إنجلترا للتقدم على حساب الكونغو... ومواجهة نارية لبلجيكا أمام السنغال

منتخب الولايات المتحدة يخشى مفاجآت البوسنة ضمن 3 مباريات حاسمة في دور الـ32 للمونديال اليوم

لاعبو أنجلترا دان بيرن وكين وراشفورد يتحاورون بالكرة في التدريب قبل ملاقاة الكونغو (رويترز)
لاعبو أنجلترا دان بيرن وكين وراشفورد يتحاورون بالكرة في التدريب قبل ملاقاة الكونغو (رويترز)
TT

إنجلترا للتقدم على حساب الكونغو... ومواجهة نارية لبلجيكا أمام السنغال

لاعبو أنجلترا دان بيرن وكين وراشفورد يتحاورون بالكرة في التدريب قبل ملاقاة الكونغو (رويترز)
لاعبو أنجلترا دان بيرن وكين وراشفورد يتحاورون بالكرة في التدريب قبل ملاقاة الكونغو (رويترز)

إنجلترا بحاجة إلى إظهار

قوتها كمنافس على اللقب... وفرصة جديدة لنجوم بلجيكا لتصحيح المسار

تتواصل منافسات دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) حيث تتطلع إنجلترا لمواصلة التقدم عندما تلاقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتخوض بلجيكا اختباراً صعباً أمام السنغال، فيما تخشى الولايات المتحدة من مفاجآت البوسنة والهرسك.

في أتلانتا تطمح إنجلترا إلى استعادة توهجها بعد ظهورها العادي في دور المجموعات وإظهار وجهها الحقيقي خلال الأدوار الإقصائية، عندما تواجه الكونغو الديمقراطية التي تخوض هذه المرحلة للمرة الأولى. على الرغم من تصدرها المجموعة 12 بفوزها على بنما 2-0، لم تُقنع إنجلترا كثيراً خلال معظم مباريات دور المجموعات، مما زاد من حالة القلق مع سعيها لبلوغ ربع النهائي على الأقل للمرة الخامسة توالياً في البطولات الكبرى.

لاعبو المنتخب الأميركي وحماس في التدريب قبل مواجهة البوسنة (ا ف ب)

وتحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، غالباً ما نجحت إنجلترا في التألق خلال المباريات الرسمية، محققةً عشرة انتصارات في 11 مباراة من هذا النوع (تعادل واحد)، مع الإشارة إلى أن الإخفاق الوحيد جاء أمام منتخب أفريقي، هو غانا، في دور المجموعات (0-0).

وتعوِّل إنجلترا على قائدها وهدافها التاريخي في كأس العالم هاري كين (11 هدفاً) بعدما فضَّ الشراكة مع المهاجم السابق غاري لينيكر.

ويدرك توخيل ورجاله أن التاريخ يؤكد أن الأداء المثالي ليس شرطاً للتتويج بالمونديال، إذ لم يحقق العلامة الكاملة في طريقه إلى اللقب سوى أربعة منتخبات فقط: أوروغواي (1930)، وإيطاليا (1938)، والبرازيل (1970 و2002). وقال نجم خط وسط إنجلترا ولاعب ريال مدريد الإسباني جود بيلينغهام، عقب الفوز على بنما بثنائية عندما أسهم بهدف وتمريرة حاسمة: «أنجزنا المهمة الأولى. جئنا إلى هنا للتقدم خطوة خطوة، وقد تجاوزنا المباريات التمهيدية بشكل جيد وحققنا الهدف الأول: تأهلنا وتصدرنا المجموعة. نعرف المستوى الذي نملكه وما الذي نريد تحقيقه، علينا أن نعمل يومياً على التحسن، والأمر يتوقف علينا». وكان كين وبيلينغهام الأبرز في فريق توخيل حتى الآن، إذ سجلا خمسة أهداف بينهما.

ماني مطالب بالارتقاء بمستواه مع السنغال ضد بلجيكا (اب)cut out

ويعتقد نوني مادويكي، جناح آرسنال الذي ينافس زميله في النادي بوكايو ساكا على مركز الجناح الأيمن، أنه قادر على أن يكون الشرارة التي تحتاج إليها إنجلترا في مواجهة الكونغو، وفك شفرة الدفاعات العنيدة للفريق الأفريقي.

وقال مادويكي: «أشعر بأنه يتعين عليك أن تعبّر عن نفسك لاعباً من الطراز الرفيع في هذا المحفل العالمي، أنت هنا تمثل بلدك، يجب أن تمتلك الثقة بقدراتك، ومساعدة زملائك في الفريق».

ويسا ورقة الكونغو الرابحة ضد إنجلترا (ا ف ب)cut out

وأشار مادويكي (24 عاماً) إلى أن إنجلترا ليست الوحيدة التي تواجه صعوبة أمام الفرق التي تسعى أساساً إلى تعطيل هجمات الخصم في نسخة 2026، وأوضح: «أشعر بأن الأمر لا يخصنا فقط. أعتقد أن كل فريق يواجه صعوبات عندما يصطفّ الخصم بـ11 لاعباً في مساحة 30 متراً. رأينا منتخبات كبرى أخرى تعاني مثل إسبانيا والبرتغال». وتركزت اهتمامات الجهاز الفني الإنجليزي خلال الأيام الماضية على مركز الظهير الأيمن، بعدما انضم غاريل كوانساه إلى ريس جيمس في قائمة المصابين خلال مواجهة بنما خلال الجولة الأخيرة لدور المجموعات.

ويأمل توخيل في استعادة كوانساه سريعاً، بينما تبدو فرص ريس جيمس في اللحاق بالمباريات ضعيفة، وهو ما يمهِّد الطريق لظهور الواعد جيد سبينس للمشاركة أساسياً في الجبهة اليمنى.

ومن المنتظر أن يحتفظ كل من بوكايو ساكا وماركوس راشفورد بمكانيهما على الطرفين، إذا كانا في كامل الجاهزية، بينما سيتكفل هاري كين بمركزه في قلب الهجوم.

أما الكونغو الديمقراطية المشاركة للمرة الثانية بعد 1974 تحت اسم زائير، فتستعد لكتابة التاريخ بخوضها أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية، بعدما احتلت المركز الثالث في المجموعة 11.

ومنحها الفوز على أوزبكستان 3-1 في الجولة الثالثة، بطاقة التأهل كأفضل ثالث، بينما أظهر تعادلها مع البرتغال في المباراة الافتتاحية قدرتها على الصمود أمام منتخبات أوروبية كبرى.

ورغم أن «الفهود» فازوا مرة واحدة فقط في آخر خمس مباريات (بتعادلين وخسارتين)، فإنهم لن يكونوا خصماً سهلاً، إذ لم يخسروا بفارق أكثر من هدف واحد في أي مباراة رسمية منذ مارس (آذار) 2022.

تروسارد كان العنصر الأبرز بمنتخب بلجيكا بالدور الأول (ا ف ب)cut out

وقال يوان ويسا، مهاجم نيوكاسل، بعد أن سجل هدفين للكونغو في مرمى أوزبكستان: «الأمر ليس سهلاً، ستكون مواجهة إنجلترا عاطفية».

وهذا ليس الارتباط الوحيد بإنجلترا داخل التشكيلة، فقد وُلد آرون وان-بيساكا في لندن ومثَّل إنجلترا حتى مستوى تحت 21 عاماً، وكذلك أكسيل توانزيبي الذي سيواجه زميله السابق في أكاديمية مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد. ومن بين قائمة تضم 26 لاعباً، وُلد 20 لاعباً خارج الكونغو، غالبيتهم، مثل ويسا، في فرنسا.

وكان وان-بيساكا من بين أولئك الذين احتاجوا في البداية إلى بعض الإقناع لتغيير هويتهم الدولية، فبعد انتقاله إلى مانشستر يونايتد مقابل 50 مليون جنيه إسترليني (66 مليون دولار) وهو في الحادية والعشرين فقط، تحركت الكونغو الديمقراطية لضمه عندما لم تتحقق مسيرته الدولية التي كان يتخيلها مع إنجلترا.

لكن مع صعود نجم «الفهود»، أصبح اللاعبون أكثر حماساً للانضمام إلى المنتخب الكونغولي، مثْل نواه صديقي الذي سبق أن مثَّل بلجيكا على مستوى الفئات العمرية، وبات ركيزة للفريق الأفريقي الحالم بإنجاز يُسعد شعباً يعاني ويلات الحروب وتفشي الأمراض.

ولا يعاني منتخب الكونغو من أي إصابات جديدة قبل أول مباراة إقصائية في تاريخه، ومن المرجح أن يعود المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر للاعتماد على طريقة 5 -3-2 التي لعب بها أمام البرتغال وكولومبيا للتحفظ الدفاعي، بعد أن لجأ إلى 4 -2-4 في مواجهة أوزبكستان في الجولة الأخيرة لدور المجموعات للمجازفة الهجومية ونجح في حصد فوز قاده إلى دور الـ32.

ولم يسبق أن التقى المنتخبان من قبل، لكنها المرة الثالثة التي تواجه فيها إنجلترا، بطلة 1966، منتخباً أفريقياً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما فازت في المواجهتين السابقتين.

بلجيكا أمام تحدٍّ صعب

وفي سياتل، حيث ستحتفظ بلجيكا بفرصة اللعب على الاستاد نفسه الذي خاضت به الدور الأول لتصدرها المجموعة الثامنة، لكن عليها خوض تحدٍّ صعب أمام السنغال التي تأهلت بوصفها أحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

ومن المفارقات أن بلجيكا نجت من الإقصاء في مباراتها الأخيرة في دور المجموعات بعدما استهلت النهائيات بتعادلين مخيبين، لكنها أصبحت في نهاية المطاف أول منتخب أوروبي منذ إنجلترا عام 1990، يتصدر مجموعته رغم إخفاقه في تحقيق الفوز في أول مباراتين، كما حققت أكبر انتصار لها في تاريخ النهائيات عندما تغلبت على نيوزيلندا 5-1.

وتمثل هذه الأهداف الخمسة أكثر مما سجله المنتخب في مبارياته السبع السابقة في المونديال مجتمعةً، مما يؤكد أنهم بلغوا ذروة مستواهم في الوقت المناسب.

ورغم بدايتها المتعثرة، تخوض بلجيكا هذه المواجهة وهي على ثاني أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخها (10 انتصارات و6 تعادلات)، من بينها مباراتان أمام منتخبات أفريقية (فوز وتعادل).

في المقابل، شهد مشوار السنغال في دور المجموعات تشابهاً كبيراً مع نظيره البلجيكي، إذ لم يحقق الفوز في أول مباراتين (خسارتان) قبل أن يسجل خمسة أهداف في الجولة الثالثة أمام العراق المنقوص عددياً، فأصبح بذلك المنتخب الوحيد صاحب المركز الثالث الذي يتأهل بثلاث نقاط.

وبعد التأهل من مجموعة صعبة، يأمل «المنتخب السنغالي بقيادة المدرب بابي ثياو، الانتفاضة في الدور الثاني معتمداً على كتيبة من النجوم مثل: إسماعيلا سار، مهاجم كريستال بالاس الإنجليزي، وإبراهيما مباي (باريس سان جيرمان)، وساديو ماني (النصر السعودي). لكن الأداء الدفاعي للفريق أثار علامات استفهام كبيرة، حيث تلقّى الفريق ستة أهداف ولم يظهر القائد خاليدو كوليبالي بالمستوى المطمئن. لكن المنتخب البلجيكي أيضاً ليس ذلك الفريق الذي اعتدنا عليه في السنوات الأخيرة، رغم الأسماء الخبيرة بتشكيلته مثل القائد كيفن دي بروين، والمهاجم المخضرم روميلو لوكاكو، ولياندرو تروسارد، جناح آرسنال الإنجليزي، والحارس المتألق تيبو كورتوا، الذي أنقذ الفريق من عديد من الفرص الخطيرة.

الأميركان للسير على خطى كندا

في سان فرانسيسكو ومتسلحةً بعاملي الأرض والجمهور، تسعى الولايات المتحدة إلى استعادة نغمة الانتصارات وحجز بطاقة لدور الستة عشر عندما تلاقي البوسنة والهرسك. وتتطلع أميركا للسير على خطى جارتها الشمالية كندا التي بلغت ثُمن النهائي بفوزها على جنوب أفريقيا 1-0، يوم الأحد.

وتبدو مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في المتناول نسبياً؛ كونهم سيواجهون البوسنة والهرسك التي تأهلت أفضل منتخب ثالث من المجموعة الثانية.

والأكيد أن بوكيتينو سيعود إلى الاعتماد على تشكيلته الأساسية التي خوَّلته الفوز بأول مباراتين ضد باراغواي وأستراليا، قبل أن يريح تسعة لاعبين في المباراة الأخيرة ضد تركيا (2-3). وأبدى بوكيتينو استياءه من وسائل الإعلام المحلية التي رأت في الخسارة ضياعاً لإنجاز غير مسبوق في الفوز بالمباريات الثلاث الأولى في دور المجموعات، وعلق قائلاً: «صناعة التاريخ تعني الفوز بكأس العالم، وليست مجرد الفوز بثلاث مباريات فقط. هذه الانتقادات تتسم بالسطحية نوعاً ما إن صح التعبير، فماذا يعني الفوز بثلاث مباريات إذا خسرت المباراة التالية؟».

وأضاف: «كان الهدف هو إنهاء المجموعة في المركز الأول، ونحن في المركز الأول، والآن تبدأ المرحلة التالية. نحن مستعدون».

وحذّر تيم ريم، قائد منتخب الولايات المتحدة، من الاستهانة بالبوسنة والهرسك، مؤكداً أن وصولهم إلى الدور الثاني لم يكن «ضربة حظ». ويُنظر إلى البوسنة على نطاق واسع من عديد من المحللين والمشجعين الأميركيين، بوصفها منافساً يمكن التغلب عليه، إذ تُعد ثالث أدنى المنتخبات تصنيفاً بين الفرق المتبقية في البطولة، ولم يسبق لها خوض مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. لكن البوسنة كانت قد فجّرت مفاجأة مدوية بإقصائها إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، والتأهل إلى النهائيات عبر الملحق الأوروبي. لذلك شدد ريم على أن منتخب بلاده لا يمكنه أن يعد أي شيء مضموناً، وقال: «نعرف أنهم فريق قوي وبدني. لقد تأهلوا وتجاوزوا دور المجموعات. لذلك سيتعين علينا الانتباه في جميع جوانب المباراة وفي كل لحظة منها».

ويتسلح منتخب البوسنة بخبرات قائده إدين دزيكو، مهاجم شالكه الألماني، إلى جانب إيمردين ديميروفيتش (شتوتغارت)، وكريم ألاييغوفيتش الذي سجل هدفاً رائعاً في شباك قطر في الجولة الثالثة.


مقالات ذات صلة

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم (رويترز)

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

قال مدرب وصيف كأس العالم في أميركا الشمالية هذا الصيف: «سيكون من الصعب ألا أبكي في ذلك اليوم، ومن دواعي الامتياز أن أكون موجوداً هناك».

«الشرق الأوسط» (بيونس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)

طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن اجتماعاً كان مقرراً لحسم ملف تجديد عقده تأجل بسبب اضطراره إلى زيارة طبيب الأسنان.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي يبدأ مرحلة بناء «جيل جديد» في منتخب البرازيل

يسعى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، إلى الاستفادة من المباريات الودية المقبلة أمام أستراليا والهند لإبراز «جيل جديد» من اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا (أ.ب)

إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي مونديال الشابات تحت 20 عاماً

تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا، بعدما تغلبت إسبانيا على إيطاليا 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج «ألف مرة أخرى».

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))

أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
TT

أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)

دشّن المنتخب التونسي حقبة مدربه الجديد معين الشعباني بتعادل مخيب أمام ضيفه الأوغندي 1-1، الخميس، على ملعب حمادي العقربي في رادس، في افتتاح منافسات المجموعة الثامنة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، فيما انتزعت ليبيا تعادلاً صعباً أمام بوتسوانا 2-2.

ويسعى منتخب «نسور قرطاج» إلى بلوغ النهائيات للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، بعدما شارك في 18 نسخة من أصل 35 سابقة.

واستهل الشعباني مسيرته الدولية بتشكيلة اعتمدت على عدد من أصحاب الخبرة، في مقدمهم فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان، بعد غيابهما عن قائمة تونس في مونديال 2026، إلى جانب إسماعيل الغربي. كما منح الفرصة لأسماء شابة، أبرزها آدم عروس وخليل العياري وريان اللومي.

واحتاج المنتخب التونسي إلى 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر عروس، الذي أطلق تسديدة قوية مستفيداً من عرضية العياري.

إسماعيل الغربي لاعب تونس في صراع على الكرة مع الأوغندي ناثان أسيموي (إ.ب.أ)

وكاد بن رمضان أن يضاعف النتيجة برأسية تصدى لها الحارس الأوغندي دينيس أونيانغو في الدقيقة 24، قبل أن يحرم القائم إسماعيل الغربي من هدف ثانٍ بعد ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 31.

وفي الشوط الثاني، نجحت أوغندا في إدراك التعادل خلافاً لمجريات اللعب، عندما أطلق روجرز متو تسديدة قوية إلى الزاوية اليسرى لمرمى أيمن دحمان، مستفيداً من تمريرة ناثان أسيموي في الدقيقة 67.

وحاولت تونس استعادة التقدم، لكنها اصطدمت بدفاع أوغندي متماسك، لتنتهي المباراة بالتعادل.

وفي المجموعة ذاتها، انتزع المنتخب الليبي تعادلاً شاقاً من ضيفه البوتسواني 2-2، بعدما أنهى الشوط الأول متأخراً بهدفين سجلهما توميسانغ أوريبوني في الدقيقتين 30 و42. وانتفض أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، فسجل مروان الحبيشي في الدقيقة 87، قبل أن يخطف عز الدين المريمي التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وفي المجموعة السادسة، حققت موريتانيا فوزاً كبيراً على جمهورية أفريقيا الوسطى 3-1، بفضل أهداف أبوبكاري كواتا من ركلة جزاء في الدقيقة 32، وداودة كامارا في الدقيقة 69، ومامادو ديالو في الدقيقة 89، فيما سجل غودوين كوياليبو هدف الضيوف. وأكملت جمهورية أفريقيا الوسطى المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 74 بعد طرد جوليان كواديو لحصوله على الإنذار الثاني.

وفي المجموعة الثالثة، تفوق الفرنسي هيرفي رينارد في مواجهة البرتغالي كارلوس كيروش، بعدما قاد كوت ديفوار في مستهل ولايته الثانية إلى الفوز على غانا 2-0. وسجل مالك يالكوي الهدف الأول في الدقيقة 44 إثر تمريرة من فرانك كيسييه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وفي المجموعة السابعة، فازت الكاميرون على جزر القمر 3-1، وسجل أهدافها دافيد نيينغ في الدقيقة 39، وبريان مبويمو في الدقيقة 48، وداني ناماسو في الدقيقة 81، فيما أحرز وارميد عمري هدف جزر القمر في الدقيقة 51. وفي المجموعة ذاتها، تغلبت ناميبيا على الكونغو 1-0 بهدف بيثويل ميوزو في الدقيقة 47.

وفي المجموعة الخامسة، استهلت جمهورية الكونغو الديمقراطية مشوارها بالفوز على غينيا الاستوائية 2-0، بهدفي شانسيل مبيمبا في الدقيقة الرابعة ويوان ويسا في الدقيقة 72.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، فازت زيمبابوي على سيراليون 3-2. وسجل لسيراليون أليي كونتيه وساليو تاراوالي في الدقيقتين 7 و27، قبل أن تقلب زيمبابوي النتيجة بثلاثية مارسال مونيتسي في الدقيقتين 72 و89 وتاواندا تشيريوا في الدقيقة 77.

ووزعت المنتخبات الـ48 المشاركة في دور المجموعات على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات، وتقام التصفيات على ست جولات. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى النهائيات، باستثناء المجموعات التي تضم الدول المضيفة كينيا وأوغندا وتنزانيا، التي ضمنت التأهل تلقائياً، حيث يتأهل إلى جانب كل منها المنتخب الأعلى ترتيباً من بقية منتخبات المجموعة.


رينارد يستهل ولايته الجديدة مع كوت ديفوار بفوز ثمين على غانا

الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
TT

رينارد يستهل ولايته الجديدة مع كوت ديفوار بفوز ثمين على غانا

الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)

استهل الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني العائد لقيادة منتخب ساحل العاج، ولايته الجديدة بانتصار ثمين على غانا 2-0، مساء الخميس، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.

وافتتح مالك يالكويي، لاعب برايتون الإنجليزي، التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 44، قبل أن يضيف القائد فرانك كيسي، لاعب وسط أتالانتا الإيطالي، الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وسبق لرينارد أن حقق نجاحاً بارزاً خلال ولايته الأولى مع ساحل العاج، بعدما قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2015.

وبهذا الفوز، تصدر منتخب ساحل العاج المجموعة الثالثة، في انتظار مواجهة غامبيا والصومال، طرفي المجموعة الآخرين، فيما بقي المنتخب الغاني في ذيل الترتيب.


أمم أوروبا: كوسوفو تستهل مشوارها بفوز ثمين على أيرلندا

فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

أمم أوروبا: كوسوفو تستهل مشوارها بفوز ثمين على أيرلندا

فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)

حقق منتخب كوسوفو انتصاراً ثميناً في مستهل مشواره بالمجموعة الثالثة ضمن المستوى الثاني من بطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه منتخب أيرلندا 1-0، الخميس.

وتقمص فيدات موريكي دور البطولة في اللقاء، بعدما سجل هدف كوسوفو الوحيد في الدقيقة 83، ليمنح منتخب بلاده أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة.

الأيرلندي دارا أوشي يتحدث مع الحكم لورنس فيسر عقب تسجيل فيدات موريكي هدف كوسوفو (أ.ب)

وفي المباراة الأخرى، اعتلى منتخب النمسا صدارة المجموعة عقب فوزه على ضيفه منتخب إسرائيل 3-1.

وافتتح رومانو شميد التسجيل للنمسا في الدقيقة 43 من ركلة جزاء، قبل أن يدرك سيد أبو فرخي التعادل لإسرائيل في الدقيقة 55.

وحسم المنتخب النمساوي المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما أحرز فيليب موين الهدف الثاني في الدقيقة 90، قبل أن يضيف ساسا كالادزيتش الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وبهذه النتائج، تصدرت النمسا ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف أمام كوسوفو، فيما بقي منتخبا أيرلندا وإسرائيل من دون نقاط.