«مونديال 2026»: رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام الأوزبك... ودياس يعود
كريستيانو رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام أوزبكستان (أ.ب)
تأمل البرتغال في التعافي من التعادل المخيب للآمال 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، عندما تواجه أوزبكستان، التي تشارك في البطولة للمرة الأولى، في مباراتها الثانية ضمن المجموعة 11 من كأس العالم لكرة القدم، الثلاثاء، في هيوستن.
وتستعيد البرتغال خدمات المدافع روبن دياس، لاعب مانشستر سيتي، بعد أن غاب عن مباراة الكونغو بسبب الإصابة. ويحل دياس محل توماس أراوخو المصاب.
وسيبدأ كريستيانو رونالدو المباراة مرة أخرى كمهاجم أساسي للبرتغال، بعد أن فشل مهاجم النصر في تسجيل أي هدف في آخر 10 مباريات له في نهائيات البطولات الكبرى منذ ركلة الجزاء التي سجلها ضد غانا في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم 2022.
كما يدخل الجناح جواو فيليكس التشكيلة الأساسية للبرتغال بدلاً من برناردو سيلفا.
على الجانب الآخر، يبدأ الحارس عبد الواحد نيماتوف المباراة ضمن صفوف أوزبكستان، التي اعتمدت تشكيلة دفاعية من 5 لاعبين، بينما ينضم أوديلجون هامروبيكوف وعزيز جون جانييف إلى خط الوسط.
ويتصدر القائد إلدور شومورودوف خط الهجوم مرة أخرى في صفوف منتخب أوزبكستان بقيادة المدرب فابيو كانافارو، الذي خسر مباراته الافتتاحية 3 - 1 أمام كولومبيا.
واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى في بطولة ووهان الصينية للتنس، سلسلة نتائجها المخيبة، بعدما ودّعت منافسات البطولة مبكراً من دور الـ32.
يستعد الإسباني ديفيد سيلفا نجم مانشستر سيتي السابق للعودة إلى ملاعب كرة القدم عن عمر 40 عاماً عبر تجربة استثنائية مع نادي سوبريم شا تين المنافس في الدوري
شوق الغامدي (الرياض)
الضرائب البريطانية ترفض الكشف عن تحقيق محتمل مع مانشستر سيتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5329647-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A
الضرائب البريطانية ترفض الكشف عن تحقيق محتمل مع مانشستر سيتي
تتمتع مصلحة الضرائب البريطانية بصلاحية مراجعة الإقرارات الضريبية للشركات (رويترز)
رفضت مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية، الأربعاء، الكشف عما إذا كانت تجري تحقيقات بشأن الشؤون المالية لنادي مانشستر سيتي، مستندة إلى قواعد سرية بيانات المكلفين بالضرائب، في ظل تصاعد التدقيق البرلماني في ملف النادي الإنجليزي.
وجاء موقف المصلحة رداً على استفسار وجهته ميغ هيلير، رئيسة لجنة الخزانة في البرلمان البريطاني، إلى الأمين الدائم للمصلحة جيه. بي. ماركس، بشأن الإجراءات التي تعتزم الهيئة اتخاذها عقب نتائج لجنة مستقلة خلصت إلى ارتكاب مانشستر سيتي أكثر من 100 مخالفة للوائح الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكدت المصلحة، في بيان، أن قواعد السرية الضريبية تمنع ماركس من التعليق على أي تحقيق محتمل أو جارٍ يتعلق بالنادي، مشيرة إلى أنه طمأن اللجنة البرلمانية إلى تعاون الهيئة مع المؤسسات الرياضية، ودراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة عند ظهور معلومات تشير إلى مخاطر ضريبية محتملة.
وتتمتع مصلحة الضرائب البريطانية بصلاحية مراجعة الإقرارات الضريبية للشركات وفرض غرامات مالية في حال ثبوت وجود ضرائب غير مسددة نتيجة تقديم بيانات غير صحيحة.
وكشفت الهيئة أنها أجرت 68 تحقيقاً شملت لاعبين ووكلاء أعمال وأندية كرة قدم، في حين أسفرت إجراءات التدقيق والامتثال عن تحصيل إيرادات إضافية بلغت 110 ملايين جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 144.9 مليون دولار، خلال السنة المالية 2025 - 2026.
من جهتها، أوضحت هيلير أن الهدف من مخاطبة المصلحة كان التأكد من إدراكها خطورة القضية، بالنظر إلى الأهمية الثقافية الكبيرة لكرة القدم في بريطانيا، معتبرة أن الرد الذي تلقته يعكس وعياً بحجم المسألة.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي نفي ارتكاب أي مخالفات، بعدما تقدم بطعن لإلغاء قرار إدانته، على خلفية اتهامات باستخدام عقود تجارية «صورية» لتضخيم الإيرادات وخفض التكاليف المعلنة بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني على مدى نحو عقد من الزمن.
«كاف» يرفع الدعم السنوي للاتحادات الأفريقية إلى 700 ألف دولارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5329644-%D9%83%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-700-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1
«كاف» يرفع الدعم السنوي للاتحادات الأفريقية إلى 700 ألف دولار
تعكس هذه الخطوة التزام الاتحاد الأفريقي بتعزيز قدرات الاتحادات الوطنية وتطوير منظومة كرة القدم (رويترز)
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) زيادة الدعم المالي السنوي المخصص لاتحاداته الأعضاء الـ54 بنسبة 33 في المائة، ليصل إلى 700 ألف دولار لكل اتحاد، إلى جانب رفع مخصصات الاتحادات الإقليمية إلى 900 ألف دولار سنوياً.
وأوضح «كاف»، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي الأربعاء، أن الزيادة الجديدة تأتي ضمن استراتيجية رئيسه باتريس موتسيبي واللجنة التنفيذية لتعزيز الاستدامة المالية وتطوير كرة القدم في مختلف أنحاء القارة الأفريقية.
وبموجب الهيكل المالي الجديد، سيحصل كل اتحاد وطني على دعم سنوي يصل إلى 700 ألف دولار، فيما ترتفع مخصصات الاتحادات الإقليمية بنسبة 20 في المائة، من 750 ألفاً إلى 900 ألف دولار.
وأشار الاتحاد الأفريقي إلى أن الدعم السنوي للاتحادات الأعضاء شهد ارتفاعاً متواصلاً منذ عام 2021، حين بلغ 200 ألف دولار، قبل مضاعفته إلى 400 ألف دولار، ثم زيادته إلى 525 ألفاً، وصولاً إلى 700 ألف دولار حالياً، ما يمثل ارتفاعاً إجمالياً بنسبة 250 في المائة خلال خمس سنوات.
وأكد «كاف» أن هذه الخطوة تعكس التزامه بتعزيز قدرات الاتحادات الوطنية وتطوير منظومة كرة القدم الأفريقية، من خلال توجيه موارد إضافية إلى برامج الفئات العمرية وكرة القدم النسائية، وتحسين الإدارة والحوكمة، ودعم المبادرات الهادفة إلى تحقيق الاستدامة.
كما يهدف التمويل الإضافي إلى توسيع فرص التطوير أمام اللاعبين والمدربين والحكام، وتعزيز البنية التنظيمية والفنية للاتحادات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى اللعبة في القارة الأفريقية.
10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5329634-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي
ريان شرقي يختتم ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (أ.ف.ب)
خرج مانشستر سيتي سالماً من استقبال عدائي في أنفيلد خلال أول مباراة له منذ صدور حكم إدانته، لكن فوزه على ليفربول سلّط الضوء على حالة عدم اليقين التي باتت تحيط بموسم الدوري الإنجليزي.
ويواصل فريق توتنهام بحثه عن أول انتصار له هذا الموسم، لكن مدربه روبيرتو دي زيربي لمس مؤشرات إيجابية في التعادل المتأخر أمام مانشستر يونايتد.
تستعرض «الغارديان» هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من المسابقة...
مانشستر سيتي ينتصر رغم همومه
طُلب من لاعبي مانشستر سيتي تقديم أداء جيد وسط أجواء قاتمة للغاية، لكنهم تمكنوا أخيراً من التركيز على كرة القدم بدلاً من الجدل القانوني والمستقبل المجهول.
وبعيداً عن مانشستر سيتي، كان مشهد نادٍ أُدين بأكثر من 100 تهمة وهو يكتسح منافساً بحجم ليفربول أمراً يبعث على عدم الارتياح الشديد؛ إذ تضرر موسم الدوري الإنجليزي وصورته بشكل بالغ إلى أن تُحل هذه القضية بطريقة ما.
إن ما حدث في ملعب أنفيلد يجب أن يضاعف وتيرة السعي إلى التوصل إلى حل.
ومن المؤكد أن هتافات «غشاشون» - التي انطلقت كلما تبادل لاعبو مانشستر سيتي الكرة بعد حسمهم المباراة - ستتكرر في ملاعب أخرى.
لقد وصف إنزو ماريسكا محنة ناديه بأنها مجرد «ضجيج»، لكن فوز فريقه لم يُسهم إطلاقاً في خفض حدة هذا الضجيج! (ليفربول 0 - 3 مانشستر سيتي).
دايتشي كامادا يفتتح أهداف كريستال بالاس الثلاثة في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)
إعادة بناء ليفربول تتطلب كثيراً من الصبر
ستتطلب عملية إعادة بناء ليفربول بقيادة أندوني إيراولا كثيراً من الصبر. لقد أظهر الفريق حماسة وعزيمة كبيرتين أمام مانشستر سيتي، لكنه أظهر أيضاً جوانب غير مكتملة وافتقاراً واضحاً إلى الجانب الفني.
كان هدف إيراولا دفع لاعبيه إلى ممارسة ضغط مكثف ومباشر على الخصم، لتعميق أي شكوك قد تساور لاعبي مانشستر سيتي؛ وهي مهمة نجح فيها الفريق إلى حد كبير خلال الشوط الأول.
وفي بداية الشوط الثاني، تسببت سلسلة من الفرص في زعزعة استقرار مانشستر سيتي، لكن طرد ريان غرافينبيرتش قلب الموازين تماماً وأنهى تلك الصحوة.
وفي ظل غياب ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو، افتقر ليفربول إلى الجودة اللازمة لإلحاق الضرر المطلوب بالخصم، رغم أن لويس كوماس قدّم أداءً جيداً وتسبّب في خلخلة دفاعات الخصم أثناء لعبه مهاجماً صريحاً.
لا يزال فيكتور مونيوز يجذب الأنظار، لكن من المفترض أن يوفر كل من برادلي باركولا وفلوريان فيرتز - انضم كلاهما مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني - اللمسة الحاسمة في خط الهجوم.
ورغم أن باركولا لديه عذر كونه لاعباً جديداً، فإن الحديث عن فيرتز بات يثير كثيراً من التساؤلات في ظل عدم تقديمه المستويات المتوقعة منه؛ لذا، وبمجرد طرد غرافينبيرتش والحاجة إلى لاعب مثل تري نيوني في خط الوسط، كان من الطبيعي أن تتجه كل الأنظار نحو اللاعب الألماني.
ساج يستعين بالحظ للتفوق على غلاسنر
للمرة الثانية هذا الموسم، شهد بيار ساج فوز فريقه كريستال بالاس بمباراة في الدوري الإنجليزي رغم عدم تقديمه أفضل أداء؛ فقد كان المدير الفني الفرنسي صريحاً بما يكفي للاعتراف بأن الحظ حالف فريقه نوعاً ما أمام نوتنغهام فورست.
لكن بعد التفوق على أوليفر غلاسنر في عودته إلى ملعب سيلهرست بارك، يتطلع ساج الآن إلى مواجهة فريقه السابق ليون في الدوري الأوروبي (الخميس)، مدركاً في الوقت ذاته ضرورة تحسين الأداء الدفاعي لفريقه.
وعن الدقائق الأربعين الأولى أمام نوتنغهام فورست - التي شهدت تألق الحارس والتر بينيتيز في التصدي لسلسلة من الكرات الخطيرة - قال ساج: «ليس من الطبيعي أن نسمح للمنافس بخلق هذا العدد الكبير من الفرص؛ نحن بحاجة إلى تقديم مستويات ثابتة، لكنها نتيجة جيدة بعد فترة التوقف الدولي، وستساعدنا في مبارياتنا المقبلة». (كريستال بالاس 3 - 1 نوتنغهام فورست).
سولانكي وفرحة خطف توتنهام لنقطة في ملعب يونايتد (أ.ب)
ميتلاند - نايلز يتسبب في كارثة
يتعين على أينسلي ميتلاند - نايلز تقديم اعتذار؛ فقد ارتكب الظهير الأيمن خطأين تسببا في حرمان فريقه إيفرتون من تحقيق أول فوز خارج الديار في الدوري الإنجليزي منذ شهر فبراير (شباط) الماضي.
إذ فشل لاعب آرسنال السابق في قطع كرة كان ينبغي أن تكون سهلة، مانحاً سوربا توماس فرصة تهيئة الكرة لزميله جو غيلهارت ليسجل هدف الافتتاح.
ورغم نجاح الفريق الزائر في قلب النتيجة والتقدم، عاد ميتلاند - نايلز ليفرط في الثقة أثناء الدفاع أمام إليوت ستراود عند الراية الركنية، مما سمح للاعب السويدي بتمرير الكرة إلى محمد بلومي ليسجل هدف التعادل.
وفي ظل افتقار تشكيلة إيفرتون إلى الخيارات الهجومية، لا يملك الفريق ترف تسجيل هدفين خارج أرضه والاكتفاء بالخروج بنقطة واحدة فقط. (هال سيتي 2 - 2 إيفرتون).
توتنهام يحقق تقدماً أبطأ مما هو مرغوب فيه
نظراً إلى الأداء البطيء وغياب الهوية لدى مانشستر يونايتد، لم تكن المباراة مقياساً دقيقاً لمدى تقدم توتنهام تحت قيادة روبيرتو دي زيربي. ومع ذلك، يمكن لتوتنهام استخلاص بعض الإيجابيات من تلك المواجهة الفوضوية المليئة بالأخطاء.
وقال دي زيربي: «لفترة طويلة، لعب توتنهام دون هذه الروح القتالية وهذه الشخصية، وأنا أريد رؤية ذلك».
في الواقع، لا يزال يتعين على دي زيربي القيام بكثير من العمل لتحسين فريقه؛ فقد ارتدى دومينيك سولانكي شارة القيادة وسجل هدف التعادل المتأخر الذي استحقه فريقه رغم اللعب بعشرة لاعبين.
ولو لم يفرط توتنهام في إهدار الفرص خلال الشوط الأول - حين أجبر جماهير مانشستر يونايتد على التوقف عن السخرية من مانشستر سيتي والعودة إلى القلق بشأن إخفاقات مانشستر يونايتد تحت قيادة مايكل كاريك - لكانت النتيجة مختلفة تماماً.
يواصل المدير الفني الإيطالي الحديث عن مشروع لا يزال قيد البناء، ويحقق تقدماً أبطأ مما هو مرغوب فيه، لكن الأداء الذي قدمه الفريق على ملعب أولد ترافورد قدم بصيصاً من الأمل. (مانشستر يونايتد 1 - 1 توتنهام).
مادويكي يتألق، ومغامرة أرتيتا تؤتي ثمارها
كانت هوية اللاعب الذي سيشغل مركز الجناح الأيسر في غياب المصاب كريستوس تزوليس محور نقاش رئيسي بين جماهير آرسنال قبل مواجهة ليدز يونايتد.
ووقع الاختيار على نوني مادويكي، وأثبت الجناح الإنجليزي الدولي - الذي كان قد استُبعد من قائمة المنتخب الإنجليزي الأخيرة - جدارته؛ إذ قال عنه أرتيتا: «لقد استحق الفرصة واغتنمها جيداً».
ورغم أن اللاعب شارك في مركز غير مركزه الأصلي، فإن سرعته الفائقة شكلت عبئاً كبيراً على ثنائي دفاع ليدز يونايتد، جيمس جاستن وجايدن بوجل.
كما اتسمت كرات مادويكي العرضية بالخطورة المستمرة؛ فقد كان الأكثر صناعة للفرص في المباراة (3 فرص) والأكثر لمساً للكرة داخل منطقة الجزاء (8 مرات).
لقد مثّل هذا الأمر نبأً ساراً للاعب بدا وكأنه يتوارى عن الأنظار على المستويين المحلي والدولي، لكنه سلّط الضوء أيضاً على محدودية الخيارات الهجومية المتاحة لأرتيتا بعد صيف لم يشهد سوى ضم تزوليس إلى خط الهجوم.
لقد راهن آرسنال على مادويكي في هذه المباراة ونجح الرهان، فكم من الرهانات المماثلة سيضطر النادي إلى خوضها خلال موسم طويل وشاق؟ (آرسنال 2 - 1 ليدز يونايتد).
نجح تشيلسي في التسجيل خلال الدقائق العشر الأولى في خمس من مبارياته الست هذا الموسم.
ورغم أن المدير الفني للبلوز، تشابي ألونسو، يرى أنه لا علاقة له بهذه البدايات السريعة، فإن مورغان روجرز كان له رأي مختلف عقب الفوز بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف وحيد على بورنموث؛ حيث قال: «أعزو الفضل في ذلك إلى أحاديث المدير الفني مع لاعبي الفريق؛ فهو يشعل حماسنا ويدفعنا إلى الانطلاق بقوة. نحن نرغب دائماً في البدء بمبادرة هجومية؛ فالأمر يتعلق بالبداية الجيدة وانتزاع التقدم. لقد حققنا الفوز في مباريات كثيرة - لا سيما على ملعبنا - بفضل تسجيل أهداف مبكرة، وهي سمة إيجابية للغاية، ويتعين علينا مواصلة السير على هذا النهج». (تشيلسي 5 - 1 بورنموث).
ملعب أستون فيلا يثير قلق الخصوم
لطالما كان الأداء القوي الذي يقدمه أستون فيلا على ملعبه ركيزة أساسية في النجاح الاستثنائي الذي حققه أوناي إيمري، إلا أن تحقيق الفوز في ملعب فيلا بارك هذا الموسم بات أمراً صعب المنال.
يبدو الملعب مختلفاً هذا الموسم، إذ يجري إعادة بناء المدرج الشمالي لرفع الطاقة الاستيعابية للملعب إلى أكثر من 50 ألف متفرج. فهل يمكن لملعب من 3 جوانب فقط أن يؤثر على مجريات اللعب؟
يقول كيث أندروز، المدير الفني لفريق برنتفورد، الذي لم يتلقَّ فريقه أي هزيمة هذا الموسم: «بصراحة، كنت أكره اللعب في ملاعب مثل هذه عندما كنت لاعباً. الأمر يبدو غريباً وغير مألوف، أليس كذلك؟ مع غياب أحد المدرجات، يبدو الوضع مختلفاً بعض الشيء». (أستون فيلا 2 - 2 برنتفورد).
إيبسويتش تاون الصلب يثبت جدارته
بعد خوض 6 مباريات، يتجاوز فريق إيبسويتش تاون بوضوح معدل النقاط المطلوب لضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لقد أضفى غاري أونيل - الذي يُعرف بكونه «رجل المهمات الصعبة» في الدوري الإنجليزي الممتاز - طابعاً من الإصرار والصلابة على إيبسويتش تاون، وهما سمتان كانتا تفتقر إليهما تشكيلة الفريق عندما صعد به كيران ماكينا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل عامين.
كما أظهر المدير الفني الجديد لإيبسويتش تاون حزماً كبيراً في قراراته؛ فقد استبعد الحارس كيل شيربن - الذي انضم إلى الفريق في الصيف - لصالح كريستيان والتون (الخيار الأكثر خبرة) عقب الفوز على كريستال بالاس.
ورغم أن هذا التغيير لم ينجح في الحفاظ على نظافة الشباك لأول مرة في الموسم، فإن الحارس المخضرم بدا أكثر ثباتاً في حراسة المرمى.
صحيح أن عدد الأهداف التي استقبلتها شباك الفريق سيثير قلق أونيل - إذ لم يستقبل أهدافاً أكثر منه سوى فريقين فقط في المسابقة - إلا أن اللياقة البدنية العالية لدى فريقه ستكون أمراً مشجعاً؛ فقد نجح إيبسويتش تاون في تسجيل أهداف الفوز بعد الدقيقة التسعين في 3 مناسبات حتى الآن.
ورغم أنها ليست استراتيجية مستدامة على المدى الطويل، فإنها تعكس شخصية فريق يمتلك العزيمة والروح القتالية العالية. (إيبسويتش تاون 2 - 1 فولهام).
سندرلاند يفتقر إلى الخطورة الهجومية
كانت الأولوية المفترضة لسندرلاند في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة هي التعاقد مع جناح أيمن.
وفي النهاية، فشل النادي في إتمام هذه الصفقة، وهو أمر يبدو أنه يكلف الفريق، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، غالياً. تشكيلة سندرلاند، التي افتقدت جهود المهاجم الصريح برايان بروبي بسبب الإصابة، عجزت عن تشكيل أي خطورة.
ألم يحن الوقت بعد ليمنح المدير الفني فرصة المشاركة أساسياً لأي من اللاعبين الموهوبين كريس ريغ أو شمس الدين طالبي في المباراة المقبلة ضد بورنموث يوم الأحد؟
ونظراً إلى حصول الفريق على 4 نقاط فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ومع توالي المباريات، تبدو المهمة الملقاة على عاتقه صعبة ومعقدة. (سندرلاند 0 - 2 برايتون).