أميركا: مقتل 4 اشخاص بتحطم طائرة طبية في نيومكسيكو

سيارة إسعاف تنقل شخصاً بولاية مينيسوتا الأميركية (أرشيفية - رويترز)
سيارة إسعاف تنقل شخصاً بولاية مينيسوتا الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

أميركا: مقتل 4 اشخاص بتحطم طائرة طبية في نيومكسيكو

سيارة إسعاف تنقل شخصاً بولاية مينيسوتا الأميركية (أرشيفية - رويترز)
سيارة إسعاف تنقل شخصاً بولاية مينيسوتا الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤولون في ولاية نيو مكسيكو الأميركية إن جميع الأشخاص الأربعة، الذين كانوا على متن طائرة طبية صغيرة تحطمت خارج مدينة رويدوسو بالولاية صباح اليوم الخميس، قد لقوا حتفهم.

وقال مدير مقاطعة لينكولن، جيسون بيرنز، إن سبب تحطم الطائرة لا يزال غير معروف.

وأفادت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان بأن الرحلة أقلعت من مركز روزويل الجوي وكانت متجهة إلى مطار سييرا بلانكا الإقليمي.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل إنهما سيحققان في حادث التحطم.

وأوضح بيرنز أن حريقاً نجم عن تحطم الطائرة، تقدر مساحته بأقل من 5 أفدنة (نحو 2 هكتار)، وتعمل هيئة الغابات الأميركية بالتعاون مع السلطات المحلية على إخماده.

وتقع رويدوسو، وهي بلدة جبلية يقل عدد سكانها على مدار العام عن 8 آلاف نسمة، عند سفوح سلسلة جبال سييرا بلانكا في جنوب وسط ولاية نيو مكسيكو.



قاضٍ أميركي يأمر إدارة ترمب بإعادة امرأة كولومبية بعد ترحيلها إلى الكونغو

عميلان من دائرة الهجرة والجمارك «آيس» خلال دورية في مطار رونالد ريغان الوطني في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
عميلان من دائرة الهجرة والجمارك «آيس» خلال دورية في مطار رونالد ريغان الوطني في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
TT

قاضٍ أميركي يأمر إدارة ترمب بإعادة امرأة كولومبية بعد ترحيلها إلى الكونغو

عميلان من دائرة الهجرة والجمارك «آيس» خلال دورية في مطار رونالد ريغان الوطني في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
عميلان من دائرة الهجرة والجمارك «آيس» خلال دورية في مطار رونالد ريغان الوطني في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)

أمر قاض فيدرالي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة امرأة كولومبية إلى الولايات المتحدة من الكونغو، بعد ترحيلها إلى الدولة الأفريقية التي كانت قد رفضت في الأصل قبولها.

وأصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، ريتشارد ليون، الأربعاء، حكماً بأن ترحيل أدريانا ماريا كيروس زاباتا «كان على الأرجح غير قانوني».

وجاء في الحكم أن زاباتا، البالغة من العمر (55 عاماً)، والتي تعاني من مرض السكري واضطراب في الغدة الدرقية، «تم ترحيلها إلى دولة رفضت قبولها؛ لأنها لا تستطيع توفير رعاية طبية كافية لها، وذلك يجعلها تواجه خطراً يومياً بحدوث مضاعفات طبية قد تصل إلى الوفاة».

وبحسب إفادة قدمتها زاباتا إلى المحكمة، وأطلعت محاميتها وكالة «أسوشييتد برس» عليها، فإن بقعاً سوداء بدأت تظهر على ظهرها وقدميها في أثناء احتجازها، كما بدأ جلدها يتقشر واسودت أظافرها.

وقالت محاميتها، لورين أونيل: «حالتها ليست جيدة، وهي تشعر بالقلق من أنها قد تموت».

ودخلت زاباتا إلى الولايات المتحدة قادمة من المكسيك في أغسطس (آب) 2024، وتم وضعها قيد الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.

ومنذ ترحيلها، تقيم في فندق بالعاصمة الكونغولية كينشاسا. وأفادت أونيل بأن بوابات الفندق مغلقة.

وأضافت أن زاباتا وسائر المرحلين نادراً ما يسمح لهم بمغادرة الفندق، ولا يتم ذلك إلا تحت رقابة.

وكانت زاباتا من بين آلاف المهاجرين الذين كانوا يقيمون بشكل قانوني في الولايات المتحدة، وينتظرون البت في طلبات اللجوء الخاصة بهم، عندما صدرت بحقهم فجأة أوامر ترحيل تقضي بإبعادهم إلى دول لا تربط معظمهم بها أي صلة.


ترمب: شي عرض المساعدة في إعادة فتح «هرمز» وتعهّد بعدم تسليح إيران

ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
TT

ترمب: شي عرض المساعدة في إعادة فتح «هرمز» وتعهّد بعدم تسليح إيران

ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن نظيره الصيني شي جينبينغ عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لمساعدة إيران في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وصرّح ترمب لبرنامج «هانيتي» على قناة «فوكس نيوز»، بعد لقاء مع شي في بكين، «قال إنه لن يقدم معدات عسكرية... لقد شدد على ذلك». وأضاف: «إنه يرغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحاً، وقال (إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة)».

وأعلن الرئيس الأميركي أن المحادثات التي جرت في وقت سابق مع نظيره الصيني كانت «إيجابية للغاية»، وذلك ضمن كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء في اليوم الأول من قمة بكين، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب في «قاعة الشعب الكبرى» الفخمة: «أجرينا اليوم محادثات واجتماعات مثمرة وإيجابية للغاية مع الوفد الصيني»، عادّاً أمسية العشاء «فرصة ثمينة أخرى للحوار بين الأصدقاء».

واستقبل شي، اليوم، نظيره ترمب في بكين؛ حيث سيعقدان قمة لمناقشة عدد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءاً من التجارة، وصولاً إلى إيران وتايوان.

ورحّب شي بترمب في «قاعة الشعب الكبرى» بعد الساعة العاشرة صباحاً بقليل (02:00 بتوقيت غرينيتش). وصافح شي كثيراً من المسؤولين الأميركيين؛ من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي عُرف طيلة حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.


إدانة مواطن أميركي بإدارة مركز شرطة صيني سري في نيويورك

المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)
المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)
TT

إدانة مواطن أميركي بإدارة مركز شرطة صيني سري في نيويورك

المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)
المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)

أُدين مواطن أميركي بتهمة إدارة ما وُصف بأنه «أول مركز شرطة سري معروف» في الولايات المتحدة لصالح الحكومة الصينية.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد خلصت هيئة محلفين إلى أن لو جيان وانغ، البالغ من العمر 64 عاماً، افتتح وأدار المركز في حي تشاينا تاون بمانهاتن مطلع عام 2022 لصالح وزارة الأمن العام الصينية.

وقد أُدين بتهمة العمل كعميل غير شرعي للحكومة الصينية فيما يتعلق بالمركز، وبتهمة عرقلة سير العدالة لإتلافه أدلة ذات صلة.

ويواجه المتهم عقوبة قد تصل إلى ثلاثين عاماً من السجن، وفقاً لما ذكره المدعون.

وقال جيمس بارناكل جونيور، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: «لو جيان وانغ استخدم مركز الشرطة في مدينة نيويورك لاستهداف معارضين صينيين خدمةً للأجندة السياسية للحكومة الصينية».

وبحسب منظمات حقوقية، تم رصد أكثر من 100 مركز مشابه في 53 دولة حول العالم، وسط اتهامات لبكين باستخدام هذه المراكز لمراقبة المواطنين الصينيين بالخارج وترهيب المعارضين السياسيين.

في المقابل، تنفي الصين أن تكون هذه المقار مراكز شرطة سرية، مؤكدة أنها مجرد مراكز خدمية تم إنشاؤها لتقديم خدمات إدارية للمواطنين الصينيين في الخارج، مثل تجديد رخص القيادة وتقديم المساعدة خلال الأزمات الصحية مثل جائحة «كورونا».

وكان المركز الموجود في الحي الصيني بمدينة نيويورك يشغل طابقاً كاملاً فوق أحد المطاعم الشهيرة، قبل أن تغلقه السلطات الأميركية في خريف عام 2022 عقب فتح التحقيقات الرسمية.

ويأتي هذا الحكم في نفس الأسبوع الذي استقالت فيه عمدة مدينة أركاديا في جنوب كاليفورنيا عقب موافقتها على الإقرار بالذنب بتهمة العمل عميلةً غير شرعية للحكومة الصينية.