الاتفاق... الحلم الآسيوي يتبدد للموسم الـ14 على التوالي

مستقبل الشهري غامض... وفينالدوم على مشارف الرحيل

من مباراة الشباب الأخيرة أمام الاتحاد (تصوير: سعد الشهري)
من مباراة الشباب الأخيرة أمام الاتحاد (تصوير: سعد الشهري)
TT

الاتفاق... الحلم الآسيوي يتبدد للموسم الـ14 على التوالي

من مباراة الشباب الأخيرة أمام الاتحاد (تصوير: سعد الشهري)
من مباراة الشباب الأخيرة أمام الاتحاد (تصوير: سعد الشهري)

خسر الاتفاق فرصة العودة للمشارَكات الآسيوية؛ سواء النخبة، أو «دوري أبطال آسيا 2»، وذلك بعد الخسارة من الاتحاد بثلاثية ليبقى في المركز السابع، ويتلاشى أمله في التقدُّم خطوة أخرى في جدول الترتيب أياً كانت نتيجة مباراته المقبلة أمام نيوم في ختام الدوري السعودي للمحترفين.

وكانت خسارة فرصة العودة للمشارَكة القارية للموسم الـ14 على التوالي بمثابة الأمر الموجع للاتفاقيين، خصوصاً أنَّ الفرصة كانت سانحةً هذا الموسم مع زيادة حصة الأندية السعودية في المقاعد القارية لتصل إلى المركز السادس، كما أنَّ التأهل كان متاحاً للفريق، خصوصاً في مواجهة الاتحاد المنافس المباشر على أرض ملعب «إيغو»، حيث كان الفوز سيضمن بنسبة كبيرة التأهل إلى «دوري أبطال آسيا 2».

وباتت حظوظ الاتفاق مقتصرة على المشارَكة في بطولة الأندية الخليجية في حال حفاظه على مركزه الحالي (سابع الترتيب) في ظلِّ عدم تأكد مشاركة صاحب المركز الثامن في البطولة رغم الأنباء التي تؤكد هذا التوجه من قبل الاتحاد الخليجي من خلال منح كل دولة مقعدين في هذه البطولة.

ويحمل الاتفاقيون ذكريات جميلة مع البطولة الخليجية بالحصول عليها مرتين، ما عزَّز شعبية النادي على مستوى الخليج في الثمانينات تحديداً حتى وإن خرج الفريق خلال المشاركة بالنسخة قبل الأخيرة من الدور نصف النهائي مع أنه كان مرشحاً بقوة للقب.

على الصعيد الفني ومستقبل الفريق الاتفاقي، فقد أدخل المدرب السعودي سعد الشهري «الشك» في نفوس أنصار ناديه، وتحديداً لدى المؤيدين لاستمراره من أن يبقى على رأس الجهاز الفني في الموسم المقبل.

سعد الشهري (تصوير: سعد العنزي)

وأعاد الشهري التأكيد على أنَّه لم يوقِّع أي عقود جديدة مع النادي، وأنَّه سيكمل مشواره الحالي مع الاتفاق حتى مباراة نيوم الأخيرة في الدوري وتأدية واجبه في هذا الشأن، وإكمال بقية عقده، مبيناً أنَّه سواء بقي أو رحل فسيكون فخوراً بما قدَّمه للاتفاق من عمل في هذا الموسم رغم الإمكانات والظروف الصعبة والفوارق بينه وبين بقية المنافسين.

وكان هناك «شبه توافق» على بقاء الشهري على رأس الجهاز الفني، إلا أنَّ ذلك يتطلب موافقة من «لجنة الاستدامة المالية»، وهذا لم يحصل على الأقل حتى الآن، وقد تحدث تطورات إيجابية في هذا الملف.

ويرى الشهري أنَّ فريقه يحتاج إلى تعزيز «الجانب المادي» بشكل كبير من أجل أن يُحقِّق تطلعات أنصاره من حيث التدعيمات العناصرية وغيرها من المتطلبات التي يمكن أن تسهم في عودة الاتفاق «بطلاً على منصات التتويج».

وحقَّق الشهري أرقاماً تاريخية مع الاتفاق، نجح من خلالها في أن يكون المدرب السعودي الأفضل «رقمياً» بعد أن حصد 30 فوزاً وأكثر من 100 نقطة مع الاتفاق على مدى 3 سنوات متقطعة، حيث حضر مرتين بصفته مدرب إنقاذ (2018 و2024) في حين كان في هذا الموسم المدرب الرئيسي منذ بدايته.

أما على صعيد اللاعبين الأجانب، فيبدو أن الأمور أكثر غموضاً، حيث إن هناك احتمالات كبيرة برحيل عدد من النجوم يتقدَّمهم الهولندي فينالدوم، والاسكوتلندي الدولي جاك هندري، الذي قد تكون مشاركته المونديالية المقبلة فرصةً لتسويق نفسه والانتقال لأحد الأندية الأوروبية والرحيل عن الاتفاق بعد أن أصبح حراً منذ أشهر.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية الشيخ سلمان بن إبراهيم (الشرق الأوسط)

سلمان بن إبراهيم: السعودية قادرة على تنظيم «كأس آسيا» استثنائية في 2027

جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثقته الكاملة في استعدادات السعودية لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن إمكانية تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة إقامتها في السعودية إلى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

بوندارينكو: عُدت من الفترة الصعبة... وأسعى لمواصلة التسجيل مع الأهلي

الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
TT

بوندارينكو: عُدت من الفترة الصعبة... وأسعى لمواصلة التسجيل مع الأهلي

الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)

أكد الأوكراني أرتيم بوندارينكو، لاعب الأهلي، سعادته بالعودة إلى التسجيل والمساهمة مع فريقه في حصد ثلاث نقاط ثمينة، مشيراً إلى أن الفترة الماضية كانت صعبة بالنسبة له على الصعيد الشخصي، لكنه نجح في تجاوز الضغوط بدعم الجماهير ومساندة المحيطين به.

وقال بوندارينكو: «كان التسجيل مهماً جداً بالنسبة لي، وأود أن أشكر كل من ساندني خلال الفترة الصعبة التي مررت بها. أنا سعيد جداً اليوم بمساعدة الفريق على حصد ثلاث نقاط لم تكن سهلة».

وعن الضغوط التي واجهها خلال الفترة الماضية، أوضح اللاعب الأوكراني أنه شعر بضغط داخلي نتيجة الظروف الصعبة التي مر بها، مضيفاً: «بكل تأكيد، كنت أشعر بالضغط، لكن كرة القدم تتعلق بكيفية العودة بعد المواقف الصعبة. أنا اليوم سعيد أكثر من الجماهير، وأشكرهم على دعمهم، وأشعر بأنني أسعد شخص اليوم».

وحول إمكانية أن يمثل هذا الهدف نقطة انطلاق جديدة له مع الأهلي، شدد بوندارينكو على أهمية التعامل مع كل مباراة بصورة مستقلة، وقال: «هدفي دائماً هو التفكير في كل مباراة على حدة، ومساعدة الفريق، لكن الغد يوم جديد. أطمح إلى مواصلة مساعدة الفريق والتسجيل، وسنركز على المباراة المقبلة».


مورا: سعيد بهدفي أمام الأهلي… وحزين لخسارة الفيحاء

البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)
البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)
TT

مورا: سعيد بهدفي أمام الأهلي… وحزين لخسارة الفيحاء

البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)
البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)

أبدى البرازيلي هوغو مورا، لاعب الفيحاء، سعادته بتسجيل هدف في شباك الأهلي، رغم خسارة فريقه بنتيجة 3 - 2، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن الفرحة الشخصية لا تكتمل في ظل غياب الانتصار.

وقال مورا، في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب المباراة: «أنا سعيد بالهدف، لكنني لست سعيداً بالنتيجة. نعلم أننا بحاجة إلى تحسين أدائنا، وزيادة تركيزنا خلال المباريات، حتى نعود إلى تحقيق الانتصارات وحصد النقاط».

وأشار اللاعب البرازيلي إلى تأثير الغيابات في صفوف الفيحاء، موضحاً أن الفريق يفتقد 6 لاعبين مؤثرين، لكنه أشاد في الوقت نفسه بالمستوى الذي قدمه زملاؤه خلال المواجهة.

وأضاف: «لدينا 6 لاعبين غائبين يشكلون فارقاً كبيراً، لكنني أعتقد أن من شاركوا في المباراة أدوا المطلوب منهم. نعرف أن الدوري صعب، ولا يمكننا الاستمرار في فقدان النقاط، وعلينا إخراج الفيحاء من وضعه الحالي بأسرع وقت ممكن».

وعن هدفه في مرمى الأهلي، قال: «الأمور تحدث بسرعة كبيرة خلال المباراة، ويجب على اللاعب اتخاذ قراره في لحظات. شعرت بأن الفرصة مناسبة للتسديد، وأنا أثق بقدرتي على التسديد الجيد؛ لذلك قررت المحاولة، وكنت موفقاً في تسجيل الهدف».

وتحدث مورا عن فرحة والده الذي كان حاضراً في المدرجات، قائلاً: «والدي شخص رائع، وأنا مدين له بالكثير في مسيرتي الكروية. أمرُّ بفترة تأقلم صعبة بعض الشيء، خصوصاً مع ابتعادي عن زوجتي وأطفالي، لكنه موجود هنا، ويقدم لي كل الدعم».

وأضاف: «أهدي هذا الهدف إلى والدي. رؤيته سعيداً في المدرجات تعني لي الكثير، فسعادته هي سعادتي».

وفي رده على سؤال بشأن تأثير فترة التوقف في نتائج الفيحاء، بعد تعرض الفريق لخسارتين متتاليتين، رفض مورا ربط التعثرات بالتوقف، معتبراً أن السؤال يحمل افتراضاً غير دقيق.

وقال: «عليّ أن أكون حذراً في إجابتي. لا يوجد شيء مختلف، فنحن نعمل بصورة جيدة، لكن النتائج لا تأتي. أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة اليوم، ولا أرى أن فترة التوقف هي السبب».

واختتم حديثه قائلاً: «أكرر أننا نفتقد 6 لاعبين مهمين، لكن ذلك لا يعني أن نخفض رؤوسنا. علينا مواصلة العمل، والعودة إلى حصد النقاط؛ لأن الفيحاء سيعود إلى مكانه الذي يستحقه».


نادي نيوم يعين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً

هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)
هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)
TT

نادي نيوم يعين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً

هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)
هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)

أصدر نادي نيوم اليوم الاثنين قراراً بتعيين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً للنادي، في خطوة تأتي ضمن مساعي النادي لمواصلة تطوير منظومته الإدارية وتعزيز قدراته المؤسسية، بما يواكب تطلعاته وطموحاته خلال المرحلة المقبلة.

ويمتلك داغستاني خبرات قيادية وتنفيذية متنوعة تمتد عبر قطاعات الرياضة والاستراتيجية والتطوير المؤسسي، حيث شغل عدداً من المناصب القيادية، من أبرزها منصب نائب الرئيس والمؤسس المشارك لأكاديمية مهد الرياضية، ونائب المدير العام لمعهد إعداد القادة وعضو مجلس إدارته، كما سبق له تولي منصب المدير العام لتفعيل المجتمع في الاتحاد السعودي للرياضة للجميع.

وشارك داغستاني كذلك في تأسيس الاتحاد السعودي للتجديف، وشغل عضوية مجلس إدارته، إلى جانب خبراته في مجالات الاستشارات والاستراتيجية والتحول المؤسسي في القطاع الرياضي، حيث عمل شريكاً في شركة «بي دبيلو سي» الشرق الأوسط، فضلاً عن مشاركته في العديد من المبادرات والمشروعات المتخصصة في ريادة الأعمال والتنمية والابتكار.

وعلى الصعيد الأكاديمي، يحمل داغستاني درجة الماجستير في التعليم من جامعة هارفارد العريقة، ودرجة الماجستير في الابتكار وريادة الأعمال من كلية إتش إي سي باريس، إضافة إلى درجة الماجستير في ريادة الأعمال التقنية من جامعة نورث إيسترن الأميركية.

كما حصل على دبلوم الدراسات العليا في الإدارة الرياضية من معهد يوهان كرويف، وتخرج من برنامج القيادة التنفيذية «لييد» التابع لكلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بجامعة ستانفورد.

ويأتي قرار تعيين داغستاني امتداداً لنهج نادي نيوم في استقطاب الكفاءات الوطنية ذات الخبرات القيادية المتنوعة، بما يدعم بناء منظومة رياضية وإدارية متكاملة، ويرسخ أسس الحوكمة والتميز المؤسسي والاستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات النادي وطموحاته على المستويين المحلي والدولي.

ويتطلع مجلس الإدارة، من خلال القيادة التنفيذية الجديدة، إلى مواصلة مسيرة تطوير النادي وتعزيز قدراته المؤسسية والتنافسية، وبناء نموذج رياضي حديث يتسق مع طموحات نيوم.