مصر تضمن الوصافة خلف بلجيكا وتضرب موعداً مع أستراليا

فرنسا تتصدر... والسنغال تضمن تأهلها إلى دور الـ32 من بوابة العراق

فرحة لاعبي وجماهير مصر بهز شباك إيران وتأهلهم للدور الثاني (أ.ب)
فرحة لاعبي وجماهير مصر بهز شباك إيران وتأهلهم للدور الثاني (أ.ب)
TT

مصر تضمن الوصافة خلف بلجيكا وتضرب موعداً مع أستراليا

فرحة لاعبي وجماهير مصر بهز شباك إيران وتأهلهم للدور الثاني (أ.ب)
فرحة لاعبي وجماهير مصر بهز شباك إيران وتأهلهم للدور الثاني (أ.ب)

تأهل منتخب مصر للدور الثاني في كأس العالم ‌لكرة القدم لأول مرة في تاريخه بعد تعادله 1-1 مع إيران في ختام مبارياته بالمجموعة السابعة، بينما تغلبت بلجيكا 5-1 على نيوزيلندا لتتصدر المجموعة بفارق الأهداف، فيما حسم المنتخب الفرنسي صدارة المجموعة التاسعة، بعدما اكتسح نظيره النرويجي 4 - 1، وودَّع المنتخب العراقي منافسات البطولة بعد هزيمة قاسية أمام نظيره السنغالي بخماسية نظيفة.

ورفعت مصر، التي تشارك في البطولة للمرة الرابعة وحققت أول انتصاراتها على الإطلاق بفوزها على نيوزيلندا في الجولة الماضية، رصيدها إلى خمس نقاط في المركز الثاني خلف بلجيكا. وضربت مصر موعداً مع أستراليا في دور الـ32 في الثالث من يوليو (تموز) المقبل في دالاس. ووضع محمود صابر، الذي شارك في البطولة لأول مرة، مصر في المقدمة بعد خمس دقائق عندما تابع تسديدة ارتدت من الحارس الإيراني علي رضا بیرانوند ليطلق تسديدة قوية بيسراه مرت بين قدمي الحارس وسكنت الشباك. وبعدها بست دقائق تسبب المدافع محمد عبد المنعم في ركلة جزاء على مهدي طارمي بخطأ دفاعي لكن الحارس مصطفى شوبير تصدى للركلة ببراعة.

وقال شوبير بعد المباراة: «الحمد لله على الصعود للدور الثاني رغم صعوبة آخر خمس دقائق في المباراة. سنشاهد مباريات أستراليا وندرسها وإن شاء الله سنحاول تقديم مباراة جيدة في دور الـ32». وأوضح شوبير أن جميع اللاعبين قدموا أداءً رجولياً وتحملوا المسؤولية كاملة طوال اللقاء، وشدد على الدور الكبير الذي لعبه المدافع ياسر إبراهيم في اللحظات الأخيرة من المباراة لإنقاذ فرصة محققة، مؤكداً أن الفريق عانى من إصابات عديدة وإجهاد كبير لكنه نجح في تحقيق النتيجة المطلوبة في النهاية. وأدرك رامين رضاييان التعادل لإيران، التي تشارك في كأس العالم للمرة السابعة، في الدقيقة 14 عندما تابع تسديدة قوية تصدى لها شوبير. وسجل شجاع خليل زادة هدفاً قاتلاً في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن ‌الحكم ألغاه بعد ‌مراجعة تقنية الفيديو بداعي التسلل. وتحسر أمير قالينوي مدرب إيران، على سوء حظ فريقه عقب ‌التعادل الثالث ⁠على التوالي. ونقلت وسائل ⁠إعلام رسمية إيرانية عنه قوله: «لم نُكافأ على جهودنا خلال هذه المباريات الثلاث... لم تنصفنا كرة القدم».

اكام هاشم مدافع العراق بعد الهزيمة أمام السنغال (رويترز)

وأعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن شكره وتقديره البالغ للاعبي المنتخب المصري على الأداء البطولي والجهد الكبير الذي بذلوه خلال مباراة الفريق أمام نظيره الإيراني. وفي رده على التساؤلات بشأن تراجع الأداء الهجومي والتغييرات التكتيكية بعد خروج محمد صلاح في الدقيقة 60، أوضح حسن أن المنتخب كان الأفضل والأقرب للفوز بوجود محمد صلاح، وبعد إصابته وخروجه استمرت السيطرة الكاملة على مجريات المباراة حتى تعرض أحمد فتوح للإصابة. وأشار المدير الفني للفراعنة إلى أن أي فريق آخر يضمن التأهل كان ليتراجع للدفاع ويلعب بأسلوب تحفظي، لكن المنتخب المصري واصل الهجوم والضغط حتى اللحظات الأخيرة رغم النقص العددي بخروج فتوح للإصابة.

واكتفت إيران بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات وتنتظر إمكانية تأهلها كأحد أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بينما ظلت نيوزيلندا في المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة. وقال طارمي للصحافيين: «أشعر بالحزن، لكن لدينا أمل؛ فالبشر يملكون الأمل دائماً»، ثم وجَّه انتقادات شديدة لقيود السفر المفروضة على المنتخب الإيراني التي تُلزمه بالعودة قريباً إلى مقره في المكسيك. وأُقيمت المباراة وسط حضور جماهيري مصري كبير وصاخب في المدرجات، ‌رغم وجود أعداد ملحوظة من المشجعين الإيرانيين أيضاً؛ إذ لوَّح بعضهم بأعلام تعود لما ‌قبل الثورة وأطلقوا صيحات الاستهجان في أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني.

بلجيكا تكتسح نيوزيلندا

وفي فانكوفر بكندا، سجل لياندرو تروسار هدفين ليقود بلجيكا للفوز ‌على نيوزيلندا ليتأهل الفريق بسهولة للأدوار الإقصائية بعد تصدر المجموعة. وستواجه بلجيكا في مباراتها المقبلة أحد أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث. قال تروسار: «قدمنا أداءً رائعاً... ونحن سعداء الآن لأننا تصدرنا المجموعة». وأضاف: «سنخوض منافسات دور الـ32 ونحن جميعاً مستعدون لتقديم الأفضل. الناس سعداء جداً (في بلجيكا)، فقد تابع الكثيرون المباراة. ستكون الأجواء (في المباراة المقبلة) رائعة في بلادي لأننا تأهلنا إلى المرحلة التالية». وتابع: «أشعر بأنني في حالة جيدة جداً، وأعتقد أن مستوانا يتصاعد مع تقدم البطولة وكذلك مستواي الشخصي».

وسيطرت بلجيكا على ‌مجريات اللعب منذ البداية، وكان الفريق الوحيد الذي شكَّل خطورة في الشوط الأول، إذ استحوذ على الكرة معظم الوقت. واعتقد تروسار أنه منح بلجيكا التقدم في الدقيقة الحادية عشرة، لكن تسديدته اصطدمت بالقائم وارتدت بعيداً. وبعد دقائق، احتسبت ركلة جزاء لبلجيكا بعد أن اصطدمت تسديدة تروسار بذراع المدافع النيوزيلندي فين سورمان. لكن الحكم ألغى القرار بعد مراجعة تقنية الفيديو؛ إذ رأى أن ذراع سورمان كانت في وضع طبيعي. وأثمر الضغط البلجيكي أخيراً عن تسجيل هدف في الدقيقة 28 عندما ارتدت ركلة ركنية من كيفن دي بروين من المدافع النيوزيلندي تيم باين وسقطت في مكان مثالي أمام تروسار ليسددها في المرمى من مسافة قريبة. وسجل اللاعب (31 عاماً) هدفه الثاني بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني عندما استقبل تمريرة حاسمة من دي بروين، وسدد الكرة بقوة في المرمى في محاولته الثانية بعد أن تصدى لتسديدته الأولى.

دي بروين يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين (رويترز)

وشكلت نيوزيلندا خطورة حين أجبر إيلي جاست الحارس تيبو كورتوا على التدخل في الدقيقة 54، إذ ارتمى الحارس أرضاً ليُبعد أول تسديدة نيوزيلندية نحو المرمى. لكن سرعان ما أطلق دي بروين تسديدة من عند حافة منطقة الجزاء ليضيف اسمه إلى قائمة الهدافين في الدقيقة 66. وبذلك، أصبح دي بروين (34 عاماً) أكبر لاعب يسجل لبلجيكا في نهائيات كأس العالم. وقلص جاست الفارق لنيوزيلندا قبل أن يسجل البدلاء روميلو لوكاكو وأليكسيس ساليميكرز هدفين لبلجيكا لتتصدر المجموعة على حساب مصر. وأصبح لوكاكو (33 عاماً) الهداف التاريخي لبلجيكا في كأس العالم برصيد ستة أهداف متجاوزاً مارك فيلموتس. وقال دارين بيزلي مدرب نيوزيلندا: «النتيجة مؤلمة... أنا فخور بالأداء وبالجهد المبذول؛ فقد كان علينا مواجهة فريق قوي جداً لفترات طويلة اليوم». وأضاف: «هذه التجربة ستجعلنا أفضل. سنكون أكثر صلابة في البطولة المقبلة. لا تزال الطريق طويلة، والأمر مؤلم حالياً لأننا جئنا بهدف الصعود من دور المجموعات ولم نفعل، رغم أن فرصاً أُتيحت أمامنا لتحقيق ذلك».

جماهير السنغال وفرحة متابعة أداء فريقهم (د.ب.إ)

فرنسا تتصدر بالعلامة الكاملة

وخطف المنتخب الفرنسي الأضواء بعرض هجومي جديد مميز، بعدما تغلب على النرويج 4-1 ليضمن صدارة المجموعة التاسعة. وسجل عثمان ديمبيليه، المتوج بالكرة الذهبية، ثلاثية في الشوط الأول، ليواصل منتخب «الزرق» بدايته المثالية بنسبة فوز كاملة. وقبل المباراة، انصبّ الاهتمام على المواجهة المنتظرة بين المهاجم الفرنسي كيليان مبابي ونظيره النرويجي إيرلينغ هالاند. لكن تلك المواجهة لم ترَ النور بعدما قرر المنتخب النرويجي إبقاء نجم مانشستر سيتي الإنجليزي على مقاعد البدلاء.

وبدلاً من ذلك، خطف ديمبيليه الأضواء من زميله مبابي، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال أول 32 دقيقة، ممهداً الطريق نحو الفوز، ورافعاً رصيده إلى أربعة أهداف في البطولة الحالية بالتساوي مع مبابي وبفارق هدف عن ميسي. وأضاف زميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دويه الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع. ورغم الثلاثية السريعة، قلَّل ديمبيليه من أهمية إنجازه الفردي، مفضلاً التركيز على التحديات المقبلة في الأدوار الإقصائية. وقال: «إنها لحظة فريدة ومهمة بالنسبة لي، لكنني فضلت أدائي أمام السنغال أو العراق. أعتقد أنني كنت أكثر تأثيراً في هاتين المباراتين. يجب أن نبقى مركّزين لأن أموراً مهمة تنتظرنا». وجاءت المباراة وسط أجواء صعبة للمنتخب الفرنسي، بعدما غادر المدرب ديدييه ديشامب المعسكر هذا الأسبوع إثر وفاة والدته. كما وقف لاعبو المنتخبين دقيقة صمت قبل انطلاق المباراة تكريماً لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا. وستلعب فرنسا في دور الـ32 أمام السويد، فيما تواجه النرويج منتخب كوت ديفوار في دالاس يوم 30 يونيو (حزيران).

ثلاثية ديمبيليه تعزز فوز فرنسا الكاسح (إ.ب.أ)

السنغال تسحق العراق

كتب منتخب السنغال تاريخاً جديداً للمنتخبات الأفريقية ببطولة كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه الكاسح على العراق بخماسية نظيفة. وحقق منتخب «أسود التيرانغا» بهذا الفوز الكبير رقماً قياسياً جديداً في كأس العالم باعتبار هذا الفوز هو الأكبر لمنتخب أفريقي في تاريخ المونديال. كما أصبح منتخب السنغال أول منتخب أفريقي يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة في تاريخ كأس العالم، فيما بات لاعبه إسماعيلا سار أول لاعب سنغالي يسجل ويصنع هدفاً في مباراة واحدة في كأس العالم، كما أصبح بذلك أيضاً الهداف التاريخي لمنتخب السنغال في كأس العالم بأربعة أهداف. وكان أكبر فوز وصلت له منتخبات القارة السمراء هو الفوز بفارق 3 أهداف وهو ما فعلته نيجيريا أمام بلغاريا في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 بالفوز 3 -صفر وبالنتيجة ذاتها فاز المغرب على اسكوتلندا بنسخة عام 1998 في فرنسا وكذلك كوت ديفوار أمام كوريا الشمالية في نسخة عام 2010 بجنوب أفريقيا.

وقال الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب العراق، بعد توديع فريقه رسمياً بثلاث خسارات في مشاركته الثانية بعد 1986: «كان الأمر صعباً للغاية اليوم بعد بطاقة الطرد المبكرة. عندما ترتكب الأخطاء التي ارتكبناها، فإنك تُعاقَب في كأس العالم. لقد وقعنا في مجموعة صعبة جداً هنا. قدمنا أداءً جيداً في مباراتين من أصل ثلاث». وتابع: «كانت رحلة ممتعة، وآمل أن يعود اللاعبون إلى بلادهم وهم يحملون تجارب وخبرات جيدة. لقد تعلموا الآن ما يتطلبه الأمر للعب أمام هذا النوع من اللاعبين. كان المشجعون صاخبين للغاية وقدموا دعماً هائلاً. نحن فخورون جداً لأننا منحناهم هذه الفرصة للاستمتاع بكأس العالم».



فينوس ويليامز متحمسة للعب مع شقيقتها سيرينا في ويمبلدون

فينوس ويليامز (أ.ف.ب)
فينوس ويليامز (أ.ف.ب)
TT

فينوس ويليامز متحمسة للعب مع شقيقتها سيرينا في ويمبلدون

فينوس ويليامز (أ.ف.ب)
فينوس ويليامز (أ.ف.ب)

قالت نجمة التنس الأميركية فينوس ويليامز، إنها تنتظر بفارغ الصبر فرصة اللعب مع شقيقتها سيرينا مرة أخرى، وذلك في سعيهما لكتابة فصل تاريخي جديد في بطولة ويمبلدون.

وستلعب الشقيقتان معاً في منافسات الزوجي، وذلك بعد عقد كامل من فوزهما بآخر ألقابهما الستة في البطولة.

وحصلت فينوس وسيرينا على بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة، وستلعبان في الدور الأول أمام الثنائي غير المصنف المكون من الكولومبية كاميلا أوسوريو والأرجنتينية سولانا سيرا.

وقالت فينوس (46 عاماً) الفائزة بخمسة ألقاب فردية في بطولة ويمبلدون بين عامي 2000 و2008: «إنه أمر مميز للغاية».

وأضافت: «لدينا تاريخ حافل هنا، ومن الرائع العودة في عام 2026. أنا على أتم الاستعداد».

وتابعت: «أنا متحمسة للعب مع سيرينا، وأنتظر الذهاب إلى الملعب معها بفارغ الصبر».


حرمان مشجع الكونغو الشهير من تأشيرة الدخول إلى أميركا

مبولادينغا (د.ب.أ)
مبولادينغا (د.ب.أ)
TT

حرمان مشجع الكونغو الشهير من تأشيرة الدخول إلى أميركا

مبولادينغا (د.ب.أ)
مبولادينغا (د.ب.أ)

سيغيب أشهر مشجع لجمهورية الكونغو الديمقراطية، ميشيل كوكا مبولادينغا، عن مواجهة فريقه الحاسمة في كأس العالم أمام أوزبكستان، الأحد، بسبب عدم منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

وبرز اسم مبولادينغا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب مطلع العام الحالي.

ولفت الأنظار بشكل فريد في المدرجات بوقوفه دون حراك طوال مباريات الكونغو الديمقراطية تحية لأول رئيس وزراء لبلاده، باتريس لومومبا، وهو شخصية تحظى باحترام كبير في البلاد بعد مقتله رمياً بالرصاص عام 1961.

ويشبه مبولادينغا بشكل لافت الزعيم لومومبا، ويرتدي بدلات زاهية تحمل ألوان علم بلاده.

ولكن بعد مساندة منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراته الأخيرة بالمكسيك، لن يوجد في أتلانتا لحضور المباراة التي لا بديل فيها عن الفوز للفريق الساعي للتأهل إلى دور الـ32.

وقالت كابينغا إيفيت نغاندو، سفيرة الكونغو الديمقراطية في واشنطن، لـ«رويترز»، إنها تأمل في حصوله على التأشيرة إذا تأهلت الكونغو الديمقراطية إلى مراحل خروج المغلوب لكأس العالم.

وأضافت: «أتمنى أن يقدم أسلوبه الخاص في دعم الفريق».

ويرفع مبولادينغا، الملقب بلومومبا فيا بسبب تحيته الشهيرة، ذراعه ليتخذ وضعية مشابهة لتلك التي يظهر بها لومومبا في تمثال له بالعاصمة كينشاسا.

وعلى نقيض الهتافات والأناشيد الحماسية للجماهير من حوله، يظل مبولادينغا ساكناً طوال المباراة.

ونال أسلوبه الفريد في المساندة شهرة عالمية، وعند عودته من المغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي، أهدته حكومة الكونغو سيارة جيب.

وكان حاضراً في المدرجات خلال مباراة الكونغو الأخيرة أمام كولومبيا في وادي الحجارة، والتي خسرتها بلاده 1 – صفر، الثلاثاء الماضي، بعد وصوله المتأخر إلى كأس العالم لتقديم دعمه المميز.

وتأخر وصول مبولادينغا إلى كأس العالم بسبب القيود المفروضة على المسافرين من جمهورية الكونغو نتيجة لتفشي فيروس «إيبولا» في البلاد.

وأظهرت بيانات حكومية، الجمعة، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بـ«إيبولا» في الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 1203 حالات، من بينها 321 حالة وفاة.


«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في بطولة ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات (دبليو تي إيه).

وقالت البيلاروسية في مؤتمر صحافي عشية انطلاق ثالثة البطولات الأربع الكبرى: «لقد تعلمت مع مرور الأعوام أنه بمجرد أن تبدأ بالتفكير في التصنيف، يمكن أن تفلت الأمور من بين يديك».

وأضافت اللاعبة البالغة 28 عاماً، المتوجة بأربعة ألقاب كبرى والتي تعتلي صدارة التصنيف العالمي منذ خريف 2024، أنه: «في هذه المرحلة من مسيرتي، لا أشغل نفسي كثيراً بالتصنيف».

وتابعت اللاعبة التي لم يسبق لها بلوغ نهائي ويمبلدون في حين توجت ريباكينا باللقب عام 2022: «سأركز على نفسي»، مضيفة في إشارة إلى منافستها: «ما تفعله هنا يخصها شخصياً».

لكن «آمل أنه في نهاية البطولة أن أتمكن من البقاء على قمة هذه الرياضة».

وبدورها، قالت ريباكينا أن اعتلاءها صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى عن 27 عاماً سيكون «رائعاً»، مضيفة: «لكن بصراحة، لا أفكر كثيراً في ذلك لأن نتائجي الأخيرة لم تكن جيدة كما كنت أريد»، في إشارة إلى خروجها من ربع نهائي دورة كوينز مطلع يونيو (حزيران)، ثم سقوطها عند الحاجز الأول على ملاعب برلين العشبية بعد أسبوع.

وشددت ريباكينا: «في الوقت الحالي، ما يهمني هو محاولة التحسن في كل مباراة» من دون التفكير في مسألة التصنيف.

وتأتي سابالينكا إلى ويمبلدون بعد خسارتين قاسيتين في رولان غاروس وبرلين، انتهتا بمجموعتين فاصلتين خسرتهما بنتيجة 0-6.

وقالت: «لا أريد التفكير كثيراً في المجموعات أو الأرقام».

وتبدأ سابالينكا مشوارها في ويمبلدون، الاثنين، ضد الصربية تيودورا كوستوفيتش المصنفة 184 عالمياً.

وتابعت: «شعرت بأني في حالة جيدة جداً في برلين رغم بعض المشاكل الصغيرة هنا وهناك. في ما يتعلق بمستواي... أشعر بأن كل قطع الأحجية بدأت تتجمع من جديد».

ومن الناحية الذهنية، أكدت المصنفة الأولى عالمياً التي صرحت بانفعال عقب خسارتها في ربع نهائي رولان غاروس بأنها ترغب في «اعتزال كرة المضرب»، أنها تجاوزت إحباطها.

وقالت مازحة: «بعض أكياس رقائق البطاطا والحلوى، وأنا جاهزة للانطلاق مجدداً»، قبل أن تضيف بجدية: «احتجت إلى بضعة أيام. كنت بحاجة إلى مغادرة المكان الذي حدث فيه ذلك».

وقد اقتصرت مدة مؤتمرها الصحافي على نحو 10 دقائق، كما فعل قبلها متصدر تصنيف الرجال الإيطالي يانيك سينر.

وكما حدث في رولان غاروس، قرر عدد من نجوم اللعبة تقليص التزاماتهم الإعلامية للضغط على المنظمين، معتبرين أنهم لا يحصلون على حصة كافية من الإيرادات التي تدرها البطولات الأربع الكبرى.