«رولان غاروس»: بداية صعبة لديوكوفيتش الحالم بلقب غراند سلام الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: بداية صعبة لديوكوفيتش الحالم بلقب غراند سلام الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

سيكون النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش الاسم الأبرز في برنامج اليوم الافتتاحي لبطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب الأحد، إذ يبدأ حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الغراند سلام (24 لقباً) أحدث مساعيه نحو كتابة التاريخ.

وسيؤدي رفع الكأس الفرنسية للمرة الرابعة إلى منح اللاعب البالغ 39 عاماً الصدارة منفرداً كأكثر لاعب تتويجاً بالألقاب الكبرى.

وكان آخر لقب غراند سلام أحرزه ديوكوفيتش في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2023، فيما ذهبت جميع البطولات الكبرى التالية إلى القوتين الجديدتين المهيمنتين على التنس: الإيطالي يانيك سينر والإسباني كارلوس ألكاراس.

ومع غياب حامل اللقب مرتين ألكاراس بسبب الإصابة، سيدخل ديوكوفيتش مباراته في الدور الأول في الحصة الليلية على ملعب «فيليب شاترييه» أمام الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار، وهو يعلم أن هذه قد تكون أفضل فرصة له لانتزاع اللقب الـ25 القياسي.

وقال ديوكوفيتش للصحافيين الجمعة عن استعداداته مع عودته من مشكلة في الكتف: «قضيت ساعات طويلة في الملعب محاولاً إتقان اللعبة، وتمكين نفسي بدنياً وعلى صعيد الأداء لأكون جاهزاً لمباريات من خمس مجموعات».

وأضاف «لنرَ. لا أعرف ما إذا كان هذا سيكون الحال طوال البطولة، مهما طالت بالنسبة لي».

وتابع: «لكن بطولات الغراند سلام كانت، وقلت ذلك مرات عديدة، دائماً على رأس الأولويات، خصوصاً في السنوات القليلة الماضية... لذلك لا أستطيع الانتظار للنزول إلى الملعب وبدء المنافسة».

ويدخل الصربي المصنف ثالثاً البطولة مع قلة في المباريات على الملاعب الترابية، بعدما شارك فقط في دورة روما للماسترز، حيث ودّع من مباراته الافتتاحية في وقت سابق هذا الشهر.

غير أن ديوكوفيتش يتحول إلى لاعب مختلف عندما يتعلق الأمر ببطولات الغراند سلام. فعلى الرغم من تقليص مشاركاته في بطولات رابطة اللاعبين المحترفين في السنوات الأخيرة، فإنه بلغ على الأقل نصف النهائي في كل من البطولات الخمس الكبرى الماضية.

هذه المرة، وُضع في قرعة صعبة في العاصمة الفرنسية.

وأول اختبار له هو مبيتشي بيريكار، المصنف سابقاً في المركز 29 عالمياً، والذي يتميز بواحد من أقوى الإرسالات في الجولة، وسيحظى كذلك بدعم جماهيري صاخب على الملعب الرئيس في «رولان غاروس».

كما سيكون المصنف الثاني الألماني ألكسندر زفيريف حاضراً في اليوم الافتتاحي، حيث يواجه أمل الجماهير الفرنسية بنجامان بونزي.

وسيفتتح النجمان الصاعدان البرازيلي جواو فونسيكا والتشيكي ياكوب مينشك مشوارهما على ملعب «سيمون ماتيو».

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

ستكون الروسية ميرا أندرييفا أعلى المصنفات بين السيدات اللواتي يلعبن الأحد. وتلتقي المصنفة الثامنة بالفرنسية فيونا فيرو التي تشارك ببطاقة دعوة على ملعب «فيليب شاترييه».

قالت أندرييفا مازحة: «بالطبع اللعب أمام لاعبة فرنسية ليس سهلاً أبداً، خصوصاً في باريس».

وأضافت «لأن الجماهير ستدعمها بكل ما تستطيع، وهذا أمر طبيعي تماماً. أعني أن لدي بعض الخبرة حتى من العام الماضي عندما لعبت في ربع النهائي، لذلك أعرف إلى حد كبير ما يمكن توقعه».

وكانت اللاعبة البالغة 19 عاماً قد اندفعت العام الماضي حتى ربع النهائي قبل أن تخسر أمام الحسناء الفرنسية لوا بواسون، في مباراة تلقت خلالها أندرييفا إنذاراً من الحكم بسبب توجيه الكرة نحو المدرجات.

وتفتتح السويسرية المصنفة 11 بيليندا بنتشيتش برنامج البطولة على ملعب «فيليب شاترييه» بمواجهة المتأهلة من التصفيات النمساوية سينيا كراوس.

كما تبدأ بطلات غراند سلام السابقات الأميركية صوفيا كينين والتشيكية باربورا كرايتشيكوفا والأميركية إيما رادوكانو مشوارهن في بطولة فرنسا المفتوحة.

وتخوض النمساوية ليلي تاغر، بطلة فئة الناشئات لعام 2025 والتي قورنت بحاملة لقب «رولان غاروس» أربع مرات البلجيكية جوستين هينان بفضل ضربتها الخلفية الأنيقة بيد واحدة، أولى مشاركاتها في الجدول الرئيس على الملعب التاسع أمام الصينية وانغ شينيو.


مقالات ذات صلة

الرياضة صراع «البرنابيو» يتجدد في نيوجيرسي... فينيسيوس ودياز: إخوة الأمس وأعداء الليلة المونديالية

فينيسيوس ودياز يضعان زمالة ريال مدريد في مستودع الملابس

قمة المغرب والبرازيل بمونديال 2026 تشعل صراعاً تكتيكياً مثيراً في نيوجيرسي، واضعةً زميلي ريال مدريد، فينيسيوس ودياز، في مواجهة مباشرة بشعار أعداء الليلة.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق نورا فتحي وشاكيرا... هل انتزعت نجمة المغرب صدارة أغاني المونديال؟

شاكيرا ونورا فتحي... معركة المشاهدات بين نجمة الحاضر وأيقونة المونديال

نورا فتحي تتفوق بأغنية «سير سير» في مشاهدات مونديال 2026، لكن شاكيرا تحافظ على مكانتها التاريخية أيقونة أغاني كأس العالم.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية عناصر أمنية تراقب موقعاً قريباً من مباراة الولايات المتحدة وباراغواي في هيوستن بتكساس (رويترز)

انتهاء صلاحية أداة تجسس أميركية يثير مخاوف أمنية مع انطلاق كأس العالم

انتهت السبت صلاحية إحدى أبرز أدوات المراقبة الأميركية، ما أثار مخاوف متصاعدة على الأمن القومي مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية قد تؤثر السرقة على استعدادات إنجلترا لمباراتها الافتتاحية في كأس العالم ضد كرواتيا يوم الأربعاء في دالاس (أ.ف.ب)

احتجاز شخصين في أميركا بتهمة سرقة معدات تدريب المنتخب الإنجليزي

قالت الشرطة المحلية السبت، إن منتخب إنجلترا تعرض لسرقة معدات التدريب الخاصة به قبل وصوله إلى كانساس سيتي، وذلك بعد تعرض مركبة كانت تنقل المعدات للسرقة

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)

نهائي «السلة الأميركي» يلقي بظلاله على قمة البرازيل والمغرب

 تجمهر حاشد لجماهير المغرب والبرازيل في الـ «فان زون» ببروكلين قبيل انطلاق القمة المونديالية المرتقبة ( أ ف ب)
تجمهر حاشد لجماهير المغرب والبرازيل في الـ «فان زون» ببروكلين قبيل انطلاق القمة المونديالية المرتقبة ( أ ف ب)
TT

نهائي «السلة الأميركي» يلقي بظلاله على قمة البرازيل والمغرب

 تجمهر حاشد لجماهير المغرب والبرازيل في الـ «فان زون» ببروكلين قبيل انطلاق القمة المونديالية المرتقبة ( أ ف ب)
تجمهر حاشد لجماهير المغرب والبرازيل في الـ «فان زون» ببروكلين قبيل انطلاق القمة المونديالية المرتقبة ( أ ف ب)

يشهد، السبت، على الورق، أبرز مباراة في دور المجموعات لمونديال 2026، بين البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، والمغرب صاحب مفاجأة 2022 عندما بات أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي.

وستكون المباراة الأولى التي يحتضنها ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرسي الذي سيكون مسرحاً لنهائي البطولة في 19 يوليو (تموز).

وكان السيليساو أحرز اللقب في آخر نسخة أُقيمت في الولايات المتحدة عام 1994، ما يمنحه ذكريات طيبة في أميركا الشمالية، رغم أنه لم يتجاوز ربع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجه الأخير في 2002.

لهذه الغاية، استُقدم الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، صاحب الإنجازات المدوية في دوري أبطال أوروبا.

وقال الـ«ميستر» الإيطالي الذي يغيب عن تشكيلته المخضرم نيمار لعدم تعافيه من إصابته ما يؤجل حمله ألوان المنتخب للمرة الأولى منذ 2023: «لدينا فريق قادر على منافسة أي فريق في العالم، ونحن مقتنعون بذلك. إنه فريق يتمتع بالجودة والخبرة، وبثقة مطلقة بقدرته على مقارعة أي منافس».

في المقابل، يخوض «أسود الأطلس» البطولة بعد إحرازهم لقب كأس أمم أفريقيا، بقرار إداري، إثر أحداث نهائي الرباط مع السنغال التي تم تخسيرها بسبب انسحابها لدقائق من الملعب.

لكن المغرب شهد تغييراً بارزاً على صعيد إدارته الفنية؛ إذ تم التخلي عن صانع إنجاز 2022 وليد الركراكي، بعد فترة من الأداء المتقلّب، وتم تعيين محمد وهبي صاحب إنجاز إحراز كأس العالم للشباب.

وقال وهبي: «نعرف جيداً قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من تاريخ وإنجازات على الساحة العالمية، لكننا في المقابل نثق كثيرا بمؤهلات لاعبينا وبالعمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية».

ويعاني أسود الأطلس من غيابين مؤثرين عقب انسحاب قطب دفاع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد وجناح ريال بيتيس أشبيلية الإسباني عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.

وقد يُلقي أول لقاء قمة في المونديال بظلاله على نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه). فبعد نصف ساعة من نهاية المباراة، يحاول فريق نيويورك نيكس، ممثل المدينة، تحقيق الفوز ضد سان أنتونيو سبيرز بقيادة الفرنسي فيكتور ويمبانياما، من أجل إحراز لقب طال انتظاره منذ أكثر من 50 عاماً (انطلاق المباراة عند الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش).

وفي المجموعة الثالثة أيضاً، يلعب في مباراة متأخرة منتخب هايتي المغمور الذي ظهر في نهائيات 1974، مع اسكوتلندا العائدة بعد غياب منذ 1998، في بوسطن.


المانشافت «كامل العدد» قبل مواجهة كوراساو

منتخب ألمانيا جاهز لمواجهة كوراساو (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا جاهز لمواجهة كوراساو (أ.ف.ب)
TT

المانشافت «كامل العدد» قبل مواجهة كوراساو

منتخب ألمانيا جاهز لمواجهة كوراساو (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا جاهز لمواجهة كوراساو (أ.ف.ب)

اطمأن يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا على جاهزية جميع اللاعبين للمباراة الأولى في كأس العالم أمام كوراساو، الأحد.

شارك جميع لاعبي ألمانيا الـ26 في آخر حصة تدريبية، صباح السبت، في المعسكر التدريبي للفريق في وينستون سالم، بولاية كارولاينا الشمالية، وبعدها يتحرك المنتخب الألماني إلى هيوستن لمواجهة كوراساو.

وقال دينيز أونداف، مهاجم ألمانيا، الجمعة: «كلنا متحمسون للغاية، والجميع في كامل جاهزيتهم، البداية الجيدة تبقى مهمة ومؤشراً لإثبات الجدارة».

وسبق أن خسر منتخب ألمانيا مباراته الأولى في مونديالي 2018 و2022 أمام المكسيك واليابان ليودع من الدور الأول في البطولتين، بينما كان آخر فوز للألمان في انطلاقة مشوارهم باكتساح البرتغال بنتيجة 4 / صفر في مونديال 2014 في آخر تتويج لألمانيا بلقب كأس العالم.

ويبقى منتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، المرشح الأقرب لتحقيق الفوز على كوراساو التي تشارك لأول مرة في المونديال.

كما يستعد الحارس المخضرم مانويل نوير لخوض مباراته رقم 125 بقميص ألمانيا بعد التراجع عن قرار اعتزاله الدولي منذ عامين، وتعافى الحارس المخضرم من إصابة في عضلة الساق.

وأنهى المنتخب الألماني تدريبه الأخير وسط درجة حرارة عالية، لكن من المتوقع أن تكون الأجواء أفضل في مواجهة كوراساو رغم إقامتها ظهراً، لوجود سقف وتكييف في ملعب هيوستن.

وسيلعب منتخب ألمانيا في دور المجموعات أمام كوت ديفوار يوم 20 يونيو (حزيران) في تورونتو، ثم يواجه الإكوادور يوم 25 يونيو (حزيران) في إيست روثرفورد، بولاية نيوجيرسي.


سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026... انطلاقة أميركية وترقب للكبار

فلورين بالوغون (أ.ب)
					
Description
فلورين بالوغون (أ.ب) Description
TT

سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026... انطلاقة أميركية وترقب للكبار

فلورين بالوغون (أ.ب)
					
Description
فلورين بالوغون (أ.ب) Description

مضت 3 أيام فقط على انطلاق كأس العالم 2026، لكن سباق الحذاء الذهبي بدأ مبكراً في جذب الأنظار، مع انطلاق المنافسة الفردية الأشهر في البطولة بالتوازي مع صراع المنتخبات على اللقب العالمي.

وكان المهاجم الأميركي فولارين بالوغون أول من خطف الأضواء بعدما سجل هدفين خلال فوز منتخب الولايات المتحدة الكبير على باراغواي بنتيجة 4 - 1، ليتصدر قائمة الهدافين مبكراً، ويمنح الجماهير الأميركية أملاً في أن يكون أحد نجوم البطولة على أرضها. ولم يحتج بالوغون سوى 19 دقيقة لتسجيل هدفيه، بينما حُرم من ثلاثية كاملة بعد إلغاء هدف بداعي التسلل.

ويأتي هذا التألق بحسب شبكة «The Athletic» امتداداً لمسيرة شهدت انطلاقته مع آرسنال الإنجليزي قبل أن يفرض نفسه في الدوري الفرنسي مع ريمس ثم موناكو، كما رفع رصيده الدولي إلى 11 هدفاً بقميص المنتخب الأميركي منذ اختياره تمثيل الولايات المتحدة عام 2023.

ورغم تصدر بالوغون المبكر، فإن مجموعة كبيرة من اللاعبين تلاحقه بهدف واحد لكل منهم بعد الجولة الأولى من المباريات. ففي المكسيك، عاش المخضرم راؤول خيمينيز لحظة خاصة عندما سجل أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم خلال الفوز على جنوب أفريقيا، بعد سنوات من المعاناة منذ إصابته الخطيرة في الرأس عام 2020 التي هددت مسيرته الكروية وحياته.

كما افتتح زميله جوليان كينيونيس التسجيل في البطولة بأكملها عندما أحرز الهدف الأول للمكسيك في المباراة الافتتاحية، ليواصل المهاجم الذي انتقل إلى القادسية السعودي في صيف 2024 حضوره اللافت مع منتخب المكسيك.

وشهدت الجولة الأولى أيضاً تألقاً كورياً جنوبياً عبر لاعب الوسط هوانغ إن-بيوم الذي سجل وصنع خلال الفوز على التشيك، بينما خطف المهاجم أوه هيون-غيو هدف الانتصار المتأخر. ومن الجانب التشيكي، سجل القائد لاديسلاف كرييتشي هدف منتخب بلاده الوحيد.

وفي المجموعة نفسها، أنقذ الكندي كايل لارين منتخب بلاده من الخسارة أمام البوسنة والهرسك بهدف متأخر، بينما كان يوفو لوكيتش قد منح البوسنة تقدماً مفاجئاً بهدفه الدولي الأول.

كما سجل الأميركي جيو رينا هدفاً في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام باراغواي، في حين دوّن لاعب الوسط ماوريسيو هدف الشرف للمنتخب الباراغوياني.

لكن التاريخ يقول إن الانطلاق السريعة لا تكفي دائماً للفوز بالحذاء الذهبي؛ فمنذ تتويج البرازيلي رونالدو بالجائزة عام 2002 وتزامنها مع فوز البرازيل باللقب، لم ينجح أي لاعب في الجمع بين الحذاء الذهبي وكأس العالم في النسخة نفسها.

وتتجه الأنظار هذا العام إلى أسماء ثقيلة مرشحة بقوة لدخول السباق مع بدء مشوارها في البطولة، يتقدمها الفرنسي كيليان مبابي، حامل الجائزة في مونديال 2022، بعدما أنهى موسماً استثنائياً مع ريال مدريد سجل خلاله 25 هدفاً في الدوري الإسباني و15 هدفاً في دوري أبطال أوروبا.

كما يبرز الإنجليزي هاري كين، هداف مونديال 2018، الذي قاد بايرن ميونيخ إلى لقب الدوري الألماني بعدما سجل 36 هدفاً، إضافة إلى النرويجي إرلينغ هالاند الذي تُوج هدافاً للدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي.

ولا يمكن استبعاد الأرجنتيني ليونيل ميسي من المعادلة؛ إذ يدخل البطولة بعد موسم مميز مع إنتر ميامي، مستنداً إلى خبرته الكبيرة وإلى ذكريات مونديال 2022 عندما سجل 7 أهداف، وقاد الأرجنتين إلى التتويج باللقب.

ومع توسع كأس العالم إلى 48 منتخباً و104 مباريات للمرة الأولى في التاريخ، تبدو الفرصة متاحة أمام المهاجمين لتحقيق أرقام غير مسبوقة، وربما الاقتراب من الرقم الأسطوري الذي سجله الفرنسي جوست فونتين عندما أحرز 13 هدفاً في مونديال 1958، وهو الرقم الذي صمد أمام جميع النجوم لأكثر من 6 عقود.

وفي حال تساوي أكثر من لاعب في عدد الأهداف بنهاية البطولة، يتم الاحتكام أولاً إلى عدد التمريرات الحاسمة، ثم إلى أقل عدد من الدقائق التي احتاجها اللاعب لتسجيل أهدافه؛ ما يعني أن كل هدف وكل تمريرة قد يكون لها دور حاسم في تحديد هوية صاحب الحذاء الذهبي مع نهاية الرحلة المونديالية.