المالديف تعلّق البحث عن 4 إيطاليين داخل كهف تحت الماء عقب وفاة غواص

أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)
TT

المالديف تعلّق البحث عن 4 إيطاليين داخل كهف تحت الماء عقب وفاة غواص

أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)

علّقت السلطات في جزر المالديف، السبت، عمليات البحث عن جثث 4 غواصين إيطاليين يُعتقد أنَّهم محتجزون في أعماق كهف تحت الماء، وذلك بعد وفاة غواص عسكري في أثناء مشاركته في مهمة محفوفة بالمخاطر لمحاولة الوصول إليهم، بحسب وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

ووفقاً لوزارة الخارجية الإيطالية، يُعتقد أن مجموعة الغواصين الإيطاليين الخمسة قد لقوا حتفهم في أثناء استكشاف كهف يقع على عمق نحو 50 متراً في فاو أتول، وذلك يوم الخميس.

يُشار إلى أنَّ الحد الأقصى المسموح به للغوص الترفيهي في جزر المالديف هو 30 متراً.

وصرَّح محمد حسين شريف، المتحدَّث باسم الرئاسة في جزر المالديف، بأنَّ عمليات البحث قد عُلِّقت عقب وفاة محمد مهدي، وهو عضو في قوات الدفاع الوطني المالديفية، متأثراً بإصابته بمرض تخفيف الضغط تحت الماء، وذلك بعد نقله إلى أحد المستشفيات في العاصمة.

وأضاف شريف أنَّ السلطات تترقب وصول 3 غواصين فنلنديين، وهم خبراء متخصصون في الغوص العميق والغوص داخل الكهوف، يوم الأحد، وذلك بهدف إعادة تقييم استراتيجية البحث المتبعة.



زيلينسكي: كندا ستقدم حزمة كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي لأوكرانيا

رئيس الوزراء ​الكندي مارك كارني خلال اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ألبرتا بكندا (رويترز)
رئيس الوزراء ​الكندي مارك كارني خلال اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ألبرتا بكندا (رويترز)
TT

زيلينسكي: كندا ستقدم حزمة كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي لأوكرانيا

رئيس الوزراء ​الكندي مارك كارني خلال اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ألبرتا بكندا (رويترز)
رئيس الوزراء ​الكندي مارك كارني خلال اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ألبرتا بكندا (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، قبيل اجتماع مع رئيس الوزراء ​الكندي مارك كارني، إن كندا ستقدم «حزمة مهمة للغاية للدفاع الجوي» لأوكرانيا بالإضافة إلى دعم لقطاع الطاقة.

وتعهدت كندا، وهي من بين أبرز الداعمين لأوكرانيا، بتقديم مساعدات إجمالية تتجاوز 25.5 ‌مليار دولار ‌كندي، منذ اندلاع ​الغزو الروسي ‌في فبراير (​شباط) 2022، من بينها مساعدات عسكرية بقيمة 8.5 مليار دولار كندي.

وتعاني كييف من نقص حاد في صواريخ باتريوت الاعتراضية الأميركية الصنع القادرة على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، في وقت تكثف فيه ‌موسكو هجماتها.

وقال ‌زيلينسكي، للصحافيين: «هذه حزمة ​مهمة للغاية ‌للدفاع الجوي. إنها بالغة الأهمية». ولم ‌يتطرق إلى تفاصيل حول الحزمة كما لم يتطرق إلى ما ستقدمه كندا لدعم قطاع الطاقة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفي تصريحات للصحافيين، تعهد كارني بأن تقدم كندا المزيد من المساعدات لكييف لمساعدتها في التصدي للهجمات الروسية بالإضافة إلى دعم جهودها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وقال زيلينسكي لدى وصوله إلى كندا إن دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية ​والاستعداد لفصل ​الشتاء سيكونان المحور الرئيسي لزيارته.


قتلى وعشرات الجرحى بقصف روسي على مركز تجاري في أوكرانيا

رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

قتلى وعشرات الجرحى بقصف روسي على مركز تجاري في أوكرانيا

رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 34 آخرون، اليوم (الخميس)، بضربة روسية استهدفت مركزاً تجارياً في مدينة بافلوغراد بوسط شرق أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات.

وقال وزير الداخلية إيفان فيغيفسكي عبر «تلغرام»: «قبل نحو ساعة، ضرب الروس مركزاً تجارياً في وسط مدينة بافلوغراد، في وضح النهار حين كانت الشوارع مكتظة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

رجال إطفاء في موقع متاجر وسوق تعرّضا لهجوم بطائرة روسية مسيّرة في مدينة بافلوغراد وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا، في منطقة دنيبروبيتروفسك بأوكرانيا 10 سبتمبر 2026 (رويترز)

وبالتوازي مع استمرار الضربات الروسية على الأراضي الأوكرانية، وجّهت منظمة «العفو الدولية» اتهامات جديدة إلى موسكو تتعلق بآليات تجنيد مقاتلين للحرب.

وقالت المنظمة، اليوم (الخميس)، إن تجنيد روسيا لمواطنين أجانب للقتال في الحرب في أوكرانيا «يرقى للاتجار في البشر».

وأوضحت في بيان صحافي بشأن التقرير الجديد أنه «جرى وعد الكثير من المجندين برواتب مغرية، وحوافز، وهو أمر لم يتم الوفاء به. وفي حين أن بعضهم تلقى مدفوعات جزئية قبل وقوعهم في الأسر، تحدث الكثيرون عن عدم الحصول على أي شيء مطلقاً». وأضافت أنه «إلى جانب المكافآت المالية، تحدّث كل من تمت محاورتهم عن الوعد بالحصول على الجنسية الروسية كحافز خاص»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».


«العفو الدولية»: تجنيد روسيا مواطنين أجانب يرقى لـ«الاتجار في البشر»

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)
TT

«العفو الدولية»: تجنيد روسيا مواطنين أجانب يرقى لـ«الاتجار في البشر»

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)

قالت منظمة «العفو الدولية»، اليوم الخميس، إن تجنيد روسيا لمواطنين أجانب للقتال في الحرب في أوكرانيا «يرقى للاتجار في البشر».

وقالت المنظمة الحقوقية، في بيان صحافي بشأن التقرير الجديد، «جرى وعد الكثير من المجندين برواتب مغرية، وحوافز، وهو أمر لم يتم الوفاء به. وفي حين أن بعضهم تلقى مدفوعات جزئية قبل وقوعهم في الأسر، تحدث الكثيرون عن عدم الحصول على أي شيء مطلقاً». وأضافت، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، «إلى جانب المكافآت المالية، تحدث كل من تمت محاورتهم عن الوعد بالحصول على الجنسية الروسية كحافز خاص».

وقالت «العفو الدولية» إن مسؤولي التجنيد الروس استخدموا الإكراه، والغش، والخداع لإقناع الأجانب بالالتحاق بالجيش الروسي. وقالت أجنيس كالامار، أمين عام العفو الدولية: «قادنا مستوى الاستغلال والإكراه في تلك العملية إلى استخلاص أنه في الكثير من الحالات وصل هذا للاتجار في البشر وفق التعريف المنصوص عليه في بروتوكول باليرمو» للأمم المتحدة.

وقالت «العفو الدولية» إنها حاورت أكثر من 12 أجنبياً، بينهم أشخاص من كولومبيا، وكوبا، ومصر، والصومال، وجنوب أفريقيا، خلال ست زيارات لمعسكرات أوكرانية خاصة بأسرى الحرب بين 2024 و2026.

وأضافت أن ثلاثة فقط ممن حاورتهم وقعوا عن معرفة ودراية على العقد للقتال في أوكرانيا.

وأشارت المنظمة إلى أن أسرى الحرب من البرازيل وسريلانكا قالوا لـ«العفو الدولية» إن جوازات سفرهم وهواتفهم الجوالة سحبت بعد التوقيع على العقود.

وأضافوا أن العقود كانت باللغة الروسية فقط، ولم يكن أحد يتحدث الإنجليزية. وتلقى المجندون تدريباً عسكرياً أولياً غير ملائم استمر أسبوعين تقريباً، بحسب المنظمة. ولفتت المنظمة النظر إلى أنه لم تستطع إجراء تحقيقات في روسيا، حيث حظرت المنظمة هناك منذ مايو (أيار) 2025.

وقالت «العفو الدولية» إنها لم تحصل على دليل على احتمالية الاتجار في البشر يشمل مواطني دول أجنبية في الجيش الأوكراني. ولكن المنظمة قالت إن هناك دلائل على الفساد، والتمييز، وسوء المعاملة من جانب الرؤساء، وتردد أن وزارة الخارجية الأوكرانية تحقق في المسألة.

وحالياً يوجد أقل بقليل من 16 ألف مواطن أجنبي من أكثر من 70 دولة، بينهم نحو 40 في المائة من دول أميركا اللاتينية، يخدمون في الجيش الأوكراني، الذي يبلغ إجماليه نحو 880 ألف جندي، وفق أحدث المعلومات الصادرة عن كييف.

وبحسب أوكرانيا، التحق أكثر من 28 ألف مواطن أجنبي بالجيش الروسي منذ غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وقالت هيئة الأركان العامة في كييف مؤخراً إن العدد الإجمالي للقوات الروسية يبلغ أعلى بقليل من 720 ألف جندي.