الدوري السعودي يسجل رقماً قياسياً بـ49 لاعباً في كأس العالم 2026

الهلال الأكثر بـ12... يليه النصر والأهلي

كريستيانو رونالدو قائد النصر في تدريبات البرتغال (رويترز)
كريستيانو رونالدو قائد النصر في تدريبات البرتغال (رويترز)
TT

الدوري السعودي يسجل رقماً قياسياً بـ49 لاعباً في كأس العالم 2026

كريستيانو رونالدو قائد النصر في تدريبات البرتغال (رويترز)
كريستيانو رونالدو قائد النصر في تدريبات البرتغال (رويترز)

سجلت الأندية السعودية حضوراً تاريخياً في كأس العالم 2026، بعدما بلغ عدد اللاعبين المنتمين إلى فرقها والموجودين في القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة 49 لاعباً، وفق القوائم الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو الرقم الأعلى في تاريخ مشاركة لاعبي الأندية السعودية في بطولات كأس العالم.

ويعكس هذا الرقم التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت أنديتها وجهة لعدد متزايد من اللاعبين الدوليين ومصدراً مهماً لتمثيل المنتخبات في أكبر حدث كروي عالمي.

وتُظهر الأرقام التاريخية تصاعداً ملحوظاً في عدد لاعبي الأندية السعودية المشاركين في كأس العالم، إذ بلغ العدد 23 لاعباً في نسختي 1994 و1998، وارتفع إلى 24 لاعباً في نسختي 2002 و2006، قبل أن يتراجع إلى لاعب واحد فقط في نسختي 2010 و2014، ثم يعود للصعود مع 30 لاعباً في مونديال 2018، و35 لاعباً في نسخة 2022، وصولاً إلى الرقم القياسي الجديد البالغ 49 لاعباً في نسخة 2026.

وعلى مستوى الدوريات العالمية، جاءت إنجلترا في الصدارة بوجود 200 لاعب ينشطون في أنديتها ضمن قوائم المنتخبات المشاركة، تلتها ألمانيا بـ109 لاعبين، ثم إسبانيا وفرنسا بـ86 لاعباً لكل منهما، وإيطاليا بـ71 لاعباً، فيما حلت السعودية سادسة عالمياً بـ49 لاعباً، متقدمة على تركيا (45 لاعباً)، والولايات المتحدة (42 لاعباً)، وهولندا (38 لاعباً).

النجم ثيو هيرنانديز في قائمة منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

وتكشف القائمة النهائية عن تمثيل 11 نادياً سعودياً مختلفاً في البطولة، يتصدرها الهلال بـ12 لاعباً، يليه الأهلي والنصر بـ9 لاعبين لكل منهما، ثم القادسية بـ6 لاعبين، والاتحاد بـ4 لاعبين، فيما يمثل الاتفاق والنجمة لاعبان لكل فريق، مقابل لاعب واحد لكل من الشباب والفيحاء ونيوم وأبها.

ويعد الهلال النادي الأكثر حضوراً في المونديال بوجود 12 لاعباً هم المغربي ياسين بونو، والفرنسي ثيو هيرنانديز، والبرتغالي روبن نيفيز، والسنغالي كاليدو كوليبالي، والأوروغواياني داروين نونيز، إلى جانب السعوديين علي لاجامي، وحسن تمبكتي، وناصر الدوسري، وسالم الدوسري، وسلطان مندش، ومحمد كنو، ومتعب الحربي.

رياض محرز قائد الأهلي يحضر في قائمة الجزائر المونديالية (رويترز)

ويشارك الأهلي بتسعة لاعبين يتقدمهم الجزائري رياض محرز، والبرازيلي روجر إيبانيز، والإيفواري فرانك كيسييه، والإنجليزي إيفان توني، والسنغالي إدوارد ميندي، والتركي ميريح ديميرال، إضافة إلى السعوديين علي مجرشي، وفراس البريكان، وزياد الجهني.

كما يحضر النصر بتسعة لاعبين أيضاً، هم البرتغاليان كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس، والسنغالي ساديو ماني، إلى جانب السعوديين نواف العقيدي، وعبد الإله العمري، وأيمن يحيى، ونواف بوشل، وعبد الله الخيبري، وعبد الله الحمدان.

ويأتي القادسية رابعاً بستة لاعبين هم الغاني كريستوفر باه، والمكسيكي خوليان كينيونيس، والسعوديون مصعب الجوير، وأحمد الكسار، وجهاد ذكري، ومحمد أبو الشامات.

روبين نيفيز لاعب الهلال أحد الحاضرين في قائمة منتخب البرتغال (منتخب البرتغال)

أما الاتحاد فيمثلّه أربعة لاعبين هم الجزائري حسام عوار، والبرازيلي فابينيو، والسعوديان صالح الشهري وحسن كادش، فيما يحضر الاتفاق عبر خالد الغنام والاسكوتلندي جاك هندري، والنجمة عبر المصري نبيل دونغا والعراقي علي جاسم.

وتكتمل قائمة الأندية السعودية الممثلة في البطولة عبر الأردني علي عزيزة من الشباب، والبنمي أورلاندو موسكيرا من الفيحاء، والسعودي علاء حجي من نيوم، ولاعب كوراساو يورين غاري من أبها، ومحمد العويس من العلا.

ولا يقتصر الإنجاز على تسجيل رقم قياسي جديد فحسب، بل يمتد ليؤكد المكانة المتنامية للدوري السعودي على الساحة العالمية، بعدما أصبح سادس أكثر دوريات العالم تمثيلاً للاعبين في كأس العالم 2026، في مؤشر واضح على اتساع تأثيره الفني وقدرته على استقطاب وصناعة لاعبين يمثلون منتخباتهم في أعلى مستويات المنافسة الدولية.


مقالات ذات صلة

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

رياضة سعودية حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق.

روان الخميسي (جدة )
رياضة عربية غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)

أرنولد: لن يكون من العدل ألا نتأهل

أرجع غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، خسارة فريقه أمام المنتخب السعودي إلى الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه خلال المواجهة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)

آل سالم: حلم تمثيل الأخضر والتسجيل تحقق

أعرب عبد الله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتسجيل أول أهدافه الدولية مع «الأخضر»، مؤكداً أن تمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه كانا من أحلامه.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

دونيس: ما يحدث من إصابات ليس طبيعياً... وفضلت مهاجمين أمام العراق

أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، سعادته بالأداء والروح اللذين أظهرهما لاعبو «الأخضر» أمام العراق والانتصار بنتيجة 2-0 محققاً العلامة الكاملة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية محمد القحطاني شارك في مواجهة الأخضر أمام العراق (المنتخب السعودي)

القحطاني: جماهير الأخضر تستحق هذا الانتصار

أعرب محمد القحطاني، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة.

فيصل المفضلي (جدة )

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).