توخيل يُطالب «فيفا» بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني في كأس العالم

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل يُطالب «فيفا» بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني في كأس العالم

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

اشتكى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني بسبب كثرة عدد المصورين أمامه، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضرورة التدخل.

وقاد المدرب الألماني المنتخب الإنجليزي للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026. لكن توخيل لم يكن سعيداً في أول مباراة له مع الفريق في بطولة كبرى، لأنه لم يتمكن من رؤية لاعبيه أثناء أداء نشيد «فليحفظ الله الملك».

وقال توخيل في تصريحات، أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أتوسل إلى (فيفا) بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء هذه اللحظة».

وأضاف: «كنت أنتظر هذه اللحظة الخاصة، ولكن كان يوجد أمامي ما يزيد على 50 مصوراً على بُعد مسافة قريبة (نصف متر)؛ لذا لم أتمكن من رؤية لاعب واحد، وهو ما أفسد عليَّ هذه اللحظة الاستثنائية».

وختم توخيل: «إنها لحظة عاطفية للغاية، لم أكن أحلم بها عندما كنت شاباً أو في بداية مسيرتي التدريبية». وتوصلت «بي إيه ميديا» مع «فيفا» للتعليق على رغبة المدير الفني لمنتخب إنجلترا.


مقالات ذات صلة

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

رياضة عالمية الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تاكيشي أوكادا(الاتحاد الآسيوي)

استقالة مسؤول في الاتحاد الياباني بسبب مواقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة أفضل لاعب واعد في العالم (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: لامين يامال أفضل لاعب شاب للعام الثالث توالياً

توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة الإسباني، بجائزة أفضل لاعب كرة قدم واعد (تحت سن الـ21) في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
TT

دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)

تولّى جوفروا رو دي بيزيو، الرئيس السابق لجمعية أرباب العمل الفرنسية، رئاسة اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة إقامتها في جبال الألب الفرنسية، خلفاً لإدجار جروسبيرون الذي استقال من منصبه على خلفية خلافات داخلية.

وأعلنت اللجنة المنظمة، الخميس، اختيار دي بيزيو، البالغ من العمر 64 عاماً، بالإجماع، مشيدة بخبرته الواسعة في الإدارة وقيادة الفِرق الكبيرة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للجنة التي شهدت سلسلة من الأزمات والاستقالات خلال الأشهر الماضية.

كان جروسبيرون، البطل الأوليمبي السابق في التزلج الحر، قد تقدَّم باستقالته في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعدما أثار أسلوبه الإداري خلافات داخل اللجنة أدت، وفقاً لتقارير إعلامية، إلى تراجع ثقة عدد من الأطراف المعنية به، ومن بينها الحكومة الفرنسية.

ويتمتع دي بيزيو بخبرة إدارية وتنظيمية واسعة، إذ ترأس جمعية أرباب العمل الفرنسية بين عاميْ 2018 و2023، كما شارك في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «باريس 2024»، إلى جانب بطولة كأس العالم للرجبي التي استضافتها فرنسا في عام 2023.

وشهدت اللجنة المنظمة للأولمبياد الشتوي 2030 اضطرابات إدارية متلاحقة، بدأت باستقالة المدير العام سيريل لينيت، في فبراير (شباط) الماضي، بسبب ما وصفه بـ«خلافات لا يمكن تجاوزها» مع جروسبيرون، قبل أن يغادر 3 مسؤولين تنفيذيين كباراً آخرين مناصبهم، وصولاً إلى استقالة رئيس اللجنة السابق.

وتستعد فرنسا لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية، للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما احتضنت النُّسخ السابقة في شاموني عام 1924، وغرونوبل عام 1968، وألبرتفيل عام 1992.

وتُواجه اللجنة المنظمة الجديدة تحديات تتعلق بإعادة ترتيب هيكلها الإداري وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية؛ لضمان سير التحضيرات للدورة المقررة عام 2030.


كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

أكد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أنه لا يشعر بالدهشة لاستمراره في منصبه رغم النتائج المخيبة التي يحققها الفريق، مشدداً على أنه لا يحتاج إلى أي ضمانات من إدارة النادي بشأن مستقبله، في ظل تصاعد الضغوط المطالبة بإقالته.

ويواجه المدرب الإنجليزي، البالغ من العمر 45 عاماً، انتقادات بعدما فشل مانشستر يونايتد في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الثماني الأخيرة، فيما زادت الخسارة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، من حدة الأزمة، خصوصاً أن الفريق بات على بُعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في 12 مباراة خاضها بمختلف المسابقات هذا الموسم، بينما جمع سبع نقاط فقط من مبارياته الثماني الأولى في الدوري، مسجلاً أسوأ انطلاقة له منذ 40 عاماً.

وخلال مؤتمر صحافي، الخميس، عشية المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، السبت، سُئل كاريك عما إذا كان مستغرباً استمراره في منصبه رغم هذه النتائج، فأجاب: «لا، أنا هنا لأداء مهمتي وتقديم الأفضل للفريق. لدي رغبة كبيرة في تحسين الأمور وتطوير الأداء، ولست مستغرباً استمراري».

وعن حاجته إلى دعم علني من إدارة النادي، قال: «لا أحتاج إلى ضمانات من أحد. أفهم تماماً طبيعة هذا المنصب، وأدرك حجم المهمة والمسؤولية وما يترتب عليها».

وتطرق كاريك إلى الجدل المحيط بقائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة بورنموث، بعد انتقاده الخيارات التكتيكية للمدرب عقب الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 4.

وأوضح أن استبعاد فرنانديز من التشكيلة الأساسية لم يكن إجراءً تأديبياً، قائلاً: «كان قراراً مرتبطاً بالمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، وليس لدي أي مشكلة معه. سنمضي قدماً ونركز الآن على مباراة نهاية الأسبوع».

ورغم تراجع النتائج، بدا أن كاريك لا يزال يحظى بتأييد شريحة من جماهير مانشستر يونايتد، بعدما تلقى تصفيقاً حاراً أثناء توجهه إلى النفق عقب الخسارة أمام بورنموث، في حين أطلقت الجماهير صفارات الاستهجان لدى مغادرة اللاعبين أرض الملعب.

وفي المقابل، رأى غاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد وزميل كاريك السابق، أن إقالة المدرب قد تكون أحياناً في مصلحته الشخصية، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يواجهها.

لكن كاريك رفض الاستسلام لهذه الضغوط، مؤكداً تمسكه بمهمته، وقال: «لا أعير أي اهتمام للأمور الأخرى. أعرف طبيعة هذه المهمة، وأعرف ما نحتاج إليه للتحسن، ولا أحتاج إلى أن يخبرني أحد بذلك».

وأضاف: «ما يفكر فيه المشجعون يهمني كثيراً، وكذلك ما نقدمه لهم وما يشاهدونه على أرض الملعب».

وختم كاريك بالتأكيد أن لاعبيه لا يفتقرون إلى الرغبة في تجاوز الأزمة، رغم الانتقادات التي يتعرضون لها، قائلاً: «اللاعبون يمتلكون رغبة كبيرة. نحن نتألم لأننا لم نحقق العدد الكافي من الانتصارات، لكن يوجد حماس وروح قتالية وإصرار على تقديم الأفضل».

وتشكل مواجهة تشيلسي المقبلة اختباراً جديداً لكاريك، في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى وقف سلسلة نتائجه السلبية والابتعاد عن مراكز الهبوط.


قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
TT

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

يرى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، أن الأداء القوي الذي قدّمه الفريق مؤخراً على ملعبه قد أعاد الثقة لجماهير «أنفيلد»، وذلك بعد موسم مخيب للآمال في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

حقق ليفربول انتصارات متتالية على أرضه أمام كل من فياريال الإسباني في دوري أبطال أوروبا وبرايتون في الدوري وتشلسي الذي تغلب عليه بركلات الترجيح في كأس الرابطة، الأربعاء، وذلك في ثلاث مسابقات مختلفة؛ ما منح «الريدز» دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة آرسنال، حامل اللقب، الأحد، في «أنفيلد».

ويبدو أن لاعبي ليفربول باتوا أكثر انسجاماً مع تكتيكات المدرب الجديد الإسباني أندوني إيراولا، الذي تولى مهامه الفنية في يونيو (حزيران) الماضي خلفاً للمدرب المُقال الهولندي أرنه سلوت.

وقال فان دايك: «في أمسيات كهذه (أمام تشلسي) أو في المباراة السابقة (أمام فياريال)، أعتقد أن الجماهير تستمتع حقاً بما تراه، وبالطبع يمكنك الشعور بتلك الطاقة، وهو أمر رائع».

وأضاف المدافع البالغ 35 عاماً: «لقد كنت أشعر بهذه الطاقة منذ فترة، وعندما تغيب قليلاً ثم تعود مجدداً، فهذا أمر جيد للغاية. النتائج تساعد كثيراً، ونحن ندرك ذلك تماماً».

وتابع: «نريد إظهار هذا المستوى طوال الدقائق التسعين في كل مباراة، سواء على أرضنا أو خارجها. ورغم أن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل، فإننا نسعى إليه، ومثل هذه الأمسيات تساعدنا في ذلك».

وأردف قائلاً: «نحن نبذل جهداً كبيراً خلف الكواليس، ونأمل في أن نحصد ثمار هذا العمل».

وكان إيراولا قد أجرى 7 تغييرات على التشكيلة أمام تشلسي، بما في ذلك الدفع بأربعة لاعبين تقل أعمارهم عن 22 عاماً.

وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 في الوقت الاصلي، قبل أن يحسم ليفربول الفوز بركلات الترجيح 6- 5، ليتأهل إلى ربع النهائي، حيث سيواجه بورنموث.

واستطرد فان دايك حديثه، قائلاً: «لا أعتقد أننا منحنا المنافس فرصاً كثيرة طوال المباراة، ربما فقط بعض التسديدات من مسافات بعيدة. لقد قدمنا أداءً جيداً وأظهرنا طاقة كبيرة».

وختم: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض اللحظات، لكن بشكل عام، أنا سعيد بما حدث هذا المساء، وسعيد بتأهلنا إلى الدور التالي».