الرئيس الصيني يجتمع بنظيره البيلاروسي في بكين

الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)
TT

الرئيس الصيني يجتمع بنظيره البيلاروسي في بكين

الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)

التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ، الاثنين، في بكين نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو الحليف البارز لروسيا، حسب وسائل إعلام رسمية.

واستقبل شي الرئيس البيلاروسي في دار دياويوتاي، وفق ما أفادت به قناة «سي سي تي في» الرسمية من دون مزيد من التفاصيل.

ونشرت الحكومة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، محضر الاجتماع الذي جاء فيه أن «العلاقات الصينية - البيلاروسية صمدت في وجه التحدّيات الدولية» وهي «في أفضل مرحلة في تاريخها».

وقال شي للوكاتشينكو إنه «ينبغي للبلدين حشد موارد في كلّ الميادين، لتعزيز» المشروع الصيني الواسع للبنى التحتية المعروف باسم طرق الحرير الجديد، وتوطيد «التعاون البراغماتي»، وفق ما جاء في المحضر.

تأتي زيارة لوكاتشينكو للصين بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي.

الرئيس الصيني شي جينبينغ يبحث طريق الحرير الجديد مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)

وزار لوكاشينكو الصين للمرّة الأخيرة في سبتمبر (أيلول) 2025 إثر دعوته لحضور عرض عسكري كبير في بكين، وشارك في قمّة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين (الشرق).

وتعوّل بيلاروسيا المتاخمة للخاصرة الشرقية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بشدّة على روسيا من الناحية الاقتصادية والسياسية وتضمّ أسلحة نووية روسية على أراضيها.

أما الصين، فتقدّم نفسها على أنها طرف محايد في النزاع مع أوكرانيا، غير أن حلفاء كييف يتّهمونها بدعم موسكو سرّاً.

وفي منتصف يونيو (حزيران)، دحضت بكين اتهامات أوروبية مفادها أن الصين درّبت جنوداً روسيين أُوفدوا للقتال في أوكرانيا.


مقالات ذات صلة

«المركزي» الروسي: نراقب تأثير ارتفاع أسعار الوقود على التضخم

الاقتصاد طابور من السيارات أمام محطة وقود تابعة لشركة «لوك أويل» في موسكو 24 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

«المركزي» الروسي: نراقب تأثير ارتفاع أسعار الوقود على التضخم

قال نائب محافظة البنك المركزي الروسي إن مسؤولي البنك يعتزمون مراقبة تأثير ارتفاع أسعار الوقود محلياً وسيقومون بتحديث توقعات التضخم تبعاً لذلك

«الشرق الأوسط» (سان بطرسبرغ (روسيا))
أوروبا أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحمل أكاليل الزهور إلى قبر الجندي المجهول في كييف (د.ب.أ)

زيلينسكي يقترح إنشاء «مقبرة عظماء وطنية» لأبطال أوكرانيا

قدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البرلمان مشروع قانون لإنشاء مقبرة عظماء وطنية (بانثيون) لتكريم أبطال البلاد.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع الصحافي الروسي بافل زاروبين (رويترز)

بوتين: نتوقع وصول مفاوضين أميركيين حين تصبح واشنطن أقل انشغالاً بإيران

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، أنه يتوقع وصول فريق من المفاوضين الأميركيين إلى موسكو بمجرد توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران بشأن الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا سحابة من الدخان فوق ميناء سانت بطرسبرغ في روسيا بتاريخ 3 يونيو 2026 بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية (أ.ب)

مُسيّرات أوكرانيا تُعزز الضغط على الداخل الروسي

وسّعت أوكرانيا حملة الضربات بعيدة المدى لتشمل مصافي النفط والمصانع العسكرية ومراكز الاتصالات والطاقة؛ من موسكو وبطرسبرغ، إلى مناطق أخرى في العمق الروسي...

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ملقياً كلمة في موسكو يوم 28 يونيو (أ.ف.ب)

بوتين يتعهد بضمان أمن روسيا في ظل تصاعد الضربات الأوكرانية

تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، بضمان أمن روسيا والتغلب على التحديات التي تواجهها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

باكستان تعلن مقتل 25 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

باكستان تعلن مقتل 25 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)

أعلنت باكستان الاثنين، أنها شنت ضربات جوية ليلا على شرق أفغانستان استهدفت مسلحين، في رد على هجمات دامية تعرضت لها.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار في بيان إنه «تم تدمير ثلاثة أهداف في باكتيا وباكتيكا وكونار بضربات دقيقة»، في إشارة إلى ثلاث ولايات تقع شرق أفغانستان، مضيفا أن الغارات أسفرت عن مقتل 25 مسلحا. وأشار إلى أن الهجوم تضمن أيضا عمليات برية في المناطق الحدودية استهدفت «جماعة الأحرار» المسلحة والتي يتم ربطها أحيانا بحركة «طالبان باكستان».

وأضاف تارار أن العمليات الباكستانية الليلية جاءت ردا على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر القوات شبه العسكرية في مدينة كراتشي الجنوبية السبت، فضلا عن أعمال العنف الأخيرة في الولايات الحدودية.

من جهته، قال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيخ الله مجاهد، الاثنين، إن الغارات الباكستانية في شرق أفغانستان اسفرت عن مقتل أو إصابة العشرات من المدنيين. وندد مجاهد في بيان على منصة «إكس» بالضربات العسكرية الباكستانية التي وصفها بأنها «عمل عدواني جبان».

ولاحقاً أعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة حمد الله فطرت عبر «إكس» مقتل 36 مدنياً بينهم نساء وأطفال وإصابة 163 بجروح جراء الضربات الباكستانية الليلية على ثلاث ولايات في شرق أفغانستان.

وكانت باكستان قد شنت سلسلة من الغارات الجوية على أفغانستان في الأشهر الأخيرة، أحدثها في وقت سابق من هذا الشهر.

سكان يتفقدون بقايا مبنى دمرته الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)

وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين يقفون وراء تصاعد الهجمات، ولا سيما حركة «طالبان باكستان» التي تشن تمردا عنيفا ضد باكستان منذ سنوات. في المقابل، تنفي كابول استخدام الأراضي الأفغانية لإيواء مسلحين، وتؤكد أن الغارات الباكستانية السابقة أدت إلى مقتل مدنيين.

ولا تزال الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير منذ تصاعد أعمال العنف في أكتوبر (تشرين الأول)، ما أدى إلى تجميد التبادلات التجارية الثنائية.


قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
TT

قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن قاذفات صينية وروسية نفذت طلعات جوية مشتركة حول اليابان مرتين، أمس السبت، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويعد ذلك أول تحليق مشترك مؤكد لقاذفات صينية وروسية حول اليابان منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بحسب وكالة أنباء «جيجي برس» اليابانية.

ووفقاً لهيئة الأركان المشتركة بوزارة الدفاع اليابانية، أقلعت قاذفتان صينيتان من بحر الصين الشرقي، صباح أمس السبت، وانضمتا إلى قاذفتين روسيتين فوق بحر اليابان. وبعد ذلك، توجهت الطائرات إلى بحر الصين الشرقي برفقة خمس طائرات عسكرية أخرى من البلدين، هي ثلاث مقاتلات وطائرتا دورية.

وفي فترة ما بعد الظهر، انضمت القاذفتان الروسيتان نفسيهما إلى قاذفتين صينيتين أخريين فوق بحر الصين الشرقي. وحلقت القاذفات الأربع، برفقة ست طائرات أخرى تضم أربع مقاتلات وطائرتي دورية، بين الجزيرة الرئيسية لمحافظة أوكيناوا وجزيرة مياكو في أقصى جنوب اليابان، قبل أن تتجه إلى مناطق فوق المحيط الهادئ قبالة جزيرة شيكوكو الرئيسية بغرب البلاد.

وفي الحالتين، دفعت قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية بمقاتلات لتنفيذ مهام المراقبة. وأكدت هيئة الأركان المشتركة أن أياً من الطائرات الصينية أو الروسية لم يخترق المجال الجوي الياباني.


الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)

تعهّدت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة الشيخة حسينة العودة إلى بلدها «العام الحالي»، حسب مقابلة معها بُثّت، الأحد، وذلك بعد أشهر من صدور حكم الإعدام غيابياً بحقها بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وفرّت حسينة البالغة 78 عاماً، إلى الهند المجاورة في أغسطس (آب) 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاماً. ولم تظهر علناً منذ ذلك الحين، باستثناء خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين في نيودلهي في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع قناة «إن دي تي في» التلفزيونية الهندية، قالت حسينة إنها لا تخشى الموت، وإن الحكم الصادر بحقها «جزء من عملية غير قانونية وغير دستورية وذات دوافع سياسية». وأضافت: «حيكت العديد من المؤامرات ضدي، لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء 5 مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد». وتابعة الشيخة حسينة قائلة رداً على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنغلاديش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها «أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام». يذكر أن محكمة في دكا، أدانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الشيخة حسينة بتهمة التحريض، وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقاً. وتم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد. وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلاديش تحسناً منذ فوز رئيس الوزراء طارق رحمن الساحق في الانتخابات التي جرت في فبراير (شباط) الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، غير أن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنغلاديش بتسليم حسينة.