تحذيرات لمشجعي فرنسا من لعنة التمثال «روكي» في فيلادلفيا

البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
TT

تحذيرات لمشجعي فرنسا من لعنة التمثال «روكي» في فيلادلفيا

البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)

تلقى مشجعو المنتخب الفرنسي في كأس العالم تحذيراً عاجلاً، اليوم (السبت)، بعدم لمس تمثال روكي بالبوا، الشهير في فيلادلفيا، وذلك بعد سلسلة من النكسات الرياضية التي لحقت بالفرق التي تجرأ مشجعوها على تزيين التمثال بألوان فرقهم.

وطلبت المجموعة الرسمية لمشجعي المنتخب الفرنسي من المشجعين المسافرين الابتعاد عن تغطية الملاكم الخيالي الشهير، الذي يجسده سيلفستر ستالون بزيّ المنتخب الفرنسي، مستشهدة بالتقاليد الرياضية في فيلادلفيا، التي أودت بحياة مجموعة من الضحايا.

واكتشفت الإكوادور ذلك على صعيد عملي عندما قام المشجعون بوضع القميص الأصفر للمنتخب وعلمه على أكتاف روكي قبل مباراة افتتاح المجموعة ضد ساحل العاج، ليشهدوا بعد ذلك خسارة فريقهم.

وقالت مجموعة المشجعين «إيريسيستبل فرنسيس» التي تعني (الفرنسية التي لا تقاوم)، في بيان صدر قبل مباراة المجموعة التالية ضد العراق، يوم الاثنين المقبل: «لا تلمسوا روكي! نحثّ جميع الفرنسيين في فيلادلفيا، علينا توخي أقصى درجات الحذر».

وأضاف: «لا تضعوا تحت أي ظرف من الظروف قميصاً أو وشاحاً للمنتخب الفرنسي على تمثال روكي! هنا، الخرافة المحلية واضحة جداً؛ إلباس روكي ألوان الفريق المنافس يجلب سوء حظ هائلاً ويحكم على الفريق بالهزيمة... اسألوا فقط مشجعي دوري كرة القدم الأميركية».

وتوسعت هذه الخرافة لتصبح جزءاً من الثقافة الشعبية لدوري كرة القدم الأميركية، حيث شاهد المشجعون الزائرون الذين ألبسوا تمثال «روكي» ألوان فرقهم آمالهم تتلاشى.

وبلغت «لعنة روكي» ذروتها في عام 2018 عندما وضع مشجعو فريق نيو إنغلاند باتريوتس قميصاً يحمل اسم توم برادي على التمثال، وخسر فريقهم بنتيجة 41-33 أمام فريق فيلادلفيا إيجلز في نهائي السوبر بول.

وحاول مشجع إكوادوري يائس لاحقاً تهدئة غضب التمثال بتركه طبقاً من إنسيبولادو، وهو طبق من أميركا الجنوبية، عند قاعدته كقربان.

وقال كيفن بيثيل، مفوض الشرطة في مدينة فيلادلفيا، لـ«رويترز»: «يبدو أنه لا أحد يرغب في وضع قميصه على تمثال روكي الآن، لأن ذلك يجلب النحس».

وأضاف: «لذا لا داعي للقلق من أن يتسلق الناس التمثال ويرموا قمصانهم عليه، إلا إذا كانوا يريدون الخسارة».

كما تم تحذير مشجعي البرازيل من تعليق ملابسهم على التمثال البرونزي الذي يبلغ ارتفاعه 10 أقدام قبل مباراة كأس العالم التي خاضوها ضد هايتي يوم الجمعة الماضي. وقد فاز فريقهم بنتيجة 3-صفر.


مقالات ذات صلة

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

رياضة عالمية ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني يواصل حضوره القوي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما بلغ عشرة من لاعبيه الدوليين الدور قبل النهائي مع منتخباتهم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)

«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز «الأسود الثلاثة».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعبو النرويج يحيون جماهيرهم عقب الخسارة من إنجلترا وتوديع المونديال (أ.ف.ب)

النرويج تستلهم «إرث الفايكنغ» في عودتها الخيالية إلى المونديال

انتهت مشاركة النرويج المثيرة في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة 2 - 1 أمام إنجلترا بعد شوطين إضافيين خلال مباراة دور الثمانية التي أقيمت في ميامي السبت.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

لم يكن تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 كافياً لإرضاء مدربه الألماني توماس توخيل، الذي انتقد أداء فريقه عقب الفوز على النرويج.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جود بيلينغهام (أ.ب)

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
TT

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني يواصل حضوره القوي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما بلغ عشرة من لاعبيه الدوليين الدور قبل النهائي مع منتخباتهم، ليضمن النادي الكاتالوني وجود ممثل له على الأقل في المباراة النهائية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية أن من بين المنتخبات الأربعة المتبقية بالبطولة تمتلك ثلاثة منتخبات لاعبين من برشلونة، وهي منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا.

وأشار التقرير إلى أن نادي برشلونة ضمن على الأقل وجود لاعب واحد في النهائي، حيث تلتقي فرنسا مع إسبانيا، الثلاثاء، في الدور قبل النهائي.

وستنطلق منافسات الدور قبل النهائي بعد يوم الراحة المقرر الاثنين، بمواجهة مرتقبة تجمع إسبانيا وفرنسا، وتحمل هذه المباراة طابعاً خاصاً لبرشلونة، حيث سيشارك فيها تسعة لاعبين يرتبطون بالنادي الكاتالوني.

ويمثل منتخب إسبانيا كل من لامين يامال، وإريك غارسيا، وبيدري، وجافي، وباو كوبارسي، وداني أولمو، وفيران توريس، وخوان غارسيا، بينما يرتدي جولز كوندي قميص المنتخب الفرنسي.

وفي اليوم التالي (الأربعاء)، يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي.

ويضم المنتخب الإنجليزي أنتوني جوردون، أولى صفقات برشلونة استعداداً للموسم الجديد، كما يضم ماركوس راشفورد، الذي سبق له تمثيل الفريق الكاتالوني مؤخراً، وكان المهاجم الإنجليزي لعب الموسم الماضي مع برشلونة على سبيل الإعارة تحت قيادة المدرب هانسي فليك، لكن النادي قرر في النهاية عدم تفعيل بند شراء عقده، ليغادر صفوف الفريق في 30 يونيو (حزيران) الماضي.


«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
TT

«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز «الأسود الثلاثة»، وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور

قبل النهائي بالفوز على النرويج 2 - 1 على استاد ميامي، ليضربوا موعداً نارياً مع منتخب الأرجنتين.

ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازاً يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معرباً عن قلقه من الأخطاء التي قد تعوق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي.

وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينغهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن وجوده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام.

وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزاماً وروحاً قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفاً بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانغو الأرجنتيني.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه رغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة المثلى التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكان نجم ريال مدريد جود بيلينغهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساوياً مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكداً مراراً أن بيلينغهام يخوض معركة شرسة مع مورغان روجرز، ومشدداً على أن السمعة لن تحدد خياراته؛ ما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية.

ويمتلك المدرب الألماني سجلاً حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهراً تُوج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه بديلاً في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحاً علناً بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد 3 أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية، كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو.

وتواجه إنجلترا الآن اختباراً حقيقياً لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالم بعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث لاحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، لا سيما أن مسيرته التدريبية المرصعة بـ11 لقباً مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.


النرويج تستلهم «إرث الفايكنغ» في عودتها الخيالية إلى المونديال

لاعبو النرويج يحيون جماهيرهم عقب الخسارة من إنجلترا وتوديع المونديال (أ.ف.ب)
لاعبو النرويج يحيون جماهيرهم عقب الخسارة من إنجلترا وتوديع المونديال (أ.ف.ب)
TT

النرويج تستلهم «إرث الفايكنغ» في عودتها الخيالية إلى المونديال

لاعبو النرويج يحيون جماهيرهم عقب الخسارة من إنجلترا وتوديع المونديال (أ.ف.ب)
لاعبو النرويج يحيون جماهيرهم عقب الخسارة من إنجلترا وتوديع المونديال (أ.ف.ب)

انتهت مشاركة النرويج المثيرة في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة 2 - 1 أمام إنجلترا بعد شوطين إضافيين خلال مباراة دور الثمانية التي أقيمت في ميامي السبت، لكن فريق المدرب ستاله سولباكن الاسكندنافي يمكنه أن يرفع رأسه عالياً بعد بطولة مليئة بالإثارة والأهداف.

وبعد العودة إلى النهائيات بعد غياب دام 28 عاماً، قام النرويجيون بجلسة تصوير وهم يرتدون أزياء أسلافهم البحارة قبل بدء البطولة، وانطلق إرلينغ هالاند ورفاقه بقوة خلال دور المجموعات وتغلبوا على ساحل العاج والبرازيل قبل الخسارة أمام إنجلترا في النهاية.

وجعل مشجعوهم من احتفال «تجديف الفايكنغ» أحد أبرز مشاهد البطولة، فيما يبدو أن الجماهير الأميركية قد تبنت هالاند بقامته الفارعة وروحه الساخرة المرحة.

وقال سولباكن بتواضعه المعهود: «أعتقد أنه بعد مرور أسبوع أو أسبوعين، سيتفق الجميع على أن صيف عام 2026 كان جيداً إلى حد ما».

ومع تسجيل هالاند للأهداف، قدمت النرويج أداء رائعاً في التصفيات، لذا كان تجاوز دور المجموعات هو أقل ما كان متوقعاً منها. وأتاح هدفان سجلهما هالاند في الفوز 2 - 1 على ساحل العاج في دور 32 الفرصة للنرويج لتتجاوز تلك التوقعات.

وقد حققوا ذلك بأسلوب مهيب، متفوقين على البرازيل في الأداء والمستوى في فوزهم 2 - 1، مما جعل المشجعين يحلمون بوصول غير متوقع إلى الدور قبل النهائي، أو ربما حتى النهائي.

لكن جهودهم البطولية أثرت عليهم، فنفد وقودهم أخيراً أمام إنجلترا، إذ أهدروا تقدمهم بهدف واحد بعد أن سجل جود بلينغهام هدفين ليقود إنجلترا إلى قبل النهائي، عندما أصبحت المطالب البدنية المفروضة على هالاند وقائد الفريق مارتن أوديغارد أكثر من طاقتهم.

ورغم خروجهم، فإن كرة القدم النرويجية تتمتع بحالة جيدة. وتعد المسيرة الناجحة لنادي «بودو-غليمت» في المسابقات الأوروبية خلال السنوات القليلة الماضية مؤشراً على ثقافة كروية تنتج لاعبين شباباً موهوبين وقادرين، في الوقت الذي تتخلص فيه البلاد من سمعتها السابقة كونها دولة تعتمد على أسلوب الركل والاندفاع.

ويتمتع الثلاثي سولباكن وأوديغارد وهالاند بنوع من الثقة الهادئة التي تلخص الشخصية النرويجية، فهم لا يخشون أبداً السخرية من أنفسهم، لكنهم جادون للغاية عندما يتعلق الأمر بالفوز.

وقال سولباكن: «أعتقد أن لدينا لاعبين يشعرون بأنهم قادرون، إلى حد ما، على مجاراة أفضل الفرق في العالم. من الجيد أخذ ذلك في الاعتبار... هناك عدد من اللاعبين الذين يؤمنون بأنهم يستحقون أن يكونوا ضمن المجموعة التي نشارك بها في كأس العالم هذه».

عاجل وكالة الأنباء الإيرانية: الجيش الأميركي هاجم بالصواريخ جزيرة قشم