آيسلندا وفرنسا، وفاز على اسكوتلندا.