زعيمة المعارضة الفنزويلية تعرب عن اعتزامها التفاوض مع الرئيسة بالوكالة

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تعرب عن اعتزامها التفاوض مع الرئيسة بالوكالة

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)

قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، إنها عازمة على التفاوض بشأن انتقال ديموقراطي للسلطة مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز عقب إطاحة نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني).

وتؤكد المعارضة بقيادة ماتشادو فوز مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا في انتخابات عام 2024 المثيرة للجدل والتي أعلن فيها مادورو فوزه.

وطلبت ماتشادو الحائزة جائزة نوبل للسلام في بيان من الولايات المتحدة دعم «مفاوضات سياسية جادة وحازمة ومسؤولة مع النظام الانتقالي لاستعادة الديموقراطية في فنزويلا».

وأضافت أن «الهدف الرئيسي من هذه المفاوضات هو التمكن من إجراء انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات سيادة».

ترمب وماتشادو بُعيد تسليمها ميدالية جائزة «نوبل للسلام» له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)

وأعربت ماتشادو عن ثقتها في خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفنزويلا بعدما أذنت إدارته بشن هجوم على كراكاس في يناير لاعتقال مادورو.

وقالت السبت إنها ستخوض الانتخابات المقبلة رغم عدم تحديد أي موعد للاستحقاق.

وقالت خلال زيارة إلى بنما للقاء أفراد من الجالية الفنزويلية هناك «سأترشّح».

وكان ترمب لمح إلى أن انتخابات جديدة ستُجرى بعدما قبضت القوات الأميركية على مادورو في الثالث من يناير، لكن اي موعد للاستحقاق لم يحدد بعد.

ومذّاك الحين، تتولى نائبة مادورو السابقة ديلسي رودريغيز رئاسة البلاد بالوكالة.

وتعتبر الحكومة الفنزويلية ماتشادو المنفية هاربة، وتتهمها بالدعوة إلى تدخل عسكري ضد البلاد.



انتخابات إثيوبيا... شرعية جديدة منتظرة لآبي أحمد رغم الأزمات

جانب من الحملات الانتخابية لحزب «الازدهار» الحاكم (وكالة الأنباء الإثيوبية)
جانب من الحملات الانتخابية لحزب «الازدهار» الحاكم (وكالة الأنباء الإثيوبية)
TT

انتخابات إثيوبيا... شرعية جديدة منتظرة لآبي أحمد رغم الأزمات

جانب من الحملات الانتخابية لحزب «الازدهار» الحاكم (وكالة الأنباء الإثيوبية)
جانب من الحملات الانتخابية لحزب «الازدهار» الحاكم (وكالة الأنباء الإثيوبية)

تترقَّب إثيوبيا الانتخابات السابعة العامة في تاريخ البلاد، في الأول من يونيو (حزيران) المقبل، وسط كتلة تصويتية تتجاوز 50 مليوناً، ومناطق توتر مع الحكومة الفيدرالية في أمهرة وتيغراي، لن تصل لها الصناديق رسمياً؛ بسبب مخاوف أمنية.

وسيسفر ذلك المشهد الانتخابي عن «شرعية جديدة منتظَرة لآبي أحمد في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، إلا أنَّ الأمر لن يخلو من أزمات سياسية وأمنية في البلاد»، بحسب ما يرى خبير في الشأن الأفريقي تحدَّث لـ«الشرق الأوسط».

وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، الجمعة، بأنَّه «يُنظَر إلى الانتخابات المقبلة في إثيوبيا على نطاق واسع بوصفها اختباراً مهماً في مسار التحوُّل الديمقراطي المتطوِّر في البلاد».

وبحسب معلومات نشرتها الوكالة، بدأ الخميس الصمت الانتخابي، وتشير الأرقام الرسمية إلى تسجيل أكثر من 50.5 مليون ناخب (من بين 120 مليوناً)، سواء عبر الحضور المباشر أو من خلال التطبيق الرقمي (مرتشاي)، في عملية هي الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، تتزامن مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا.

ويشارك في الانتخابات 47 حزباً سياسياً، بينها حزب «الازدهار» الحاكم، قدَّمت ما مجموعه 10 آلاف و934 مرشحاً، بخلاف قيام 55 منظمة محلية معتمدة من المجلس الوطني للانتخابات بنشر أكثر من 60 ألف مراقب في مختلف الأقاليم، بحسب الوكالة.

وأفادت الوكالة، قبل أيام أيضاً، بأنَّه «لا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد».

وسبق أن حقَّق حزب «الازدهار» المؤسَّس حديثاً، والذي ينتمي ‌إليه آبي أحمد، فوزاً ساحقاً ‌في الانتخابات السابقة التي أُجريت ‌في 2021، وحصل على 410 من أصل 484 مقعداً في البرلمان.

وفي ضوء ذلك، يعتقد المحلل السياسي الإثيوبي، أنور إبراهيم، أن «نسبة نجاح آبي أحمد وحزبه (الازدهار) كبيرة في الفوز بالانتخابات المقبلة ونيل شرعية جديدة، خصوصاً في ظلِّ إبعاد عدد كبير من الأحزاب المعارضة والتاريخية».

وقال إبراهيم: «على الرغم من التوترات في بعض أجزاء البلاد فإنَّ الحزب يظل هو صاحب أكبر عدد من الأعضاء؛ بسبب سيطرته علي البلاد، وعدم وجود منافسين كبار، والمنافسة فقط في ظلِّ أحزاب صغيرة».

تحديات محتملة

ورغم التقديرات التي تذهب إلى أن آبي أحمد سيفوز بهذا السباق، فإنَّ المستقبل القريب بعد الإعلان المتوقع للنتائج بحلول 11 يونيو المقبل لا يخلو من أزمات، بحسب تقديرات أنور إبراهيم.

وأعلن مجلس الانتخابات الإثيوبي، مؤخراً أنَّ التصويت لن يُقام في إقليم تيغراي و8 دوائر انتخابية على الأقل في إقليم أمهرة؛ بسبب ما وصفه بـ«انعدام الأمن، والظروف غير المواتية» خصوصاً أنَّه قد تمَّ منع جبهة «تحرير شعب تيغراي» من خوض الانتخابات.

وخاضت حكومة آبي أحمد حرباً ضد إقليم تيغراي ‌بين عامَي 2020 و2022 أسفرت عن سقوط مئات الآلاف من ‌القتلى.

ورغم أنَّ آبي أحمد أحكم قبضته على السياسة الإثيوبية منذ تعيينه عام 2018، فإنَّه واجه أيضاً اضطرابات عنيفة على مدى سنوات في عدد من المناطق، من بينها أوروميا، مسقط رأسه وأكبر أقاليم البلاد، وأمهرة، حيث تسيطر ميليشيا تُعرف باسم «فانو» على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023، في حين تتواصل المواجهات مع القوات الحكومية.

وتتهم أحزابُ ⁠المعارضة الحكومةَ الاتحادية باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقويضها عن طريق اعتقال قادتها، وفرض عقبات قانونية لتقييد أنشطتها السياسية، بينما رفضت الحكومة الاتحادية هذه الاتهامات، وقالت إن أي إجراء اتخذته ضد أحزاب المعارضة يتسق مع القانون.

ويعتقد المحلل السياسي الإثيوبي، أنور إبراهيم، أنَّ «مثل هذه التحديات ليست بالأمر الجديد، ووصلت في انتخابات عام 2020 إلى أن أجَّلت الحكومة الانتخابات، ومن ثم فازت بها بعد إقصاء كثير من الأحزاب».

وأضاف: «رغم أن هناك غياباً لدوائر كبيرة عن السباق الانتخابي؛ بسبب الأوضاع الأمنية في كل من أمهرة وتيغراي وأوروميا، فإنَّ الحكومة أعلنت مواصلة الانتخابات، وهو ما يوضِّح عزمها كسبها بأي طريقة».

ورأى إبراهيم أن «الانقسامات الداخلية ستُشكِّل عقبةً كبيرةً أمام الحكومة حتى عقب الانتخابات، خصوصاً في ظلِّ المطالب بالجلوس لحوار قبل العملية الانتخابية، وهو ما لم يجد آذاناً مصغية».

ويعتقد المحلل السياسي الإثيوبي أنَّ «التحدي المقبل سيكون أكبر أمام الحكومة لفرض الاستقرار في ظلِّ توترات محتملة، وأزمات سياسية وأمنية لم تنتهِ».


مدير «الصحة العالمية» يزور الكونغو مع تسارع تفشي «إيبولا»

عمال ينقلون مساعدات طبية أرسلها الاتحاد الأوروبي إلى مطار بونيا يوم 28 مايو (أ.ب)
عمال ينقلون مساعدات طبية أرسلها الاتحاد الأوروبي إلى مطار بونيا يوم 28 مايو (أ.ب)
TT

مدير «الصحة العالمية» يزور الكونغو مع تسارع تفشي «إيبولا»

عمال ينقلون مساعدات طبية أرسلها الاتحاد الأوروبي إلى مطار بونيا يوم 28 مايو (أ.ب)
عمال ينقلون مساعدات طبية أرسلها الاتحاد الأوروبي إلى مطار بونيا يوم 28 مايو (أ.ب)

نُقلت إمدادات إغاثية على عجل إلى مركز تفشي نوع نادر من فيروس «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية، في وقت يكافح فيه العاملون الطبيون المنهكون وسط نقص المعدات، وانعدام الثقة بين السكان، ووجود جماعات مسلحة في منطقة مضطربة.

وصباح الخميس، سلّمت طائرة شحن بيضاء إلى مدينة بونيا، الواقعة في شمال شرقي البلاد وفي قلب التفشي، كمامات وقفازات وأحذية وأدوية، تبرَّع بها الاتحاد الأوروبي، وهي مواد تشهد نقصاً حاداً.

وفي بونيا، شَاهَدَ مراسلو وكالة «أسوشييتد برس» مراكز علاج طارئة فارغة، وأطباء في بلدة بامبو القريبة يستخدمون كمامات طبية منتهية الصلاحية في أثناء رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بـ«إيبولا».

موظفو «الصليب الأحمر» يدفنون ضحايا «إيبولا» في روامبارا يوم 23 مايو (أ.ب)

وسُجِّلت 3 هجمات على الأقل ضد مراكز صحية في إقليم إيتوري، بعدما احتجَّ سكان على البروتوكولات الطبية الصارمة التي تعارضت مع طقوس الدفن المحلية، ما زاد من المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون.

وقال جيروم كواتشي، رئيس عمليات الطوارئ في منظمة «يونيسف» في الكونغو، لـ«أسوشييتد برس»: «من المتوقع أن تصل المساعدات المُقدَّمة من الاتحاد الأوروبي على دفعات خلال الأيام الـ8 المقبلة».

جهود ميدانية

ومع تجاوز عدد الوفيات بفيروس «إيبولا» 220 ضحية، توجَّه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إلى الكونغو؛ للاطلاع ميدانياً على الجهود المبذولة لاحتواء متحور «بونديبوغيو»، الذي لا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، على أمل زيادة المساعدات.

وقال في منشور على «إكس»: «سأكون على الأرض مع فرق منظمة الصحة العالمية وشركائنا والعاملين الصحيِّين الاستثنائيِّين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح، جميعهم يعملون بإشراف حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية».

وأضاف: «لقد نجح هذا البلد في هزيمة (إيبولا) 16 مرة، والمرة الـ17 لن تكون استثناء. لكن ينبغي أن نتحرَّك الآن، وبشكل مشترك».

وأكدت الحكومة الكونغولية تسجيل أكثر من ألف حالة مشتبه بها، و220 وفاة على الأقل، منذ إعلانها التفشي في 15 مايو (أيار). غير أن الفيروس كان ينتشر من دون رصد لأسابيع، وتشتبه منظمة الصحة العالمية في أنَّ نطاق التفشي أكبر بكثير مما أُعلن.

ووصل الفيروس أيضاً إلى أوغندا المجاورة، التي أكدت 7 حالات ووفاة واحدة. وقال جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الخميس، إن عدد حالات «إيبولا» المؤكدة في أوغندا ارتفع إلى 8 حالات، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».

تحديات أمنية ولوجستية

قالت الحكومة الكونغولية، الأربعاء، إن أول ناجٍ يتعافى من الفيروس غادر مركزاً صحياً. وقالت وزيرة الخارجية، تيريز كاييكوامبا فاغنر، في وقت سابق هذا الأسبوع: «نحاول اللحاق بالركب. إنه سباق مع الزمن».

عمال ينقلون مساعدات طبية أرسلها الاتحاد الأوروبي إلى مطار بونيا يوم 28 مايو (أ.ب)

من جانبها، أوضحت وكالات إنسانية في تقرير، الخميس، أن الاستجابة الميدانية تعطَّلت بفعل تحديات متعددة، بينها عدم كفاية مرافق التخزين، وسوء الطرق، وضعف الاتصالات. ودعا تيدروس، الأربعاء، إلى وقف إطلاق النار في منطقة تشهد منذ عقود هجمات عنيفة تشنها جماعات مسلحة.

وقال: «لا يمكننا بناء ثقة المجتمع أو عزل المرضى، بينما القنابل تتساقط».

ويقع إقليم إيتوري في شمال شرقي الكونغو قرب الحدود مع أوغندا، ويعاني هجمات «القوات الديمقراطية المتحالفة»، وهي جماعة متمردة متحالفة مع تنظيم «داعش»، إضافة إلى تحالف من ميليشيات مكونة من أقليات عرقية. وفي أوائل مايو تسببت هجمات «القوات الديمقراطية المتحالفة» في مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، وأحرقت عدداً من المنازل في إيتوري.

وسُجِّل المرض أيضاً في إقليمَين كونغوليَّين إلى الجنوب من إيتوري، هما شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تسيطر حركة «إم 23» المدعومة من رواندا على كثير من المدن الرئيسية، بما فيها غوما وبوكافو. وأبلغ المتمردون عن حالتين.

ولا يزال المطار الرئيسي في غوما، الذي يُستخدَم أيضاً نقطة انطلاق للجهود الإنسانية في المنطقة، مغلقاً منذ يناير (كانون الثاني) 2025، عندما سيطرت «إم 23» على المدينة.


توقعات بفوز حزب رئيس الوزراء الإثيوبي في الانتخابات البرلمانية

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (رويترز)
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (رويترز)
TT

توقعات بفوز حزب رئيس الوزراء الإثيوبي في الانتخابات البرلمانية

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (رويترز)
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (رويترز)

سيدلي الناخبون في ‌إثيوبيا بأصواتهم في انتخابات برلمانية ومحلية، يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يفوز فيها حزب رئيس الوزراء آبي أحمد رغم ​الاضطرابات الكبيرة التي تشهدها مناطق كثيرة في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.

وأحكم آبي (49 عاماً) قبضته على السياسة الإثيوبية منذ تعيينه في 2018 بعد احتجاجات حاشدة ضد ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الذي حكم البلاد مدة طويلة.

وحقق حزب الازدهار المؤسس حديثاً، والذي ينتمي ‌إليه آبي، فوزاً ساحقاً ‌في الانتخابات السابقة التي ​أُجريت ‌في ⁠2021،​ وحصل على ⁠410 من أصل 484 مقعداً في البرلمان.

لكنه ظل يواجه اضطرابات شابها العنف على مدى سنوات في عدد من المناطق، من بينها أوروميا مسقط رأسه وأكبر منطقة في إثيوبيا، وأمهرة ثاني أكبر منطقة؛ حيث تستولي ميليشيا تعرف باسم (فانو) على مساحات شاسعة من الريف ⁠منذ 2023.

ويقول باحثون إن حرباً أهلية ‌شهدها إقليم تيغراي ‌بين عامي 2020 و2022 أسفرت عن ​سقوط مئات الآلاف من ‌القتلى.

وبسبب مخاوف من تجدد الاضطرابات، قال مجلس ‌الانتخابات إن التصويت لن يقام في تيغراي، يوم الاثنين، بسبب ما وصفها بأنها «ظروف غير مواتية»، ولن يجرى التصويت أيضاً في 8 دوائر انتخابية على الأقل في أمهرة بسبب ‌انعدام الأمن.

ويخوض حزب الازدهار الانتخابات في منافسة مع معارضة متشرذمة أضعفتها الصراعات الداخلية. ⁠وتتهم أحزاب ⁠المعارضة الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقويضها عن طريق اعتقال قادتها، وفرض عقبات قانونية لتقييد أنشطتها السياسية.

ورفضت الحكومة الاتحادية هذه الاتهامات، وقالت إن أي إجراء اتخذته ضد أحزاب المعارضة يتسق مع القانون.

وهناك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل ​من أصل نحو ​120 مليون نسمة يعيشون في إثيوبيا. ومن المتوقع إعلان النتائج بحلول 11 يونيو (حزيران) المقبل.