مونديال 2026: بييلسا «العبقري» يواجه تمرداً داخل منتخب الأوروغواي

مارسيلو بييلسا (أ.ب)
مارسيلو بييلسا (أ.ب)
TT

مونديال 2026: بييلسا «العبقري» يواجه تمرداً داخل منتخب الأوروغواي

مارسيلو بييلسا (أ.ب)
مارسيلو بييلسا (أ.ب)

يحظى الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بتقدير واسع بوصفه أحد روّاد التدريب، لكن أساليبه غير التقليدية قد تهدّد بإفساد حظوظ الأوروغواي في كأس العالم لكرة القدم قبل أن تنطلق البطولة أصلاً.

ألهم المدرّب الملقّب بـ«إل لوكو» (المجنون)، بنهجه الهجومي الجريء جيلاً جديداً من المدرّبين، بينهم الإسباني بيب غوارديولا والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرّب المنتخب الأميركي.

إلا أنّ معاييره الصارمة والمُرهِقة كثيراً ما تسبّبت باحتكاكات خلال مسيرته التدريبية المتنقّلة، ولم تكن تجربته مع الأوروغواي استثناء.

فقد أثار وصول المدرّب الأرجنتيني في البداية حماسة كبيرة، تعزّزت بانتصارين تاريخيين على البرازيل والأرجنتين في التصفيات.

لكن المنتخب احتاج إلى تلك الانطلاقة القوية ليضمن التأهل، بعدما فاز بثلاث مباريات فقط في آخر 12 ضمن تصفيات أميركا الجنوبية.

وجاءت نقطة التحوّل بالنسبة لكثيرين داخل التشكيلة خلال «كوبا أميركا» عام 2024.

أنهت الأوروغواي البطولة في المركز الثالث، وهو إنجاز جيد، مقصية البرازيل في طريقها، غير أنّ حدّة بييلسا خلال البطولة التي امتدت شهراً كاملاً لم تلقَ استحسان لاعبيه.

فقد هاجم لويس سواريس أساليب بييلسا عقب اعتزاله اللعب الدولي بعد أشهر، معتبراً أنّ انتقاداته القاسية دفعت المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي داروين نونييس إلى البكاء بين شوطي الفوز على الأرجنتين 2-0.

وأقرّ بييلسا بأنّ «سلطتي تأثرت» داخل غرفة الملابس عقب انتقادات المهاجم السابق لبرشلونة الإسباني.

كما تراجعت النتائج، إذ قال بييلسا إنه كان «يشعر بالخجل» بعد الخسارة الودية الثقيلة أمام الولايات المتحدة 1-5 في نوفمبر (تشرين الثاني).

والآن، ومع اقتراب مشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثالث منتخب مختلف، يطرح السؤال عمّا إذا كان بييلسا قادراً على استعادة ثقة لاعبيه في بلد اعتاد أن يتجاوز حجمه على الساحة العالمية.

وتبرز أيضا شكوك حول قدرة أسلوبه عالي الوتيرة على الصمود في الظروف الشاقة في ميامي وغوادالاخارا، حيث ستواجه الأوروغواي كلاً من السعودية والرأس الأخضر وإسبانيا في المجموعة السادسة.

صنع بييلسا اسمه بإحراز ثلاثة ألقاب دوري في الأرجنتين مع نيويلز أولد بويز الذي يحمل ملعبه اليوم اسمه، وفيليز سارسفيلد.

وقال بوكيتينو الذي استقدمه بييلسا إلى نيويلز عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، إنه «بالنسبة لي، هو شخص سأظل أُعجب به دائماً».

وأضاف: «إنه عبقري. شخص يتمتع بكاريزما وشخصية مختلفة تماماً عنّا نحن المدرّبين العاديين، وهذا ما يجعله مميّزاً».

كما حظيت فرق بييلسا مع أتلتيك بلباو، حيث بلغ نهائيي الدوري الأوروبي وكأس إسبانيا في موسم 2012، ومع مرسيليا الذي تصدّر الدوري الفرنسي في منتصف موسم 2015، بإعجاب واسع، لكنها انتهت من دون ألقاب بعدما نفدت طاقتها.

وفي ليدز، لا تزال الجداريات تحمل وجه بييلسا بعد أربعة أعوام على رحيله، بعدما أعاد في 2020 عملاق كرة القدم الإنجليزية إلى دوري النخبة للمرة الأولى منذ 16 عاماً.

وانتهت فترته هناك على نحو مألوف، مع فريق منهك هبط مجدداً إلى الدرجة الثانية في الموسم التالي لرحيله.

ومع ذلك، لا يزال التقدير الكبير لنهجه التكتيكي الجريء قائماً.

وقال غوارديولا الذي زار بييلسا في الأرجنتين قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية مع برشلونة: «أن تكون محبوباً هو أكبر لقب، أكبر من دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإنجليزي أو أي شيء آخر».

وأضاف: «أن تكون محبوباً هو الأهم، وأعتقد أن مارسيلو يملك ذلك أكثر من أي مدرّب آخر في العالم».


مقالات ذات صلة

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

رياضة عالمية محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يونيو المقبل

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية غوردون بانكس (رويترز)

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

من «الملك» بيليه، المتوج باللقب ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن بالنهائي، صنعت مباريات كأس العالم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل (إ.ب.أ)

حرارة ورطوبة وتلوث...توقعات بـ«لعب أقل إثارة» في «مونديال 2026»

قد تؤدي موجات الحر الشديدة؛ المصحوبة بالتلوث والرطوبة، لإضعاف الأداء وقدرة التحمل لدى لاعبي كرة القدم في «مونديال 2026»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)

تأجيل سفر جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم بسبب تأخر التأشيرات

أُجّلت مغادرة منتخب جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، الأحد؛ بسبب عدم حصول بعض اللاعبين على تأشيراتهم بعد...

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية «الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)

هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

رغم بلوغه عامه الـ41، يستعد كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم 2026 مع المنتخب البرتغالي، في مشهد يعيد الجدل إلى الواجهة.

فاتن أبي فرج (بيروت)

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
TT

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)

لم يكد آرسنال يستفيق من صدمة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، حتى وجد نفسه في مواجهة موجة جديدة من السخرية جاءت هذه المرة من غريمه اللندني تشيلسي، في منشور أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وحصد ملايين المشاهدات والتفاعلات خلال ساعات قليلة.

وبعد دقائق فقط من نهاية النهائي الأوروبي في بودابست، نشر تشيلسي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور من داخل ملعب ستامفورد بريدج، تضمنت كأس دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، وأرفقها بعبارة بدت للوهلة الأولى ترويجية وسياحية: «تعالوا لزيارة بيت الألقاب في لندن».

لكن الرسالة لم تكن عادية بالنسبة لمتابعي الكرة الإنجليزية، إذ عدّها كثيرون إشارة مباشرة إلى آرسنال الذي لا يزال يبحث عن لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، في حين يمتلك تشيلسي لقبين في المسابقة القارية الكبرى توج بهما عامي 2012 و2021، إضافة إلى ألقاب عالمية أخرى.

لم يتوقف الأمر عند هذه العبارة فقط، إذ تضمن المنشور أيضاً صوراً لشعارات موجودة داخل ستامفورد بريدج تحمل عبارتي «أفضل نادٍ في لندن» و«فخر لندن»، ما عدّه مشجعون استمراراً للسخرية من الجار اللندني الذي خسر فرصة تاريخية للتتويج الأوروبي.

اللافت أن ردود الفعل جاءت بصورة هائلة، حيث تجاوز المنشور المليون ونصف المليون إعجاب خلال ساعات قليلة، بينما امتلأت خانة التعليقات بآلاف الرسائل من جماهير تشيلسي وأندية إنجليزية أخرى.

وكتب أحد المشجعين: «ارفعوا راتب مدير الحساب أسبوعياً»، في إشارة إلى إعجابه بالطريقة الساخرة التي أدار بها تشيلسي المنشور، بينما علّق آخر قائلاً: «هذا المدير يستحق زيادة فورية»، وهو تعليق تكرر بصيغ مختلفة عشرات المرات.

كما كتب أحد المتابعين: «لم أكن أعلم أننا يمكن أن نكون بهذا القدر من السخرية»، في حين وصف آخر المنشور بأنه «طبخة مثالية»، بينما عدّ كثيرون أن مدير حسابات تشيلسي «أبدع في التوقيت».

وفي تعليق آخر لاقى انتشاراً واسعاً كتب أحد المشجعين: «لندن ستبقى زرقاء دائماً»، في إشارة إلى تفوق تشيلسي أوروبياً على بقية أندية العاصمة الإنجليزية.

أما جماهير الأندية المنافسة فدخلت أيضاً على خط السخرية. أحد المتابعين كتب موجهاً كلامه لآرسنال: «في أي بطولة أوروبية ستلعبون الموسم المقبل؟»، بينما قال آخر: «لن تغنوا أبداً هذه الأغنية... دوري الأبطال الموسم المقبل، لن تغنوا هذه الأغنية أبداً»، في تلميح إلى فشل آرسنال في إنهاء الموسم بلقب أوروبي.

في المقابل، لم تغب الانتقادات عن المشهد، إذ عدّ بعض المتابعين أن ما قام به تشيلسي يعكس «عقلية نادٍ صغير»، بينما رأى آخرون أن السخرية من منافس خسر نهائياً أوروبياً لا تتناسب مع حجم النادي وتاريخه.

ورغم ذلك، بدا أن الأغلبية تعاملت مع المنشور بوصفه جزءاً من المنافسة التقليدية بين أندية العاصمة الإنجليزية، خصوصاً أن العلاقة بين جماهير تشيلسي وآرسنال شهدت على مدى عقود تبادلاً مستمراً للسخرية عقب الإخفاقات والنجاحات المحلية والقارية.

خسارة آرسنال لم تنته عند صفارة الحكم في بودابست بل امتدت إلى العالم الرقمي (أ.ف.ب)

ولم يكن تشيلسي النادي الإنجليزي الوحيد الذي استغل خسارة آرسنال. فقد انضمت حسابات أندية أخرى إلى موجة التعليقات الساخرة، من بينها كريستال بالاس الذي توج مؤخراً بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إضافة إلى نوتنغهام فورست الذي ذكّر الجماهير بلقبيه التاريخيين في دوري أبطال أوروبا.

وبينما كانت جماهير آرسنال تعيش حالة من الإحباط بعد ضياع فرصة تحقيق الحلم الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة للتعليقات الساخرة والمقارنات بين أندية لندن من حيث عدد الألقاب القارية.

وفي النهاية، بدا أن خسارة آرسنال لم تنته عند صفارة الحكم الأخيرة في بودابست، بل امتدت إلى العالم الرقمي أيضاً، حيث تحولت عبارة «بيت الألقاب في لندن» إلى واحدة من أكثر العبارات تداولاً بين جماهير الكرة الإنجليزية، لتضيف فصلاً جديداً إلى واحدة من أكثر المنافسات الكروية سخونة داخل العاصمة البريطانية.


المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق يونيو (حزيران) المقبل في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

وذكر المركز الإعلامي لاتحاد الكرة المصري، اليوم الأحد، أن البعثة وصلت إلى أوهايو بعد رحلة طيران استمرت أكثر من 12 ساعة، استعداداً لمواجهة منتخب البرازيل ودياً يوم 6 يونيو المقبل، في إطار تحضيراته لخوض مونديال 2026.

ويوجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة برفقة منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، حيث يبحث عن حصد انتصاره الأول في مشاركته الرابعة بالمونديال، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز في مشاركاته الثلاث السابقة بنسخ 1934 و1990 بإيطاليا و2018 في روسيا.

كما يأمل منتخب مصر في اجتياز مرحلة المجموعات والصعود للأدوار الإقصائية في المونديال للمرة الأولى.


آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

آدي هوتر (أ.ب)
آدي هوتر (أ.ب)
TT

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

آدي هوتر (أ.ب)
آدي هوتر (أ.ب)

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

ويتولى المدرب النمساوي (56 عاماً) المهمة خلفاً لألبرت رييرا، الذي لم يستمر سوى أقل من 4 أشهر بعد توليه المنصب خلفاً لدينو توبمولر.

وكان فرانكفورت قد أنهى الموسم المنصرم في المركز الثامن بترتيب «بوندسليغا»، ليغيب عن المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

وامتدت ولاية هوتر الأولى مع آينتراخت فرانكفورت ما بين عامي 2018 و2021، حيث قاد فرانكفورت إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول، وإلى الدور ذاته ببطولة كأس ألمانيا في العام التالي.

وعمل هوتر مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ثم مع موناكو الفرنسي، قبل أن يرحل عن الفريق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ولم يخلُ رحيل هوتر عن فرانكفورت في عام 2021 من الجدل؛ حيث غادر الفريق رغم تبقي عامين في عقده مع النادي، لكن هذا الأمر طُوي الآن، إذ أصبح ثامن مدرب يحظى بفترة ثانية مع الفريق.

وصرح ماركوس كروسش، عضو مجلس إدارة فرانكفورت للشؤون الرياضية: «يُمثل آدي هوتر كرة قدم هجومية جريئة، ووضوحاً، وانضباطاً».

وأضاف: «بعد محادثات مثمرة للغاية، نحن على ثقة بأننا قادرون على الارتقاء بفريق آينتراخت معاً. ومن المزايا أن آدي على دراية بالهيكل التنظيمي، والبيئة المحيطة، والأشخاص داخل النادي وحوله، ولن يحتاج إلى فترة تأقلم».

من جانبه، صرح هوتر: «بالنسبة لي، من دواعي سروري أن أعود لتدريب آينتراخت. لقد تركت الفترة التي قضيناها معاً في فرانكفورت أثراً كبيراً في نفسي، ولا تزال عالقة في ذاكرتي. وبالنظر إلى الماضي، لطالما شعرت بأن لديَّ مهمة لم يتم إنجازها بعد».

ولن تكون المهمة سهلة بالنسبة لهوتر، إذ يُخطط فرانكفورت لإجراء تغييرات جذرية في تشكيلته بعد موسم 2025-2026 المخيب للآمال.