«مونديال 2026»: دفاع الإكوادور في اختبار قوي أمام هجوم كوت ديفوار

جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)
جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: دفاع الإكوادور في اختبار قوي أمام هجوم كوت ديفوار

جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)
جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)

سيكون دفاع الإكوادور الحديدي في اختبار قوي خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة بكأس العالم أمام كوت ديفوار، يوم الأحد، على ملعب فيلادلفيا؛ حيث يتطلع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية إلى تمديد سلسلة مبارياته الخالية من الهزائم إلى 20 مباراة.

وتعود آخر هزيمة للإكوادور إلى سبتمبر (أيلول) 2024 أمام البرازيل في كوريتيبا بالمراحل الأولى من تصفيات كأس العالم، ولم تهتز شباك الفريق سوى بستة أهداف فقط خلال تلك السلسلة، 5 منها في مباريات ودية.

واحتل منتخب الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، ليضمن مقعده للمرة الخامسة في تاريخه، والتي جاءت جميعها منذ ظهوره الأول في نسخة 2002.

وكان دفاع كوت ديفوار أكثر صلابة، إذ أنهى مبارياته العشر في التصفيات دون أن تستقبل شباكه أي هدف، لكن جودة المنافسين الذين واجههم كانت أقل من المنتخبات التي التقت بها الإكوادور.

ومنذ تأمينه بطاقة التأهل للبطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، قدم المنتخب الأفريقي عروضاً قوية، بفوز مريح في مبارياته الاستعدادية أمام كوريا الجنوبية واسكوتلندا في مارس (آذار) الماضي، ثم الفوز 2-1 خارج أرضه على فرنسا في نانت الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يضع الخط الأمامي لكوت ديفوار، بقيادة الشاب يان ديوماندي، وبدعم من سيمون أدينغرا وأماد ديالو على الجناحين، دفاع الإكوادور الصلب تحت ضغط شديد، ما يمهد الطريق لمواجهة مثيرة.

وتعزز هجوم كوت ديفوار بعد أن غيّر الثنائي أنجي-يوان بوني، وإيلي واهي، لاعبا منتخب فرنسا للشباب سابقاً، هويتهما الدولية مؤخراً لينضما إلى قائمة الفريق.

وسيكون هذا الهجوم في مواجهة دفاع إكوادوري خبير، يضم ويليان باتشو، الذي قاد الخط الخلفي لباريس سان جيرمان للفوز بركلات الترجيح على آرسنال في دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي خاض فيها بييرو هينكابي 120 دقيقة كاملة ظهيراً أيسر مع الفريق اللندني.

ويقبع خلف هذا الدفاع موزيس كايسيدو، لاعب تشيلسي، الذي يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط مدافع في العالم، ولعل هذا يفسر بوضوح نجاح الإكوادور في الحفاظ على نظافة شباكها في 13 مباراة من أصل 18 خاضتها في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم.

ومع تصدر ألمانيا ترشيحات الفوز بهذه المجموعة، فإن هذه المباراة قد تحسم صراع المركز الثاني، رغم أن كلاً من الإكوادور وكوت ديفوار يملكان طموحات أكبر من ذلك.

ولم تتخطَّ الإكوادور دور المجموعات سوى مرة واحدة من قبل، في حين لم يسبق لكوت ديفوار، التي تعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2014، أن تأهلت إلى الأدوار الإقصائية.


مقالات ذات صلة

الصين تؤكد أنها تأخذ اعتذار مبابي «على محمل الجد»

رياضة عالمية صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين قبل تصريحاته عن ماو تسي تونغ التي أثارت استياء الصينيين (أ.ف.ب)

الصين تؤكد أنها تأخذ اعتذار مبابي «على محمل الجد»

أوقفت علامات تجارية صينية عدة تعاونها مع مبابي كما ألغى التلفزيون الرسمي الصيني بث مباريات الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بكين - مدريد)
رياضة عالمية هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)

من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

هاري كين، القائد والرمز الأبرز لمنتخب إنجلترا، أصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم منذ 25 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

ترقب لتشكيلة ألمانيا قبل مواجهتي صربيا وهولندا

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم الأربعاء أن يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الأول سيعلن يوم 5 نوفمبر القائمة

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)

صناعة أحذية كرة القدم النسائية تأخرت 40 عاماً

كشف تقرير فرنسي عن أن صناعة أحذية كرة القدم المخصصة للسيدات تواجه فجوة تاريخية تمتد نحو 40 عاماً، بعدما اعتادت اللاعبات طيلة عقود استخدام أحذية مصممة للرجال...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يستهل الزمالك مشواره في دور المجموعات على أرضه أمام الأفريقي التونسي في أواخر نوفمبر (الاتحاد الأفريقي)

قرعة دوري أبطال أفريقيا تضع الترجي ونهضة بركان في مواجهات قوية

أسفرت قرعة دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم التي سحبت اليوم الأربعاء عن وقوع الترجي التونسي في المجموعة الأولى، ونهضة بركان المغربي في الثالثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

راموس: كنت محبطاً في سان جيرمان... وأشعر بالراحة مع الميلان

غونزالو راموس (أ.ب)
غونزالو راموس (أ.ب)
TT

راموس: كنت محبطاً في سان جيرمان... وأشعر بالراحة مع الميلان

غونزالو راموس (أ.ب)
غونزالو راموس (أ.ب)

كشف البرتغالي غونزالو راموس، مهاجم إيه سي ميلان الإيطالي، أنه كان يرغب بالفعل في مغادرة باريس سان جيرمان في يناير (كانون الثاني)، مشيراً إلى أن المدرب روبن أموريم تواصل معه، وأنه وجد في ميلان مساحة أكبر للتعبير عن نفسه.

وأصبح المهاجم هو الصفقة الأغلى في تاريخ النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد انتقاله من باريس سان جيرمان، الذي يشارك بانتظام في دوري أبطال أوروبا، في صفقة لم يُعلن عن قيمتها، لكن يُعتقد أنها بلغت نحو 80 مليون يورو.

وقد تزايد شعوره بالإحباط بسبب قلة فرص المشاركة الأساسية تحت قيادة لويس إنريكي في فرنسا، حيث كان يتطلع للحصول على فرصة حقيقية لإظهار قدراته.

وقال راموس، في تصريحات لقناة «كانال 11» البرتغالية: «كنت أرغب في مغادرة باريس سان جيرمان، لكن الأمور تكون دائماً أكثر تعقيداً في شهر يناير».

وأضاف: «لم يكن ذلك الخيار الأمثل، رغم رغبتي في الرحيل حينها. الآن أصبحت الأمور أكثر وضوحاً بالنسبة لي، فقد رفض باريس سان جيرمان طلبي على الفور، لأنهم كانوا سيضطرون للبحث عن بديل. لكن لويس كامبوس وعدني بالسماح لي بالرحيل هذا الصيف».

وتابع: «كان من الصعب عليّ مغادرة باريس سان جيرمان، لأن المجموعة كانت رائعة حقاً. كان هناك 3 لاعبين برتغاليين أقضي معهم كل وقتي، كانوا يعلمون برغبتي في الرحيل، وكانوا يمزحون معي قائلين: ابقَ معنا، ولو من أجل الأجواء فقط! لقد عشنا معاً لحظات استثنائية للغاية».

وكانت قلة وقت اللعب سبباً رئيسياً وراء رحيله عن باريس سان جيرمان وسعيه لخوض تجربة جديدة في الخارج.

وأوضح قائلاً: «كان الأمر محبطاً في بعض الأحيان، فقد سجلت أهدافاً في 4 أو 5 مباريات متتالية، ومع ذلك لم أشارك أساسياً في أي منها. أن تكون في حالة فنية جيدة ولا تحصل على فرصة للعب... كان عليّ تحويل هذا الإحباط إلى دافع».

وأضاف: «لن يستطيع أحد التشكيك في احترافيتي، أو مساهماتي، أو عزيمتي. بالطبع شعرت بالاستياء، لكنني حولت ذلك الغضب إلى وقود يدفعني للأمام».

واختتم راموس حديثه قائلاً: «أعيش الآن حياة سعيدة في أجواء هادئة. أحصل على وقت لعب أكثر، في نادٍ يمنحني مساحة أكبر للتعبير عن نفسي، نحن نستمتع باللعب، ألعب بشكل أكبر مع المنتخب الوطني، وهو أمر لا يقل أهمية، كما يمثل واجهة مختلفة، إنه مصدر فخر».


«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبير

نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
TT

«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبير

نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

تجاوز الصربي نوفاك ديوكوفيتش الفرنسي أوغو أومبير في مباراته الأولى بدورة بازل الأربعاء، مواصلاً سعيه للتأهل إلى البطولة الختامية لرابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي) في تورينو.

وخسر ديوكوفيتش (39 عاماً) المجموعة الأولى لكنه استعاد توازنه ليهزم الفرنسي الأعسر 4 - 6 و6 - 3 و6 - 4، في أول مشاركة له في بازل منذ 2011.

وعزز ديوكوفيتش حظوظه في التأهل للمرة التاسعة عشرة القياسية إلى البطولة الختامية، بفوزه بدورة الصين المفتوحة في بكين في وقت سابق من هذا الشهر، وهو اللقب الـ102 في مسيرته.

وتبع ذلك خروج مبكر من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة، ليشارك الفائز بالبطولات الأربع الكبرى 24 مرة ببطاقة دعوة في الدورة السويسرية، بعدما تراجع إلى المركز الحادي عشر في ترتيب «السباق إلى تورينو» لأفضل اللاعبين في الموسم.

وفاز الصربي بالدورة الختامية سبع مرات، لكنه لم يشارك في النسختين الأخيرتين بسبب الإصابة.

ولا يتأهل سوى أفضل ثمانية لاعبين إلى هذا الحدث من 15 إلى 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، علماً بأن الإيطالي يانيك سينر انسحب مسبقاً بسبب مشكلة في ركبته.

ويلتقي ديوكوفيتش، المصنف رابعاً، الألماني يان لينارد شتروف في الدور المقبل في بازل، علماً بأن الصربي كان فاز في جميع مواجهاته السابقة أمام الألماني بنتيجة 8 - 0.


كيندي منتجة «الحديقة الجوراسية» تتولى حفلات أولمبياد لوس أنجليس 2028

كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)
كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)
TT

كيندي منتجة «الحديقة الجوراسية» تتولى حفلات أولمبياد لوس أنجليس 2028

كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)
كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)

أصبحت المنتجة الحاصلة على ترشيح لجائزة الأوسكار، كاثلين كينيدي، مشرفة على حفلات الافتتاح والختام لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2028 في لوس أنجليس.

وتم الإعلان الأربعاء عن اختيار كينيدي لتولي منصب رئيسة قسم الحفلات والمحتوى، خلفاً لبيتر رايس، الذي سيستمر في منصبه منتجاً تنفيذياً.

وكانت كينيدي (73 عاماً) قد تنحت عن منصبها كرئيسة لشركة «لوكاس فيلم» في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد مسيرة بدأت عام 2012، شملت قيادة الحقبة الحديثة لسلسلة «حرب النجوم».

ومن بين أعمالها الإنتاجية الأخرى أفلام شهيرة مثل «إي تي: الكائن الفضائي»، و«إنديانا جونز ومعبد الهلاك»، و«العودة إلى المستقبل»، و«الحديقة الجوراسية».

وفي بيان له، قال كيسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028: «كاثلين أسطورة، فهي واحدة من أعظم الشخصيات في تاريخ هوليوود، وتمتلك موهبة نادرة في سرد القصص».

وأضاف: «مع تضافر الجهود لتسليط أنظار العالم على لوس أنجليس خلال دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2028، لا أجد شخصاً أفضل من كاثلين لاستحضار سحر هوليوود».

وقالت كينيدي إنها حضرت العديد من دورات الألعاب الأولمبية منذ أولمبياد صيف 1984 الذي أقيم في لوس أنجليس.

وتنضم كينيدي إلى فريق يضم المنتج الحائز على جائزة «إيمي» بن وينستون، الذي يشغل منصب المنتج التنفيذي والمدير الإبداعي، وسكوت جيفنز، المنتج التنفيذي للإنتاج.