كارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين... جلبنا الفوز بـ«عقولنا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285532-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8%B3-%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%80%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84%D9%86%D8%A7
كارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين... جلبنا الفوز بـ«عقولنا»
البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (إ.ب.أ)
أشاد البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، بمرونة وصلابة لاعبيه، مؤكداً أنهم استخدموا «عقولهم» لانتزاع فوز درامي بهدف قاتل على بنما في الجولة الافتتاحية للمجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
وجاء الانتصار الغاني بهدف قاتل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة سجله لاعب الوسط الشاب كاليب يرينكي على ملعب تورونتو، ليمنح بلاده 3 نقاط ثمينة في بداية المشوار، وذلك رغم سيطرة منتخب بنما على فترات كبيرة من اللقاء وظهوره بشكل أكثر خطورة في معظم الأوقات.
وعانى منتخب غانا بشكل واضح في الشوط الأول؛ حيث فشل في تسديد أي كرة على المرمى، واكتفى بنسبة استحواذ بلغت 35 في المائة فقط، في المقابل فرضت بنما هيمنتها بنسبة استحواذ وصلت إلى 65 في المائة وصنعت الفرص الأخطر على المرمى.
واعترف المدرب البرتغالي المخضرم بأن فريقه اضطر لتحمل فترات طويلة من الضغط من دون كرة قبل أن ينجح في تنفيذ خطته بالشكل المطلوب.
وقال كيروش، في تصريحات لشبكة «آي تي في»: «لقد قاتلنا مثل المحاربين، وحققنا الفوز في هذه المباراة باستخدام عقولنا؛ كان علينا في البداية أن نعاني أمام فريق رائع يعرف جيداً كيف يلعب كرة القدم، وكنا ندرك تماماً أنهم سيفرضون سيطرتهم على مجريات اللعب».
وأوضح: «خطتنا كانت تعتمد على التراجع خطوة بخطوة والسماح لهم بالتقدم نحو مناطقنا، وهذه هي الطريقة المثالية للفوز بمثل هذه المباريات المعقدة».
اختتم فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أسبوعاً شاقاً من التنقلات، اليوم الأربعاء، وبدا مستعداً للمنافسات المقبلة، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه.
خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)
يسعى كل من يوفنتوس الإيطالي وضيفه رين الفرنسي إلى طي صفحة خيبة الأمل المحلية سريعاً بعد خسارتيهما المخيبتين في نهاية الأسبوع الماضي، عندما يلتقيان الخميس في تورينو في الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم، بهدف مواصلة العلامة الكاملة.
وخسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0 - 3 الأحد في الدوري، وكانت الثانية له في سبع مباريات (3 انتصارات، تعادلان)، وزادت الضغوط على مدربه لوتشانو سباليتي.
ويأمل الـ«بيانكونيري» أن تشكل العودة إلى الساحة الأوروبية متنفساً، وفرصة لمصالحة جماهيره بعد معاناته المحلية، وسيبني على قلب تأخره أمام مضيفه سلتا فيغو الإسباني إلى فوز 2 - 1 في الجولة الثانية الخميس الماضي، ما أبقاه ضمن عشرة فرق حققت بداية مثالية في مرحلة الدوري من الـ«يوروبا ليغ».
المدافع المغربي عبد الحميد آيت بودلال يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الفائز في مباراة الجولة الثانية (أ.ف.ب)
وبدوره قلب رين تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز 2 - 1 الخميس الماضي، بفضل هدف متأخر، محافظاً بذلك على سجله الخالي من الهزائم في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي (فوز وتعادل).
ويرتكز هذا النجاح على انضباط دفاعي قوي، إذ يملك النادي أفضل معدل للأهداف المتوقعة في المسابقة (0.79)، كما استقبل أقل عدد من التسديدات (13)، لكنه فشل في الحفاظ على هذه الصلابة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخسر أمام باريس إف سي 3 - 4، وهي نتيجة تعكس استمرار عدم الاستقرار في نتائجه (فوزان، تعادل واحد، هزيمتان).
كما يملك المشجعون الذين سيسافرون إلى تورينو أسباباً إضافية للقلق، إذ لم يحقق رين أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة خارج أرضه (تعادل واحد، هزيمتان)، وفشل في التسجيل في اثنتين منها.
والتقى الفريقان مرة واحدة فقط سابقاً، وكانت في نهائي كأس إنترتوتو الأوروبية عام 1999، وفاز يوفنتوس حينها 4 - 2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ضمن سلسلة شهدت خسارة رين جميع مبارياته الأوروبية الأربع خارج أرضه في إيطاليا أمام أربعة منافسين مختلفين.
خيبة أمل لاعبي يوفنتوس خلال مباراة كرة القدم في الدوري الإيطالي (أ.ب)
ويملك المهاجم الألماني نيك فولتمايده، المعار من نيوكاسل الإنجليزي، فرصة دخول تاريخ يوفنتوس إذا سجل في مرمى رين، حيث سيصبح أول لاعب يهز الشباك في مبارياته الثلاث الأولى في الأدوار الرئيسة لإحدى المسابقات الأوروبية الكبرى في القرن الحادي والعشرين.
وتبدو حظوظ باير ليفركوزن الألماني، وصيف نسخة 2024، كبيرة لتحقيق الفوز الثالث توالياً عندما يحل ضيفاً على أوفي، ورد الاعتبار للكرة الألمانية، عقب فوز الأخير على هوفنهايم 2 - 0 في الجولة الأولى.
والتقى الفريقان مرة واحدة فقط في السابق عندما فاز ليفركوزن 1 - 0 في كأس إنترتوتو عام 1995.
وبدأ ليفركوزن حملته في الدوري الأوروبي بفوزين متتاليين، وستة أهداف من دون أن تهتز شباكه، مؤكداً بذلك مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
كما أن مشاركاته الأوروبية لم تؤثر على نتائجه المحلية، إذ يخوض هذه المباراة وهو قادم من سلسلة من سبع مباريات من دون هزيمة في مختلف المسابقات (ستة انتصارات، وتعادل واحد).
وينعكس هذا الزخم الإيجابي مباشرة على نتائجه الأوروبية، إذ يدخل باير هذه المواجهة بعدما تعرض لهزيمة واحدة فقط في آخر 16 مباراة له في الدوري الأوروبي (11 فوزاً، أربعة تعادلات). كما أنه لم يخسر في آخر سبع مباريات خارج أرضه في المسابقة، محققاً أربعة انتصارات بشباك نظيفة (خمسة انتصارات، وتعادلان).
تلوح في الأفق أكبر ليلة في تاريخ بورنموث الإنجليزي عندما يستقبل العملاق الإيطالي ميلان، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا سبع مرات، على ملعب فيتاليتي.
وتنتظر بورنموث أمسية غير مسبوقة في وقت بدأ فيه الفريق يستعيد توازنه.
كان فوزه على سندرلاند 2 - 0 الأحد أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مدربه الألماني ماركو روزه (3 تعادلات، 3 هزائم)، وهو يسعى الخميس إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في جميع المسابقات للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024.
في المقابل، يقدم ميلان بداية مميزة تحت قيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم (5 انتصارات، 3 تعادلات، هزيمة واحدة). وحافظ الفريق على سجله الخالي من الهزائم في الدوري بفضل تغلبه على أتالانتا 3 - 2 الأحد.
قلب رين تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز 2-1 الخميس الماضي بفضل هدف متأخر (إ.ب.أ)
أما خسارته الوحيدة هذا الموسم، فجاءت في الجولة الأولى من الدوري الأوروبي أمام بنفيكا البرتغالي 0 - 2. ورد «الروسونيري» بقوة عندما اكتسح سالزبورغ النمساوي 4 - 0 الأسبوع الماضي.
ويأمل أموريم الآن في تحقيق أول انتصار له كمدرب على بورنموث بعدما فشل في ذلك سابقاً عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد (تعادلان، هزيمة واحدة)، مع المحافظة على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في دور المجموعات، أو الدوري من المسابقة (4 انتصارات، تعادلان).
كما أن ميلان نفسه لم يتعرض لأي خسارة خارج أرضه هذا الموسم (فوزان، 3 تعادلات).
وسيصبح بورنموث الفريق الإنجليزي الثاني عشر المختلف الذي يواجهه ميلان. ويعاني النادي اللومباردي عادة على الأراضي الإنجليزية، إذ لم يحقق سوى انتصارين في آخر 22 زيارة إليها ضمن المسابقات الأوروبية الكبرى (7 تعادلات، 13 هزيمة).
وسيكون الفوز الثالث توالياً هدفاً أيضاً لبنفيكا عندما يحل ضيفاً على أومونيا، بطل قبرص الذي حقق بدوره فوزين متتاليين، وليون الفرنسي في ضيافة هوفنهايم، وسندرلاند الإنجليزي عند زيارة ليخ بوزنان البولندي، وبشيكتاش التركي خلال استضافته كريستال بالاس الإنجليزي، وأولمبياكوس اليوناني عندما يستقبل سبارتا براغ التشيكي، وفيرينتسفاروش المجري في مواجهة ضيفه تورينسي البرتغالي.
ظروف عائلية حزينة تحرم بايرن من كيميش أمام آرسنالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5331956-%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B4-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84
أعلن بايرن ميونيخ، بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، غياب لاعب وسطه يوزوا كيميش عن مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الأربعاء، إثر وفاة أحد أفراد أسرته المقربين.
وغاب كيميش (31 عاماً) عن الحصة التدريبية الأخيرة للفريق، بعدما أشار مساعد المدرب آرون دانكس، الثلاثاء، إلى أن غيابه يعود لأسباب شخصية.
وأكد النادي البافاري، اليوم الأربعاء، أن الدولي الألماني لن يكون ضمن قائمة الفريق للمباراة، في ظل الظروف العائلية الصعبة التي يمر بها.
وقال النادي في بيان: «نيابة عن العائلة، نرجو احترام خصوصيتها ومشاعر الحزن التي تمر بها، والامتناع عن أي استفسارات أو تغطيات إضافية».
ويشكل غياب كيميش ضربة جديدة لبايرن، الذي سيفتقد أيضاً خدمات الجناح مايكل أوليسيه بسبب الإيقاف في المباراة المقررة على ملعب «أليانز أرينا» ضمن مرحلة الدوري بدوري الأبطال.
ورغم هذه الغيابات، يدخل الفريق البافاري المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكاسح 6-1 على رازن بال شبورت لايبزيغ في الدوري الألماني السبت الماضي، إضافة إلى التعادل المثير 3-3 خارج أرضه أمام فايكنغ الأسبوع الماضي في البطولة الأوروبية.
دورتموند يعود لطريق الانتصارات بفضل غيراسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5331954-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A
استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)
اختتم فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أسبوعاً شاقاً من التنقلات، اليوم الأربعاء، وبدا مستعداً للمنافسات المقبلة، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني 2-1، أمس الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، بفضل ثنائية مهاجمه سيرهو غيراسي.
ورفع غيراسي رصيده إلى 21 هدفاً في دوري أبطال أوروبا منذ انضمامه إلى دورتموند عام 2024، بعدما سجل هدفي الفوز في باكو. ولم يسجل أهدافاً أكثر منه في المسابقة خلال تلك الفترة سوى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونخ.
وقال الحارس جريجور كوبل: «سيرهو ماكينة، ولا أعتقد أنني بحاجة إلى قول أي شيء آخر».
وأضاف صانع الألعاب جوي فيرمان، الذي صنع هدف الفوز، أن غيراسي «يشكل خطورة كبيرة في الكرات العرضية، حتى عندما يراقبه لاعبان. إنه مهاجم جيد للغاية بالنسبة لنا».
وأنهى الفوز سلسلة من ثلاث مباريات دون انتصار لدورتموند، بعدما تعادل مع فيردر بريمن 2-2 ويونيون برلين سلبيا في الدوري الألماني، وبينهما خسر أمام بودو/غليمت النرويجي صفر-1 في دوري أبطال أوروبا.
وقال غيراسي:«كان الفوز مهماً للغاية بالنسبة لنا، لأن الأجواء لم تكن جيدة كثيراً بعد النتائج الأخيرة. لكن هذا ما يميز الفرق الكبيرة، فهي تفوز بمباريات من هذا النوع».
وأعرب نيكو كوفاتش، المدير الفني لدورتموند، عن سعادته بقدرة لاعبيه على صنع الفرص مرة أخرة في المباراة التي أقيمت بأذربيجان بعدما افتقد الفريق الفاعلية الهجومية في مباراتيه أمام بودو/غليمت ويونيون برلين.
وقال إن فريقه كان قادراً على «الفوز بفارق ثلاثة أو أربعة أهداف»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «الكثير من الأشخاص يعتقدون أنك تذهب للنرويج وأذربيجان لخوض مباريات سهلة. لا، هي ليست مباريات سهلة».
وقال المدير الرياضي أولي بوك: «اتخذنا خطوة مهمة إلى الأمام على مستوى طريقة لعبنا لكرة القدم».
ومن المنتظر أن تصبح تنقلات دورتموند أقل إرهاقاً خلال الأسابيع المقبلة، بعدما سافر الفريق إلى الدائرة القطبية الشمالية الأسبوع الماضي، قبل العودة إلى ألمانيا لمواجهة يونيون برلين، ثم التوجه إلى أذربيجان والعودة مجدداً.
ويخوض دورتموند أربع مباريات من أصل خمس قبل فترة التوقف الدولي المقبلة على ملعبه، بداية بمواجهة آينتراخت فرانكفورت، يوم السبت المقبل، في الدوري الألماني، تليها مواجهة أخرى أمام فيردر بريمن في كأس ألمانيا، ثم لقاء ريال بيتيس في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف إليفرسبيرج في الدوري.
لكن المباراة الوحيدة خارج ملعبه، والمقررة في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ستكون من العيار الثقيل، عندما يحل ضيفاً على بايرن ميونخ في مواجهة «دير كلاسيكر»، في ظل تساوي الفريقين في رصيد النقاط على قمة الدوري الألماني.
وقال بوك: «أنا سعيد للغاية لأننا سنلعب على أرضنا مرة أخرى».