«أوبك بلس» تقر زيادة الإنتاج بـ188 ألفاً

في رابع خطوة منذ إغلاق «هرمز»


نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
TT

«أوبك بلس» تقر زيادة الإنتاج بـ188 ألفاً


نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)

حسمت 7 دول في «أوبك بلس» قرارها بالمضي قدماً في زيادة طوعية للإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً في يوليو (تموز)، في خطوة هي الرابعة منذ إغلاق مضيق هرمز.

وأكدت الدول السبع، وهي: السعودية والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وروسيا وسلطنة عُمان، «الالتزام بدعم استقرار السوق النفطية». كما شددت على التزامها «نهجاً حذراً»، ومرونة كاملة تتيح لها زيادة، أو إيقاف، أو عكس الإعادة التدريجية للإنتاج، بما في ذلك إلغاء خفض نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 تتبعاً لمتغيرات الأسواق.

ونوّهت الدول السبع بأن هذا الإجراء التشغيلي سيُوفّر فرصة لتسريع جداول تعويض الكميات الزائدة المنتجة منذ يناير (كانون الثاني) 2024.

وتزامن هذا الإجراء مع قرار استراتيجي موسع اتخذته دول «أوبك» والمنتجون المستقلون في اجتماعهم الوزاري الـ41، قضى بتثبيت سقف ومستويات الإنتاج الإجمالية الحالية وتمديد العمل بها حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) لضمان التوازن.


مقالات ذات صلة

أسواق الخليج تتراجع مع استمرار القلق بشأن التفاهمات الأميركية - الإيرانية

الاقتصاد مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

أسواق الخليج تتراجع مع استمرار القلق بشأن التفاهمات الأميركية - الإيرانية

تراجعت أسواق الخليج بضغط التوترات الأميركية - الإيرانية، فيما هبط مؤشر «تاسي» السعودي متأثراً بتراجع «أرامكو» واستمرار حالة الحذر بين المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد قوارب راسية قبالة شبه جزيرة مسندم شمال عُمان (أ.ف.ب)

استمرار تدفق شحنات النفط والغاز من الخليج رغم التصعيد الأمني

واصل مُنتجو النفط والغاز الطبيعي المُسال في الشرق الأوسط تحميل شحناتهم وتصديرها، رغم الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً بمضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الشرق الأوسط)

تأكيد سعودي ـ فرنسي على حرية الملاحة ودعم الدبلوماسية لخفض التصعيد

أكدت السعودية وفرنسا على أهمية ضمان حرية الملاحة ودعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لشقة متضررة في مبنى سكني بمحافظة المحرق جرَّاء الهجوم الإيراني (إكس)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين

أعلن الجيش الكويتي، فجر الأحد، تصدي الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيَّرة معادية، كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار...

«الشرق الأوسط» (الكويت)
شمال افريقيا  مصر تجدد تضامنها الكامل مع دول الخليج (رويترز)

مصر تتضامن مع البحرين بعد اعتداءات إيرانية جديدة

أعلنت مصر تضامنها مع البحرين. ودانت، السبت، بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين باستخدام مُسيرات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

السعودية وجهة العالم التقني... وشركات الذكاء الاصطناعي تتخذ الرياض مقراً لها

جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وجهة العالم التقني... وشركات الذكاء الاصطناعي تتخذ الرياض مقراً لها

جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة الشركة في «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)

لم تعد السعودية ينتظر مستقبل الذكاء الاصطناعي، بل بات تصنعه؛ ففي ظل إعلانها 2026 غير محدد للذكاء الاصطناعي، إلا أن المملكة من سوق واعدة إلى قوة تقنية جذابة تجذب أنظار العالم، وتتسابق الشركات الكبرى التقنية على تأليفها مركزاً عالمياً يبذلها.

جديد يعكس هذا الزخم الاستثماري، وتم اختيار شركة «ساس» (SAS) المتخصصة في البيانات المؤشر والذكاء الاصطناعي، العاصمة الرياض لتكون أكثر تزايداً لها في الشرق الأوسط تايمز منذ أفريقيا عام.

وتعد الشركة التي تأسست في الولايات المتحدة عام 1976 وتحتفل هذا العام بمرور 50 عامًا على تدشينها، من أبرز الشركات العالمية في مجالات تحليلات البيانات التنبؤية، وإدارة، والتعلم المستمر، حيث تقدم خدماتها إلى الشتاء الحيوي وتشمل الطاقة، المالية، الرعاية الصحية على المستويين المحلي للخدمات.

الاجزاء المتقدمة

وعلى منتجات فعاليات «مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي» (Global AI Show) المنعقد في الرياض يومي 29 و30 يونيو (حزيران) 2026، قال مدير أول حسابات العملاء في شركة «ساس»، خالد موسى، في مهاراته لـ«الشرق الأوسط»، إنجليزية، و«رؤية 2030»، بات تتبنّى حلولاً تقنية متقدمة ومعقّدة.

ينمو إلى أن شبكة الإنترنت العصبية الرقمية المتطورة والتي بعد تشييدها تساهم في تنفيذ عمليات تكنولوجية مع قضة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على ارتفاع الطلب على حلول «ساس» لتفعيل التقنية الأخرى في مختلف الليل.

وأضاف موسى أن نمو اللافت شهدته المملكة بمتابعة واهتمام كبيرَين داخل وخارجها، مما دفع الشركات الأجنبية إلى مقتنع تماما جادة الالتزام بالوجود في هذه السوق، لذلك بادرها المتعجب للحلول الذكية، مؤكداً أن «ساس» كانت حاضرة في السعودية منذ عام 1984، «لكن اليوم ثم ثمة الناضج الحقيقي في، سواء على مستوىه أو ابتكار الابتكارات التقنية».

العدوى الفيروسية

وأوضح موسى أن حضور «ساس» واسع النطاق عبر عدة استراتيجيات استراتيجية في المملكة، وفي مقدمتها قطاع الطاقة عبر التعاون مع «أرامكو السعودية» واخترا أكبر شركة في العالم.

وعلى صعيد الطاقة معًا، ساعدت الشركة في تعاون الشركة مع «الشركة السعودية للطاقة» من خلال تقديم حلول مبتكرة للتنبؤ باستهلاك الطاقة في المملكة، ووضعها أخيرًا لمساعدة الشركة على ضبط عملياتها وإخراجها إبداعًا، بالإضافة إلى دعم قطاع المياه بالتعاون تحليلية متعددة لاستدامة هذا القطاع.

الاستطلاع الاستباقي

وأكمل أنها تعاني من نقاط مضيئة في رؤية تصدّرها مسألتان تكنيكتان: الجمعة: التنبؤ بحركة السوق، حيث تجد مانّا متعبة في مراقبة المستقبل، وبالتالي تدخل «ساس» بتحليلات تنبؤية وكلها تساعدهم وتجنّب هدر الأموال.

أما الأخرى فتمثل في الهجوم الاستباقي؛ إذ تُشكل هاجساً بشكل رئيسي للمصانع التي تحرص على تشغيلها بشكل كبير، وتؤثر على أن «ساس» توفر حلولاً للصيانة الاستباقية وتتخذ إجراءاتها، وتمكن من قبلها.

المنتصف المنتصف

مؤتمر متصل، ساهم موسى أن «ساس» يمتلك برنامجاً يبدأاً لاستقطاب الكوادر السعودية الواعدة، يبدأ بالتواصل المباشر مع أعضاء لتدريب الطلاب لمدة 6 أشهر بأجر، استعداداً لانطلاقهم في سوق العمل حتى الآن. وأضاف أن برامج التدريب الخاصة بالشركة إلى عدد من المدارس والجامعات، لتعليم الطلاب كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي وتأهيلهم وظائف المستقبل المطلوبة.

ويجمع المؤتمر في الرياض أكثر من 100 خبير وقائد عالمي للتحول من 80 دولة، منهم الحكوميون، والمبتكرون، ووراد في مجالات رقمية. ويؤكد الحدث أكثر من 10 آلاف مشارك، و100 عارض وراعٍ، إلى جانب تغطية موسعة من 200 مؤسسة إعلامية دولية، ليؤكد مكانته الفريدة منصة عالمية لصناعة تعزيز التعاون الدولي ووصياغة التقنية للمستقبل.


«تاسي» يتراجع 1.1 % إلى أدنى مستوى في 4 أشهر بضغط من الأسهم القيادية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«تاسي» يتراجع 1.1 % إلى أدنى مستوى في 4 أشهر بضغط من الأسهم القيادية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر «السوق الرئيسية السعودية (تاسي)» جلسة الاثنين على تراجع بنسبة 1.1 في المائة، فاقداً 116 نقطة، ليغلق عند 10792 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ بداية مارس (آذار) الماضي، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.4 مليار ريال.

وبهذا الهبوط، تتسع خسائر المؤشر منذ بداية الشهر الحالي إلى نحو 300 نقطة، بما يعادل تراجعاً بنسبة 2.6 في المائة مقارنة بنهاية مايو (أيار) 2026.

وسجل المؤشر أعلى مستوى خلال الجلسة عند 10918 نقطة، فيما لامس أدنى مستوى عند 10785 نقطة.

وتعرضت الأسهم القيادية لضغوط بيعية؛ إذ تراجع سهم «أرامكو السعودية» اثنين في المائة ليغلق عند 26.12 ريال، كما هبطت أسهم «سابك» و«الأهلي» و«أكوا باور» و«معادن» و«البنك الأول» و«البنك السعودي الفرنسي» و«سابك للمغذيات» و«مصرف الإنماء» و«البنك العربي» و«بنك البلاد» بنسب تراوحت بين واحد و3 في المائة.

وتصدر سهم «بان القابضة» قائمة الأسهم المتراجعة بنسبة 7 في المائة ليغلق عند 2.03 ريال، وسط تداولات نشطة بلغت 19 مليون سهم بقيمة 39 مليون ريال.

في المقابل، قفزت أسهم «نسيج» و«الفخارية» و«المصافي» و«متكاملة» و«الأسماك» و«رؤوم» 10 في المائة، فيما ارتفعت أسهم «جبل عمر» و«جرير» و«رسن» و«صناعات كهربائية» بنسب تراوحت بين واحد و3 في المائة.


ماليزيا تتوقع استمرار تقلبات أسعار الطاقة وإمداداتها عام آخر

سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)
سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)
TT

ماليزيا تتوقع استمرار تقلبات أسعار الطاقة وإمداداتها عام آخر

سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)
سفن تنتظر العبور في مضيق هرمز (رويترز)

قال وزير الاقتصاد الماليزي أكمل ناصر، يوم الاثنين، إن ماليزيا تتوقع أن تبدأ أسواق الطاقة العالمية بالاستقرار في الربع الثالث من العام الحالي، على الرغم من أن تقلبات الأسعار والإمدادات ستستمر حتى العام المقبل.

وكان أكمل يتحدث في البرلمان عن جهود ماليزيا للتخفيف من آثار أزمة الطاقة العالمية التي اندلعت بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لإمدادات الوقود العالمية.

وأكد أكمل أن إمدادات الوقود في ماليزيا كافية حتى نهاية أغسطس (آب)، مع استمرار الحكومة في جهودها لتأمين احتياطيات إضافية.

واقترحت فرقة عمل حكومية معنية بدراسة الأزمة 120 إجراءا تدخلياً، نُفذ منها 27 إجراءً بالكامل حتى الآن، بما في ذلك تعديلات على دعم الوقود وتوسيع نطاق المساعدات المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

كما كثفت السلطات جهودها لتعزيز الأمن الغذائي، حيث من المتوقع أن ترتفع تكاليف الأسمدة بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة، بينما من المتوقع أن ترتفع أسعار أعلاف الماشية بنسبة 8 في المائة، وفقاً لما ذكره الوزير.

وأضاف ناصر أن الاقتصاد سيظل مدعوماً بالطلب المحلي القوي، حيث بقي معدل التضخم معتدلاً عند 2 في المائة في مايو (أيار)، مقارنة بـ1.9 في المائة في الشهر السابق.