تصديات البرتغالي كوستا تمنحه جائزة رجل المباراة أمام كولومبياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289433-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%87-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7
تصديات البرتغالي كوستا تمنحه جائزة رجل المباراة أمام كولومبيا
كوستا يتصدى لإحدى التسديدات الكولومبية (أ.ب)
توّج ديوغو كوستا، حارس مرمى البرتغال، بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام كولومبيا، بعدما لعب دوراً حاسماً في خروج فريقه بنقطة التعادل صفر - صفر، خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب هارد روك بمدينة ميامي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم.
وقدّم حارس البرتغال أداءً لافتاً، بعدما تصدى لـ6 محاولات من لاعبي كولومبيا، بينها تصديان من داخل منطقة الجزاء، كما أظهر تركيزاً كبيراً في التعامل مع الكرات العرضية والانفرادات، ليحصد عن جدارة جائزة رجل المباراة.
استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.
لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.
The Athletic (لندن)
ستان فافرينكا... بصيص من الضوء في ظل العمالقةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334731-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9
ترك السويسري ستان فافرينكا، المتوج بـ3 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، ملاعب كرة المضرب الثلاثاء عن عمر 41 عاماً، تاركاً الدائرة الاحترافية وهو فخور بقدرته على انتزاع بعض الأضواء في ظل 3 من عمالقة اللعبة: الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والإسباني رافاييل نادال، ولا سيما مواطنه الشهير روجيه فيدرر.
قال عام 2015 بعد تتويجه في «بطولة فرنسا المفتوحة»؛ ثانية البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب «رولان غاروس»، التحفة الأبرز في ثلاثيته الكبرى («أستراليا 2014»، و«رولان غاروس 2015»، و«الولايات المتحدة المفتوحة 2016»): «لم أكن أتخيل يوماً أن أحقق مثل هذه المسيرة».
ولا غرابة في ذلك؛ إذ إن بدايات القرن الـ21 كانت من أصعب الفترات لبناء سجل حافل في لعبة التنس، في ظل وجود 3 من أعظم اللاعبين في التاريخ الذين احتكروا 66 لقباً من أصل 83 في البطولات الأربع الكبرى بين عامي 2003 و2023. ويعدّ فافرينكا، إلى جانب البريطاني آندي موراي، الوحيدين اللذين تُوجا بأكثر من لقب كبير خلال حقبة هذا الثلاثي الذي فرض هيمنته المطلقة.
وحتى في ذروة تألقه، لم يتخيل المصنف الـ3 عالمياً سابقاً أنه قادر على إنهاء سيطرة هؤلاء العمالقة الذين رأى أنه «لا وجه للمقارنة» بينه وبينهم. وتؤكد أرقام المواجهات المباشرة ذلك: 23 انتصاراً لفيدرر مقابل 3 فقط لفافرينكا، و19 - 3 لمصلحة نادال، و21 - 6 لمصلحة ديوكوفيتش.
لكن انتصاراته القليلة على هؤلاء النجوم كانت مدوية، خصوصاً أمام ديوكوفيتش: في ربع نهائي «أستراليا المفتوحة» عام 2014 حين كان الصربي حاملاً اللقب 3 مرات متتالية، ثم في نهائي «رولان غاروس 2015»، وأخيراً في نهائي «الولايات المتحدة المفتوحة 2016» عندما كان «نولي» المرشح الأبرز للفوز.
وقال ديوكوفيتش عام 2025: «أعتقد أن فافرينكا لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه، فالناس ينسون كثيراً ما حققه».
كما هزم السويسري الماتادور نادال في نهائي «أستراليا المفتوحة»، وتفوق على فيدرر في ربع نهائي «رولان غاروس» في طريقه إلى إحراز اللقب.
وفي سنواته الأولى، لم يُنظر إلى فافرينكا على أنه موهبة استثنائية كما كانت الحال مع فيدرر. ورغم فوزه بلقب «رولان غاروس» لفئة الناشئين، فإنه احتاج وقتاً طويلاً لتحقيق نتائج بارزة.
في سنواته الأولى لم يُنظر إلى فافرينكا على أنه موهبة استثنائية كما كانت الحال مع فيدرر (إ.ب.أ)
فقد بلغ أول ربع نهائي له في إحدى البطولات الكبرى خلال موسمه الاحترافي الـ6، وأول نصف نهائي في موسمه الـ9، بينما جاءت أول مباراة نهائية له في البطولات الأربع الكبرى، وكانت ناجحة من المحاولة الأولى، في مشاركته الـ36 وهو يقترب من عامه الـ29.
وقال عن تلك المرحلة: «موهبتي الحقيقية كانت العمل الجاد. حتى سن الـ16؛ لم يأت أحد ليقول لي إنني سأصبح لاعباً جيداً».
وبفضل المثابرة، طوّر اللاعب الأيمن أسلوباً قوياً من الخط الخلفي للملعب، يناسب الملاعب الترابية بشكل خاص، وهو ما تجسد في فوزه بلقبه الوحيد في دورات «ماسترز الألف نقطة» على ملاعب مونتي كارلو الترابية عام 2014.
ومن أبرز نقاط قوته الضربة الخلفية الساحرة بيد واحدة، والإرسال الأول القوي رغم قامته المتوسطة (1.83 متر)، إضافة إلى بنيته البدنية الصلبة؛ مما أكسبه ألقاباً مثل «ستانيمال» و«البيسون».
ويقول الفرنسي جيل سيمون، المصنف الـ6 عالمياً سابقاً: «بقي ستان مدة طويلة بين المركزين الـ10 والـ20 عالمياً، لكنه نجح في تجاوز هذا السقف وارتقى إلى مستوى أعلى وفاز بألقابه الكبرى الأولى»، وذلك في عمر يقترب من الـ30، وهو إنجاز نادر في عالم التنس.
ولا يمكن الحديث عن مسيرة فافرينكا من دون التطرق إلى علاقته بفيدرر. فلم يدخل اللاعبان في خلاف علني، وكان فافرينكا يعترف دائماً بأنه لجأ إلى نصائح مواطنه الأكبر منه بـ4 سنوات في بداياته الاحترافية.
كما تحدث عن «الهالة الحامية» التي وفرها له البطل السويسري الكبير، لكنه أشار أيضاً إلى صعوبة خوض «منافسة مستحيلة مع أعظم موهبة في تاريخ اللعبة».
ولسنوات طويلة، عُرف فافرينكا بلقب «السويسري الذي يخسر». وحتى عندما جعلته بطولة «أستراليا المفتوحة» المصنف السويسري الأول مؤقتاً في تصنيف «رابطة اللاعبين المحترفين»، لم يتغير ترتيب النجومية في نظره. وقال: «بالنسبة إليّ، سأبقى دائماً رقم (2). إنه أفضل لاعب في التاريخ، ولا مجال للمقارنة».
وشهدت العلاقة بينهما بعض التوترات، خصوصاً بشأن مشاركتهما في «كأس ديفيس»؛ إذ كان فافرينكا ينتقد أحياناً عدم التزام فيدرر المشاركة بصورة منتظمة.
أما الحادثة الأشهر فكانت في نصف نهائي «بطولة الماسترز الختامية (إيه تي بي)» عام 2014، عندما اشتكى فافرينكا خلال المباراة نفسها من قيام ميركا، زوجة فيدرر، بتشتيت تركيزه خلال الإرسال.
لكن تلك الخلافات لم تمنع تعاونهما المثمر، ففي عام 2008 أحرزا معاً «ذهبية الزوجي» في «أولمبياد بكين»، وبعد 10 أيام فقط من حادثة «الماسترز»، قادا سويسرا إلى لقب «كأس ديفيس» في مدينة ليل الفرنسية أمام 27 ألف متفرج وعلى حساب المنتخب الفرنسي.
وكانت أجواء ما بعد النهائي متوترة بين فافرينكا، الذي حقق نقطة حاسمة أمام جو ويلفريد تسونغا، وبعض اللاعبين الفرنسيين، وربما أيضاً لأن تلك الخسارة سلطت الضوء على الفارق بين إنجازات اللاعب السويسري وإنجازات جيله الفرنسي الذي لم يحرز أي لقب كبير منذ عام 1983.
ويختصر جيل سيمون قصة فافرينكا بقوله: «في الأصل لم يكن ستان أقوى منا، لكنه نجح في كسر الحواجز الداخلية وتجاوز المراحل الأخيرة من التطور التي مكنته من الفوز بأكبر الألقاب».
كأس إسبانيا: تأجيل مباريات الدور الأول بعد حادث اصطدام قطارينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334722-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86
كأس إسبانيا: تأجيل مباريات الدور الأول بعد حادث اصطدام قطارين
تأجيل 24 مباراة ضمن الدور الأول لمسابقة كأس الملك «احتراماً وتضامناً» مع ضحايا حادث اصطدام قطارين (رويترز)
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الأربعاء، تأجيل 24 مباراة ضمن الدور الأول لمسابقة كأس الملك «احتراماً وتضامناً» مع ضحايا حادث اصطدام قطارين أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة 80 آخرين، جنوب مدريد.
وجاء في بيان للاتحاد الإسباني: «احتراماً وتضامناً مع جميع ضحايا الحادث المأساوي لاصطدام القطارين الذي وقع صباح الأربعاء، في محافظة توليدو، قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم تعليق المباريات الـ24 من الدور الأول لكأس الملك التي كان من المقرر إقامتها بعد ظهر اليوم ومساءه».
مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة 80 آخرين جنوب مدريد (أ.ب)
وأضاف الاتحاد أنه «سيعلن قريباً الجدول المعدّل والمواعيد النهائية للمباريات المؤجلة»، مؤكداً «دعمه للسلطات في جهودها لمساعدة ضحايا هذا الحادث المروع».
وحسب آخر حصيلة أولية أصدرتها السلطات الإسبانية، قُتل 30 شخصاً على الأقل وأُصيب 80 آخرون في تصادم قطارين فائقي السرعة على بُعد نحو 150 كيلومتراً جنوب مدريد، مما يجعله إحدى أسوأ كوارث السكك الحديدية في تاريخ البلاد.
تصريحات مبابي عن ماو تكشف تكلفة تجاوز الخطوط الحمراء في الصينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334705-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%88-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
تصريحات مبابي عن ماو تكشف تكلفة تجاوز الخطوط الحمراء في الصين
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
جسَّد التراجع السريع في شعبية مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي داخل الصين، عقب تعليقاته بشأن ماو تسي تونغ، نموذجاً بات مألوفاً في البلاد، لموجة غضب إلكترونية، وانسحاب الرعاة، وقيود على المنصات الرقمية، يعقبها في كثير من الأحيان تدخل رسمي.
ففي غضون 24 ساعة فقط من تداول مقطع من بودكاست أشار فيه قائد المنتخب الفرنسي إلى ماو تسي تونغ بوصفه «دكتاتوراً صينياً»، سارعت جهات راعية عدة، من بينها شركتا الألبان «منغنيو» و«شنغهاي ميلك جراوند فود تك» وشركة «إيستروك» لمشروبات الطاقة إلى إنهاء شراكاتها مع اللاعب.
كما أزال تلفزيون الصين المركزي الإعلانات المرتبطة بمبابي، في حين فرضت منصات التواصل الاجتماعي الصينية قيوداً على الوصول إلى حساباته. وسارع اللاعب، من جانبه، إلى الاعتذار، الثلاثاء، واصفاً تصريحاته بأنها «غير موفقة».
وبالنسبة للشركات والعلامات التجارية والمشاهير العاملين في الصين، فإن هذا المسار يبدو مألوفاً للغاية. ويرى محللون أن الواقعة تمثل تذكيراً جديداً بالمخاطر التجارية التي لا تزال تلازم العمل في السوق الصينية، رغم سنوات من الحوادث المماثلة.
فقد تعرَّضت شركات وعلامات تجارية عالمية مراراً لعواصف من الانتقادات في الصين، بدءاً من إلغاء عرض «دولتشي آند غابانا» في شنغهاي عام 2018، مروراً باعتذارات «فيرساتشي» و«ديور» و«كوتش» في العام التالي، وصولاً إلى حملات المقاطعة التي استهدفت «إتش آند إم» و«نايكي» و«أديداس» بسبب قضية قطن شينجيانغ، فضلاً عن الخلاف الذي اندلع بين دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين وتلفزيون الصين المركزي عقب دعم أحد مسؤولي فريق هيوستن روكتس للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ.
ورغم اختلاف الوقائع، فإن آلية التصعيد تكاد تكون واحدة، تصريح أو صورة أو تعليق ينتشر على نطاق واسع عبر الإنترنت، يتبعه ضغط متزايد على الشركاء التجاريين لاتخاذ موقف، قبل أن تتجاوز الخسائر الناجمة عن الأزمة في كثير من الأحيان حجم الواقعة الأصلية نفسها.
وقال مايكل ماكريتشي، مؤسس مجموعة «إم جي آي» المتخصصة في ربط المشاهير العالميين بالعلامات التجارية الصينية: «لست مضطراً إلى التفكير كالصينيين كي تنجح في الصين، لكن عليك أن تفهم كيف يمكن أن يتفاعل الجمهور الصيني، وما قد يترتب على تجاهل الحساسيات الثقافية أو غياب قدر كافٍ من الانضباط الذاتي».
ويبقى السؤال المحوري في مثل هذه الأزمات: إلى أي مدى تعكس ردود الفعل غضباً شعبياً حقيقياً، وإلى أي مدى يجري تضخيمها عبر وسائل الإعلام الرسمية والمنصات الرقمية والجهات الحكومية؟
وتبرز قضية مبابي صعوبة الفصل بين الأمرين. فمع تصاعد الجدل، أصبح الوصول إلى التصريحات الأصلية المتعلقة بماو محدوداً على الإنترنت الصيني الخاضع لرقابة صارمة. ونتيجة لذلك؛ لم يتعرف كثير من المستهلكين على ما قاله اللاعب بقدر ما تابعوا الأخبار المتعلقة بتخلي الرعاة عنه وانتقادات وسائل الإعلام الرسمية له.
وقال مارك دراير، المحلل الرياضي ومؤلف كتاب «القوة العظمى الرياضية» حول طموحات الصين الرياضية: «ما شهدناه في هذه الحالة كان، إلى حد ما، شكلاً من الغضب المصطنع».
ومع ذلك، حذَّر دراير من التقليل من شأن مثل هذه التفاعلات، مشيراً إلى أن الدوريات والأندية والرياضيين لا يستطيعون تجاهل التداعيات المحتملة لهذه الأزمات.
وأضاف: «لا يمكن أن يُنظَر إلى الأندية أو الاتحادات على أنها تملي على لاعبيها ما ينبغي قوله أو تجنبه بشأن الصين. لكنني على يقين من أنه خلف الكواليس يطلب من الجميع التحلي بالحذر وإدراك أن مثل هذه الردود يمكن أن تحدث».
من جانبه، رأى زاك ديشتوالد، مؤسس شركة «بريدج ووركس جلوبال» للاستشارات، أن مثل هذه الأزمات، رغم تكرارها، تبقى قابلة للتجنب.
وقال: «إذا كنت تعمل في السوق الصينية، فمن المتوقع أن تظهر احتراماً للرواية التي تقدمها الصين عن نفسها، وأن تمتلك فهماً أساسياً لها. وينبغي أن يشكل الوعي بالخطوط الحمراء جزءاً أساسياً من هذا الفهم».
غير أن التحدي يكمن في أن الخطوط الحمراء السياسية والثقافية في الصين، رغم أنها معروفة بصورة عامة، نادراً ما تكون محددة بشكل واضح.
وغالباً ما يدفع هذا الغموض الشركات والشركاء التجاريين إلى الابتعاد سريعاً عن الشخصيات المثيرة للجدل قبل اتضاح حجم المخالفة أو أبعادها بالكامل.
وقال وي كان، مؤسس شركة «كوندويت آسيا» للاستشارات: «لا توجد قاعدة مكتوبة تحدّد بدقة ما الذي يُعدّ تجاوزاً للخط الأحمر». وأضاف أن حدود هذا الخط تتغير تبعاً «لمزاج المستهلكين، والأجواء العامة في المجتمع، ومدى تضخيم المنصات ووسائل الإعلام للقضية».
وبالنسبة للشركات الأجنبية، لم تعد الحساسيات الصينية مفاجئة كما كانت في السابق. ومع ذلك، يرى محللون أن المخاطر السياسية والثقافية لا تزال تعامل في كثير من الحالات بصفتها قضية ثانوية، لا كجزء من المخاطر التجارية اليومية التي ينبغي إدارتها باستمرار.
وأشار ماكريتشي إلى أن شركته تدرج بنوداً تتعلق بالسلوك والسمعة في عقود الترويج، في حين يؤكد آخرون أن الإحاطات الخاصة بالسوق والتدريب الإعلامي وخطط إدارة الأزمات لم تعد مجرد إجراءات احترازية، بل أصبحت ضرورة أساسية.
ويلخص ديشتوالد الأمر بقوله: «عندما تسير الأمور على ما يرام، يحتفل الجميع. أما عندما تخطئ في التعامل مع الصين، فقد يكون العقاب سريعاً ومكلفاً ومؤلماً للغاية».