الرياض تستضيف «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2026»

مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة يعود إلى الرياض هذا العام (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة يعود إلى الرياض هذا العام (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2026»

مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة يعود إلى الرياض هذا العام (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة يعود إلى الرياض هذا العام (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

أعلنت مؤسّسة الرياضات الإلكترونية، الاثنين، عن عودة مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة إلى الرياض، خلال الفترة من 30 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، وذلك قُبيل انطلاق منافسات بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، الحدث العالمي الجديد والبارز للرياضات الإلكترونية القائم على تمثيل الدول، والذي تستضيفه الرياض لأول مرة خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر المقبل.

ويُقام المؤتمر في فندق ومركز مؤتمرات «سوفياتيل الرياض»؛ حيث يجمع نخبة من القادة والمبتكرين وصنَّاع القرار من قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة والترفيه والتكنولوجيا والاستثمار، ضمن منصَّة عالمية للحوار وتبادل الرؤى وبناء الشراكات، لمناقشة مستقبل هذه القطاعات والأنظمة التي ستحدّد ملامحها، ولتبادل الأفكار وتعزيز التعاون، تحضيراً للمرحلة المقبلة من المنافسة العالمية.

ويهدف المؤتمر الذي انطلق عام 2023 إلى تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات واستشراف مستقبل المنافسة العالمية، في ظل التقاطع المتزايد بين الرياضة والتكنولوجيا والترفيه، بما يسهم في رسم ملامح الجيل القادم من المنافسات العالمية.

وقبيل انطلاق المؤتمر الرئيسي في الرياض في نوفمبر المقبل، ستنظِّم مؤسسة الرياضات الإلكترونية قمَّة حصريَّة تابعة للمؤتمر تُعقد بالتزامن مع بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس.

وتعدُّ هذه القمَّة الفعاليَّة الأولى التابعة للمؤتمر التي تُقام خارج المملكة العربيَّة السعودية وتشكِّل أولى خطوات التوسُّع الدولي للمؤتمر بعد نحو 3 سنوات على انطلاقه.

ويُعقد مؤتمر هذا العام تحت شعار «الانتصار بمعناه الجديد: رسم ملامح مستقبل قطاع الألعاب لمواكبة عصرٍ جديد من المنافسة- الذكاء الاصطناعي ورأس المال وتحقيق العوائد». ويعكس شعار المؤتمر التحوُّل المتسارع في مفهوم النجاح في قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة؛ حيث سيناقش المتحدثون الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ونماذج التمويل الجديدة، وهياكل الملكية، والابتكار التجاري، وسلوك ومتطلبات جمهور هذه القطاعات، ومدى تأثيرها على القيمة الناتجة عن هذه القطاعات، وتطوير منظومتها، وإعادة تعريف مفهوم النجاح والانتصار فيها.

وفي خطوة جديدة لنسخة هذا العام، سيشهد مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة تخصيص اليوم الافتتاحي الموافق 30 أكتوبر للمدعوين فقط؛ حيث سيتضمن فعاليات تواصل حصرية، وورش عمل، واجتماعات رفيعة المستوى، وجلسات نقاشية، وذلك قُبيل انطلاق جدول الأعمال الرئيسي للمؤتمر.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال هانس جاغنو، مدير مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: «أصبح مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة منصَّة سنوية رائدة تجمع أبرز قادة قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة، لمناقشة أهم التطورات في هذه القطاعات ورسم ملامح مستقبلها. وفي عام 2026، سنواصل تعزيز هذا الدور الرائد للمؤتمر من خلال محطتين رئيسيتين، وهما تنظيم مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة في الرياض في نوفمبر، بالتزامن مع بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية، وعقد قمَّة باريس الحصريَّة بالتزامن مع بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية. وتعكس هاتان المحطتان الطموح العالمي لمؤتمر الرياضة العالمية الجديدة، ليعزِّز مكانته كملتقى عالمي لأبرز الخبراء والقادة وصنَّاع القرار العالميين، وكمركزٍ تنطلق منه الأفكار النيِّرة والشراكات المثمرة التي ترسم ملامح مستقبل المنافسة العالمية، وتعطي معنى جديداً لفكرة الانتصار في عالم هذه القطاعات».

وتواصل نسخة هذا العام النجاح الكبير والنمو المستمر الذي حققه المؤتمر في عام 2025، حين شهد حضور أكثر من 1500 مشارك من أبرز الخبراء وصنَّاع القرار في مختلف القطاعات، من بينهم أكثر من 500 رئيس تنفيذي، إلى جانب ممثلين من 25 شركة من كبريات الشركات الناشرة للألعاب، وأكثر من 50 مؤسسة وشركة مؤثرة في قطاع الرياضات الإلكترونية. كما جمع المؤتمر قادة عالميين في كثير من المجالات، بما فيها الألعاب والرياضة والاستثمار والإعلام والتكنولوجيا.

وشهدت نسخة عام 2025 مشاركة متحدثين وممثلين من شركات: «أمازون» و«سوني» و«يوبي سوفت»، والاتحاد الدولي لكرة القدم، ومؤسسة الرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى مشاركة أبرز المتحدثين العالميين، ومنهم أستاذ الشطرنج (غراندماستر) العالمي، النرويجي ماغنوس كارلسن، ورائد الأعمال ومقدِّم «البودكاست» الشهير، البريطاني ستيفن بارتليت، ومصمم الألعاب الغني عن التعريف، الياباني هيديو كوجيما، والمخرج الدنماركي نيكولاس ويندينغ ريفن، ولاعبة كرة القدم السابقة، الأميركية أليكس مورغان. واستضاف الحدث أيضاً أكثر من 250 اجتماعاً ثنائياً، إلى جانب توقيع 30 مذكرة تفاهم واتفاقية استراتيجية في قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة.


مقالات ذات صلة

من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

رياضة عالمية تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)

من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

بات انتقال الهولندي تيجاني رايندرز من مانشستر سيتي إلى القادسية مسألة إجراءات أخيرة، بعدما توصلت الأطراف إلى اتفاق على الصفقة.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية الألماني يوهانس ليبمان يحتفل بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة (رويترز)

ليبمان يحطم الرقم القياسي العالمي ويتوَّج بذهبية أوروبا في سباق 1500 متر حرة

حطم السباح الألماني يوهانس ليبمان الرقم القياسي العالمي في طريقه للتتويج بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من مباراة التعاون والخليج (واس)

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

خيّم التعادل السلبي على مباراة التعاون والخليج في الجولة الافتتاحية للدوري السعودي للمحترفين، السبت.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية فريق باريس سان جيرمان يتدرب استعداداً لمواجهة لانس (أ.ف.ب)

باريس سان جيرمان يطمع في لقب جديد أمام لانس في السوبر الفرنسي

يطمع فريق باريس سان جيرمان في إضافة لقب جديد لخزائنه عندما يواجه لانس، الأحد، في النسخة رقم 50 من بطولة كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريسفرن)
رياضة عالمية ماينز الألماني هزم ضيفه بورنموث الإنجليزي ودياً (نادي بورنموث)

ماينز يهزم بورنموث في آخر البروفات الوديّة

فاز ماينز الألماني على ضيفه بورنموث الإنجليزي بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية السبت في ختام استعداد الفريقين لمنافسات الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ماينز (ألمانيا))

كأس الملك... البطولة الأغلى «سعودياً» تنطلق بـ 3 مواجهات

الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)
الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)
TT

كأس الملك... البطولة الأغلى «سعودياً» تنطلق بـ 3 مواجهات

الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)
الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)

تنطلق، مساء الأحد، مباريات الدور الـ32 من بطولة كأس الملك السعودي، والتي تستمر حتى الأربعاء، إذ تُقام المباريات بنظام «خروج المغلوب» والتأهل المباشر نحو دور الـ16.

وتُعدُّ كأس الملك، البطولة الأغلى محلياً، حيث يحصل حامل لقب النسخة على جائزة مالية قدرها 10 ملايين ريال، إضافة إلى تأهل البطل للمشارَكة في بطولة خارجية «دوري أبطال آسيا 2» في حال لم يكن مؤهلاً للتأهل لبطولة آسيا للنخبة.

عشرة ملايين ريال في انتظار بطل كأس الملك هذا الموسم (موقع بطولة كأس الملك)

وتُقام البطولة بنظام خروج المغلوب بدءاً من دور الـ32، إذ تُشارك فيها أندية الدوري السعودي للمحترفين، إضافة إلى فرق دوري الدرجة الأولى التي تحتل المراكز الـ14 الأولى في سلم الترتيب وفقاً للموسم الأخير.

ويشهد الأحد، إقامة 3 مواجهات، حيث يحلُّ الشباب ضيفاً على نظيره فريق الوحدة بمكة المكرمة، إذ أسهمت القرعة بإقامة مباريات دور الـ32 على أرض الفرق الأقل في التصنيف.

وإلى جوار مواجهة الوحدة أمام الشباب، يستضيف العروبة القادم من دوري الدرجة الأولى نظيره أبها الصاعد حديثاً لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين في مدينة سكاكا بالجوف، ويستقبل البكيرية نظيره الحزم على ملعب نادي البكيرية بالمدينة ذاتها.

ويتطلع الشباب الذي خرج من خسارة ثقيلة في بداية مشواره في الموسم الجديد أمام القادسية، للعودة من مكة المكرمة ببطاقة التأهل للدور التالي وتجنُّب حدوث أي مفاجأة، خصوصاً أنَّ الوحدة لم يبدأ موسمه بعد، حيث تنطلق منافسات الدوري السعودي للدرجة الأولى الأسبوع المقبل.

وعزَّز الشباب صفوفه بعد مباراته الأولى بصفقات، إذ أعلن ضم ضاري العنزي، ثم أعلن تعاقده مع المهاجم رودجرز مارتينيز الذي كان يمتلك تجربةً مميزةً مع التعاون.

الوحدة بدوره يسعى دائماً للظهور بصورة مختلفة ببطولة كأس الملك، إذ سبق له أن حقَّقها قبل سنوات طويلة، ونجح في بلوغ نهائي البطولة قبل عدة مواسم قبل خسارة اللقب أمام الهلال، وحينها كان حاضراً في الدوري السعودي للمحترفين، أما الآن فالأمر يبدو مختلفاً، حيث يعيش الفريق مرحلة تغير واختلاف في الموسم الجديد على الصعيدَين الإداري والفني، ويتطلع لموسم يتكلل بالنجاح في الصعود إلى مصاف أندية دوري المحترفين.

وفي مدينة سكاكا بالجوف، يستقبل العروبة ضيفه أبها في مهمة يتطلع من خلالها لاستغلال إقامة المواجهة على أرضه وخطف بطاقة التأهل نحو الدور المقبل من البطولة.

من تدريبات الوحدة الأخيرة (موقع النادي)

العروبة كان حاضراً في دائرة المنافسة الموسم الماضي على صعيد دوري الدرجة الأولى، وكان قريباً من مرافقة أبها في الصعود قبل خسارته في نصف نهائي الملحق أمام العلا.

وسيعمل أبها الذي دشن رحلته في الدوري السعودي للمحترفين بخسارة مزعجة أمام الحزم، على تلافي التعثر بالعودة من الجوف ببطاقة التأهل وإكمال المشوار في البطولة الأغلى.

وغادر العروبة وأبها البطولة من الدور الأول في النسخة الماضية، بعد أن خسر أبها أمام الشباب بركلات الترجيح، بينما خسر العروبة من القادسية بنتيجة 1 - 3، وغادر سريعاً.

وفي مدينة البكيرية، يحتدم التنافس بين صاحب الأرض، فريق البكيرية، ونظيره الحزم الذي يمتلك أفضليةً فنيةً بالأدوات التي يمتلكها وحضوره في الدوري السعودي للمحترفين.

ويتطلع البكيرية القادم من دوري الدرجة الأولى، لبلوغ الدور المقبل وتجنب المغادرة السريعة، حيث شهدت النسخة الماضية خروجه من دور الـ32 عقب خسارته أمام الخلود.

في حين يسعى الحزم في ظلِّ استقراره مع التونسي جلال القادري، إلى مواصلة المشوار في البطولة، وتسجيل حضور مختلف عن الموسم الماضي الذي ودَّع فيه من دور الـ16، حيث ظهر في مباراته الأولى هذا الموسم أمام أبها بصورة مثالية ومطمئنة لأنصاره.


هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
TT

هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)

دشن الهلال مشواره في الدوري السعودي للمحترفين هذا بتحقيق العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفيصلي الصاعد حديثاً لمصاف دوري المحترفين، بنتيجة 4/2، لكن هذا الفوز كان باهتاً في عيون أنصار النادي، وغير مقنع بالنسبة لهم في ظل استمرار حالة عدم التوازن، والتراجع الدفاعي المبالغ فيه، وغياب الحلول الهجومية، وهو السيناريو نفسه الذي عاشه الفريق الموسم الماضي.

وترتكز حالة عدم التوازن في الأداء والأسلوب الفني للاعبين بقيادة مدربهم الإيطالي سيموني إنزاغي، على أن الهلال خرج من الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة، وكان هو المسيطر على مجريات اللقاء، والمستحوذ على دوران الكرة، وبهذه النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول، وبحكم أن المنافس من الأندية الصاعدة حديثاً، توقع الهلاليون أنهم على موعد مع عرض فني مختلف في الشوط الثاني، لكن ما حدث كان أشبه بالصدمة بعدما سجل الفيصلي هدفه الأول، وبعدها بخمس دقائق أضاف هدفه الثاني، لتصبح النتيجة 2-3 للهلال عند الدقيقة 64،

سمر فيل في ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

وبعدها بدقيقتين أنقذ المغربي ياسين بونو مرمى فريقه من انفرادة للفيصلي كاد بها أن يعادل النتيجة، لتتعالى أصوات الغضب والاستهجان للجماهير الهلالية في مدرجات المملكة أرينا، تجاه أداء لاعبي فريقها منذ انطلاق الشوط الثاني، الذي تفوق فيه الفيصلي بشكل مطلق، وكان الأكثر استحواذاً وسيطرة على الكرة، وسط تراجع للهلال مع غياب الانضباط الفني في خطوطه، إذ إنه لم يتمكن من الدفاع بشكل جيد، لأن الشباك الزرقاء استقبلت هدفين، كما أن الفريق لم ينجح في تدوير الكرة والاستحواذ عليها، بالإضافة إلى انعدام الاستفادة من التحولات الهجومية، نظراً لتقدم لاعبي الفيصلي وترك مساحات أكبر في منطقة دفاعهم، ليصبح أنصار «الزعيم» على أعصابهم حتى الدقيقة 82 التي شهدت تسجيل فريقهم الهدف الرابع عن طريق ضربة جزاء، وهي الثالثة التي احتسبت للهلال في هذه المباراة، مما يوضح حالة الأزرق الفنية على مستوى الثلث الهجومي تحديداً، بحكم أن ثلاثة أهداف من الأربعة التي سجلها في المباراة جاءت من علامة الجزاء.

إنزاغي وعد بتصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة (تصوير: سعد العنزي)

تلك البداية المرتبكة، أبدى فيها سيموني إنزاغي عدم رضاه بما حصل خلالها، خصوصاً من ناحية أداء اللاعبين في الشوط الثاني، قائلاً: «في الشوط الأول لعبنا بشكل رائع، وفي الشوط الثاني حصل نقص في العطاء بالنسبة لبعض اللاعبين، لكن بإمكاننا تحسين ذلك، وهذا الشيء عانينا منه كجهاز فني، لكننا نعمل دوماً لإسعاد جماهيرنا، لكن هذه الوعود لا يؤخذ بها من فئة كبيرة من أنصار الزعيم، كونهم قد تلقوا منها الكثير في الموسم الماضي، لكن دون وجود إصلاح حقيقي ومختلف في طريقة لعب فريقهم، والإدارة الفنية لمجريات المباريات من قبل المدرب إنزاغي، فهل ينجح الأخير في إقناع الهلاليين بأداء فريقهم في الفترة المقبلة، أم يستمر الحال كما هو عليه؟».


كأس العالم للرياضات الإلكترونية: كارلسن بطلا للشطرنج

كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: كارلسن بطلا للشطرنج

كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

أحرز النجم النرويجي ماغنوس كارلسن، لقب الشطرنج في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 بعد تقديم أداء قوي في مشواره نحو الصدارة، ليحصد لقب البطولة للمرة الثانية على التوالي.

واحتفظ كارلسن بسجل نظيف يخلو من الهزائم خلال مشاركاته في البطولة، مما يعزز مكانته كأفضل لاعب شطرنج في العالم على الإطلاق.

وأحرز بطل فريق تيم ليكويد ثاني ألقابه في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بعد هيمنته على جميع منافساتها، حيث تغلّب على منافسه البيلاروسي دينيس لازافيك، لاعب فريق إيه جي دوت إيه إل، في جولتين متتاليتين خلال النهائي الكبير.

ورغم نجاح لازافيك في تحقيق التعادل خلال أربع مواجهات مع كارلسن، فإنه عجز عن تحقيق أي انتصار على حامل اللقب، ولم يتمكن من اختراق استراتيجياته المحكمة.

وحافظ كارلسن على سجله الخالي من الهزائم طوال مرحلتي المجموعات والأدوار الإقصائية، محققاً الفوز أو التعادل في جميع منافساته الفردية، مما يبرهن على قدراته ومهاراته المتميزة كأحد أساتذة الشطرنج البارزين.

ونجح النجم النرويجي خلال هذا العام في تقديم أداء مثالي تفوّق فيه على أدائه المتميز في دورة عام 2025، التي تلقى خلالها ثلاث هزائم فقط، مما يتطلب ظهور منافس حقيقي قادر على تحديه في دورة عام 2027، رغم أن ذلك يبدو بعيد المنال حتى الآن.

وشهدت الأدوار الإقصائية فوز كارلسن في الدور نصف النهائي على علي رضا فيروزجا، لاعب فريق تيم فالكونز، الذي سبق له مواجهته في النهائي الكبير لدورة عام 2025.

أما في دورة هذا العام، فكان يتعين على بطل العالم مواجهة منافس جديد هو النجم البيلاروسي الصاعد دينيس لازافيك، البالغ من العمر 19 عاماً وممثل فريق إيه جي دوت إيه إل، الذي لم يتلقَّ سوى خسارة واحدة في مشواره نحو النهائي الكبير أمام هيكارو ناكامورا، لاعب فريق تيم فالكونز، خلال مرحلة المجموعات. وتجددت المواجهة بين لازافيك وناكامورا في الدور نصف النهائي، ليتفوق لازافيك هذه المرة ويحجز مقعده أمام البطل المصنف في المرتبة الأولى عالمياً.

وقدّم لازافيك أداءً قوياً طوال منافسات البطولة، إلا أن وجود البطل النرويجي كان يمثل العقبة الأكبر له؛ حيث حافظ كارلسن على هدوئه وتركيزه الكامل في كل جولة، وشكّل سداً منيعاً قاده لحسم النهائيات لصالحه في جولتين نظيفتين.

وتعليقاً على فوزه باللقب، قال البطل ماغنوس كارلسن: سبق لي مواجهة لازافيك في الكثير من المباريات عبر الإنترنت، وكنت ألعب معه بأسلوب أكثر تهوراً، مما تسبب بهزيمتي في عدة مرات. ولذلك حاولت في هذه البطولة تجنّب منحه أي أفضلية واضحة في مراكز اللعب، واغتنام جميع الفرص التي أتيحت لي لهزيمته.