عبد الحميد والرأس الأخضر... مواجهة بين الاستثناء السعودي و«منتخب الشتات»

سعود عبد الحميد (أ.ب)
سعود عبد الحميد (أ.ب)
TT

عبد الحميد والرأس الأخضر... مواجهة بين الاستثناء السعودي و«منتخب الشتات»

سعود عبد الحميد (أ.ب)
سعود عبد الحميد (أ.ب)

«الناس يأتون إلى السعودية وهو يذهب إلى أوروبا»، يقول صحافي نيجيري للظهير سعود عبد الحميد، المحترف الوحيد خارج المملكة في قائمة السعودية التي تواجه منتخب الرأس الأخضر، صاحب قائمة كاملة من لاعبين غير نشطين في الدوري المحلي لمونديال 2026، الجمعة في هيوستن.

سار عبد الحميد لاعب لانس الفرنسي عكس الاتجاه حين غادر الهلال، النادي الأكثر تتويجاً في المملكة، واتجه إلى روما. تجربته في العاصمة الإيطالية لم تكن ناجحة، وكان من المتوقع أن يعود إلى بلده مثل أسلافه.

سالم الدوسري في فياريال، ويحيى الشهري في ليغانيس، وفهد المولد في ليفانتي؛ جميعهم ذهبوا وعادوا سريعاً. لكن عبد الحميد ترك إيطاليا متجهاً إلى فرنسا، حيث لمع اسمه مع وصيف بطل الدوري، وحامل لقب الكأس.

يضيف الصحافي في لقائه مع اللاعب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025: «لقد لعب لروما، والآن هو في لانس، ولا نعرف إلى أين سيذهب بعد ذلك»، فيردّ سعود: «لا، سأواصل مشواري هنا في لانس».

تتألف قائمة المنتخب السعودي من 25 لاعباً ينشطون داخل المملكة، من بينهم الحارس محمد العويس الذي تألق في التعادل مع الأوروغواي (1 - 1) وهو يلعب في دوري الدرجة الثانية.

في قائمة مونديال 2022، لم تشمل القائمة أي لاعب محترف في الخارج، وقبلها بأربعة أعوام في روسيا، كان الدوسري والشهري والمولد في إسبانيا حيث لم يبقوا طويلاً.

فكرة احتراف اللاعبين السعوديين في الخارج ليست مألوفة بشكل عام، خصوصاً بسبب الرواتب التي يحصلون عليها محلياً، ولو أنها تشمل قائمة تتخطى الـ100 لاعب غادروا البلاد وعادوا إليها بعد فترة قصيرة، أو خاضوا بعض التجارب في دول خليجية أخرى.

على النقيض تماماً مع المنافس في الجولة الثالثة من الدور الأول، يبرز منتخب الرأس الأخضر الذي شكّل مفاجأة غير متوقّعة في مونديال أميركا الشمالية، بعدما فرض التعادل في مشاركته الأولى، على إسبانيا والأوروغواي في المجموعة الثامنة.

خمسة عشر لاعباً في قائمة الرأس الأخضر وُلدوا في دول أخرى غير موطنهم، حيث تكوّنوا في هولندا والبرتغال وآيرلندا وفرنسا.

لم يختر لاعبو البلد البركاني الصغير الهجرة إلى الخارج، بل دُفعوا إلى الشتات بدافع الاستعمار البرتغالي الذي استمر حتى 1975.

يقول المدافع بيكو لوبيش: «ربما لدينا عدد من أبناء الرأس الأخضر خارج البلاد يفوق عددهم داخلها. لدينا لاعبون وُلدوا ونشأوا في الرأس الأخضر، وآخرون من فرنسا وهولندا والبرتغال... نحن عائلة كبيرة واحدة».

لكن الاتحاد المحلي استغلّ الانتشار الواسع للجالية في أوروبا لاستقدام قائمة كاملة من اللاعبين، ليصنع بذلك نموذجاً بدلاً من استراتيجية على الورق، يبدو أنها أتت بثمارها بالتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى، وتقديم مستوى مفاجئ فيها.

سيُسجَّل موسم 2025 - 2026 في مسيرة سعود عبد الحميد على أنه الموسم الذي شكّل نقطة تحوّل في مسيرته الكروية. أما في تاريخ كرة القدم السعودية، فقد تكون أهميته أكبر من ذلك بكثير.

للمرة الأولى على الإطلاق، رفع لاعب سعودي كأساً كبرى في أوروبا بعدما لعب عبد الحميد دوراً بارزاً في تتويج لانس بلقب كأس فرنسا.

يقول سعود في مقابلة مع مجلة «إسكواير»: «أعلم أن الأنظار في السعودية تتابعني، وأن هناك شباباً سعوديين يحلمون بالسير على خطاي. الأمر يتعلق بإظهار أنه بإمكانهم الوصول إلى القمة، مهما كانت بدايتهم».

ويضيف اللاعب الذي يحتفل في يوليو (تموز) بعامه الـ27: «أملي أن ينظر الشباب إلى قصتي، وأن يؤمنوا أنه بالصبر والتضحية والانضباط، بإمكانهم تحقيق ذلك أيضاً، وربما حتى تجاوزه».

لكن مع استقدام عدد من النجوم العالميين إلى الدوري، على رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة، تبدو فكرة احتراف اللاعب السعودي في الخارج أصعب من السابق.

بعد التعادل مع الأوروغواي في الجولة الافتتاحية، أثنى المدرب اليوناني للمنتخب السعودي يورغوس دونيس على عبد الحميد قائلاً: «سعود بالنسبة لي هو حالة يمكن أن تكون مثالاً للاعبين آخرين».

وأضاف: «في أوروبا يمكن الذهاب إلى دول أخرى، ولا نبقى في الدولة نفسها، هذا ليس خيار اللاعب السعودي، على الرغم من تجربة لاعبين سعوديين في الماضي القريب (في أوروبا)، لكن سعود لعب في روما ولانس، وسيشارك في دوري أبطال الأبطال، وهو مثال رائع للغاية للجميع».

في هيوستن يلتقي نموذجان لا يتشابهان. منتخب صنعته الهجرة القسرية، وآخر يتمسّك فيه اللاعب بالدوري الذي صنعه؛ كلاهما أمام فرصة أخيرة للتأهل إلى دور الـ32.


مقالات ذات صلة

«دبليو إن بي إيه»: غابي وليامز تقود فالكيريز للفوز بلقبه الأول وتتوَّج أفضل لاعبة

رياضة عالمية وليامز تتوَّج أفضل لاعبة في النهائيات (أ.ب)

«دبليو إن بي إيه»: غابي وليامز تقود فالكيريز للفوز بلقبه الأول وتتوَّج أفضل لاعبة

سجلت الفرنسية غابي وليامز 30 نقطة، وقادت فريقها غولدن ستايت فالكيريز، لتحقيق لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للسيدات (دبليو إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية هارييت دارت (أ.ف.ب)

البريطانية هارييت دارت تحصد أول ألقابها بفردي التنس في «قوانغتشو» الصينية

حصدت هارييت دارت أول لقب فردي بمسيرتها ببطولات «اتحاد لاعبات التنس المحترفات» بعدما عوضت خسارتها المجموعة الأولى لتتغلب على النمساوية ليلي تاجر 4-6 و6-3 و6-4.

«الشرق الأوسط» (قوانغتشو (الصين))
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)

ماريسكا: الأخطاء الفردية وراء تراجع نتائج مانشستر سيتي

يدرك إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه بحاجة إلى وضع حد للأخطاء الفردية التي كلفته خسارة مباريات في الفترة الأخيرة...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أشعلت عودة دورتموند من التأخر وانتزاعه تعادلاً مثيراً 2 - 2 أمام بايرن ميونيخ الآمال لدى جماهيره (إ.ب.أ)

أزمة إصابات بايرن وانتفاضة دورتموند تشعلان الصراع على لقب البوندسليغا

أشعلت عودة فريق بوروسيا دورتموند من التأخر وانتزاعه تعادلاً مثيراً 2 - 2 أمام بايرن ميونيخ الآمال لدى جماهيره وكذلك لدى كثير من المتابعين المحايدين

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إسماعيل صيباري (د.ب.أ)

عملية جراحية ناجحة في الكاحل الأيمن للمغربي صيباري

خضع الدولي المغربي إسماعيل صيباري لعملية جراحية ناجحة في كاحله الأيمن بعد تعرضه لتمزق في الرباط خلال مواجهة بوروسيا دورتموند في «الكلاسيكر» السبت...

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))

«جائزة المكسيك»: أنتونيلي أصغر سائق يتوّج باللقب العالمي

كيمي أنتونيللي محمولا على أعناق بطلي العالم السابقين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن (أ.ب)
كيمي أنتونيللي محمولا على أعناق بطلي العالم السابقين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن (أ.ب)
TT

«جائزة المكسيك»: أنتونيلي أصغر سائق يتوّج باللقب العالمي

كيمي أنتونيللي محمولا على أعناق بطلي العالم السابقين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن (أ.ب)
كيمي أنتونيللي محمولا على أعناق بطلي العالم السابقين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن (أ.ب)

أصبح الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، الأحد أصغر بطل للعالم في تاريخ بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، بعدما حلّ ثالثا في جائزة المكسيك الكبرى، المرحلة التاسعة عشرة من 23، حيث أحرز سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن المركز الأول أمام سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون.

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس حل ثالثا بالمكسيك وضمن لقب بطولة العالم (أ.ف.ب)

وأحرز ابن مدينة بولونيا البالغ 20 عاما وشهرين فقط، اللقب العالمي الأسمى في ختام موسم شبه مثالي، وذلك في عامه الثاني فقط ضمن الفئة الأولى لرياضة السيارات.

ولم يكن أنتونيلي بحاجة سوى إلى أن يحلّ ضمن المراكز التسعة الأولى، لكنه أبى إلا أن يصعد إلى منصة التتويج في اليوم الذي أصبح فيه أول إيطالي يتوّج بلقب الفئة الأولى منذ عام 1953.

وأعاد أنتونيلي اللقب إلى إيطاليا منذ ألبرتو أسكاري الفائز مع فيراري عام 1953، بعد فترة 73 عاما من العجاف فرضت إيطاليا خلالها نفسها كإحدى بيادق الفورمولا 1.

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس لحظة عبوره خط النهاية بالمكسيك ثالثاً ليضمن لقب العالم (رويترز)

وفاز أنتونيلي بتسعة سباقات بعد 19 جولة أقيمت هذا العام، وفي آخر 13 جائزة كبرى، صعد 10 مرات إلى منصات التتويج، كما احتل المركز الخامس في أذربيجان، وخرج خالي الوفاض على حلبة سيلفرستون البريطانية باحتلاله المركز الخامس عشر.

الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل مع فريق مرسيدس بلقب بطولة العالم (أ.ب)

واستهل الشاب الإيطالي موسمه بوصوله ثانيا على حلبة ألبرت بارك في أستراليا، قبل أن يحقق سلسلة من 5 انتصارات دفعته إلى صدارة الترتيب (الصين واليابان وميامي وكندا وموناكو).

وفي مدينة مكسيكو سيتي، حلّ أنتونيلي ثالثا خلف الفائز بالمركز الأول فيرستابن، بطل العالم اربع مرات، وهاميلتون، بطل العالم سبع مرات.


«لا ليغا»: بلباو يكسر سلسلة سوسيداد ويهزمه في «ديربي الباسك»

فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بلباو يكسر سلسلة سوسيداد ويهزمه في «ديربي الباسك»

فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)

حسم أتلتيك بلباو ديربي الباسك لصالحه بالفوز على ضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 2 / 1 ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد.

تقدم بلباو بهدف في الدقيقة 14، سجله المهاجم الغاني إيناكي ويليامز مستفيدا من تمريرة شقيقه الأصغر نيكو ويليامز نجم منتخب إسبانيا.

وأدرك سوسيداد التعادل بهدف لوكا سوتشيتش في الدقيقة 30.

إلا أن أصحاب الأرض حسموا المهمة بهدف ثان سجله أليكس بيرينغير من ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول.

بهذه النتيجة يحقق بلباو فوزه الثاني تواليا والرابع في مشواره ببطولة الدوري هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة من 10 مباريات، يحتل بهم المركز السابع في جدول الترتيب، وتتبقى له مباراة مؤجلة.

في المقابل، كسرت هذه الخسارة سلسلة من أربع انتصارات متتالية لريال سوسيداد، ليتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الخامس.

وسيخوض سوسيداد مباراتين قبل فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث يستقبل أولمبيك ليون الخميس المقبل في الدوري الأوروبي، بعدها بثلاثة أيام يستقبل رايو فاييكانو في الجولة القادمة من الدوري الإسباني.

أما بلباو فسيخوض مباراة واحدة قبل التوقف، حيث سيحل ضيفا على أوساسونا السبت المقبل في إطار منافسات الجولة الثانية عشرة.


إيراولا محبط للخسارة أمام آرسنال... وفان دايك مستاء من التحكيم

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
TT

إيراولا محبط للخسارة أمام آرسنال... وفان دايك مستاء من التحكيم

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)

يشعر أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، بخيبة أمل عقب خسارة الفريق أمام ضيفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة التاسعة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

واجتاز آرسنال إحدى العقبات الكبرى في مساره نحو الاحتفاظ بلقب البطولة للموسم الثاني على التوالي، بعدما حقق انتصارا مستحقا 1 / صفر على مضيّفه ليفربول، الأحد.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق النجم الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة 16، فيما عجز لاعبو ليفربول عن إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء، الذي جرى على ملعب (آنفيلد)، معقل الفريق الأحمر.

بهذا الانتصار، انفرد آرسنال (حامل اللقب) بصدارة الترتيب، مستغلا خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون السبت في ذات المرحلة، حيث رفع رصيده إلى 24 نقطة، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على الفريق السماوي.

في المقابل، توقف رصيد ليفربول، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات و3 تعادلات، عند 15 نقطة في المركز الخامس.

ويعتبر هذا هو الانتصار الأول لآرسنال على ملعب ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 14 عاما، حينما تغلب الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 2 / صفر على الفريق الأحمر في الثاني من سبتمبر (أيلول) عام 2012.

كما يعد هذا هو الفوز الأول لآرسنال على ليفربول بالمسابقة العريقة منذ أكثر من عامين ونصف العام، حيث يعود آخر انتصار له على منافسه في البطولة، إلى 4 فبراير (شباط) عام 2024، حينما تغلب عليه 3 / 1 على ملعب (الإمارات) في العاصمة البريطانية لندن.

وبصفة عامة، كان هذا هو الفوز الـ68 لآرسنال في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري الإنجليزي، مقابل 80 انتصارا لليفربول، فيما فرض التعادل نفسه في 57 مباراة.

وقال إيراولا في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «إنه لأمر مخيب للآمال بالنسبة لنا. لقد كنا نستحق بالتأكيد تسجيل هدف، لكننا لم ننجح في ذلك».

وأضاف إيراولا: «نشعر بالأسف على الدقائق الخمس عشرة الأولى التي سبقت تلقينا الهدف، لكنني أحببت أداءنا بعد ذلك، فقد أصبحنا أكثر شجاعة وشراسة، ووضعناهم تحت الضغط».

وأوضح المدرب الإسباني: «لقد سنحت لنا بعض الفرص التي لم نحسن استغلالها بكل أسف، كما أنهم قدموا أداء دفاعيا جيدا جدا».

وعن رأيه في القرارات التحكيمية خلال اللقاء، قال إيراولا: «أعتقد أن ركلة الجزاء الخاصة بألكسندر إيزاك كانت واضحة للغاية، فالجميع رأوا كيف قاموا بجذب قميصه. لا أفهم الأمر، ربما يعود السبب إلى أنه لا يسقط عمداً (لا يمثل للحصول على ركلة جزاء)».

وشدد مدرب ليفربول: «من المؤسف أن نضطر لإخبار لاعبينا بأن يتعين عليهم السقوط عمدا للحصول على حقهم. لقد كانت لقطة واضحة للغاية وفرصة ذهبية لنا».

وفيما يتعلق بإمكانية إشهار بطاقة حمراء ضد لاعبي أرسنال، علق إيراولا قائلا: «لقد شاهدت إعادة واحدة فقط. أعتقد أن البطاقة الحمراء تتطلب تدخلا أكثر وضوحا. لم تبد لي كحالة تستوجب بطاقة حمراء صريحة».

وأكد إيراولا: «هناك الكثير من الإيجابيات، لكنها لا تكفي عند مواجهة فرق من هذا المستوى. سنحت لنا مواقف جيدة جدا داخل منطقة الجزاء لم نتعامل معها بالشكل المطلوب، لكنني أقدر كثيرا الطريقة التي لعبنا بها بعد تأخرنا بهدف نظيف».

وحول ما إذا كان الفريق يمضي في المسار الصحيح، قال إيراولا في ختام تصريحاته: «من الصعب قول ذلك بعد تلقي هزيمة، خاصة بعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية. لقد كانت هذه المباراة مهمة بالنسبة لنا، والنتيجة مخيبة للآمال».

فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول اعترض كثيرا على حكم مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

من جهته أعرب فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، عن شعوره بالاستياء، لعدم حصوله فريقه على ركلة جزاء، خلال اللقاء.

وطالب لاعبو ليفربول بالحصول على ركلة جزاء في الشوط الأول من عمر اللقاء، حين قام مدافع آرسنال، يورين تيمبر، بجذب قميص السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم الفريق المضيف، بشكل واضح داخل منطقة جزاء الفريق اللندني.

وفي تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»، عقب المباراة قال فان دايك: «أعتقد أنها كانت ركلة جزاء واضحة، فقد شاهدت اللقطة مجدداً، وكان هناك بالفعل جذب لقميص إيزاك».

وأضاف فان دايك في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «لقد رأيت حالات مشابهة تحتسب فيها ركلات جزاء في مناسبات أخرى، لكنها لم تحتسب اليوم، لم يكن مقدرا لها أن تحتسب. الجميع رأى الواقعة، لكن في النهاية لم يتم احتسابها، وللأسف خسرنا المباراة. لذا، هنيئا لآرسنال».

وحول ما إذا كان ينبغي على إيزاك إبداء رد فعل أقوى، تساءل فان دايك: «لدينا 50 كاميرا، فلماذا يضطر اللاعب للاحتجاج في ظل وجود كل هذه الكاميرات؟»، قبل أن يرد لاحقا «الجميع رأى ما حدث».

وفي تصريحات أخرى له نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال فان دايك: «إنه شعور بخيبة الأمل. لعبنا على أرضنا وأتيحت لنا بعض الفرص، وبذلنا قصارى جهدنا».

وشدد فان دايك: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في الدقائق الـ15 الأخيرة لإيصال المزيد من الكرات إلى منطقة الجزاء. لم يكن ذلك كافيا اليوم، ولهذا السبب أشعر بخيبة الأمل».

وأكد فان دايك: «بعد أن استقبلنا هدفا، أصبح أداؤنا أفضل بكثير. كان بإمكان أليكسيس (ماك أليستر) تغيير مجريات المباراة».

ويأمل ليفربول في التعافي سريعا من تلك الكبوة، حينما يخرج لملاقاة مضيفه فنربخشه التركي، يوم الأربعاء المقبل، في بطولة دوري أبطال أوروبا.