ليستر وآرسنال يواجهان ليفربول وساوثهامبتون في صراع مثير على الصدارة

فان غال يأمل إنقاذ منصبه في مواجهة مانشستر يونايتد مع ستوك.. وهيدينك يختبر قدراته مع تشيلسي اليوم

فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ)  - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)
فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ) - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)
TT

ليستر وآرسنال يواجهان ليفربول وساوثهامبتون في صراع مثير على الصدارة

فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ)  - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)
فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ) - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)

يبدأ ليستر سيتي المتصدر ومفاجأة الموسم وآرسنال مطارده المباشر صراعا شرسا على قمة الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما يحل الأول ضيفًا على ليفربول، والثاني على ساوثهامبتون في المرحلة الثامنة عشرة اليوم.
وستكون الأنظار شاخصة نحو المدربين الهولنديين لويس فان غال وغوس هيدينك، الأول المهدد بخطر الإقالة عندما يحل فريقه مانشستر يونايتد ضيفًا على ستوك سيتي، والثاني في بداية مغامرته الثانية مع تشيلسي حامل اللقب خلال استضافته لواتفورد.
ففي الوقت الذي يحتفل فيه لاعبو الأندية الأوروبية بأعياد الميلاد والسنة الجديدة تخوض الأندية الإنجليزية 3 مراحل في مدى أسبوع واحد بينها مرحلتان في مدى ثلاثة أيام تبدأ اليوم، حيث تلعب الأندية الـ20 في يومًا واحدًا، ثم تقام المرحلة التاسعة عشرة الأخيرة يوم الاثنين المقبل.
ويتصدر ليستر سيتي الترتيب برصيد 38 نقطة وهو الفريق الوحيد الذي مني بخسارة واحدة فقط حتى الآن هذا الموسم، مقابل 36 نقطة لآرسنال العائد بقوة مبتعدًا بفارق 4 نقاط عن شريكه السابق في الصدارة والوصافة مانشستر سيتي بفضل 3 انتصارات متتالية آخرها على رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني 2 - 1 الاثنين الماضي.
ويفتتح مانشستر يونايتد صاحب المركز الخامس المرحلة بضيافة ستوك سيتي الحادي عشر في مباراة مصيرية لمدرب الأول فان غال. ويعيش فان غال فترة صعبة بعدما اكتفى يونايتد بثلاثة انتصارات في مبارياته الـ13 الأخيرة في جميع المسابقات، ويبدو أن الضغط بدأ يشق طريقه إلى المدرب الهولندي، إذ فقد أعصابه وانسحب من مؤتمره الصحافي بسبب سؤاله عن مستقبله مع ناديه وقال في طريقه للخروج من القاعة بعد 5 دقائق على بداية حواره مع الصحافيين عشية مباراة يونايتد مع ستوك سيتي: «استمتعوا بالأكل والشرب والحلوى». وأنهى فان غال مؤتمره الصحافي بشكل مبكر بعد ثلاث أسئلة فقط من الإعلام التلفزيوني ثم رفض الإجابة على أي سؤال للصحافة المكتوبة بسبب التركيز على الشائعات التي تتحدث عن إمكانية إقالته من منصبه».
وتتحدث وسائل الإعلام البريطانية أن مسؤولي مانشستر يونايتد على وشك إقالة فان غال بعد فشل الفريق في تحقيق الفوز في مبارياته الست الأخيرة وخروجه من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويحتل يونايتد المركز الخامس حاليا في الدوري بفارق 9 نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر، وخسروا مباراتهم الأخيرة أمام الوافد الجديد على الدوري الممتاز نوريتش سيتي 1 - 2 على ملعب «أولدترافورد».
وأعلن قائد يونايتد واين روني أنه ورفاقه سيقاتلون من أجل مدربهم وقال: «سنقاتل من أجل المدرب وسنحاول تحقيق النتائج الجيدة لقلب الوضع الذي نعيشه في الوقت الحالي».
وأضاف: «كثير من الأشخاص يتحدثون وهم يحسبون أنهم يعرفون ما يحدث، ولكن في الواقع، الناس الذين يكتبون هذا النوع من الأخبار ليست لديهم أي فكرة» في إشارة إلى الصحافيين الذين يرون أن فان غال يواجه خطر الإقالة.
وحرص روني على تأكيد دعمه لمدربه، وذلك في وقت أعرب فيه فان غال عن تذمره من الشائعات التي تلاحقه وعواقبها على عائلته.
وأعرب روني عن استيائه بدوره وقال: «جميعا لدينا عائلات تقرأ أشياء غير ممتعة»، مضيفًا: «نحن فخورون، وفخورون بالدفاع عن ألوان مانشستر يونايتد».
وكشف فان غال أنه تلقى أيضًا اتصالات دعم من مدرب يونايتد السابق الاسكوتلندي اليكس فيرغسون والمدير التنفيذي السابق للناجي ديفيد غيل ونائب الرئيس الحالي إيد وودوورد، بيد أنه على الرغم من ذلك، فمن المستبعد أن يحافظ على منصبه في حال سقوط يونايتد أمام مضيفه ستوك سيتي أو الاثنين المقبل على أرضه أمام غريمه تشيلسي حامل اللقب.
ويحتضن ملعب «انفيلد رود» قمة نارية بين ليفربول التاسع وضيفه ليستر سيتي المتصدر. ويأمل ليفربول ومدربه الألماني يورغن كلوب في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنهم في المباريات الثلاث الأخيرة محليا وأدت إلى تراجعه إلى المركز التاسع بفارق 14 نقطة خلف المتصدر بعدما كان الفرق 6 نقاط فقط. وسيعيش مدرب بروسيا دورتموند السابق للمرة الأولى في مسيرته التدريبية تجربة فترة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة في إنجلترا بكثير من المباريات بعدما اعتاد على الخلود إلى الراحة لمدة بسبب فترة التوقف الشتوية في ألمانيا. ووصف كلوب خسارة فريقه الأسبوع الماضي أمام واتفورد (صفر - 3) بـ«أسوأ لحظة في حياته القصيرة مع ليفربول»، وطالب لاعبيه بردة فعل سريعة إن أرادوا المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقال كلوب: «واتفورد كان في قمة مستواه الأسبوع الماضي ولعبوا مثلما كان يرغبون، في حين صعب لاعبونا المهمة على أنفسهم»، مضيفًا: «أفضل طريقة للعودة إلى سكة الانتصارات هي نسيان كبوة الأسبوع الماضي واستخلاص العبر منها». وتابع: «المباراة المقبلة فرصة كبيرة بالنسبة إلى اللاعبين، يجب أن نبدأ المباراة جيدًا وأن ننتبه للهجمات المرتدة لليستر سيتي وخلق فرص للتسجيل لحسم المواجهة».
ويعود حارس المرمى البلجيكي سيمون مينيوليه إلى صفوف ليفربول بعد غيابه عن المباراة الأخيرة بسبب الإصابة في الفخذ، إلى جانب المدافع الدولي الكرواتي ديان لوفرين الذي تعافى من إصابة في الركبة وأعرب كلوب عن سعادته الكبيرة بعودته السريعة إلى الملاعب، خصوصًا بعد إصابة الدولي السلوفاكي مارتن سكرتل التي سيبتعد على إثرها 6 أسابيع.
بيد أن طموحات كلوب تصطدم بالمعنويات العالية للاعبي المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري الذين حققوا الفوز 8 مرات في مبارياتهم العشر الأخيرة وتحديدا منذ خسارته الوحيدة حتى الآن في الدوري أمام ضيفهم آرسنال 2 - 5 في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي.
ويدخل فريق رانييري إلى الجدول المزدحم لعطلة الأعياد، وهو في صدارة الدوري الممتاز، وذلك بعد أن كان في ذيل الترتيب قبل 12 شهرا.
ويريد رانييري من فريقه المحافظة على وتيرته وصدارته للترتيب، مشبها ما يحصل معه هذا الموسم بشخصية الممثل الأميركي توم هانكس في فيلم فورست غامب الذي اجتاز أميركا بأكملها ركضا.
وقال رانييري: «أشعر بثقة كبيرة لأن ليستر أنقذ نفسه الموسم الماضي في الأشهر الـ12 الأخيرة، مما يعني أن قدرة التحمل لديه مذهلة. ماذا يمنعنا من مواصلة الركض، الركض، الركض؟ (في إشارة إلى الجملة المستعملة في الفيلم الأميركي الشهير اركض فورست اركض). نحن مثل فورست جامب».
وواصل: «يدرك اللاعبون أننا نحقق نتائج جيدة لكننا لم نفز بأي شيء حتى الآن. إذا لم أكن مخطئا، فليستر لم يتصدر يوما الدوري في هذا الوقت من العام، وبالتالي نحن سعداء للغاية. عندما ينجح المدرب واللاعبون في إسعاد الجماهير، فهذا أمر رائع».
وفي حال فوزه على ليفربول، سيتخطى ليستر حاجز 40 نقطة الذي وضعه رانييري هدفا قبيل الموسم وذلك بعد 18 مرحلة فقط، وحينها سيجلس المدرب الإيطالي مع لاعبيه لإعادة تقييم طموحهم للموسم. وتابع رانييري: «أنا فخور جدا بلاعبي فريقي وبجمهورنا. إنه أمر مذهل لكن علينا القيام بالمزيد من العمل. إنهم يحلمون الآن ولا أريد إيقاظهم». ويعول رانييري كثيرا على هداف الدوري جيمي فاردي صاحب الـ15 هدفا ومطارده المباشر بفارق هدفين زميله في الفريق الدولي الجزائري رياض محرز، الذي تشير تقارير إعلامية إلى تهافت الكثير من الأندية على التعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية أبرزها تشيلسي ومانشستر يونايتد وريال مدريد الإسباني.
والأكيد أن ليستر سيتي سيسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تزيد من معنويات لاعبيه قبل استضافة مانشستر سيتي الاثنين المقبل، كما أنه سيحاول الضغط على آرسنال كونه يلعب قبله بنحو 5 ساعات.
ويسعى آرسنال إلى مواصلة صحوته وتعميق جراح مضيفه ساوثهامبتون الثاني عشر عندما يحل ضيفًا عليه.
وحقق النادي اللندني 3 انتصارات متتالية خولته الانفراد بالمركز الثاني، فيما يعاني مضيفه من النتائج المخيبة حيث لم يتذوق طعم الانتصارات في المباريات الخمس الأخيرة (4 هزائم وتعادل واحد).
وطالب مدرب آرسنال الفرنسي آرسين فينغر لاعبيه بالحفاظ على المستوى الذي أبانوا عنه أمام مانشستر سيتي من أجل تأكيد فوزهم عليه 2 - 1 وكسب نقاط المواجهة أمام ساوثهامبتون، بيد أنه يدرك جيدا مخاطر الفشل في التغلب على مضيفه الذي يكافح من أجل استعادة مستواه.
وقال فينغر: «الفوز على مانشستر سيتي كان مهما بالنسبة لنا، ولكن لدينا مستوى جيد من الثقة، للفوز بمثل هذه المباريات، يجب أن تكون لديك الثقة في قدرتك على القيام بذلك».
وتابع: «أعتقد بأن الأكثر أهمية هو التركيز على مستوانا، وخوض المباراة بجدية كبيرة رغم تراجع نتائج ساوثهامبتون. عندما ننظر إلى فريقهم، فلديهم مؤهلات فريق قوي، ويجب أن نقنع أنفسنا بأننا بحاجة إلى أداء آخر من المستوى العالي من أجل التغلب عليهم».
ويعقد فينغر آمالا كبيرة على صانع ألعابه الدولي الألماني مسعود أوزيل الذي يقدم أداء رائعا في الآونة الأخيرة ورفع رصيده من التمريرات الحاسمة إلى 15 بينها تمريرتا الفوز على مانشستر سيتي لثيو والكوت والفرنسي أوليفييه جيرو صاحب 12 هدفًا حتى الآن هذا الموسم.
ويبدأ هيدينك مغامرته الثانية كمدرب لتشيلسي اليوم على ملعب ستامفورد بريدج عندما يستضيف واتفورد السابع وصاحب 4 انتصارات متتالية. واستعان تشيلسي بهيدينك مجددا، على غرار ما حصل في 2009، من أجل الإشراف على الفريق حتى نهاية الموسم خلفًا للبرتغالي جوزيه مورينهو الذي أقيل من منصبه بعد خسارة بطل الموسم الماضي 9 من مبارياته الـ16 الأولى في الدوري. ورد تشيلسي بقوة من دون مورينهو بفوزه على سندرلاند 3 - 1.
ومن المؤكد أن مهمة هيدينك ستكون صعبة في الدوري الممتاز كون هدف الحصول على مركز مؤهل إلى دوري الأبطال سيكون صعبا للغاية في ظل وجود الفريق في المركز الخامس عشر حاليا بفارق ثلاث نقاط فقط، كما تنازل تشيلسي عن لقب كأس الرابطة، وبقي أمامه المنافسة على لقب الكأس ودوري أبطال أوروبا. وستكون المهمة الأولى لهيدينك إعادة الحياة إلى الفريق و«إنعاش» اللاعبين الذين خيبوا الآمال هذا الموسم وعلى رأسهم الإسباني دييغو كوستا ومواطنه سيسك فابريغاس والبلجيكي ادين هازارد. وكان هيدينك واضحا في الرسالة التي يحملها للاعبيه، وهو تحدث عن هذه المسألة قائلا: «لقد تحدثت مع الفريق. تناولنا بالطبع ما حصل في الماضي، سبب وجودي هنا والأسباب التي أوصلتنا إلى هذا الوضع المتدني».
وواصل: «لكن في المقابل، قلت لهم إن هذه الأمور تحصل في كرة القدم وأريد من الجميع النظر في المرآة، ليس لثانيتين وحسب، بل لوقت أطول. سنرى ما بإمكان كل فرد المساهمة به من أجل الارتفاع بنا. هذا ما شددت عليه وليس على النظر كثيرا إلى الخلف».
ويملك مانشستر سيتي فرصة تضميد جراحه عندما يستضيف سندرلاند التاسع عشر قبل الأخير. وأهدر مانشستر سيتي 10 نقاط في مبارياته الست الأخيرة وهو يدرك جيدًا أنه لا مجال لمواصلة النزيف في ظل ابتعاده بفارق 6 نقاط عن الصدارة التي كان إلى وقت قريب يتربع عليها. وعانى سيتي كثيرا بسبب غياب قائده وقطب دفاعه الدولي البلجيكي فينسنت كومباني. ويعود كومباني إلى التشكيلة اليوم، وهو الذي كانت الجماهير تمني النفس بعودته، حيث استقبلت شباك النادي هدفا واحدا فقط في المباريات الثماني التي لعبها هذا الموسم،
في حين اهتزت الشباك 18 مرة في المباريات التسع التي غاب عنها. وفي باقي المباريات، يلعب آستون فيلا مع وستهام، وبورنموث مع كريستال بالاس، وسوانزي سيتي مع وست بروميتش البيون، وتوتنهام مع نوريتش سيتي، ونيوكاسل مع إيفرتون.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.