هاميلتون بشأن حظوظه في سباق موناكو: لا شيء مستحيل

لويس هاميلتون (أ.ب)
لويس هاميلتون (أ.ب)
TT

هاميلتون بشأن حظوظه في سباق موناكو: لا شيء مستحيل

لويس هاميلتون (أ.ب)
لويس هاميلتون (أ.ب)

يعتقد لويس هاميلتون أنه لا يزال بإمكانه الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى مع فريق فيراري، رغم إخفاقه في حجز مكان في الصف الأول عند الانطلاق بسباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات غدا الأحد.

وسيطر البريطاني وزميله في الفريق شارل لوكلير على التجارب الحرة أمس الجمعة، مع توقعات بأن ينهي فيراري هيمنة مرسيدس على هذا الموسم.

وفي تجارب تأهيلية مثيرة اليوم السبت، قفز هاميلتون إلى الصدارة في الدقائق الأخيرة ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من التجارب التأهيلية، قبل أن يقوم ماكس فرستابن سائق رد بول، ثم متصدر البطولة كيمي أنتونيلي، بإزاحته إلى الصف الثاني.

وأنهى هاميلتون التجارب التأهيلية متراجعا بفارق أكثر بقليل من عُشري ثانية، فيما كان زميله في الفريق لوكلير رابع أسرع زمن.

ونظرا لصعوبة التجاوز المعروفة على حلبة موناكو الضيقة التي لا ترحم، يدرك هاميلتون أن المهمة لن تكون سهلة، لكنه فاز في عام 2016 بعد أن انطلق من المركز الثالث.

وقال بطل العالم سبع مرات «تعرفون كيف تسير هذه السباقات. إنها صعبة للغاية. آمل أن نتمكن من تحقيق انطلاقة جيدة للغاية وربما ممارسة بعض الضغط. ربما أحتاج إلى الأمطار. لكن لا شيء مستحيل».

وأضاف «من المؤسف أن هذا السباق عادة ما يكون بمثابة موكب، بمعنى أن السائقين يتبعون بعضهم البعض. ترتفع درجة حرارة السيارة، كما ترتفع درجة حرارة المكابح بسبب طبيعة الحلبة».

وتابع «لكنني سأحاول الدخول على الخط ومضايقة هذين الاثنين (أنتونيلي وفرستابن) قدر ما أستطيع، ودفعهما لارتكاب أخطاء في بعض المنعطفات».

وكان انتقال هاميلتون، الذي عانى من موسم متواضع في 2025، إلى فيراري مخيبا للآمال حتى الآن.

ولكن السائق (41 عاما)احتل المركز الثاني خلف أنتونيلي في السباق الأخير بكندا وتفوق على زميله لوكلير في التجارب التأهيلية للمرة الثانية على التوالي.


مقالات ذات صلة

«جائزة إيطاليا الكبرى»: رغم انطلاقه من المركز الـ19... أنتونيلي يفوز باللقب أمام جماهيره

رياضة عالمية سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)

«جائزة إيطاليا الكبرى»: رغم انطلاقه من المركز الـ19... أنتونيلي يفوز باللقب أمام جماهيره

حقق سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي فوزاً تاريخياً على أرضه وأمام جماهيره بعد انطلاقه من المركز التاسع عشر.

«الشرق الأوسط» (مونزا (إيطاليا))
رياضة عالمية شارل لوكلير (أ.ب)

حادث لوكلير يطلق إنذار «مونتسا»... والسباق يتوقف

أُشهر العلم الأحمر في «جائزة إيطاليا الكبرى» بـ«بطولة العالم لفورمولا1» بعد لفّتين فقط من انطلاق السباق، الأحد، إثر خروج سائق «فيراري» شارل لوكلير عن المسار...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية سائق «ألبين» الفرنسي بيار غاسلي أول المنطلقين في مونزا (أ.ب)

«جائزة إيطاليا الكبرى»: مفاجأة... غاسلي سائق «ألبين» أول المنطلقين

انتزع سائق «ألبين» الفرنسي بيار غاسلي مركز الانطلاق الأول بشكل مفاجئ في التجارب التأهيلية السبت، لجائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا.

«الشرق الأوسط» (مونزا (إيطاليا))
رياضة عالمية جورج راسل سائق مرسيدس (رويترز)

«جائزة إيطاليا»: راسل لا يزال المنافس الأقوى بعد التجارب الحرة الأخيرة

أثبت جورج راسل سائق مرسيدس أنه المنافس الأقوى بتسجيله أسرع زمن في التجارب الحرة الأخيرة لسباق جائزة إيطاليا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (مونزا (إيطاليا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيللي سائق مرسيدس (إ.ب.أ)

«جائزة إيطاليا الكبرى»: أنتونيللي يسعى لتأكيد تطوره... رغم الانطلاق من المؤخرة

يخوض الإيطالي كيمي أنتونيللي، سائق مرسيدس، سباق جائزة إيطاليا الكبرى وهو في موقع لم يكن يتخيله قبل عامين.

«الشرق الأوسط» (مونزا (إيطاليا))

بلجيكا تطالب «فيفا» بتفسير قرار إيقاف بالوغون

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

بلجيكا تطالب «فيفا» بتفسير قرار إيقاف بالوغون

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)

جدّد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم مطالبته الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتقديم توضيحات بشأن القرار الذي سمح للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في المباراة السابقة.

كان بالوغون قد تعرَّض للطرد في مواجهة الولايات المتحدة السابقة، ما يعني إيقافه مباراة واحدة، قبل أن يقرر «فيفا» تعليق العقوبة لمدة عام، ليصبح اللاعب متاحاً للمشاركة أمام بلجيكا، في واحدة من أكثر وقائع البطولة إثارة للجدل.

وقالت شبكة «بي بي سي» البريطانية إن الاتحاد البلجيكي كان من بين الجهات التي طالبت «فيفا» بتفسير واضح للقرار، إلى جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، خصوصاً بعدما كُشف عن ضغوط ومداخلات من مسؤولين في البيت الأبيض الأميركي بشأن القضية.

ورغم الجدل، بدأ بالوغون المباراة أساسياً، بعدما سجل 3 أهداف حتى ذلك الدور، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز بلجيكا 4-1. وواصل المنتخب البلجيكي مشواره حتى ربع النهائي، حيث خسر أمام إسبانيا.

وقال الاتحاد البلجيكي، الاثنين، إنه طلب إدراج القضية على جدول أعمال اجتماع مجلس «فيفا» المقرر في 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مؤكداً أن أسئلته لا تزال دون إجابات بعد مرور شهرين على الواقعة.

وقالت باسكال فان دام، رئيسة الاتحاد البلجيكي: «أسئلتنا لا تزال دون إجابة. ونظراً لأهمية الشفافية والوضوح لجميع الأطراف المعنية، نطلب التفسيرات اللازمة، ونرغب، في الوقت نفسه، في بحث سُبل تحسين الإجراءات الحالية، بما يضمن التعامل مع مثل هذه الحالات بصورة واضحة ومتسقة وفعالة في المستقبل».

ويحمل قرار تعليق عقوبة بالوغون طابعاً استثنائياً، إذ كانت بطاقته الحمراء الرقم 189 في تاريخ كأس العالم، والثانية فقط التي لم ينفذ صاحبها عقوبة الإيقاف، بعد حالة البرازيلي غارينشا في نسخة 1962.

ولم يقدم «فيفا» تفسيراً مفصلاً للقرار، مكتفياً بالإشارة إلى المادة 27 من لائحته التأديبية، التي تتيح له تعليق تنفيذ العقوبة التأديبية بشكل كامل أو جزئي. كما لم تُرفع أي عقوبة إيقاف أخرى، خلال «مونديال 2026».

ولا تقتصر تداعيات القضية على الجانب التأديبي، إذ أعلن الاتحاد البلجيكي، في بيانه، أنه لن يدعم السويسري جياني إنفانتينو في سعيه للفوز بولاية جديدة لرئاسة «فيفا» في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

وبرّر «الاتحاد» موقفه بسببين رئيسيين؛ أولهما طريقة التعامل مع قضية بالوغون، والثاني مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي أثار جدلاً واسعاً بعدما تضمّن خططاً لبيع حصص في مسابقات تابعة للاتحاد الدولي؛ بينها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص قبل التخلي عنه لاحقاً.

وبذلك ينضم الاتحاد البلجيكي إلى قائمة متزايدة من الاتحادات والجهات الكروية التي أعلنت تحفظها على استمرار إنفانتينو في منصبه، في وقت يواجه فيه رئيس «فيفا» ضغوطاً متزايدة بشأن أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وقراراته.


مدرب «أوغسبورغ» يوثق الصدارة التاريخية لـ«بوندسليغا» بصورة على هاتفه

مانويل باوم (د.ب.أ)
مانويل باوم (د.ب.أ)
TT

مدرب «أوغسبورغ» يوثق الصدارة التاريخية لـ«بوندسليغا» بصورة على هاتفه

مانويل باوم (د.ب.أ)
مانويل باوم (د.ب.أ)

تصدّر «أوغسبورغ» جدول ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما حقق فوزاً كبيراً على «آينتراخت فرنكفورت» 4-1، أمس الأحد، في الجولة الثانية من «بوندسليغا».

قال مانويل باوم، المدير الفني لـ«أوغسبورغ»، إنه احتفظ بلحظة تاريخية للنادي، عبر التقاط صورة لجدول الترتيب ووضعها على هاتفه، مضيفاً، عقب الفوز: «التقطتُ صورة للشاشة لجدول الترتيب حتى تظل دائماً على هاتفي».

وأضاف باوم أن الصدارة الحالية ليست سوى لقطة مؤقتة، لكنه يرى أن «البشر جميعاً يعيشون من أجل لحظات كهذه. عندما نلتقي مجدداً بعد بضعة أعوام، سنتحدث جميعاً عن أن أوغسبورغ تصدّر جدول الترتيب في إحدى المرات. أعتقد أنه من الجيد الاستمتاع بذلك ليوم واحد».

وأكد الحارس فين دامن أيضاً أهمية تلك اللحظة للنادي، موضحاً: «بالنسبة لمعظم أفراد فريقنا، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى، ومن هذا المنطلق فهي لحظة خاصة. وفي الوقت نفسه، بالطبع، يمكننا أن نضع الأمور في إطارها الصحيح، فهي الجولة الثانية فقط، ونعلم أن هذا الوضع لن يستمر تلقائياً».

وأضاف: «لكن هذه البداية تُظهر أننا عملنا بجد، خلال فترة الإعداد. نريد الحفاظ على هذا الزخم لأطول فترة ممكنة».

ويتساوى «أوغسبورغ» برصيد 6 نقاط مع «فرايبورغ» و«بوروسيا دورتموند» و«إلڤرسبرغ» الصاعد حديثاً، لكنه يتصدر بفارق الأهداف.

وقال باوم: «هذا هو جمال كرة القدم. لم يكن أحد يتوقع هذه النتيجة بعد الشوط الأول».

وتقدّم «فرنكفورت» بهدف في الدقيقة السادسة، وأنهى الشوط الأول متقدماً، لكن أوغسبورغ انتفض في الشوط الثاني وسجل 4 أهداف؛ منها 2 في الدقائق الأولى.

وتابع باوم: «كنا متحفظين أكثر من اللازم، وحصل فرنكفورت على عدد لا بأس به من الفرص. لكن هذا الفريق يؤمن بقدراته، وقد ظهر ذلك بوضوح في الشوط الثاني».


سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا… والثالثة تغري إنريكي

سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)
سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا… والثالثة تغري إنريكي

سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)
سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)

بعدما تخلص من الحاجز النفسي وارتقى إلى مستوى طموحات ملاكه القطريين الذين أنفقوا أموالاً طائلة منذ وصولهم عام 2011 من أجل تحقيق حلم الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يبدأ باريس سان جيرمان الفرنسي بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي الموسم الجديد من المسابقة القارية الأم بوصفه أبرز مرشح للقب ثالث توالياً.

ويحلم النادي الباريسي الذي يستهل مشواره في المجموعة الموحدة الأربعاء على أرضه ضد سلوفان براتيسلافا السلوفاكي في قرعة صعبة وضعته بمواجهة مانشستر سيتي وأستون فيلا الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، بأن ينضم إلى مجموعة صغيرة من الأندية التي أحرزت اللقب ثلاث مرات متتالية.

ودافع سان جيرمان بنجاح عن لقبه الموسم الماضي عندما تغلب على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح في بودابست، محتفظاً بالكأس التي أحرزها للمرة الأولى في تاريخه قبلها بـ12 شهراً. ورسخ فريق إنريكي مكانته بوصفه أحد أفضل فرق المسابقة بفوزه باللقب مرتين متتاليتين، وهو إنجاز لم يحققه منذ انطلاق دوري أبطال أوروبا بصيغته الحديثة عام 1992 سوى ريال مدريد الإسباني. لكن الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً سيكون إنجازاً من مستوى آخر تماماً.

وحقق ريال مدريد ذلك بقيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بين عامي 2016 و2018، فيما يبقى أياكس الهولندي (1971 - 1973) وبايرن ميونيخ الألماني (1974 - 1976) الفريقين الوحيدين الآخرين اللذين نجحا في هذا الأمر، إلى جانب الريال الذي فاز أيضاً بالنسخ الخمس الأولى من كأس الأندية الأوروبية البطلة بين 1956 و1960. وقال إنريكي الذي قاد أيضاً برشلونة إلى اللقب عام 2015، إن «أهدافنا واضحة. أريد الفوز بالألقاب المهمة، ولا يوجد لقب أهم من دوري أبطال أوروبا».

وتزامن إحراز العملاق الفرنسي للقب في الموسمين الأخيرين مع اعتماد الصيغة الجديدة لدوري الأبطال، حيث تخوض كل من الفرق الـ36 في مرحلة المجموعة الموحدة ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين. وعانى النادي الباريسي في مرحلة المجموعة الموحدة في كل من الموسمين الماضيين، إذ أنهى المنافسات خارج المراكز الثمانية الأولى واضطر إلى خوض الملحق للتأهل إلى ثمن النهائي. ومع مرور كل عام، يبدو احتمال فوز فريق لا ينتمي إلى نخبة الأندية الأوروبية الكبرى بلقب دوري الأبطال أكثر بعداً.

وتعني القوة المالية للدوري الإنجليزي أن جميع فرقه مرشحة للعب أدوار بارزة، وفي مقدمتها آرسنال. فعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، خرج «المدفعجية» من ربع النهائي ثم نصف النهائي قبل أن يصل الموسم الماضي إلى النهائي، وبالتالي تبدو الخطوة المنطقية التالية واضحة بالنسبة لبطل الدوري الممتاز ومدربه الإسباني ميكل أرتيتا.

وتصدر آرسنال مرحلة المجموعة الموحدة الموسم الماضي بالعلامة الكاملة، لكنه يبدأ مشواره هذه المرة بمهمة صعبة الأربعاء خارج أرضه أمام نابولي الإيطالي. وتشارك خمسة أندية إنجليزية في البطولة، إذ ينضم مانشستر سيتي وليفربول إلى العائدين مانشستر يونايتد وأستون فيلا، بالإضافة إلى آرسنال. ويبقى بايرن ميونيخ على الدوام من أبرز المرشحين، فيما عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد بهدف إعادته إلى أمجاده القارية، في مهمة تبدأ الثلاثاء بمواجهة إنتر الإيطالي، الفريق الذي قاده «سبيشل وان» إلى ثلاثية الدوري ودوري أبطال أوروبا والكأس عام 2010. كما يتوق برشلونة إلى وضع يديه على الكأس مجدداً بعدما غاب عن منصة التتويج منذ إحرازه اللقب الخامس عام 2015 بقيادة إنريكي. ومن الصعب تصور بطل خارج هذه المجموعة من الأندية، من دون استبعاد مفاجأة من إنتر أو أتلتيكو مدريد الإسباني المتعطش لبلوغ المباراة النهائية المقررة على ملعبه.

ويبقى بورتو البرتغالي بقيادة مورينيو عام 2004 النادي الوحيد من خارج إسبانيا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا الذي أحرز دوري أبطال أوروبا خلال الأعوام الثلاثين الماضية. وستضفي أسماء جديدة كثيرة مزيداً من الحيوية على المسابقة، بينها كومو الذي احتل المركز الرابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس وتأهل على حساب ميلان ويوفنتوس.

ويشارك فيكينغ في دوري الأبطال للمرة الأولى بعدما أحرز أول لقب له في الدوري النرويجي منذ 34 عاماً. ويبدأ نادي صباح مشواره بزيارة مانشستر يونايتد في أولد ترافورد بعدما أحرز أول لقب له في الدوري الأذربيجاني، وتجاوز أربع مواجهات في التصفيات. ودخل مدربه الليتواني فالداس دامبراوسكاس عالم التدريب بفضل الأموال التي ربحها من مشاركته في النسخة الليتوانية من برنامج «من سيربح المليون؟».

وقال في مقابلة مع «فلاش سكور» إنه «منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، عندما أدركت أني لن أصبح لاعباً محترفاً، كنت أعلم أني أريد أن أصبح مدرباً لكرة القدم». وأضاف: «لا أستطيع أن أتخيل ما كان سيحدث لولا هذه اللعبة، لكنني أعتقد أني كنت سأجد طريقة لتحقيق حلمي».

وقد لا ينجح صباح في التأهل إلى الدور التالي، رغم أن مواطنه قره باغ فعل ذلك الموسم الماضي، لكن مجرد بلوغ مرحلة المجموعة الموحدة يضمن له ما لا يقل عن 20 مليون يورو (23.2 مليون دولار)، وهو مبلغ مهم لأندية تنتمي إلى الدوريات الصغرى. ويحصل بطل دوري الأبطال على قرابة 90 مليون يورو من الجوائز المالية، قبل إضافة ملايين أخرى، لا سيما من حقوق البث التلفزيوني. وتشير التقديرات إلى أن سان جيرمان جنى قرابة 150 مليون يورو عن كل من لقبيه الأخيرين.