أكد زين الدين زيدان، المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، أنه يشعر «بتأثر بالغ» قبل مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني لـ«الديوك»، الجمعة أمام تركيا ضمن «دوري الأمم الأوروبية».
وعندما سُئل عما إذا كانت مشاعره مماثلة لما عاشه خلال مباراته الدولية الأولى تحت قيادة إيميه جاكيه في 17 أغسطس (آب) 1994، قال زيدان: «إنه أكبر حتى مما شعرت به في مباراتي الأولى كوني لاعباً. اليوم أشعر بتأثر بالغ لتمكني من قيادة المنتخب الفرنسي».
وتحدث زيدان عن الاهتمام الكبير الذي رافق تعيينه خلفاً لديدييه ديشان، الذي أمضى 14 عاماً في منصبه، قائلاً: «هذا طبيعي تماماً. هناك الكثير من الحديث، وهذا منطقي، لكن اللاعبين هم الأبطال. سألتزم بدوري، وسأحاول القيام بعملي معهم ووضع شيء ما موضع التنفيذ والفوز بالمباريات، فهذا أكثر ما يهمني».
واستبعد المدرب الفرنسي الحديث عن وجود «بصمة زيدان» خاصة على المنتخب في الوقت الحالي.
كما طمأن إلى جاهزية قائد المنتخب كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بعدما غاب عن التدريبات الثلاثاء بسبب أعراض شبيهة بالإنفلونزا، قبل أن يعود إلى التدرب بصورة طبيعية الأربعاء.
وقال زيدان: «إنه بخير. عانى من مشكلة بسيطة لكنها ليست خطيرة، وسيكون جاهزاً للعب غداً».
في المقابل، انسحب قلب الدفاع إبراهيما كوناتيه من التشكيلة بسبب التواء طفيف في الركبة اليمنى، ليحل مكانه ليني يورو.
وأوضح الجهاز الفني الفرنسي أن كوناتيه شعر بألم في الركبة خلال التدريبات، قبل أن يكشف فحص بالرنين المغناطيسي عن إصابته بالتواء طفيف، ليتقرر السماح له بالعودة إلى ريال مدريد.
وأعلن النادي الإسباني لاحقاً أن الفحوص أظهرت إصابة كوناتيه في الرباط الجانبي للساق اليمنى.
وبات كوناتيه ثالث لاعب ينسحب من تشكيلة فرنسا منذ بداية النافذة الدولية، بعد الحارس روبن ريسر ولاعب الوسط وارن زاير - إيمري.
وبعد مواجهة تركيا الجمعة في كوجايلي، تلتقي فرنسا مع بلجيكا خارج أرضها في 28 سبتمبر (أيلول)، ثم تستضيف إيطاليا على ملعب فرنسا في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل مواجهة بلجيكا مجدداً في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول).