مورينيو في تصريح جدلي: أتمنى خروج لاعبي الريال من المونديال!

وضع البرتغال وإنجلترا في قائمة المرشحين للقب العالمي

مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)
مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)
TT

مورينيو في تصريح جدلي: أتمنى خروج لاعبي الريال من المونديال!

مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)
مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)

أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الجدل مجدداً، بتصريح عبّر من خلاله عن أمنياته بخروج لاعبي ريال مدريد من بطولة كأس العالم 2026 «في أقرب وقت ممكن!».

وفي مقابلة مع بودكاست «بيست مود أون»، قال مورينيو إن المنتخب البرتغالي يعدّ من أبرز المرشحين للتتويج، إلى جانب إنجلترا، وفرنسا، وإسبانيا، والأرجنتين، والبرازيل، واصفاً البرتغال بأنها «فريق مذهل».

وتحدث مورينيو عن المنتخب الإنجليزي، مؤكداً أنه يؤمن بحظوظه منذ سنوات، وقال: «دائماً أقول إن إنجلترا قادرة على الفوز بكأس العالم. رأينا جيلاً رائعاً ضم فرنك لامبارد، وستيفن جيرارد، وجون تيري، وديفيد بيكهام، والجيل الحالي قوي جداً أيضاً، لكنهم يتوقفون دائماً عند تفاصيل صغيرة مثل ركلات الترجيح».

وأضاف أن الضغوط الإعلامية والجماهيرية الكبيرة في إنجلترا تؤثر في أداء اللاعبين، موضحاً أن المنتخب الإنجليزي امتلك دائماً مدربين جيدين، لكن حجم المسؤولية والتوقعات يمنع اللاعبين من اللعب بحرية، معتبراً أن لاعبين شباباً مثل جود بيلينغهام قد يغيّرون هذا الواقع.

لكن أكثر تصريحاته إثارة جاء عندما سُئل عن البطولة الحالية، فأجاب: «هل تريدون الحقيقة؟ أتمنى أن يخسر لاعبو ريال مدريد ويذهبوا في إجازاتهم، لأنني أريدهم أن يعودوا إلى فترة الإعداد للموسم الجديد».

وأوضح أن أولويته هي استعادة اللاعبين الدوليين بأسرع وقت ممكن، حتى يبدأ التحضيرات للموسم الجديد بكامل عناصر الفريق.

ويضم ريال مدريد عدداً من أبرز نجوم المنتخبات؛ مثل كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، ويرى مورينيو أن وصولهم إلى الأدوار النهائية سيؤخر عودتهم إلى النادي وسيجعلهم أكثر إرهاقاً، وهو ما قد يؤثر على استعدادات الفريق للموسم الجديد.

المدرب البرتغالي رشح منتخب بلاده للقب (أ.ب)

وخلال المقابلة، استعاد مورينيو بعض محطات مسيرته التدريبية، رافضاً وصف إنجازاته بأنها معجزات، وقال: «الناس يقولون إن ذلك كان معجزة من مورينيو، لكنه لم يكن كذلك. لم أفعل شيئاً. اللاعب هو من فعلها بنفسه. كان يريد الفوز على برشلونة، وإقصاء برشلونة، والفوز بدوري أبطال أوروبا بأي ثمن».

وأضاف: «أنا لا أصنع المعجزات، لكنني أستطيع تطوير اللاعبين القابلين للتطور، والذين يريدون أن يتحسنوا».

كما تحدث عن طريقته في التعامل مع الانتصارات والهزائم، قائلاً: «عندما أفوز، لا أملك الوقت للذهاب إلى الجنة؛ وعندما أخسر، لا أملك الوقت للذهاب إلى الجحيم».

وأشار إلى أنه بعد 10 دقائق فقط من نهاية أي مباراة يكون قد تجاوز النتيجة، وبدأ التفكير في التحدي التالي.

وكشف مورينيو أن تدريب أحد المنتخبات الوطنية لا يزال أحد أحلامه المستقبلية، وقال: «عندما أشاهد المشاعر التي تصاحب كأس العالم، وحتى بطولة أوروبا، أشعر بأن هذا شيء أود القيام به. سأفعله يوماً ما».

ورغم ذلك، اعترف بأنه لا يستمتع كثيراً بمرحلة المجموعات، قائلاً: «بعد 10 دقائق أفقد تركيزي. لا يمكن أن تنتهي مباريات كأس العالم بنتائج مثل 7 - 1 أو 5 - 1. هذه بطولة كأس العالم».

وأوضح أنه سيبدأ بمتابعة البطولة باهتمام أكبر مع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث يرى أن المنافسة الحقيقية تبدأ من تلك المرحلة.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)

إيزي يتجاهل الضجيج الخارجي قبل مواجهة إنجلترا الحاسمة بكأس العالم

قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية أوريليان تشواميني (أ.ف.ب)

تشواميني: عازمون على تحقيق إنجاز لجعل ديشان فخوراً بنا

أكد لاعب خط الوسط أوريليان تشواميني أن فرنسا عازمة على تحقيق إنجاز يجعل المدرب ديدييه ديشان الغائب يشعر بالفخر، وذلك بتصدر المجموعة الأولى في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جي ستيفان (رويترز)

المدرب المساعد: فرنسا حريصة على حسم الصدارة وتجنب اضطرابات السفر

قال مساعد المدرب جي ستيفان إن فرنسا ستسعى، الجمعة، إلى حسم صدارة المجموعة التاسعة في كأس العالم لكرة القدم عندما تواجه النرويج.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية غراهام أرنولد (أ.ب)

غراهام أرنولد: مستقبلي مع العراق سيتحدد بعد كأس العالم

أوضح المدرب الأسترالي للمنتخب العراقي غراهام أرنولد، الخميس، أن مستقبله على رأس الجهاز الفني لـ«أسود الرافدين» سيتحدد «بعد انتهاء مشاركتنا في كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (تورونتو )

كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
TT

كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)

تحول كابوس الإكوادور في كأس العالم 2026، إلى حلم؛ إذ عاد مشوار المنتخب في البطولة، الذي بدا في وقت سابق أنه محكوم عليه بالفشل، إلى الحياة من جديد عبر فوز مفاجئ على ألمانيا الخميس.

وتأخرت الإكوادور في النتيجة في وقت مبكر، لكنها تعادلت، ثم أحرز غونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليكمل بذلك عودة مثيرة أمام المنتخب الفائز باللقب 4 مرات.

ورفعت الإكوادور رصيدها إلى 4 نقاط، وضمنت مكانها في دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعات.

واهتزت مدرجات ملعب نيويورك - نيوجيرسي باحتفالات مشجعي الإكوادور، بينما انهار اللاعبون على أرض الملعب عقب فوز وصفه المدرب سيباستيان بيكاسيسي، الذي تعرض لانتقادات شديدة في وقت سابق، بأنه بمثابة تحقيق «المستحيل».

واضطر بيكاسيسي للاعتراف في وقت سابق، بأن مشجعي الإكوادور، بكل بساطة، لا يحبونه، لأن الفريق يهدر ما بدا في وقت ما أنه مشوار واعد بانتظاره في البطولة.

واحتلت الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين التي يقودها ليونيل ميسي، ودخلت البطولة بسلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، مما سمح لمشجعيها بأن يحلموا بالوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، لكنها خسرت أمام كوت ديفوار في مباراتها الأولى.

وفي المباراة الثانية، تعرض الفريق لتعادل سلبي مخيب للآمال أمام كوراساو، التي تشارك لأول مرة في البطولة، رغم أنه صنع عدداً من فرص التسجيل من خلال 28 تسديدة لم يتمكن من استغلالها.

لكن يبدو أن كل تلك الصدمات طواها النسيان؛ إذ كان بيكاسيسي يركض ذهاباً وإياباً على طول خط التماس بعد كل هدف من هدفي الإكوادور.

ودفعته قدراته البدنية الهائلة إلى القفز عدة أقدام داخل مدرجات المشجعين لمعانقتهم، فاحتشد حوله المشجعون القريبون، وذلك بعد أيام قليلة من دخول عائلته في مشادة كلامية مع مشجعي الإكوادور في المدرجات خلال مباراة كوراساو.

وبعدها عاد إلى أرضية الملعب ورقص احتفالاً بتأهل الإكوادور إلى أدوار خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاماً.

وقال المدرب: «أدعو الجميع إلى البقاء متحدين. هذا ما فعلناه اليوم».

وجاء هذا الفوز بعد 20 عاماً من آخر مواجهة بين الإكوادور وألمانيا في كأس العالم، التي انتهت بهزيمة الإكوادور 3 - صفر أمام ألمانيا في برلين، لكن هذه المرة كان الجمهور في الملعب الذي يسع 80 ألف متفرج مؤيداً للإكوادور، بأغلبية ساحقة.

ورداً على سؤال أحد المراسلين التلفزيونيين عن معنى التأهل إلى الدور التالي بالنسبة له، قال بيكاسيسي: «الأمر لا يتعلق بما يعنيه لي، بل بما يعنيه للشعب الإكوادوري. لذا، أرجوكم، دعوهم يستمتعوا بهذه اللحظة»، ثم انصرف.


مدرب ألمانيا: فقدنا السيطرة وكايسيدو أحبط هجماتنا أمام الإكوادور

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)
TT

مدرب ألمانيا: فقدنا السيطرة وكايسيدو أحبط هجماتنا أمام الإكوادور

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)

اعترف يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا، بأن المنتخب فقد تفوقه بعد هدف التقدم المبكر الذي سجله، وكان يعتقد أن الأمور جيدة قبل أن يفقد السيطرة في مباراته ضد الإكوادور بالجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم.

وفشل منتخب ألمانيا في الحفاظ على تقدمه 1 - صفر ليخسر 1 - 2، ورغم ذلك يبقى متصدراً للمجموعة الخامسة للمونديال.

وسئل المدرب في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، عن سر التراجع في الأداء بعد البداية الجيدة، حيث قال: «في الواقع، اعتقدت أننا كنا في وضع جيد جداً بعد تسجيل الهدف الأول. كنا نسيطر على الكرة ونبدو مرتاحين، لكن منذ تلك اللحظة، رفع منتخب الإكوادور من مستواه ولم نتمكن من الرد. خسرنا معركة خط الوسط تماماً».

كما تحدث عن تأثير مويسيس كايسيدو لاعب خط وسط الإكوادور في هذه المباراة، حيث قال حسبما نقل موقع «سنتر غولز»: «بالتأكيد. لقد كان رائعاً. في كل مرة حاولنا فيها بناء هجمة، كان حاضراً. فاز بالالتحامات، واستعاد الكرات السائبة، وكسر إيقاعنا، واستمر في دفع الإكوادور للأمام. بصراحة، شعرت كأنه في كل مكان بالملعب. لم نجد أبداً طريقة للتعامل معه».

وعما إذا كان يقر بأحقية الإكوادور في نتيجة الفوز، قال مدرب ألمانيا: «نعم، أتفق. لقد أظهروا حماساً أكبر، وإيماناً أعمق، واستغلوا فرصهم عندما كان الأمر مهماً. أحياناً تجب الإشادة بالفريق الأفضل، واليوم كان هذا الفريق هو الإكوادور. إذا أصبح هذا الفوز لحظة تاريخية بالنسبة لهم، فنهنئهم، فقد استحقوه بجدارة».


اليابان والسويد تتعادلان وتعبران معاً إلى دور الـ32

كوكي أوغاوا لاعب اليابان في مواجهة لوكاس بيرغفال لاعب السويد (رويترز)
كوكي أوغاوا لاعب اليابان في مواجهة لوكاس بيرغفال لاعب السويد (رويترز)
TT

اليابان والسويد تتعادلان وتعبران معاً إلى دور الـ32

كوكي أوغاوا لاعب اليابان في مواجهة لوكاس بيرغفال لاعب السويد (رويترز)
كوكي أوغاوا لاعب اليابان في مواجهة لوكاس بيرغفال لاعب السويد (رويترز)

حجز المنتخبان الياباني والسويدي مقعديهما في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بتعادلهما 1 - 1 على ملعب «إيه تي آند تي» في أرلينغتون قرب دالاس بالولايات المتحدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة.

وتقدّمت اليابان عن طريق دايزن مايدا (56)، وأدرك أنتوني إيلانغا التعادل للسويد (62).

وحجز المنتخب الياباني بطاقة التأهل بحلوله ثانياً في المجموعة السادسة برصيد 5 نقاط، خلف هولندا صاحبة المركز الأول بـ7 نقاط.

في المقابل، حجزت السويد مقعدها في الأدوار الإقصائية بحلولها ثالثة في المجموعة برصيد 4 نقاط، لكن فارق أهدافها (سجّلت 7 وتلقت 7) أمّن لها العبور رسمياً كأحد أفضل 8 منتخبات تحتلّ المركز الثالث، وهو ما لن يتغيّر بغض النظر عما ستؤول إليه بقية مباريات الجولة الثالثة.

وتواجه اليابان في دور الـ32، البرازيل، بهيوستن في 29 يونيو (حزيران).