آلاف الطلاب مصدومون بعد إلغاء امتحاناتهم لتسريبها على الإنترنت

هيئة كامبريدج أعلنت اعتماد درجات تقديرية وإجراءات بديلة للمتضرِّرين

خلف كلّ ورقة مسرّبة... آلاف الطلاب المترقِّبين (غيتي)
خلف كلّ ورقة مسرّبة... آلاف الطلاب المترقِّبين (غيتي)
TT

آلاف الطلاب مصدومون بعد إلغاء امتحاناتهم لتسريبها على الإنترنت

خلف كلّ ورقة مسرّبة... آلاف الطلاب المترقِّبين (غيتي)
خلف كلّ ورقة مسرّبة... آلاف الطلاب المترقِّبين (غيتي)

تعرَّض طلاب المستوى المتقدّم «A-Level» في دول عدّة، بما في ذلك المملكة المتحدة، لإلغاء أوراق امتحاناتهم، بعد الكشف عن تسريبها على الإنترنت.

وأعلنت هيئة كامبريدج الدولية للتعليم، الجهة المسؤولة عن الامتحانات المتضرِّرة، أنها «تحرّكت بسرعة لاتخاذ إجراءات بديلة بخصوص الطلاب المتضرّرين». ومن المقرّر أن يحصل بعض هؤلاء الطلاب على «درجات تقديرية»، بناءً على أدائهم في أجزاء أخرى من المقرر.

ونقلت «بي بي سي» عن متحدّث باسم الهيئة قوله: «ندرك مدى الإحباط وخيبة الأمل اللذَين تسبّب فيهما هذا الحادث للطلاب الذين تقدّموا لخوض الاختبار في هذه المواد، وكذلك لأُسرهم ومدارسهم».

يُذكر أنه جرى إلغاء أوراق امتحان الفيزياء التي أُجريت الأسبوع الماضي، في حين تسرَّبت كذلك في وقت سابق من هذا الشهر بعض أوراق الرياضيات التابعة للهيئة نفسها.

وأوضحت الهيئة أنّ معظم المتضرّرين هم من الطلاب الدوليين، رغم أنّ هذه الامتحانات يخوضها أيضاً بعض طلاب المدارس الخاصة في المملكة المتحدة، وهي تختلف عن امتحانات «كامبريدج أو سي آر» التي تُجرى داخل المدارس الحكومية البريطانية.

ويُذكر أن امتحان الفيزياء سُرِّب في 20 مايو (أيار)، الأمر الذي أضرَّ بطلاب حول العالم.

وفي بيان نشرته عبر الإنترنت، أعلنت الهيئة أن أولويتها ضمان العدالة للطلاب «الذين لم يتورَّطوا في الغش، وهم الغالبية العظمى».

ومن المقرَّر تجاهل درجات الطلاب المتضرِّرين في هذا الامتحان، وستُحتَسب درجة بديلة لكلّ طالب وفق أدائه في مكوّنات أخرى من المنهج. كما ستُستَبدل امتحانات الفيزياء المقبلة، كون ذلك «إجراءً احترازياً»، مع بقاء مواعيد إعلان النتائج من دون تغيير، إذ تصدر الدرجات في الوقت المحدَّد، وبما يتماشى مع مواعيد القبول الجامعي.

وفي وقت سابق من الشهر، سُرّبت كذلك أوراق الرياضيات، وقالت الهيئة إنّ تحقيقاً موسعاً يجري حول واقعة «سرقة» أوراق الامتحان.

ومرة أخرى، أكدت الهيئة أنّ هذه الأوراق لن تُستخدم في تحديد النتائج النهائية. وستُمنَح درجات تقديرية لأحد امتحانات الرياضيات في مستوى «إيه إس»، في حين سيُعاد إجراء امتحان آخر بديل في أوائل يونيو (حزيران).

كما أقرت الهيئة أنّ أحد عناصر امتحان علوم الكمبيوتر جرى تداوله دولياً.

ويُنظّم برنامج «هيئة كامبريدج الدولية للتعليم» امتحانات «إيه إس» وامتحانات المستوى المتقدّم في أكثر من 5000 مدرسة حول العالم في 138 دولة، طبقاً لموقعها الإلكتروني. وقال المتحدث إنّ «اختراق نزاهة الامتحانات أمر نادر الحدوث»، لكنه «يظلُّ تهديداً تواجهه هيئات الامتحانات في جميع أنحاء العالم».

كما حذَّرت الهيئة الطلاب من أنّ كثيراً من التسريبات المزعومة لأوراق الامتحانات التي يجري تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، زائفة وتهدف إلى استغلال الضغط الذي يعانيه الطلاب وأُسرهم خلال مرحلة الامتحانات.


مقالات ذات صلة

نمل في أطباق الحلوى يُهدّد صاحب مطعم «ميشلان» بالسجن

يوميات الشرق الطهو مغامرة... لكن للقانون وصفته أيضاً (غيتي)

نمل في أطباق الحلوى يُهدّد صاحب مطعم «ميشلان» بالسجن

طالب مدّعون عامّون في كوريا الجنوبية بحبس صاحب مطعم حائز نجمة «ميشلان» عاماً، إثر اتهامه باستخدام النمل لتزيين أطباق أُعدّت حلويات...

«الشرق الأوسط» (سيول)
يوميات الشرق البرّية تُفاجئ مَن ينتظرها بما يكفي (الصندوق الوطني)

ظهور نادر لفرخ البفن في إنجلترا بعد 30 عاماً من الغياب

في خمسينات القرن الماضي، كان ثمة نحو 80 طائراً يعشش في تلك المنطقة، وإنما عدد الأزواج انخفض إلى 3 فقط...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بعض الأشياء تختار موعد عودتها (هيئة التراث الإنجليزي)

ضوء هاتف ذكي يقود لاكتشاف قلعة كانت «مخبّأة» منذ 800 عام

عثر علماء الآثار على جزء يبلغ عمره 800 عام من قلعة تعود إلى القرون الوسطى أسفل محكمة تشيستر الملكية، وجاء الاكتشاف بفضل ضوء هاتف ذكي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق جاء الصوت من حيث لا يتوقَّع أحد (الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات)

قردة داخل حقيبة غسيل تُفاجئ ركاب حافلة في لندن

أنقذ مسؤولو رعاية الحيوان قردة من نوع «المرموز» بعد العثور عليها متروكةً داخل حقيبة غسيل على حافلة في شمال غربي لندن...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق القط «لاري» يجلس خارج المقر في انتظار الرئيس الجديد (رويترز)

القط «لاري» يستعد للتعايش مع رئيس وزراء بريطاني سابع

يستقبل القط لاري في «داونينغ ستريت» رئيس الوزراء السابع منذ أن بدأ يتجوّل في أروقة مقر رئاسة الحكومة قبل أكثر من 15 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)