وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

ليز ميلز (رويترز)
ليز ميلز (رويترز)
TT

وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

ليز ميلز (رويترز)
ليز ميلز (رويترز)

توفي الأولمبي النيوزيلندي السابق ليز ميلز عن عمر ناهز 91 عاماً.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن ميلز شارك في منافسات رمي القرص ودفع الجلة خلال 4 دورات أولمبية، امتدت بين عامي 1960 و1972، قبل أن يؤسس لاحقاً علامة تجارية عالمية في مجال اللياقة البدنية، كما شغل منصب عمدة مدينة أوكلاند 3 فترات.

وقال نجله فيل ميلز، في بيان نقلته وسائل إعلام نيوزيلندية: «حقق والدي الكثير في حياته. وكان القاسم المشترك في كل ما قام به، سواء أفي مجال اللياقة البدنية أم السياسة أم الحياة الأسرية، هو رغبته الدائمة في مساعدة الآخرين».

وأضاف: «كان والدي يتمتع بقوة وإصرار كبيرين، وكان يهتم دائماً بمن هم أقل حظاً».

وتابع: «ترك أثراً دائماً في كل من عرفه، ولا تزال روحه حاضرة في التدريبات الرياضية داخل الصالات حول العالم، حيث يواصل إلهام الناس وحثهم على حب اللياقة البدنية».

وحقق ميلز 5 ميداليات في «دورة ألعاب الكومنولث»، بينها الميدالية الذهبية في منافسات رمي القرص عام 1966.

كما أشرف على تدريب النيوزيلندية بياتريس فاوموينا، وقادها إلى الفوز ببطولة العالم في رمي القرص عام 1997، ثم الميدالية الذهبية في «ألعاب الكومنولث» عام 1998.


مقالات ذات صلة

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

رياضة عالمية إيفان يوريتش (أ.ب)

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

أعلن مونزا، الذي صعد مؤخراً إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم الاثنين، تعيين إيفان يوريتش مدرباً جديداً، خلفاً لباولو بيانكو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)

دينك: عصر المنشطات الممنهجة في رياضة الدراجات انتهى بلا رجعة

قال رالف دينك، مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات، إن ظاهرة المنشطات المنظَّمة لم تعد موجودة في رياضة الدراجات الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)

دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم

أخطاء أقل، ومراوغات أقل، وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026 ملامح اتجاهات جديدة.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد)
رياضة عالمية تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (أ.ب)

البرازيل واليابان... مواجهة الأستاذ والتلميذ بين الثأر وكتابة التاريخ

تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة لا تبدو عادية على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مارسيل شايفر (نادي آر بي لايبزيغ)

شايفر: إدارة «لايبزيغ» افتقرت إلى الاحترام في التعامل مع إقالة فيرنر

اعترف مارسيل شايفر، المدير الرياضي لنادي لايبزيغ الألماني لكرة القدم، بأن إدارة النادي افتقرت للاحترام في طريقة تعاملها مع قرار إقالة المدرب أولي فيرنر مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

إيفان يوريتش (أ.ب)
إيفان يوريتش (أ.ب)
TT

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

إيفان يوريتش (أ.ب)
إيفان يوريتش (أ.ب)

أعلن مونزا، الذي صعد مؤخراً إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم الاثنين، تعيين إيفان يوريتش مدرباً جديداً، خلفاً لباولو بيانكو.

وكان مونزا قد عاد إلى دوري الأضواء بعد موسم واحد فقط في دوري الدرجة الثانية.

ولم يكشف النادي عن مدة عقد يوريتش، لكن التقارير تشير إلى أنه يمتد حتى 2028.

ويعود الكرواتي البالغ عمره 50 عاماً إلى عالم التدريب بعد أن أقاله نادي أتالانتا في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي.

وكان بيانكو قد نجح في قيادة النادي الذي يتخذ من لومباردي مقراً له إلى العودة إلى الدرجة الأولى عبر الملحق في الموسم المنصرم.

وكان بيانكو قد تولى الأسبوع الماضي تدريب بيزا، الذي هبط من الدرجة الأولى في الموسم المنصرم. وكان يوريتش قد درب سابقاً عدة أندية إيطالية، منها جنوا وهيلاس فيرونا وتورينو وروما.

كما درب أيضاً ساوثامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.


دينك: عصر المنشطات الممنهجة في رياضة الدراجات انتهى بلا رجعة

رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)
رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)
TT

دينك: عصر المنشطات الممنهجة في رياضة الدراجات انتهى بلا رجعة

رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)
رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)

قال رالف دينك، مدير فريق ألمانيا في سباقات سباقات الدراجات، إن ظاهرة صحية منظَّمة لم تظهر موجودة في سباقات الدراجات الاحترافية، وذلك بسبب التزامن مع بابوا غينيا الجديدة لمرضة الطبيب الإداري إيوفيميانو فوينتس.

كافة الأيام الضرورية من كليف فرنسا الدولي 2006 «تور دو فرنس»، تم نشر سباق دخول إلى نحو 50 اسماً من الرياضيين الذين سعوا من خدمات فوينتس.

الحائز على جائزة الفائز السابق بالطواف جان أولريش، والنجم الإيطالي إيفان باسو، وهو من ساهم في الفوز باللقب، قبل أن يتم استبعادهما سريعاً من المشاركة في سباق الجائزة الكبرى الفرنسي.

وتنطلق نسخة هذا العام من مهرجان السبت المقبل في برشلونة، العثور على دينك، مدير فريق «ريد بول بورا-هانزغروه» الذي أسسه سابقًا، واثقًا من أن الرياضة قد تتجاوز ماضيها التلوث.

وقال دينك: « وأعتقد أن ما متأكد منه هو أنه لم تعد هناك منشطات منظَّمة كما كانت الحال قبل 20 عامًا. ربما أخاطر بهذا التصريح، ولكنها لم تعد موجودة».

وشدد في الوقت نفسه: «ستظل هناك دائمًا بعض الحالات المادية ما دام المال موجوداً».

وشكلت قضية فوينتس ردود فعل فضية كبيرة مثل فريق فيستينا عام 1998، وتبعتها فضائح أخرى، أبرزها قضية أمريكان لانس أرمسترونغ الذي اعترف لاحقاً بتعاطي تعاطي المخدرات على نطاق واسع، وتم تجريده من ألقابه السبعة في سباق فرنسا.

وأدت تلك الفضائح إلى اهتمام بعض الرعاة وشبكات التلفزيون، في حين لم يعد أولريش إلى تنافس جديد بعد قضية فوينتس.

نحن بحاجة إلى أولريش لسنوات لنكتشف باستخدامه مادة محظورة، وهو اليوم -مثل دينك- لنرى أن العصر المنتصر قد انتهى.

وقال أولريش في اللغة الألمانية لـ«وكالة الأنباء» قبل عامين: «لم يعد من المديرين هناك نظام واسع النطاق. الاتحاد الدولي أصبح يملك صلاحيات تنفيذية أكبر، وهو الآن في وضع مالي قوي جدًا».

وأضاف: «وأعتقد أن الجيل الحالي يعلم من أخطائنا. التعجيل بالصلاحية بالفعل».

وتفقّدونك مع هذا الرأي، بالتأكيد أن الرياضة تعلمت الدرس؛ لاتخاذ الإجراءات العامة في مكافحة الكوارث.

وقال: «أجرؤ على القول إن ركوب الدراجات لديه أشمل نظام مختلف، مقارنة بالرياضات النخبوية الأخرى».

بالإضافة إلى: «ومن الأمور غير المسبوقة أن الحدث الرياضي، بالإضافة إلى الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (وادا) إكسبرس إكسبرس فحوصات إضافية».

وتابع: «نحن كفريق نساهم في ذلك، واللاعبون دون جزء من جوائزهم المالية، وكذلك منظمو المسابقات، بإشراف جمالي يصل إلى 20 مليون يورو (23 مليون دولار)».

وقال: «هناك أيضًا قوانين السفر البيولوجية، وهي أداة كانت تستخدم فيها رياضة ركوب الدراجات، وقد تبنتها لاحقًا رياضات أخرى؛ حيث قد يؤدي إلى تشخيص غير مباشر لتعاطي المخدرات. وهناك يتم ممارسة الكثير من العمل في هذا المجال».


دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم

أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
TT

دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم

أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)

أخطاء أقل، ومراوغات أقل، وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026، ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم.

أقل إثارة من سباق تحطيم الأرقام القياسية الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي، وسائر الهدافين في هذه البطولة، تكشف إحصائية أبرزتها منصة «أوبتا» للإحصاءات مفاجأة لافتة: أصبحت الرأس الأخضر المنتخب الذي ارتكب أقل عدد من الأخطاء في مباراة بكأس العالم منذ 1966؛ أي النسخة الأولى التي خضعت لمعالجة إحصائية كاملة.

حدث ذلك في 15 يونيو (حزيران) بأتلانتا: ففي مباراتهم الأولى على الإطلاق في النهائيات أمام إسبانيا بطلة أوروبا، ارتكب منتخب الرأس الأخضر خطأً واحداً فقط احتسبه الحكم الأردني أدهم مخادمة، وانتهت المباراة بالتعادل 0 - 0. وعلى النقيض، شهدت مواجهة هايتي واسكوتلندا (0 - 0) 44 خطأ، منها 23 ضد منتخب هايتي.

وبحسب دراسات «أوبتا»، يتجه عدد الأخطاء المحتسبة في مباريات كأس العالم إلى الانخفاض. وبلغ هذا المؤشر ذروته في مونديال 1990 بإيطاليا (39.5 خطأ في المباراة). وبعد 20 عاماً، في جنوب أفريقيا 2010، تراجع إلى 31.2 في المباراة، ثم إلى 25 في مباراة بنهاية مونديال قطر 2022. أما في مونديال 2026 المقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فقد بلغ المعدل 22.3 خطأ في المباراة الواحدة.

قد تفسر التعليمات المقدمة للحكام جزئياً التراجع في عدد الأخطاء المحتسبة؛ لكن عاملاً آخر مرتبطاً بتطور أسلوب اللعب يبرز عند احتساب عدد المراوغات في المباراة؛ فالمراوغات الأقل تعني مواجهات فردية أقل، وربما احتكاكات أقل من المدافعين مع المهاجمين.

وتشير «أوبتا» إلى أنه قبل ستين عاماً في إنجلترا، كان المعدل 60 مراوغة في المباراة الواحدة. ومنذ انطلاق مونديال 2026، تراجع هذا المتوسط إلى النصف تقريباً (32.5). ويقول ماتياس كوندي، محلل البيانات في «أوبتا»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه أكثر بقليل من النسخة الماضية حيث كان المعدل 27.5، لكنه أقل بكثير مما كان عليه سابقاً».

أما عدد المراوغات الناجحة فارتفع من 11.5 في المباراة خلال نسخة قطر 2022، إلى 14.8 هذا العام، لكنه لا يزال بعيداً جداً عن مونديال 1970 في المكسيك، في ذروة عصر الأسطورة البرازيلية بيليه، حيث بلغ المعدل 30.3 مراوغة ناجحة في المباراة. ويضيف كوندي: «قد نكون بصدد الانتقال إلى أسلوب لعب مباشر أكثر من السابق».

ويمكن أيضاً تفسير تراجع المراوغات والأخطاء باعتباره نتيجة لأسلوب لعب يركز على التمرير واللعب الجماعي.

وفي عام 1966، عندما كان الفريق في حالة استحواذ، كان متوسط عدد التمريرات قبل إنهاء الهجمة 3.5 تمريرة، بينما يبلغ هذا المتوسط هذا العام 5.8 تمريرة. ويشير كوندي إلى «أنها مسألة تشبه سؤال الدجاجة والبيضة، فكلما زادت التمريرات قلّ عدد التسديدات، لكن أيضاً تصبح التسديدات من مسافات أقرب».

ولم يشهد تاريخ كأس العالم معدل تسديدات أعلى مما كان عليه في مونديال المكسيك 1970 (42.2 تسديدة في المباراة)، مقارنة بـ24.6 تسديدة في المباراة خلال الدور الأول لنسخة 2026 (22.8 في قطر).

مع ذلك، تُعدّ النسخة الحالية الأكثر غزارة تهديفية منذ خمسينات القرن الماضي: إذ سُجل 215 هدفاً في 72 مباراة، بمعدل 2.99 هدف في المباراة. وفي قطر 2022، كان المعدل بعد دور المجموعات 2.44 هدف في المباراة (و2.69 في كامل البطولة).

كما يُلاحظ تحسن دقة التسديد: ففي مونديال المكسيك 1970، كانت 29 في المائة من التسديدات على المرمى، بينما بلغت النسبة هذا العام 34 في المائة (36 في المائة في قطر). كذلك بات اللاعبون يسددون من مسافات أقرب، بمتوسط 16.8 متر بعيداً عن المرمى، أي أقرب بنحو 5 أمتار من متوسط المسافة التي كان يسدد منها بيليه ورفاقه في مونديال 1970.