على سفح الأهرامات... أوسيك وفيرهوفن في مواجهة نارية على حزام «دبليو بي سي»

فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)
فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)
TT

على سفح الأهرامات... أوسيك وفيرهوفن في مواجهة نارية على حزام «دبليو بي سي»

فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)
فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة» جرت الثلاثاء (موسم الرياض)

شهدت هضبة الجيزة، وتحديداً عند تمثال أبو الهول على الضفة الغربية لنهر النيل، الثلاثاء، فعالية «فيس أوف» لأبطال نزالات «غلوري إن جيزة»، التي تنظمها مجلة «ذا رينغ» و«ماتش روم»، برعاية موسم الرياض، ضمن أسبوع الملاكمة الذي انطلق الثلاثاء، وسط متابعة عالمية من جمهور الملاكمة حول العالم.

وستكون منطقة الأهرامات المصرية مسرحاً استثنائياً لنهاية أسبوع حافل بالملاكمة العالمية، تُقدَّم خلالها واحدة من أبرز بطاقات الملاكمة في المنطقة، ويتصدرها النزال الرئيسي بين الأوكراني أولكسندر أوسيك والهولندي ريكو فيرهوفن على لقب الوزن الثقيل.

أسبوع الملاكمة انطلق الثلاثاء وسط متابعة عالمية (موسم الرياض)

وتتجه الأنظار في النزال الرئيسي إلى البطل الأوكراني أولكسندر أوسيك، صاحب السجل المثالي 24 انتصاراً دون هزيمة، منها 15 بالضربة القاضية، والذي يدخل المواجهة بصفته بطلاً موحداً للوزن الثقيل، وحاملاً لحزام «دبليو بي سي»، في مواجهة الهولندي ريكو فيرهوفن، أحد أشهر أبطال الكيك بوكسينغ في العالم، وصاحب السجل الاحترافي في الملاكمة 1 - 0 بفوز وحيد بالضربة القاضية، حيث يقام النزال في فئة الوزن الثقيل «إتش في واي»، وسط ترقب عالمي كبير لمواجهة تجمع بين مدرسة الملاكمة الأوكرانية عالية المهارة، وقوة بطل هولندي اعتاد السيطرة في رياضات القتال.

ستكون منطقة الأهرامات المصرية مسرحاً استثنائياً لنهاية أسبوع حافل بالملاكمة العالمية (موسم الرياض)

وفي النزال الرئيس المشترك، يلتقي البريطاني حمزة شيراز، صاحب السجل 22 انتصاراً دون هزيمة وتعادل واحد، منها 18 بالضربة القاضية، مع الألماني أليم بيجيتش، صاحب السجل 29 انتصاراً دون هزيمة وتعادل واحد، منها 23 بالضربة القاضية، وذلك على لقب «دبليو بي أو» العالمي الشاغر في وزن السوبر متوسط، بوزن معتمد 168 رطلاً.

ويمثل هذا النزال محطة مفصلية في مسيرة شيراز الباحث عن التتويج العالمي، أمام منافس ألماني لم يعرف الخسارة ويدخل المواجهة بسجل قوي يجعله أحد أبرز الأسماء الخطرة في هذه الفئة.

كما تشهد البطاقة نزالاً عالمياً قوياً في وزن الويلتر 147 رطلاً، يجمع الأوزبكي شخرام غياسوف، صاحب السجل 17 انتصاراً دون هزيمة، منها 10 بالضربة القاضية، مع البريطاني جاك كاتيرال، صاحب السجل 32 انتصاراً مقابل خسارتين، منها 14 بالضربة القاضية، وذلك على لقب «دبليو بي إيه ريغولار» في وزن الويلتر. ويدخل غياسوف المواجهة بسجل نظيف وبطموح كبير لتثبيت حضوره بين كبار وزن الويلتر، بينما يسعى كاتيرال إلى استثمار خبرته الكبيرة والعودة إلى صدارة المشهد العالمي من بوابة الأهرامات.

وفي واحدة من أبرز مواجهات السيدات، تدافع اليابانية ميزوكي هيروتا، صاحبة السجل 10 انتصارات دون هزيمة، منها انتصاران بالضربة القاضية، عن حزامي «ذا رينغ» و«دبليو بي أو» في وزن السوبر فلاي 115 رطلاً، أمام المصرية مي سليمان، صاحبة السجل 10 انتصارات مقابل خسارة واحدة، منها 6 بالضربة القاضية. وتحمل هذه المواجهة أهمية خاصة للجمهور المصري، إذ تدخل مي سليمان النزال على أرض مصرية وفي حدث عالمي يقام أمام الأهرامات، بينما تسعى هيروتا إلى تأكيد مكانتها بطلة عالمية في واحدة من أكثر المواجهات النسائية ترقباً على البطاقة.

وتضم البطاقة أيضاً مواجهة قوية في الوزن الثقيل بين الكوبي فرانك سانشيز، صاحب السجل 25 انتصاراً مقابل خسارة واحدة، منها 18 بالضربة القاضية، والأميركي ريتشارد توريس جونيور، صاحب السجل 14 انتصاراً دون هزيمة، منها 12 بالضربة القاضية.

يترقب جمهور الملاكمة هذه الليلة الاستثنائية التي تمزج بين رمزية الأهرامات وعراقة القاهرة (موسم الرياض)

وتأتي المواجهة بين ملاكم كوبي خبير يمتلك حضوراً كبيراً في فئة الوزن الثقيل، ومنافس أميركي صاعد بقوة، ما يجعلها من النزالات التي قد تفتح طريقاً مهماً نحو مواجهات أكبر في هذه الفئة، مع عدم إعلان حزام عالمي مباشر على الخط ضمن البطاقة المنشورة.

وفي وزن خفيف الثقيل 175 رطلاً، يواجه الأوكراني دانيال لابين، صاحب السجل 13 انتصاراً دون هزيمة، منها 5 بالضربة القاضية، الفرنسي بنجامين مينديس تاني، صاحب السجل 9 انتصارات مقابل خسارة واحدة، منها انتصاران بالضربة القاضية. ويدخل لابين المواجهة بطول فارع يبلغ 6 أقدام و6 بوصات، وبسجل خال من الهزائم، فيما يسعى مينديس تاني إلى قلب التوقعات وإيقاف انطلاقة منافسه الأوكراني في ليلة تحظى بمتابعة دولية كبيرة.

وفي وزن الكروزر 200 رطل، يلتقي المصري باسم ممدوح، صاحب السجل 10 انتصارات مقابل خسارتين، منها 4 بالضربة القاضية، مع الأميركي جمار تالي، صاحب السجل 6 انتصارات دون هزيمة، منها 5 بالضربة القاضية. ويحمل النزال طابعاً جماهيرياً خاصاً بحضور ملاكم مصري ضمن بطاقة عالمية تقام على أرض مصر، في مواجهة خصم أميركي يملك نسبة حسم عالية بالضربة القاضية، ما يمنح النزال طابعاً هجومياً منتظراً.

كما يخوض السعودي سلطان المحمد مواجهة بوزن 128 رطلاً أمام الإندونيسي ديدي إمبراكس، حيث يدخل المحمد بسجل 3 انتصارات دون هزيمة، منها انتصاران بالضربة القاضية، في مواجهة منافس يملك سجلاً من انتصارين مقابل 4 خسائر، منها فوز واحد بالضربة القاضية. ويحظى حضور الملاكم السعودي بأهمية خاصة ضمن هذه البطاقة العالمية، إذ يواصل الملاكمون السعوديون تسجيل حضورهم في أحداث دولية كبرى تجمع نخبة من الأسماء الصاعدة والمتمرسة.

وفي وزن 140 رطلاً، يلتقي المصري محمد مبروك يحيى، الذي يخوض بداياته الاحترافية، مع الأوغندي علي سيرونكوما، صاحب السجل بانتصارين مقابل 3 خسائر وتعادل واحد، في مواجهة تمنح الملاكم المصري فرصة الظهور أمام جمهور كبير ضمن ليلة عالمية، بينما يسعى سيرونكوما إلى استثمار خبرته النسبية وتحقيق نتيجة مهمة خارج بلاده.

وتشهد البطاقة كذلك نزالاً بوزن 164 رطلاً بين المصري عمر هيكل، الذي يخوض بداياته الاحترافية، والتنزاني مايكل كاليالا، صاحب السجل 3 انتصارات مقابل 4 خسائر وتعادلين، منها انتصار واحد بالضربة القاضية. ويأتي هذا النزال ضمن المواجهات التي تمنح المواهب العربية والأفريقية فرصة الظهور في حدث عالمي، وتضيف بعداً إقليمياً للبطاقة إلى جانب الأسماء الدولية الكبيرة.

ويترقب جمهور الملاكمة هذه الليلة الاستثنائية التي تمزج بين رمزية الأهرامات وعراقة القاهرة وحضور أبطال من مدارس قتالية مختلفة، حيث لا يقتصر الحدث على نزال أوسيك وفيرهوفن فحسب، بل يمتد إلى بطاقة كاملة تضم ألقاباً عالمية ومواجهات في أوزان متعددة، من الوزن الثقيل إلى السوبر متوسط والويلتر والسوبر فلاي، إلى جانب مشاركات عربية بارزة من مصر والسعودية.


مقالات ذات صلة

بنفيكا يعلن رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد

رياضة عالمية جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (أ.ف.ب)

بنفيكا يعلن رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد

أعلن بنفيكا البرتغالي أن ريال مدريد أبدى رغبته في التعاقد مع جوزيه مورينيو، موضحا أن المدرب وافق بالفعل على تدريب النادي الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية رغم العلاقة الممتازة بين ترمب ورئيس فيفا إلا أن تصريحات الأخير لم تكن عملية (د.ب.أ)

جذور أزمة تأشيرات كأس العالم… هل دفع إنفانتينو ثمن تقاربه مع ترمب؟

.مع انطلاق كأس العالم 2026، لم تكن كرة القدم وحدها هي التي تصدرت العناوين

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية سيدات ويلز هزمن التشيك في تصفيات المونديال (د.ب.أ)

«تصفيات مونديال السيدات»: ويلز تهزم التشيك وتتصدر مجموعتها

قلب منتخب ويلز تأخره إلى الفوز 3 / 1 على ضيفه التشيك في كارديف، ليضمن صدارة مجموعته في تصفيات كأس العالم لكرة القدم النسائية.سيدات ويلز هزمن التشيك

«الشرق الأوسط» (كارديف)
رياضة عالمية النجم الفرنسي للسبيرز فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ويمبانياما يصف الاعتداء على مشجعي سبيرز بـ«غير المقبول»

تعرض عدد من مشجعي سان أنتونيو سبيرز للاعتداء مساء الاثنين على هامش المباراة الثالثة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه) على أرض نيويورك نيكس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رودي فولر المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم (رويترز)

فولر: منتخب ألمانيا متحمس للمونديال

قال رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، إن منتخب بلاده متحمس للغاية لخوض منافسات كأس العالم القادمة.

«الشرق الأوسط» (وينستون-سالم)

لاجامي: نمتلك جهازاً فنياً على مستوى عالٍ

علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)
علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)
TT

لاجامي: نمتلك جهازاً فنياً على مستوى عالٍ

علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)
علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)

أشاد علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بالنجاح التنظيمي والفني لمعسكر «الأخضر» الإعدادي، مؤكدًا أن القيمة الفنية للمباريات الودية الثلاث التي خاضها المنتخب أمام الإكوادور، بورتوريكو، والسنغال، أسهمت بشكل كبير في تسريع وتيرة انسجام اللاعبين مع أفكار الجهاز الفني الجديد.

جاء ذلك في حديثه لوسائل الإعلام عقب نهاية المواجهة الودية أمام السنغال في مدينة سان أنطونيو الأمريكية التي انتهت بالتعادل السلبي، حيث قال لاجامي: «الحمد لله، لقد قدمنا مباراة طيبة وممتازة جدًا أمام السنغال. ونحن كلاعبين نشكر الاتحاد السعودي لكرة القدم على التنظيم الأكثر من رائع لهذا المعسكر، وإن شاء الله نواصل تقديم الأفضل في الاستحقاقات المقبلة».

وعن التأثير السريع للجهاز الفني بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس، أوضح لاجامي: «المدرب يقود جهازًا فنيًا على مستوى عالٍ، وعلى الرغم من قصر الفترة الزمنية، إلا أننا تمكنا من استيعاب النهج التكتيكي الذي يطلبه منا، بفضل المحاضرات الفنية المستمرة وتحليل الفيديوهات، بجانب التنظيم والانضباط داخل أرضية الملعب».

وحول ما إذا كانت الوديات الثلاث الماضية كافية لمعرفة الأسلوب الفني بالكامل قبل خوض غمار المونديال، اعترف مدافع الأخضر قائلًا: «بصراحة، ثلاث مباريات غير كافية للوصول إلى الجاهزية التامة، ولكننا عازمون مع توالي المباريات الرسمية في كأس العالم على ظهور المنتخب بالمستوى المأمول، لا سيما وأن لدينا تطبيقات وتدريبات تكتيكية إضافية سنعمل عليها في الأيام المقبلة».

وفي ختام تصريحاته، حرص لاجامي على توجيه رسالة شكر خاصة للجماهير السعودية، قائلًا: «الله يعطيهم العافية، شكرًا جزيلًا على دعمهم المتواصل، والجمهور الذي حضر وساندنا اليوم في الملعب لم يقصر أبدًا، ونحن ننتظر وقفتهم ودعمهم المعتاد في المباريات القادمة».


المفرج: لم نأتِ إلى المونديال للمشاركة فقط

فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)
فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)
TT

المفرج: لم نأتِ إلى المونديال للمشاركة فقط

فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)
فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)

أكد فهد المفرج، المدير التنفيذي لكرة القدم في المنتخب السعودي، أن «الأخضر» لا يتواجد في نهائيات كأس العالم 2026 من أجل المشاركة فقط، مشدداً على أن الطموح يتمثل في تحقيق نتائج تليق بتطلعات الجماهير السعودية، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام عقب مباراة السنغال الودية في ختام المعسكر الإعدادي للمنتخب في الولايات المتحدة.

واستهل فهد المفرج المدير التنفيذي لكرة القدم في المنتخب السعودي حديثه لممثلي وسائل الإعلام: جزيل الشكر لقيادتنا وما نجده من دعم لرياضتنا ومنتخبنا، والذي تجسد في تحقيق الأندية بطولات ووجود المنتخب السعودي في أكبر محفل كروي، والشكر موصول لوزير الرياضة لتوديعه البعثة في الرياض ونقل تحيات ولي العهد الذي كان له الأثر الكبير علينا في المنتخب، والشكر لاتحاد القدم ورئيسه ياسر المسحل لتواجده ومتابعته الدقيقة للمعسكر وكذلك اللاعبين وكافة الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، مضيفًا المفرج: أمامنا أيام قليلة تفصلنا عن أول مباراة لنا في المونديال، سنفكر بالمباريات الثلاثة وبعدها نبدأ التفكير بالخطوات التي تليها.

وعن وجود عتب من الجماهير الحاضرة على اللاعبين لماذا لم يتجهوا للتصوير مع اللاعبين، ولقائهم كما فعل لاعبي منتخب السنغال، قال: جمهورنا داعم، ومتواجد في كل مكان، لهم كل المحبة والتقدير وحضورهم كافة مبارياتنا الودية، العتب على قد المحبة، وبإذن الله نأخذ ذلك في عين الاعتبار، اليوم كان هُناك عدة تبديلات وبعضهم اتجه لغرفة الملابس لأخذ الشور والاستعداد كون أمامنا مشوار بالحافلة لمدة ساعة ونصف.

وأضاف: هذا واجبنا مع الجماهير، وهم يحظون بمكانة كبيرة لدينا وبإذن الله في قادم الأيام تكون اللحمة أكثر.

وبعد نهاية الجزء الأول من هذا المعسكر، مدى رضاهم كجهاز إداري، قال المفرج: إذا سنقوم بقياس المرحلة التي تولى فيها الجهازين الفني والطبي، هي فترة قصيرة، ولكن اليوم لدينا إمكانيات تضاهي منتخبات العالم، هناك غرف استشفاء وكفاءات عالية في الجهاز الطبي، مضيفاً: الجهاز الإداري اليوم أكمل عشرين يوم مع المنتخب السعودي.

ومضى المفرج في حديثه: هُنا وعلى كافة الأصعدة العمل يسير بروح واحدة، وأوضح: أعتقد خير عودة للبطولات نعم البناء يكون من الفئات السنية، ولكن أتحدث عن جيل يمكنه أن يحقق البطولات، أمامنا استحقاقات في موسمنا القادم على أرضنا وبين جماهيرنا، واليوم نتواجد في أكبر تظاهرة كروية، ونعد أنفسنا للمرحلة المقبلة، مختتما حديثه في هذا الشأن: لم نتواجد هُنا للمشاركة فقط نتمنى أن يكون هنا أثر ونتائج وأمر يسر الجماهير السعودية.

وعن كون المعسكر الذي أقامه المنتخب السعودي وظهر على أعلى مستوى رغم الشكاوى التي وصلت من بعض البعثات، والملاعب فما سر ذلك، قال: أنا محظوظ كونني أخدم بلدي وأن تكون مهمتي الأولى في كأس العالم، والعمل الذي تم ترتيبه من فريق العمل الحالي، أما الاختيار كان من فريق العمل السابق يجب ألا ننسى جهودهم، فنحن سلسلة متصلة، وبإذن الله نظهر بأفضل صورة.

واختتم المفرج حديثه عن الأجواء الإيجابية التي بدأت بين اللاعبين، قال: سأتحدث من منظور لاعب، وشخص قريب من اللاعبين، إذا كان هناك نظام وعدل ومساواة وهناك أجواء تقوم بتهيئتها للاعب، تأكد أن اللاعب سيقدم كل ما يملكه، فهو يدرك حجم المنافسة والمسؤولية.


البريكان: شخصية «الأخضر» تتطور

فراس البريكان شارك في ودية السنغال بصفة أساسية (المنتخب السعودي)
فراس البريكان شارك في ودية السنغال بصفة أساسية (المنتخب السعودي)
TT

البريكان: شخصية «الأخضر» تتطور

فراس البريكان شارك في ودية السنغال بصفة أساسية (المنتخب السعودي)
فراس البريكان شارك في ودية السنغال بصفة أساسية (المنتخب السعودي)

أكد فراس البريكان، مهاجم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أن ضيق الوقت لم يمنع اللاعبين من استيعاب الأفكار التكتيكية للجهاز الفني الجديد بقيادة اليوناني دونيس، مشيرًا إلى أن تصاعد ريتم الأداء في المباريات الودية الأخيرة يعكس الشخصية القوية التي بات يمتلكها «الأخضر» قبل تدشين مشواره المونديالي.

جاء ذلك في تصريحات لوسائل الإعلام، أدلى بها البريكان عقب نهاية المواجهة الودية الأخيرة للمنتخب السعودي أمام نظيره السنغالي، والتي احتضنها ملعب نادي سان أنطونيو بالتعادل السلبي، في ختام المرحلة التحضيرية للمونديال بـأميركا.

وفي هذا السياق، قال البريكان: «الحمد لله، كما يرى الجميع، على الرغم من أن المدرب لم يحظَ بالوقت الكافي للإعداد، إلا أننا كلاعبين ندرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا لمساعدته، ونبذل قصارى جهدنا لتطبيق النهج التكتيكي الذي يطلبه منا داخل المستطيل الأخضر».

وأضاف مهاجم الأخضر مستعرضًا مسيرة التحضيرات: «خضنا ثلاث مباريات ودية قوية، وفي كل مواجهة كنا نلمس تطورًا ملحوظًا في الأداء الجماعي، والأهم من ذلك هو نجاحنا في إثبات شخصية المنتخب الفنية على أرض الملعب، وهو مؤشر إيجابي ومهم للغاية في هذه المرحلةر.

وحول الجاهزية الفنية والبدنية لخوض غمار المعترك العالمي، أوضح البريكان: «اختتمنا معسكرًا إعداديًا شاقًا استمر لمدة 22 يومًا، ولدينا الآن نحو أسبوع كامل يفصلنا عن موعد مباراتنا الافتتاحية الأولى؛ ونحن كمجموعة لاعبين نمتلك ثقة كبيرة في قدراتنا، ونعد بتقديم الصورة المشرفة التي تليق بسمعة الكرة السعودية في المونديال».

وعن التغيير الواضح في أسلوب اللعب وزيادة فاعلية الوصول إلى مرمى المنافسين مقارنة بالفترات السابقة، أشار إلى أن «المنتخب بات يظهر بشخصية مغايرة تضمن له الاستحواذ وصناعة الفرص، وما زلنا نواصل العمل لتطوير هذا الجانب وترجمة السيطرة إلى اهداف».

وواصل: «أجواء كأس العالم غنية عن التعريف واسم البطولة وحده يكفي لمنحنا الحافز».

وفي ختام تصريحاته، قلل البريكان من تأثير الأجواء الحارة موضحا: "نحن معتادون على هذه الأجواء كوننا عشنا ولعبنا في أجواء مدينة جدة، ولذلك لا نشعر بأي قلق».