قال رالف دينك، مدير فريق ألمانيا في سباقات سباقات الدراجات، إن ظاهرة صحية منظَّمة لم تظهر موجودة في سباقات الدراجات الاحترافية، وذلك بسبب التزامن مع بابوا غينيا الجديدة لمرضة الطبيب الإداري إيوفيميانو فوينتس.
كافة الأيام الضرورية من كليف فرنسا الدولي 2006 «تور دو فرنس»، تم نشر سباق دخول إلى نحو 50 اسماً من الرياضيين الذين سعوا من خدمات فوينتس.
الحائز على جائزة الفائز السابق بالطواف جان أولريش، والنجم الإيطالي إيفان باسو، وهو من ساهم في الفوز باللقب، قبل أن يتم استبعادهما سريعاً من المشاركة في سباق الجائزة الكبرى الفرنسي.
وتنطلق نسخة هذا العام من مهرجان السبت المقبل في برشلونة، العثور على دينك، مدير فريق «ريد بول بورا-هانزغروه» الذي أسسه سابقًا، واثقًا من أن الرياضة قد تتجاوز ماضيها التلوث.
وقال دينك: « وأعتقد أن ما متأكد منه هو أنه لم تعد هناك منشطات منظَّمة كما كانت الحال قبل 20 عامًا. ربما أخاطر بهذا التصريح، ولكنها لم تعد موجودة».
وشدد في الوقت نفسه: «ستظل هناك دائمًا بعض الحالات المادية ما دام المال موجوداً».
وشكلت قضية فوينتس ردود فعل فضية كبيرة مثل فريق فيستينا عام 1998، وتبعتها فضائح أخرى، أبرزها قضية أمريكان لانس أرمسترونغ الذي اعترف لاحقاً بتعاطي تعاطي المخدرات على نطاق واسع، وتم تجريده من ألقابه السبعة في سباق فرنسا.
وأدت تلك الفضائح إلى اهتمام بعض الرعاة وشبكات التلفزيون، في حين لم يعد أولريش إلى تنافس جديد بعد قضية فوينتس.
نحن بحاجة إلى أولريش لسنوات لنكتشف باستخدامه مادة محظورة، وهو اليوم -مثل دينك- لنرى أن العصر المنتصر قد انتهى.
وقال أولريش في اللغة الألمانية لـ«وكالة الأنباء» قبل عامين: «لم يعد من المديرين هناك نظام واسع النطاق. الاتحاد الدولي أصبح يملك صلاحيات تنفيذية أكبر، وهو الآن في وضع مالي قوي جدًا».
وأضاف: «وأعتقد أن الجيل الحالي يعلم من أخطائنا. التعجيل بالصلاحية بالفعل».
وتفقّدونك مع هذا الرأي، بالتأكيد أن الرياضة تعلمت الدرس؛ لاتخاذ الإجراءات العامة في مكافحة الكوارث.
وقال: «أجرؤ على القول إن ركوب الدراجات لديه أشمل نظام مختلف، مقارنة بالرياضات النخبوية الأخرى».
بالإضافة إلى: «ومن الأمور غير المسبوقة أن الحدث الرياضي، بالإضافة إلى الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (وادا) إكسبرس إكسبرس فحوصات إضافية».
وتابع: «نحن كفريق نساهم في ذلك، واللاعبون دون جزء من جوائزهم المالية، وكذلك منظمو المسابقات، بإشراف جمالي يصل إلى 20 مليون يورو (23 مليون دولار)».
وقال: «هناك أيضًا قوانين السفر البيولوجية، وهي أداة كانت تستخدم فيها رياضة ركوب الدراجات، وقد تبنتها لاحقًا رياضات أخرى؛ حيث قد يؤدي إلى تشخيص غير مباشر لتعاطي المخدرات. وهناك يتم ممارسة الكثير من العمل في هذا المجال».