سياسة «التقشف» تهدد بإنهاء العلاقة بين الخليج ومدربه بويت

إدارة النادي ترفض تركيز الدعم على صفقات كرة القدم

من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

سياسة «التقشف» تهدد بإنهاء العلاقة بين الخليج ومدربه بويت

من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)

تتجه العلاقة بين الخليج ومدربه الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الانفصال، وذلك لوجود نقاط خلاف جوهرية بين الطرفين وشروط وضعها المدرب من أجل قبول توقيع عقد لمدة موسم على الأقل في قيادة الفريق.

ولا يتعلق الأمر بالمدرب نفسه الذي وجه انتقادات علنية وفي أكثر من مؤتمر صحافي بعد المباريات لأوضاع الفريق، خصوصاً من حيث العناصر الموجودة والحافز والطموح لدى إدارة النادي بشأن الفريق، بل إن الإدارة نفسها تريد الاستمرار في سياسة موازنة المصاريف المالية مع المداخيل وعدم إبرام صفقات باهظة مالياً تؤثر على الاستقرار الذي يعيشه النادي من الناحية المادية والصرف المتوازن خشية الدخول في مشكلات مالية تؤثر على مسيرة النادي ليس في كرة القدم بل في بقية الألعاب، حيث يعتبر نادي الخليج من الأندية التي تهتم وتنافس بقوة في عدد من الألعاب وفي مقدمتها الفريق الأول لكرة اليد الذي يتزعم المسابقات المحلية في السنوات الأخيرة وتنتظره مشاركة قارية جديدة في الكويت بعد أسابيع قليلة.

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

وسيرحل عدد من نجوم الفريق الكروي الأول بعد نهاية عقودهم الاحترافية يتقدمهم القائد اليوناني كوستاس فورتنيس الذي لم تفلح كل المساعي من أجل إقناعه بالبقاء لموسم على الأقل بعد كل ما قدمه في مسيرته التي امتدت لعامين حقق خلالها اللاعب أرقاماً تاريخية في صناعة الأهداف وكان من اللاعبين الذين حصلوا عدة مرات على جائزة أفضل لاعب بعد المباريات.

وسيبقى في الخليج من اللاعبين الأجانب الحارس أنتوني موريس القادم من لوكسمبورغ الذي كان من أكثر حراس المرمى تصدياً للكرات المباشرة على المرمى في الموسم المنصرم، وكذلك البرتغالي بيدرو ريبوتشو، إضافة إلى المهاجم النرويجي جواشوا كينغ الذي بات الهداف الأجنبي التاريخي لنادي الخليج بعد أن سجل 20 هدفاً في الموسم الأول له رغم غياباته العديدة نتيجة الإصابات التي تعرض لها.

كما أن عدداً من اللاعبين المحليين انتهت عقودهم أو فترة إعاراتهم من أندية أخرى ولم يتأكد بقاء أي منهم في صفوف الفريق لكون ذلك يعتمد على التقييم الفني للمدرب وكذلك العرض المالي الذي يقدم له من قبل الإدارة.

وينتظر إدارة نادي الخليج «صيف صعب» من حيث التعاقد مع مدرب وبناء فريق أشبه بالجديد، حيث إن الإدارة عادة ما تفضل الاستراتيجيات الطويلة والاستقرار على المدربين لفترة لا تقل عن عام، إلا أن رحيل المدرب اليوناني دونيس منتصف أبريل (نيسان) الماضي وتوقيعه عقداً مع المنتخب السعودي جعل الإدارة تبحث عن حلول سريعة بالتعاقد مع غوستافو بويت على أمل الاستقرار لكن الأمور تسير نحو البحث عن اسم جديد لصناعة فريق قادر على تحقيق نتائج ترضي أنصاره.

وخلال 7 مباريات قاد فيها المدرب بويت فريق الخليج، خسر الفريق في 5 مباريات وفاز في اثنتين فقط على الهابطين النجمة وضمك، بينما تلقت شباك الفريق 16 هدفاً، وهذا ما جعل المدرب يطالب بحلول كبيرة في خط الدفاع تحديداً، مستغرباً من الأخطاء الدفاعية التي تحصل وآخرها تلقي شباك فريقه هدفين من الأهداف الأربعة في المباراة الأخيرة من خلال مدافعين، معتبراً أن ذلك يحصل للمرة الأولى في مسيرته كمدرب.

ومن المقرر أن تجتمع إدارة النادي برئاسة المهندس أحمد خريدة خلال أيام من أجل تحديد مستقبل الفريق الأول، خصوصاً المدرب، حيث إن التوجه هو فتح ملف الأسماء من المدربين المتاحين لقيادة الفريق، ومنحهم فرصة ترشيح الأسماء الأجنبية الخمسة الذين سيتم التعاقد معهم.


مقالات ذات صلة

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

رياضة سعودية ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

أكد ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، أن الأخطاء التي ارتكبها فريقه أسهمت في خسارته أمام الهلال بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا».

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)

ما حقيقة تجاهل رونالدو استلام جائزة «أفضل لاعب في المباراة»؟

أثارت قصة عدم تسلم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، لجائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام الدرعية ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين،

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «نقاط الصحوة» تشعل مواجهة الشباب والتعاون

تتجه الأنظار، الأحد، صوب العاصمة الرياض، حيث تقام المواجهة التي تجمع الشباب بضيفه التعاون، في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحقيق الانتصار الأول في الدوري

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية واتكينز محتفلا بهدفه في مرمى الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

كلاسيكو «المملكة»: قمة خيالية... وثلاثية هلالية

استعاد الهلال صدارة دوري المحترفين السعودي من جديد، بفوزه المثير على ضيفه الاتحاد 3-2، في الكلاسيكو الجماهيري الكبير الذي جرى على ملعب المملكة أرينا.

هيثم الزاحم (الرياض ) عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية من مباراة الاتفاق والخليج ضمن الدوري السعودي (موقع نادي الاتفاق)

باباس: تعادلنا مع الخليج أشبه بالخسارة

أبدى اليوناني آرثر باباس، مدرب الاتفاق، عدم رضاه عن المستوى الهجومي لفريقه بعد تعادله مع الخليج بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الدوري السعودي.

علي القطان (الدمام)

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
TT

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

أكد ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، أن الأخطاء التي ارتكبها فريقه أسهمت في خسارته أمام الهلال بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا»، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه كان قادراً على العودة في النتيجة.

وقال فيسينغ خلال المؤتمر الصحافي: «كانت هزيمة مؤلمة، وواجهنا أحد أفضل الفرق. تأخرنا بهدفين، ونجحنا في تسجيل الهدف الثاني، وكنا قادرين على العودة، لكننا لم نكن محظوظين، كما ارتكبنا بعض الأخطاء التي ساعدت الهلال على التسجيل».

وأضاف: «الخسارة لم تكن بسبب الجوانب التكتيكية، بل استغل الهلال بعض الأخطاء وسجل أهدافه. سنأخذ الجوانب الإيجابية من المباراة، ونتجاوز السلبيات، وأنا سعيد بذهنية اللاعبين».

وعن المرحلة المقبلة، قال مدرب الاتحاد: «سنطوي صفحة هذه المواجهة، ونقاتل في المباريات المقبلة، بدءاً من مواجهة شباب الأهلي الثلاثاء في دوري أبطال آسيا».

وتطرق فيسينغ إلى عدم مشاركة جورج، قائلاً: «هو لاعب رائع، وأنا أحبه، لكن النظام لا يسمح لي إلا بتسجيل 8 لاعبين أجانب في كل مباراة، وجميع اللاعبين الذين شاركوا قدموا ما عليهم».

وأشاد المدرب بأداء أحمد الغامدي، قائلاً: «قدم مباراة رائعة، وبرأيي كان أفضل لاعب في المباراة».

وعن عدم مشاركة أحمد الجليدان، أوضح: «كان مصاباً طوال الفترة الماضية، وفي مباراة مثل مواجهة الهلال، يتعين عليّ إشراك اللاعب الجاهز، ومهند الشنقيطي قدم ما عليه».


ما حقيقة تجاهل رونالدو استلام جائزة «أفضل لاعب في المباراة»؟

مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)
مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ما حقيقة تجاهل رونالدو استلام جائزة «أفضل لاعب في المباراة»؟

مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)
مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)

أثارت قصة عدم تسلم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، لجائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام الدرعية ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي، في الوقت الذي كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن البرتغالي رونالدو توجه إلى غرفة الملابس مباشرة بعد نهاية المباراة، للخضوع لجلسة علاج وتدليك واستشفاء، وهو ما تسبب في غيابه عن استلام جائزة أفضل لاعب في المباراة، وذلك ضمن برنامجه البدني للتعافي بعد المجهود الذي بذله خلال اللقاء، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

وجاءت عودة رونالدو إلى التسجيل متزامنةً مع فوز النصر بثلاثية نظيفة على الدرعية، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «الأول بارك» بالرياض، في مباراة حملت أبعاداً فنية وجماهيرية لافتة، كان أبرزها الدعم الذي حظي به قائد الفريق بعد الجدل الذي رافق مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي، إلى جانب الظهور الأول للمدافع الشاب عواد أمان، وعودة الفرنسي كينغسلي كومان إلى المشاركة والتسجيل.

ودخلت أزمة رونالدو مع منتخب بلاده منعطفاً جديداً، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، السبت، فتح إجراءات تأديبية رسمية ضد قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي، وفرض إيقاف احترازي عليه، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس.

وكانت الأنظار متجهةً نحو رونالدو لرصد تفاعل الجماهير النصراوية مع الأحداث التي صاحبت مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي خلال فترة التوقف الدولي، وحملت المدرجات رسالة دعم قوية للنجم البرتغالي، عبر الهتافات والمساندة التي عكست استمرار مكانته لدى أنصار النادي.

وامتد التفاعل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مشجعون لقطات تفاعل رونالدو مع أحد المشجعين الذي قدم له شال النصر عقب المباراة، ليتوشح به اللاعب، في مشهد حظي بانتشار واسع. كما تفاعل الجمهور مع رسالة رونالدو عبر حساباته، التي كتب فيها: «تمت المهمة... إلى المباراة المقبلة»، وسط اهتمام بإحصائية أهدافه واقترابه من حاجز الألف هدف في مسيرته الكروية.

رونالدو سجل هدفا في مباراة النصر أمام الدرعية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وحسب الإحصائية المتداولة، وصل رصيد النجم البرتغالي إلى 980 هدفاً، ليقترب خطوة إضافية من الرقم الذي يسعى إلى بلوغه، في وقت يواصل فيه حضوره التهديفي مع النصر.

وعلى أرض الملعب، افتتح رونالدو التسجيل للنصر، بعدما تابع كرة ارتدت من حارس الدرعية إثر تسديدة كومان، ليمنح فريقه التقدم، قبل أن يضيف سامو كوستا الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، عاد كومان ليختتم الثلاثية، مؤكداً أهمية عودته إلى أجواء المنافسات بعد فترة غياب بسبب الإصابة.

ومثّل الانتصار دفعة معنوية للنصر، الذي نجح في إنهاء المواجهة بثلاثة أهداف دون رد، مستفيداً من فاعليته الهجومية وقدرته على استثمار الفرص، في وقت شهدت المباراة محطات أخرى لافتة على مستوى مشاركة العناصر الشابة واستعادة اللاعبين المصابين جاهزيتهم.

وشهدت المباراة المشاركة الأولى لعواد أمان في التشكيلة الأساسية للفريق الأول بمركز الظهير الأيسر، في فرصة مهمة للمدافع الشاب لإثبات قدراته ضمن خيارات الجهاز الفني.

وتأتي مشاركة أمان في إطار الاستفادة من العناصر الشابة، ومنحها مساحة أكبر للمشاركة إلى جانب الأسماء صاحبة الخبرة، خصوصاً مع تتابع الاستحقاقات المحلية والقارية والحاجة إلى تعدد الخيارات في مختلف المراكز.

وشكلت عودة الفرنسي كينغسلي كومان من الإصابة أحد أبرز المكاسب الفنية للنصر، بعدما شارك في المباراة ونجح في تسجيل الهدف الثالث، ليمنح الجهاز الفني مؤشراً إيجابياً بشأن استعادته حضوره في الخط الهجومي قبل الاستحقاق الآسيوي المقبل.

وتكتسب عودة الجناح الفرنسي أهمية في ظل حاجة النصر إلى خيارات هجومية متنوعة خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات بين المنافسات المحلية والقارية. كما أن نجاحه في التسجيل بعد العودة يمنح الفريق دفعة إضافية، في وقت يتطلع فيه الجهاز الفني إلى اكتمال جاهزية عناصره المؤثرة.

وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، تركزت أهمية المواجهة على تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية، إلى جانب الاستفادة من عودة العناصر المصابة ومنح الفرصة للاعبين الشباب. ويتطلع النصر إلى البناء على النتيجة قبل الانتقال إلى تحضيراته للاستحقاق القاري المقبل، مع الاستفادة من تعدد الخيارات في الخطوط المختلفة.


الدوري السعودي: «نقاط الصحوة» تشعل مواجهة الشباب والتعاون

من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نقاط الصحوة» تشعل مواجهة الشباب والتعاون

من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)

تتجه الأنظار، الأحد، صوب العاصمة الرياض، حيث تقام المواجهة التي تجمع الشباب بضيفه التعاون، في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحقيق الانتصار الأول في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وسط ظروف متشابهة فرضتها البداية المتعثرة لكليهما.

كما تشهد الجولة الثامنة مواجهتين أخريين تجمعان أبها بالفيصلي على ملعب نادي ضمك بخميس مشيط، والفيحاء بالرياض على ملعب مدينة المجمعة الرياضية.

وتحمل مواجهة الشباب والتعاون أهمية كبيرة للفريقين، اللذين وجدا نفسيهما في مراكز متأخرة على خلاف التطلعات مع انطلاقة الموسم؛ إذ يحتل الشباب المركز الرابع عشر برصيد خمس نقاط، فيما يقبع التعاون في المركز السادس عشر بثلاث نقاط، دون أن ينجح أي منهما في تحقيق الفوز خلال الجولات السبع الماضية.

ويأمل الشباب استثمار فترة التوقف التي امتدت قرابة شهر لتصحيح مساره، بعدما ظهر بصورة غير مقنعة في بداية مشواره تحت قيادة مدربه الألماني توماس ليتش، الذي يتطلع إلى قيادة الفريق نحو انتصاره الأول، وتخفيف الضغوط التي فرضتها النتائج السلبية.

وعمل الشباب خلال فترة التوقف على تكثيف تحضيراته الفنية والبدنية؛ إذ خاض اللاعبون تدريبات على فترتين صباحية ومسائية، إلى جانب سلسلة من المباريات الودية التي سعى من خلالها الجهاز الفني إلى رفع مستوى الجاهزية، ومعالجة جوانب القصور التي ظهرت في المباريات الرسمية.

وحقق الفريق العاصمي الفوز في ثلاث مباريات ودية، بدأها أمام الشرق برباعية نظيفة، قبل أن يتغلب على الرياض والفيحاء بالنتيجة ذاتها، بهدف دون مقابل.

كما عزز الشباب جهازه الفني بالتعاقد مع الإنجليزي أوليفر بارتليت، ليتولى مهام الإعداد البدني والتدريب اللياقي ضمن الطاقم المساعد للألماني توماس ليتش.

في المقابل، يدخل التعاون المواجهة بظروف فنية مختلفة، بعدما شهدت فترة التوقف تغييراً على مستوى الجهاز الفني، إثر الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام الهلال بستة أهداف دون مقابل في الجولة الماضية.

ودفعت تلك الخسارة إدارة التعاون إلى إنهاء ارتباطها بالمدرب الصربي زاركو لازيتيتش، والتعاقد مع مواطنه فوك رازوفيتش، الذي يمتلك خبرة سابقة في الملاعب السعودية، بعدما أمضى سنوات عدة على رأس الجهاز الفني للفيحاء.

ويأمل التعاون أن يشكل التغيير الفني نقطة تحول في مسيرته، خصوصاً أن الفريق لم ينجح في تحقيق أي انتصار منذ بداية الموسم، مكتفياً بثلاث نقاط وضعته في المركز السادس عشر.

وخلال فترة التوقف، خاض التعاون مباراة ودية أمام الصقر، أحد أندية الدرجة الأولى، ونجح في تحقيق الفوز بخمسة أهداف دون مقابل.

كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (موقع النادي)

وتشكل مواجهة الشباب فرصة سانحة لرازوفيتش من أجل تدشين مشواره مع التعاون بنتيجة إيجابية، في وقت يتطلع فيه الفريق إلى تجاوز آثار خسارته الأخيرة أمام الهلال، والبدء في تحسين موقعه بجدول الترتيب.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره الرياض في مواجهة تبدو متقاربة من حيث موقع الفريقين في جدول الترتيب؛ إذ يحتل الرياض المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط، متقدماً بمركز واحد ونقطتين عن الفيحاء صاحب المركز الثاني عشر بست نقاط.

وتمنح هذه المعطيات المواجهة أهمية إضافية؛ إذ سيكون الفيحاء أمام فرصة تجاوز ضيفه في الترتيب حال نجاحه في تحقيق الفوز، فيما يسعى الرياض إلى توسيع الفارق بينهما ومواصلة تقدمه.

ويدخل الفيحاء المباراة باحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما خرج بنتيجة التعادل السلبي أمام الشباب في آخر مبارياته قبل فترة التوقف، وهي النتيجة التي أبقته في النصف الثاني من جدول الترتيب.

أما الرياض، فيدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبياً، بعدما حقق انتصاراً مهماً على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة الابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وفي خميس مشيط، يلتقي أبها والفيصلي في مواجهة تجمع فريقين صاعدين حديثاً إلى الدوري السعودي للمحترفين، وسط ظروف متشابهة فرضتها البداية الصعبة لهما؛ إذ لا يزال الفريقان يبحثان عن تحقيق انتصارهما الأول هذا الموسم.

ويحتل أبها المركز الأخير برصيد نقطتين، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز خلال الجولات السبع الماضية، ليجد نفسه مطالباً باستغلال مواجهة أحد منافسيه المباشرين من أجل الخروج من قاع الترتيب.

وكان أبها قد أنهى مشواره قبل فترة التوقف بالتعادل السلبي أمام الدرعية، في نتيجة تُعد إيجابية نسبياً بالنظر إلى ظروف الفريق وموقعه في جدول الترتيب، إلا أنه يدرك أن التعادلات وحدها لن تكون كافية لتحسين وضعه خلال الجولات المقبلة.

في المقابل، يدخل الفيصلي المباراة وهو يحتل المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن أبها، في مواجهة تحمل أهمية مضاعفة للفريقين، بالنظر إلى تقارب رصيدهما النقطي.

ويبحث الفيصلي عن تجاوز سلسلة نتائجه السلبية، بعدما تعرض للخسارة أمام الاتحاد بنتيجة 3-1 قبل التوقف، ليصبح مطالباً بتحقيق انتصاره الأول والابتعاد عن المراكز المتأخرة.