مقاتلة من طراز «إف-35 بي» تقلع من على متن السفينة الهجومية البرمائية الأميركية «يو إس إس تريبولي» خلال عمليات في بحر العرب(سنتكوم)
تصاعد الترقب حيال اتفاق أميركي - إيراني محتمل، بعدما تحدثت واشنطن عن «تقدم كبير» في المفاوضات، غير أن زخم التفاؤل تراجع مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أبلغ ممثليه بعدم التعجل، وأن الحصار على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز سيبقى قائماً حتى توقيع اتفاق تتم المصادقة عليه.
وأكد ترمب، في الوقت نفسه، أن المفاوضات تحرز تقدماً، وأن علاقة واشنطن مع طهران أصبحت «أكثر احترافية وإنتاجية»، مضيفاً أن على الجانبين «التريث وإنجاز الأمر بشكل صحيح».
وجاءت تصريحات ترمب بعد يوم من إعلانه أن «قدراً كبيراً من التفاوض» أُنجز بشأن مذكرة تفاهم قد تفضي إلى فتح مضيق هرمز.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في نيودلهي، إن «تقدماً كبيراً» تحقق في المحادثات، وإن تفاصيل إضافية قد تُعلن بشأن المضيق والبرنامج النووي.
وتتحدث التسريبات عن هدنة مؤقتة، وفتح تدريجي لمضيق هرمز، وإعفاءات نفطية، وإفراج مرحلي عن أصول إيرانية، مقابل مفاوضات لاحقة حول الملف النووي ومخزون اليورانيوم. في المقابل، نقلت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصادر مطلعة، أن خلافات لا تزال قائمة حول بندين في مذكرة التفاهم، خصوصاً الأصول المجمدة والتزامات واشنطن. ورجح مسؤول أميركي أن تستغرق موافقة القيادة الإيرانية عدة أيام.
وفي تل أبيب، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إزالة التهديد النووي الإيراني، واحتفاظ إسرائيل بحرية التصرف.
اجتمع كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي في كامب ديفيد لبحث الخطوات المقبلة، فيما صعّد ترمب لهجته تجاه طهران ملوّحاً باستمرار العمليات العسكرية.
«الشرق الأوسط» (واشنطن - لندن - طهران)
حادثة اغتصاب جماعي هزّت جامعة كورنيل الأميركية... ما جديد القضية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5325657-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%87%D8%B2%D9%91%D8%AA-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9%D8%9F
حادثة اغتصاب جماعي هزّت جامعة كورنيل الأميركية... ما جديد القضية؟
طالب يسير بجوار لافتة عند مدخل جامعة كورنيل في إيثاكا بنيويورك (رويترز)
أعرب رئيس جامعة كورنيل الأميركية، اليوم (الأحد)، تأييده إجراء مراجعة خارجية للمؤسسة التعليمية العريقة التي تواجه موجة استياء واسعة على خلفية مزاعم تتعلق بحادثة اغتصاب جماعي لإحدى طالباتها عام 2024.
وقال رئيس الجامعة، مايكل كوتليكوف، في مقطع فيديو نُشر على موقع الجامعة الإلكتروني: «بالتنسيق مع مجلس الأمناء، أُرحب بالمراجعة المستقلة التي ستجريها مؤسسة محاماة خارجية في جوانب تعامل جامعة كورنيل كافة مع قضية عام 2024»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وتكشَّفت تفاصيل الحادثة إثر رفع دعوى قضائية الشهر الماضي هزَّت أركان الجامعة العريقة، وأثارت ردود فعل قاسية تجاه المدعين العامين في نيويورك لعدم توجيههم أي اتهامات جنائية ضد المتهمين حتى الآن.
وقالت المدعية في الدعوى المدنية إنها تعرَّضت للتخدير بمادة الكيتامين قبل أن يتم الاعتداء عليها وتتعرَّض للاغتصاب من قبل 7 أعضاء في أخوية «تشي فاي»، وهو نادٍ اجتماعي للطلاب الذكور.
أضاف كوتليكوف: «كان هذا الأسبوع واحداً من أصعب الأسابيع في تاريخنا، وأعلم أن كثيراً منكم يشعرون بالغضب والحزن».
وتابع: «ما حدث لجين دو في عام 2024 أمر مقلق للغاية، وسيلقي بثقله على مجتمعنا لسنوات مقبلة».
حاكمة نيويورك: الضحية خذلها أشخاص كانوا ملزمين بحمايتها
وأُعيد فتح تحقيق جنائي في قضية الاغتصاب الجماعي الاثنين، حيث كلّفت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، المدعية العامة للولاية ليتيسيا جيمس بتولي القضية.
وانتقدت هوكول الطريقة التي أُجري فيها التحقيق الأولي بادعاء صاحبة الشكوى في جامعة كورنيل الواقعة في إيثاكا بوسط ولاية نيويورك.
وكان ماثيو فان هاوتن، المدعي العام لمقاطعة تومبكينز، قد صرَّح بأن شرطة جامعة كورنيل أغفلت معلومات جوهرية كان من شأنها التأثير على قراره بشأن توجيه اتهامات جنائية من عدمه، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
وقالت هوكول، إن المرأة التي اتهمت أعضاء في إحدى الأخويات بجامعة كورنيل بالاغتصاب الجماعي «خذلها» أشخاص كانوا ملزمين بحمايتها، ومن بينهم رجال الشرطة والمدعي العام في المقاطعة. وقالت هوكول: «في كل منعطف، خذلها أشخاص ومؤسسات كان من الواجب عليهم حمايتها».
حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول (أ.ب)
وقالت هوكول إن جين «جلست لساعات وأخبرت (الشرطة) بما حدث لها بالضبط. ووفقاً لتقارير جديدة، فقد كانت في غاية الوضوح بشأن يقينها التام بنسبة 100في المائة أنها تعرَّضت للاغتصاب».
وأوضحت الحاكمة أنها اتخذت هذا القرار بعد علمها بـ«تفاصيل مقلقة» بشأن طريقة تعامل السلطات مع ادعاءات المرأة حتى الآن، ومنها أن المدعي العام في المقاطعة أغلق القضية دون أن يُجري أي شخص مقابلة مع الضحية أو أي شخص آخر متورط في الهجوم المزعوم.
وأكد كوتليكوف، في مقطع الفيديو، أن الجامعة أيَّدت قرار إعادة فتح تحقيق جنائي، لكنه أضاف أن جامعة كورنيل «لن تنتظر استكمال التحقيق أو المراجعة قبل أن نتخذ إجراءات».
وتابع: «سنواصل اتخاذ كل الخطوات اللازمة لنجعل من كورنيل مؤسسة رائدة، ليس فقط فيما نقوله عن هذه القضايا، بل أيضاً في الجهود العملية التي نبذلها لمعالجتها».
فنزويلا تسلم مطلوباً لدى «إف بي آي» إلى الولايات المتحدة في مؤشر على توثيق التعاون الثنائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5325580-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D9%81-%D8%A8%D9%8A-%D8%A2%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89
فنزويلا تسلم مطلوباً لدى «إف بي آي» إلى الولايات المتحدة في مؤشر على توثيق التعاون الثنائي
سيارة تابعة ﻟ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (إف بي آي) أمام مقره في واشنطن يوم 3 فبراير 2025 (رويترز)
سلمت فنزويلا مواطناً مطلوباً لدى مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إف بي آي» إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، في أحدث مؤشر على توثيق التعاون في مجال إنفاذ القانون بين كاراكاس وإدارة الرئيس دونالد ترمب.
وذكر بيان صادر عن وزارة العدل الأميركية أن أنيبال ألكسندر كانيلون أجيري، المعروف بلقبي «بروميثيوس» أو «المهندس»، مثل أمام محكمة اتحادية في ولاية نبراسكا، أمس الجمعة، بعد القبض عليه في فنزويلا الشهر الماضي.
ودفع الرجل (50 عاماً) ببراءته من اتهامات تشمل التآمر لارتكاب احتيال مصرفي وغسل الأموال وتقديم دعم مادي لإرهابيين، وفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم السبت.
ويتهم بالمساعدة في تطوير واستخدام برمجية خبيثة لسرقة أموال من أجهزة الصراف الآلي في الولايات المتحدة، والمساهمة في تمويل أنشطة عصابة «ترين دي أراجوا» الإجرامية.
وقد تشكل قضية كانيلون سابقة مهمة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تسلم عشرات الممولين والمسؤولين الفنزويليين السابقين وغيرهم ممن يواجهون اتهامات في الولايات المتحدة.
ومنذ توليها السلطة عقب إطاحة مادورو، زادت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التعاون مع واشنطن، بما في ذلك بشأن الفنزويليين الذين تطلبهم السلطات الأميركية.
ومن بين الأشخاص الآخرين الذين تطلبهم السلطات الأميركية وزير النفط السابق طارق العيسمي، المحتجز في فنزويلا منذ عام 2024.
خفر السواحل الأميركي يبحث عن طائرة مفقودة كانت تنقل 6 إلى بوسطنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5325568-%D8%AE%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-6-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%86
خفر السواحل الأميركي يبحث عن طائرة مفقودة كانت تنقل 6 إلى بوسطن
صورة جوية لخفر السواحل الأميركي ووكالات أخرى خلال الاستجابة لحادثة قبالة جزيرة مونا (رويترز)
قال خفر السواحل الأميركي، اليوم السبت، إن طائرة خاصة فُقدت في أثناء رحلتها من برمودا إلى بوسطن وعلى متنها ستة أشخاص.
وذكر متحدث باسم خفر السواحل عبر البريد الإلكتروني، أن الإدارة الاتحادية للطيران أبلغت خفر السواحل في وقت مبكر اليوم بأنها فقدت الاتصال بالطائرة، وهي من طراز (جلف ستريم) وتُستخدم في نقل المرضى.
وأفاد خفر السواحل بأنه أرسل طواقم جوية وبحرية للبحث عن الطائرة قرب نانتاكيت وهي جزيرة تقع جنوب البر الرئيسي لولاية ماساتشوستس.
وأظهرت بيانات موقع «أكيو ويذر» لأحوال الطقس أن الظروف الجوية في نانتاكيت كانت عادية صباح اليوم.