غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر من المركز الثامن الذي يحتله حالياً في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غالتييه إنَّ مواجهة الاتفاق تُعدُّ الأخيرة التي لا تؤثر حسابياً على مركز الفريق، مشدِّداً رغم ذلك على أهمية تحقيق الانتصار وتقديم اللاعبين كامل إمكاناتهم داخل الملعب، مضيفاً أنَّ الاتفاق يدخل المباراة بعد مستويات هجومية جيدة خارج أرضه خلال الجولتين الماضيتين، بينما ستشهد تشكيلة نيوم استمرار الأسماء ذاتها التي شاركت أمام الهلال.

وفي تقييمه للموسم، أوضح المدرب الفرنسي أنَّه يفضِّل الحديث عن الحاضر فقط دون التطرُّق إلى الموسم المقبل، مشيراً إلى أنَّ الفريق كان يطمح لما هو أبعد من المركز الثامن، إلا أنَّ الإصابات والإيقافات أثَّرت بشكل واضح على مسار الفريق خلال الموسم.

كما أبدى غالتييه عدم رضاه عن الفارق النقطي الكبير مع فرق المقدمة، مؤكداً أنَّ ابتعاد نيوم بـ30 نقطة عن صاحب المركز الثالث «أمر غير مقبول»، وأنَّ الطموحات داخل النادي يجب أن تكون أعلى خلال المرحلة المقبلة، مطالباً بتكاتف الإدارة والجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إقامة تدريبات الفريق صباحاً طوال الموسم، أوضح غالتييه أنَّ الأجواء المناخية في مدينة تبوك ساعدت على اتخاذ هذا القرار، مشيراً إلى أنه ناقش الأمر مع اللاعبين الذين أبدوا موافقتهم، مؤكداً أنَّ تطبيق الفكرة في مدن مثل جدة أو الرياض أو الدمام كان سيكون صعباً؛ بسبب الأجواء المختلفة.


مقالات ذات صلة

صرامة الحكم المغربي جلال جيد تعادل رقم بلقولة التاريخي

رياضة عربية الحكم المغربي جلال جيد (إكس)

صرامة الحكم المغربي جلال جيد تعادل رقم بلقولة التاريخي

إنجاز الحكم المغربي جلال جيد في مونديال 2026، عادل رقم بلقولة بإدارة 3 مباريات، وسط إشادة كولينا بشجاعته التكتيكية وإدارته المتميزة لدور الـ32.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس دي مينور (أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: دي مينور وفريتز يتقدمان للدور الثالث

تأهّل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السادس عالمياً، للدور الثالث بمنافسات فردي الرجال لبطولة ويمبلدون إحدى البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بازومانا توريه (د.ب.أ)

الإيفواري توريه يقترب من الانتقال إلى «نيوكاسل» الإنجليزي

اقترب الإيفواري بازومانا توريه، جناح فريق هوفنهايم، من الانتقال إلى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفقاً لتأكيدات وسائل إعلام ألمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

توخيل يطالب بتعطيل الدراسة من أجل مواجهة المكسيك

طالب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، العائلات الإنجليزية بإعطاء الأولوية لكرة القدم على حساب الدراسة من أجل مواجهة المكسيك في دور الـ16 لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

خلف بريق «المونديال»... مدن تستضيف العالم وأحياء تصارع المخدرات

مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)
مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)
TT

خلف بريق «المونديال»... مدن تستضيف العالم وأحياء تصارع المخدرات

مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)
مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)

بينما تتجه أنظار العالم إلى ملاعب «كأس العالم 2026»، تكشف الشوارع المحيطة ببعض المدن المضيفة في أميركا الشمالية عن واقع مختلف تماماً، حيث تتجاور أجواء الاحتفال الكُروي مع واحدة من أخطر أزمات المخدرات والتشرد في القارة.

ففي مدينة فانكوفر الكندية، وعلى بُعد أمتار قليلة من مركز اعتماد الصحافيين وملعب «بي سي بلايس» الذي يستضيف 7 مباريات في البطولة، يجد الزائر نفسه أمام مشهد مغاير تماماً لأجواء «المونديال». ففي حي «داون تاون إيست سايد» تنتشر مظاهر التشرد والإدمان، حيث تصطفّ أجساد منهكة في الشوارع، وتنتشر إبر الحقن، بينما يواجه العاملون في المجالين الصحي والأمني ضغوطاً متزايدة بسبب حالات الجرعات الزائدة.

وتُعد هذه المنطقة من أكثر بؤر الإدمان شهرة بأميركا الشمالية، في وقتٍ يتسع فيه التفاوت الاجتماعي بين غرب فانكوفر، إحدى أغنى بلديات كندا، وشرق المدينة الذي يعاني الفقر والإدمان منذ سنوات.

وتعود جذور الأزمة إلى عقود طويلة، إلا أنها تفاقمت منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية في المقاطعة عام 2016، بعدما حصدت المواد الأفيونية أرواح أكثر من 16 ألف شخص في كولومبيا البريطانية.

وفي محاولةٍ لاحتواء الأزمة، اعتمدت السلطات الكندية، خلال السنوات الماضية، برامج للحد من الأضرار، كما أطلقت، في عام 2023، مشروعاً تجريبياً لإلغاء تجريم حيازة كميات صغيرة من بعض المخدرات، غير أن التجربة انتهت، مطلع عام 2026، دون تمديدها بعد فشلها في تحقيق النتائج المرجوّة.

وأوضح مارك ليسيشين، نائب رئيس الطاقم الطبي في هيئة الصحة الساحلية بفانكوفر، أن الأزمة تتغير باستمرار، فبينما تراجعت الوفيات نسبياً نتيجة خفض نسب الفنتانيل في بعض المواد، ظهرت أنواع جديدة أكثر خطورة؛ مِن بينها مخدّر «داون» الذي يحتوي على مادة «سيكلوهيرفين» التي تفوق قوة الفنتانيل بنحو عشرة أضعاف.

وأشار ليسيشين إلى أن زوار «كأس العالم» لا يواجهون خطراً مباشراً؛ لأن أغلب الجرائم في تلك المناطق تقتصر على السرقات والمخالفات البسيطة، مؤكداً أن السلطات لا تستطيع تحويل الموارد الصحية والخدمات الأساسية من السكان المحليين إلى خدمة الوفود والجماهير.

ولا يختلف المشهد كثيراً في مدينة سياتل الأميركية، التي تستضيف أيضاً مباريات في البطولة. فعلى مسافة قصيرة من ملعب «لومين فيلد»، تحوّل حي «ليتل سايغون»، خلال السنوات الأخيرة، إلى إحدى أبرز نقاط انتشار المواد الأفيونية.

وتُظهر الأرقام حجم الأزمة، إذ ارتفعت الوفيات المرتبطة بالفنتانيل في مقاطعة كينغ من ثلاث حالات فقط في عام 2015 إلى أكثر من ألف حالة وفاة في عام 2023، بينما تجاوز عدد المشرّدين في المدينة 17 ألف شخص، خلال عام 2024.

ويرى ستيف وولورث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إيفرغرين لخدمات العلاج»، أن الأزمة ترتبط أيضاً بالتحولات الاقتصادية التي شهدتها مدن الساحل الغربي، حيث أدى ارتفاع أسعار العقارات وإعادة تطوير الأحياء إلى اختفاء المساكن منخفضة التكلفة، ما دفع آلاف الأشخاص إلى الشوارع، قبل أن تزيد جائحة «كوفيد-19» من حدة المشكلة.

وأضاف أن أنماط الإدمان أصبحت أكثر تعقيداً، إذ يخلط بعض المتعاطين الفنتانيل مع الميثامفيتامين للبقاء مستيقظين أثناء الليل، كما انتشر استخدام مادة «الزيلازين» المعروفة باسم «مخدِّر الزومبي»، والتي تُسبب أضراراً جسيمة للجلد وتجعل علاج المدمنين أكثر صعوبة.

وفي محيط ملعب «لومين فيلد»، تحاول السلطات المحلية تحقيق توازن بين متطلبات استضافة «المونديال» وحماية المجتمعات الهشة. وأقرّت ليزا هوارد، المديرة التنفيذية لتحالف «بايونير سكوير»، بصعوبة الجمع بين توفير ممرات آمنة للجماهير، وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والحفاظ على وصول المشرّدين إلى الخدمات الطبية والغذائية اليومية.

واستجابةً لذلك، أعلنت عمدة سياتل، كاتي ويلسون، حزمة إجراءات جديدة تضمنت تشديد العقوبات على الأنشطة الإجرامية في المناطق المحيطة بالملاعب، إلى جانب تخصيص 1.1 مليون دولار لدعم الخدمات الاجتماعية بشكل عاجل.

وفي الوقت الذي يتوقع فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيق إيرادات قياسية تصل إلى 11 مليار دولار من «مونديال 2026»، يبرز التناقض بوضوح بين العوائد الاقتصادية الضخمة للبطولة، والأزمات الاجتماعية التي تعيشها بعض المدن المضيفة.

ويرى مراقبون أن هذه المشاهد تطرح سؤالاً يتجاوز كرة القدم: ماذا سيبقى بعد نهاية البطولة؟ فبينما ستغادر الجماهير وتُطفأ أضواء الملاعب، ستظل تحديات التشرد والإدمان حاضرة، إلى جانب البنية الأمنية والتقنية التي أُنشئت خلال الحدث العالمي، والتي قد تتحول إلى جزء دائم من الحياة اليومية في تلك المدن.


من المحاضرات الطويلة إلى الفيديوهات القصيرة... عصر «تيك توك» يهزم فلسفة بييلسا

مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)
مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)
TT

من المحاضرات الطويلة إلى الفيديوهات القصيرة... عصر «تيك توك» يهزم فلسفة بييلسا

مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)
مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)

لم يكن خروج منتخب الأوروغواي من كأس العالم 2026 مجرد نهاية مخيبة لمسيرة أحد أعرق منتخبات أميركا الجنوبية، بل تحوّل إلى مناسبة كشفت صداماً صامتاً بين جيلين مختلفين داخل كرة القدم الحديثة.

ففي مؤتمره الصحافي الوداعي الطويل، كشف المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، المعروف بهوسه بالتفاصيل والتحليل، أن لاعبي الأوروغواي طلبوا منه تقليص الاجتماعات الفنية وتخفيف كمية المعلومات التي يقدمها لهم.

وقال بييلسا إن أول ما أبلغه به اللاعبون هو أنهم يتلقون كمّاً كبيراً من المعلومات، ما دفعه إلى تقليص المحتوى إلى أقل من النصف، قبل أن يطلبوا لاحقاً مزيداً من الاختصار والتباعد بين الجلسات، حتى لا يتحول التركيز إلى عبء ذهني.

وبكلمات المدرب الأرجنتيني، فإن اللاعبين أخبروه بوجود «فائض في المعلومات»؛ لذلك قرر تقليص كل شيء إلى أقل من النصف.

وبالنسبة لمدرب بنى اسمه على دراسة كل تفصيل، لم يكن الأمر مجرد تعديل في طريقة العمل، بل بدا كأنه اعتراف بأن العالم الذي صنع فلسفته التدريبية لم يعد كما كان. فبييلسا، الذي اعتاد المحاضرات الطويلة والتحليل الدقيق، وجد نفسه أمام جيل يُفضل الرسائل المختصرة، والمقاطع السريعة، والمعلومة المباشرة.

ومن هنا، لم تعد القصة كروية فقط، بل أصبحت انعكاساً لعصر كامل، عصر «تيك توك» و«إنستغرام ريلز» و«يوتيوب شورتس»؛ حيث تتنافس المنصات على ثوانٍ معدودة من انتباه المستخدم، وحيث أصبحت السرعة والاختصار جزءاً من طريقة تلقي المعرفة.

هذا التحول لم يقتصر على كرة القدم. ففي الشركات، أصبحت الاجتماعات أقصر وأكثر مباشرة. وفي الجامعات والمدارس، بدأت المحاضرات الطويلة تفسح المجال لمحتوى مقسم إلى وحدات صغيرة، مع اعتماد أكبر على الصورة والتفاعل. وفي الإعلام، باتت العناوين أسرع، والفيديوهات أقصر، والمنافسة على جذب المشاهد في الثواني الأولى أشد من أي وقت مضى.

ومن هذه الزاوية، تبدو أزمة بييلسا مع لاعبيه صورة مصغرة عن علاقة المرسل بالمتلقي في العصر الرقمي، فالمدرب الأرجنتيني يُمثل جيلاً تربّى على الصبر والتحليل والقراءة الطويلة، في حين ينتمي كثير من لاعبيه إلى جيل نشأ وسط الإشعارات والمقاطع القصيرة والتدفق المستمر للمحتوى.

المفارقة أن بييلسا لم يواجه هذا الواقع بالعناد، بل استجاب. فقد اختصر الاجتماعات إلى دقائق معدودة، وقسّم المواد الفنية إلى أجزاء أسهل، وقال إنه قبل مباراة إسبانيا طلب منه اللاعبون تناول بعض الأمور بطريقة مختلفة، لأن كثرة المعلومات كانت تربكهم وتغمرهم؛ لذلك جعل المحاضرات لا تتجاوز 10 دقائق، وأكثر وضوحاً وسهولة في الاستيعاب.

لكن النتيجة، كما قال هو نفسه، لم تكن ناجحة، فالتنازلات في طريقة الشرح والتدريب لم تمنع الأوروغواي من الخروج المبكر، وبقي السؤال معلقاً: إلى أي حد يجب أن يتكيف المدرب مع الجيل الجديد؟ ومتى يُصبح الاختصار تهديداً لجوهر العمل الفني؟

تصريحات بييلسا لم تكن مجرد تعليق على إخفاق رياضي، بل شهادة من أحد أبرز منظري كرة القدم الحديثة على أن اللعبة تعيش التحولات نفسها التي تعيشها المدارس والشركات والجامعات ووسائل الإعلام.

وفي النهاية، ربما لا تتعلق القصة بخروج الأوروغواي وحده، بل بسؤال أكبر: هل يجب على أصحاب الخبرة اختصار رسائلهم دائماً لمجاراة إيقاع العصر، أم أن الجيل الجديد مطالب أيضاً باستعادة فضيلة التركيز الطويل؟

بين المحاضرة الطويلة والفيديو القصير، تبدو حكاية بييلسا مع لاعبيه قصة جيل كامل يحاول التعايش مع عالم بات يختصر كل شيء في ثوانٍ معدودة.


شفيونتيك تكتسح بليشكوفا وتبلغ الدور الثالث في ويمبلدون

تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)
تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)
TT

شفيونتيك تكتسح بليشكوفا وتبلغ الدور الثالث في ويمبلدون

تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)
تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثالثة عالمياً وحاملة اللقب، الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعدما اكتسحت التشيكية كارولينا بليشكوفا 6-1 و6-3، الخميس، في مباراة استغرقت 70 دقيقة.

وقدّمت شفيونتيك أداءً قوياً، بعدما عانت في الدور الأول أمام الأميركية تايلور تاونسند، حيث احتاجت إلى 3 مجموعات لحسم المواجهة، قبل أن تظهر بصورة مختلفة تماماً أمام بليشكوفا، إذ فرضت سيطرتها منذ البداية وفازت بالأشواط الأربعة الأولى في المباراة.

وقالت اللاعبة البولندية بعد اللقاء: «كان الدور الأول مؤثراً جداً بالنسبة لي، أما اليوم فشعرت وكأنه يوم عمل عادي، وكان عليّ أن أكون جاهزة وأحافظ على تركيزي».

التشيكية كارولينا بليشكوفا خلال مواجهتها البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

وأعادت شفيونتيك إلى الأذهان انتصارها الساحق على بليشكوفا بنتيجة 6-0 و6-0 في نهائي دورة روما عام 2021، كما واصلت سلسلة نتائجها المميزة، بعدما بلغت الدور الثالث على الأقل في البطولات الأربع الكبرى للمرة السادسة والعشرين توالياً، منذ خروجها من الدور الثاني لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2019.

وستلتقي شفيونتيك في الدور المقبل مع الفيليبينية ألكسندرا إيالا، التي قلبت تأخرها بمجموعة أمام الأسترالية مايا جوينت لتفوز 3-6 و6-2 و6-0.

وفي أبرز نتائج السيدات، تأهلت الأميركية ماديسون كيز بفوزها على البريطانية كايتي سوان 6-1 و6-4، كما عبرت الأميركية إيما نافارو، والتشيكية ماري بوشكوفا، والروسية ليودميلا سامسونوفا إلى الدور الثالث.

وفي منافسات الرجال، تأهل الأسترالي أليكس دي مينور بعد فوزه على الفرنسي أدريان مانارينو بـ3 مجموعات نظيفة، كما حجز الأميركي تايلور فريتس بطاقة العبور بالفوز على مواطنه باتريك كيبسون، بينما احتاج الإسباني الواعد رافايل خودار إلى 5 مجموعات لتجاوز مواطنه بابلو كارينيو بوستا.