أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)
أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)
TT

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)
أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)

بدأ جيريمي دوكو يفرض نفسه بقوة في سباق التأثير داخل مانشستر سيتي، بعدما تحولت أهدافه الحاسمة في الأسابيع الأخيرة إلى عنصر رئيسي في إبقاء فريق المدرب بيب غوارديولا ضمن دائرة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي البريطانية».

وكان الدولي البلجيكي قد أكد الشهر الماضي حاجته إلى تسجيل مزيد من الأهداف إذا أراد أن يُصنف ضمن أفضل الأجنحة في العالم، لكن مستواه الأخير أعاد طرح اسمه بقوة في هذا السياق، بعد تألقه مجدداً خلال الفوز 3 - 0 على برنتفورد السبت.

وافتتح دوكو التسجيل أمام برنتفورد بطريقة مشابهة لهدفه الحاسم أمام إيفرتون الاثنين الماضي، حين توغل إلى الداخل قبل أن يطلق تسديدة مقوسة استقرت في الشباك.

وسجل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً أربعة أهداف مؤثرة خلال آخر ثلاث مباريات، بينها ثنائية أمام إيفرتون، إضافة إلى هدفه ضد ساوثهامبتون الذي قاد سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وخلال آخر ست مباريات، أسهم دوكو في سبعة أهداف، بعدما سجل خمسة وصنع هدفين، وهو الرقم ذاته الذي حققه خلال مبارياته الـ24 السابقة مجتمعة.

وقال غوارديولا عقب المباراة: «إذا أردت أن تصبح لاعباً أفضل، فعليك أن تحسم المباريات لفريقك. لا يكفي أن ترسل العرضيات أو تصنع الفرص للآخرين، بل يجب أن تسجل وتحسم المواجهات».

وأضاف: «في مباراة إيفرتون سجل هدف التعادل 3 - 3 بقدمه اليمنى، بينما جاء الهدف الأول باليسرى. لقد اتخذ خطوة كبيرة من الناحية الذهنية، حين قال لنفسه: أنا جيريمي دوكو، وسأفوز بالمباريات. اللاعبون الكبار يمتلكون دائماً هذه العقلية».

من جانبه، قال دوكو في تصريحات لبرنامج «ماتش أوف ذا داي»: «أنا لاعب يعتمد على الإحساس والغريزة. الأمور تسير جيداً الآن. سجلت بعض الأهداف، وكنت دائماً ألعب بهذه الطريقة، لكن الأهداف بدأت تأتي».

ويبدو أن آمال مانشستر سيتي في مواصلة الضغط على آرسنال حتى النهاية قد ترتبط بقدرة دوكو على مواصلة صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

وسجل الجناح البلجيكي في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي، فيما قدم أمام برنتفورد واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم.

وأرهق دوكو ظهير برنتفورد مايكل كايودي طوال اللقاء، بفضل تحركاته ومراوغاته المتواصلة، وكاد أن يسجل مبكراً خلال أول دقيقتين لولا تألق الحارس كاويمين كيليهر.

وحظي أداؤه بإشادة واسعة، إذ قال آشلي ويليامز، محلل «ماتش أوف ذا داي» ومدافع ويلز السابق: «هذا أفضل مستوى شاهدناه من جيريمي دوكو».

وأضاف: «من وجهة نظر مدافع، لا أعتقد أنني سأعرف كيف أوقفه. يمتلك قوة بدنية، ويستطيع الانطلاق يميناً ويساراً، كما أن تسارعه وتباطؤه يجعلان أي مدافع يفقد توازنه».

وتابع: «كان يواجه كايودي، وهو لاعب أقدّره كثيراً، لكنه لم يستطع التعامل معه إطلاقاً. دوكو كان أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي خلال الأسابيع الأخيرة».

أما المهاجم السابق لمانشستر سيتي دانييل ستوريدج، فقال عبر شبكة «سكاي سبورتس»: «لقد كان استثنائياً. الهدف الذي سجله أمام برنتفورد كان رائعاً من الناحية الفنية».

وأضاف: «أصبحت هذه اللمسة النهائية سلاحه المعتاد الآن. التكرار في التدريبات بدأ يؤتي ثماره. أداؤه يتطور وأصبح أكثر حسماً في اللحظات المهمة».

وتابع: «الثقة هي العنصر الأهم للمهاجمين. إذا ساورتك الشكوك فلن تصنع الفارق. الآن بات يفكر: أستطيع فعل ذلك، وأستطيع التسجيل».

ووفق الإحصاءات، أصبح دوكو ثالث لاعب فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ينجح في صناعة ست فرص أو أكثر، إلى جانب إتمام ست مراوغات أو أكثر في مباراة واحدة، بعد بوكايو ساكا وإليوت أندرسون.

بدوره، قال مدرب برنتفورد كيث أندروز: «إنه لاعب كبير. وإذا لم يكن دوكو هو من يصنع الفارق، فهناك لاعب آخر سيفعل ذلك. هذه هي الرفاهية التي يمتلكها غوارديولا؛ لاعبون يملكون الموهبة والقدرة على حسم المباريات».

وأهدى دوكو هدفه الأخير إلى والده، الذي احتفل بعيد ميلاده الستين السبت، قائلاً: «إنه عيد ميلاده. سأصبح أباً قريباً، وأدرك حجم التضحيات التي قدمها من أجلي طوال حياته».

وأضاف: «كان يصطحبني إلى الأندية دون أن يعرف ما إذا كنت سأصبح اللاعب الذي أنا عليه اليوم. بالنسبة لي هذا أمر كبير، ولذلك أردت إهداء الهدف له. وجوده بجانبي نعمة».

وفي خضم الصراع المحتدم على لقب الدوري، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهة آرسنال أمام وست هام يونايتد، التي قد تكون حاسمة في تحديد مصير البطولة.

ويعتقد كثيرون أن فوز آرسنال على وست هام سيضع اللقب عملياً في متناول فريق ميكيل أرتيتا، خصوصاً مع تبقي مباراتين فقط أمام بيرنلي الهابط وكريستال بالاس، المنشغل أيضاً بخوض نهائي دوري المؤتمر الأوروبي.

أما تعثر آرسنال بالتعادل أو الخسارة، فسيعيد الأمل إلى مانشستر سيتي، الذي تنتظره مواجهات أمام كريستال بالاس وبورنموث ثم أستون فيلا في الجولة الأخيرة.

وعند سؤاله عما إذا كان سيتابع مباراة آرسنال ووست هام، قال غوارديولا لإذاعة «بي بي سي 5 لايف»: «أختي تزورني ولم أرها منذ فترة طويلة، لكن إذا كنت في المنزل فسأتابع المباراة بالتأكيد، فأنا أحب كرة القدم».

في المقابل، رفع إيرلينغ هالاند رصيده إلى 50 هدفاً هذا الموسم مع النادي والمنتخب، مؤكداً أن اللاعبين «لا يجب أن يفكروا كثيراً في سباق اللقب»، لكنه أشار إلى أنه سيبقي «الإشعارات مفعلة على جواله» لمتابعة نتيجة مباراة آرسنال.

واختتم غوارديولا مؤتمره الصحافي بعد الفوز على برنتفورد بعبارة: «هيا يا وست هام»، قبل أن يؤدي الإشارة الشهيرة الخاصة بالنادي اللندني بذراعيه، في رسالة تعكس إدراكه أن فريقه بحاجة إلى مساعدة من رجال المدرب نونو إسبيريتو سانتو من أجل الإبقاء على آماله قائمة حتى النهاية.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام الأوزبك... ودياس يعود

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام أوزبكستان (أ.ب)

«مونديال 2026»: رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام الأوزبك... ودياس يعود

تأمل البرتغال في التعافي من التعادل المخيب للآمال 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، عندما تواجه أوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو يدعم صفوف منتخب بلاده من جديد (رويترز)

البلجيكي دوكو يستعد للانضمام مجدداً لتشكيلة المنتخب في «المونديال»

يستعدّ البلجيكي جيريمي دوكو للعودة جواً للانضمام إلى المنتخب الوطني في «كأس العالم لكرة القدم»، بعد أن عاد الجناح إلى إنجلترا ليكون بجانب زوجته التي أنجبت طفلاً

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية برناردو سيلفا (أ.ف.ب)

ريال مدريد يضم برناردو سيلفا بعد رحيله عن السيتي

أعلن نادي ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، تعاقده مع لاعب الوسط الدولي البرتغالي برناردو سيلفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا (أ.ب)

رودري يتحسر على إهدار الفرص بعد تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر

تحسر رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا على الفرص الضائعة في مباراة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

«مونديال 2026»: كوراساو تأسر القلوب بعد أدائها الشجاع

لاعبو كوراساو يلقون التحية على مشجعيهم بعد مباراة مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور (إ.ب.أ)
لاعبو كوراساو يلقون التحية على مشجعيهم بعد مباراة مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: كوراساو تأسر القلوب بعد أدائها الشجاع

لاعبو كوراساو يلقون التحية على مشجعيهم بعد مباراة مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور (إ.ب.أ)
لاعبو كوراساو يلقون التحية على مشجعيهم بعد مباراة مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور (إ.ب.أ)

وصل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 المقامة في أميركا الشمالية بوصفه فريقاً مغموراً بلا آمال تُذكر، لكن مغامرته اللافتة أسرت قلوب الجماهير ووضعت هذه الجزيرة الكاريبية الصغيرة على الخريطة بقوة.

وخلافاً للتوقعات، يدخل منتخب المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، الخميس، ضد ساحل العاج، مع فرصة لبلوغ دور الـ32، بعدما فرض التعادل السلبي (0-0) على الإكوادور في كانساس سيتي. وكان الحارس إيلوي روم سداً منيعاً في خط الدفاع الأخير، حيث تصدى لـ15 محاولة على مرماه، وأسهم بشكل رئيسي في حصول كوراساو على نقطة أولى تاريخية أمام منتخب يتقدم عليها بأكثر من 50 مركزاً في التصنيف العالمي.

واحتفل المشجعون الذين كانوا أقلية مقارنة بنظرائهم الإكوادوريين بجنون داخل ملعب يتسع تقريباً لنصف عدد سكان كوراساو، البالغ قرابة 160 ألف نسمة. ويشكل ذلك تحولاً دراماتيكياً بعد الهزيمة القاسية أمام ألمانيا (1-7) في المباراة الافتتاحية للوافدة الجديدة إلى المونديال.

ودعا أدفوكات جماهير كوراساو إلى أن يكونوا واقعيين قبل مواجهة الإكوادور التي حلت ثانية في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم. لكن فريقه أظهر روحاً قتالية خلال أمسية مثيرة على ملعب «أروهيد»، معقل فريق كانساس سيتي تشيفس المشارك في دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل).

وأطلقت صافرة النهاية احتفالات صاخبة، حيث انضم ملك هولندا فيليم-ألكسندر والملكة ماكسيما إلى اللاعبين في غرفة الملابس. وكوراساو بلد يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة هولندا التي وُلد فيها 25 من أصل لاعبي المنتخب الـ26 في المونديال، ويلعب كثيرون منهم هناك.

وأشاد ليفانو كومينينسيا الذي أصبح بطلاً بعد تسجيله هدفاً في مرمى ألمانيا، بمنتخب كوراساو بوصفه «صانعاً للتاريخ» عقب التعادل التاريخي. وقال مدافع زيوريخ السويسري: «هذا يعني كل شيء. نقطة واحدة في كأس العالم، إنها تاريخ. سبق أن صنعنا التاريخ بالهدف الأول، والآن أيضا بهذه النقطة». وشدد على أن الحلم لم ينته بعد، في ظل مواجهة حاسمة مقبلة أمام ساحل العاج، مضيفاً: «علينا أن نؤمن بذلك. يجب أن ننجح».

وقال مهاجم ميامي إف سي الأميركي، يورغن لوكاديا، إن كوراساو كتبت «فصلاً جميلاً صغيراً»، مشيراً إلى نقاط قوتها وهي: «نمتلك قلب وطننا، وقد تخرجنا في الأكاديمية الهولندية للشباب. هذا مزيج جيد».

يستمتع مشجعو الموجة الزرقاء بهذه المغامرة المجنونة. وقالت سو فاندالن، ابنة الـ38 عاما التي تعمل محاسبة، لوكالة «فرانس برس»، إن مجرد التأهل إلى كأس العالم يُعد «انتصاراً» لبلدها. وأضافت: «نحن سعداء جداً ومحظوظون لوجودنا هنا، إنه شعور رائع. الجميع هناك (في كوراساو) في حالة جنون من الفرح، لكنهم يستمتعون بذلك، لأنها إحدى أجمل الفرص لوضع الجزيرة على الخريطة». وأردفت: «في السابق كنا نحتاج إلى التعريف بأنفسنا ونقول: كوراساو بجانب أوروبا أو قبالة فنزويلا، أما الآن فالجميع يعرف كوراساو».

وقال يانيك إرسليا الذي يعمل منسق استثمارات ومشروعات، إن نجاح منتخب بلاده سيكون له تأثير واسع داخل الملعب وخارجه. وأضاف ابن الـ41 عاما: «سنرى أن كل الجيل الجديد يريد أن يصبح لاعبي كرة قدم، وهذا أمر جيد للجزيرة»، مضيفاً: «أما التأثيرات الأخرى على الاقتصاد والسياحة فستكون مذهلة». وختم قائلاً: «المضحك أن الناس كانوا يعرفون كوراساو بوصفها جزيرة بجانب أوروبا، لكن الآن يعرفونها بذاتها، وهذا شيء جيد».

وقال مدافع كوراساو روشون فان إيما الذي يلعب في هولندا مع فالفيك، إن الفريق أثبت خطأ المشككين، معرباً عن أمله في أن تترك هذه المشاركة إرثاً. وأضاف: «قيل الكثير عنا في الإعلام بأننا لا نستحق الوجود في كأس العالم، لكننا أثبتنا أنفسنا مجدداً اليوم (السبت)، وسنرى ما سيحدث الأسبوع المقبل». وأعرب عن أمله في أن تلهم مسيرة الفريق جيلاً جديداً من اللاعبين المحليين، مضيفاً: «أعتقد أن الجيل الصاعد ينظر إلينا ويحتذي بنا، وربما سيختارون كرة القدم بدلاً من البيسبول».


المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

بود ميلر (أ.ب)
بود ميلر (أ.ب)
TT

المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

بود ميلر (أ.ب)
بود ميلر (أ.ب)

نفى البطل الأولمبي بود ميلر علناً الاتهامات الموجهة إليه بحيازة مواد مخدّرة. ووفقاً لوثائق قضائية نقلتها شبكة «إيه بي سي»، جرى إلقاء القبض، في وقت سابق من هذا الشهر، على المتسابق في التزلج الألبي، البالغ من العمر 48 عاماً، بتهمة حيازة فطر السيلوسيبين، ودفع ببراءته من تهمتين تتعلقان بحيازة مخدّرات، وقد أُفرج عنه مقابل كفالة نقدية قدرها 5 آلاف دولار.

وكتب ميلر، عبر حسابه على «إنستغرام»، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، أنه أُوقف من قِبل الشرطة أثناء قيادته على أحد الطرق السريعة في ولاية إيداهو الأميركية.

وأضاف: «كان برفقتي أحد أصدقائي، خلال الرحلة، وكان بحوزته كمية صغيرة من القنب (الماريغوانا) وغليون مخصص لاستخدامه، ولم أكن على علم بذلك».

وتُطبق ولاية إيداهو قوانين صارمة فيما يتعلق بالمخدرات، في حين أن ولايات أخرى مثل كولورادو وأوريغون شرعت استخدام السيلوسيبين لأغراض علاجية.

ويُعد ميلر أحد أعظم متزلجي المنحدرات الألبية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أحرز 6 ميداليات أولمبية، وتُوّج بلقب «كأس العالم» الإجمالي مرتين، كما فاز بالميدالية الذهبية في منافسات السوبر كومبايند بدورة لألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر عام 2010.


«مونديال 2026»: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل

هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل

هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)

يطمح المنتخبان الهولندي والياباني إلى إنجاز مهمة التأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، عندما يلاقيان تونس والسويد، الخميس، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة. ويتقاسم المنتخبان الصدارة برصيد 4 نقاط مع أفضلية فارق الأهداف لهولندا التي تسعى لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، بفوز ثان على التوالي بعد انتصار كبير على السويد 5-1 رفع سلسلة عدم الخسارة إلى 14 مباراة متتالية في النهائيات (دون احتساب ركلات الترجيح). وتُعد هذه السلسلة الأطول في تاريخ البطولة، وما يُسهل مهمتها أن تونس لم تُسدد أي كرة مؤطرة، خلال خسارتها أمام اليابان 0-4، مؤكدة بذلك إقصاءها، لتصبح رابع منتخب يخسر مباراتين في نسخة واحدة من «كأس العالم» بفارق 4 أهداف، على الأقل، والأول منذ اليونان في عام 1994. ولم يسبق لأي منتخب أن خسر 3 مباريات بهذا الفارق في نسخة واحدة، لكن تقليص الأضرار قد يكون أولوية المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الذي لجأت إليه لتصحيح المسار دون جدوى، عقب إقالة مُواطنه صبري لموشي على أثر الهزيمة أمام السويد 1-5 في الافتتاح.

من جهتها تصطدم اليابان، أحد أبرز منتخبات آسيا والمتألقة حالياً، بالسويد التي تعاني تداعيات هزيمة ثقيلة أمام هولندا. وأكّدت اليابان بدايتها الجيدة بتعادل مثير أمام هولندا 2-2، عبر تحقيق فوز كاسح على تونس برباعية نظيفة، وضعت نفسها في موقع مريح لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة على التوالي.

ويحتل رجال المدرب هاجيمي مورياسو المركز الثاني في المجموعة، ويكفيهم التعادل لضمان مكان في أول مركزين، مع احتفاظهم بفرصة تصدُّر المجموعة.

أما السويد فتخطّت دور المجموعات في مشاركاتها الأربع الأخيرة، وبدأت هذه النسخة بقوة بفوز على تونس 5-1، غير أن الطموحات تعرضت لانتكاسة بعد خسارة قاسية بالنتيجة نفسها أمام هولندا.

وأكد المدرب الانجليزي للسويد غراهام بوتر أن فريقه سيتعلم من هذه التجربة الصعبة، وسيكون مطالَباً بتطبيق ذلك سريعاً، إذ إن الفوز وحده سيضمن له التأهل بنسبة 100 في المائة. وقد يكون التعادل كافياً للعبور كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث.

وتخوض الإكوادور وألمانيا اللقاء على أرض ملعب نيويورك-نيوجيرسي، حيث يلعب المنتخب الجنوب أميركي آخِر أوراقه للتأهل في مواجهة منتخب أوروبي حسَم تأهله سلفاً.

ودخلت الإكوادور «المونديال» على خلفية سلسلة من 19 مباراة دون خسارة (8 انتصارات و11 تعادلاً)، لكنها، حتى الآن، مخيِّبة للآمال، بعد خسارة أمام ساحل العاج 0-1، وتعادلٍ سلبي مع كوراساو الوافدة الجديدة.

وبات على «لا تري» تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل عن المجموعة الخامسة، وسيسعى مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي إلى فك العقم الهجومي، وتفادي جعل الإكوادور ثاني منتخب من أميركا الجنوبية يُنهي «كأس العالم» دون تسجيل أي هدف، بعد بوليفيا في نسختيْ 1930 و1950.

أما ألمانيا فبعد فوز ساحق على كوراساو 7-1، وجدت نفسها متأخرة 0-1 بين الشوطين أمام كوت ديفوار قبل أن تقلب النتيجة وتفوز 2-1 بهدفين للبديل دينيز أونداف، ثانيهما في الوقت القاتل (90+4)، رافعاً مساهماته التهديفية الأخيرة مع منتخب بلاده إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، جميعها بعد استراحة الشوطين. هذا الانتصار ضَمِن لأبطال العالم 2014 التأهل إلى الأدوار الإقصائية، للمرة الأولى منذ إخفاقيْ 2018 و2022، وصدارة المجموعة.

ويطمح الألمان، الآن، إلى تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات، للمرة الرابعة في تاريخهم. كما أن الفوز سيعني معادلة أطول سلسلة انتصارات لهم (12 على التوالي)، المسجلة بين مايو (أيار) 1979 ويونيو (حزيران) 1980، عندما كانوا ينافسون باسم ألمانيا الغربية.

وفي المجموعة نفسها، ستسعى كوراساو إلى البناء على أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها بالنهائيات، خلال مواجهة ساحل العاج الطامحة بدورها إلى التعويض بعد خسارة مؤلمة.

وعانت كوراساو تحت الضغط أمام الإكوادور، حيث تلقت 27 تسديدة، لكن تألق الحارس إيلوي روم مكّنها من انتزاع تعادل تاريخي دون أهداف، وبذلك يبقى المنتخب في السباق كي يصبح أقل المنتخبات تصنيفاً يبلغ الأدوار الإقصائية في «المونديال»، غير أنه سيحتاج إلى الفوز لتحقيق ذلك.

من جهتها، تسعى ساحل العاج أيضاً إلى بلوغ الأدوار الإقصائية، للمرة الأولى في تاريخها، بعدما أهدرت فرصة حسمها في الجولة الثانية.

ويُعد منتخب «الفيلة» من أبرز المرشحين للتأهل، ويبدو أنه قادر على تحقيق ما عجزت عنه الإكوادور، بالنظر إلى ترسانته الهجومية بقيادة لاعب مانشستر يونايتد، الإنجليزي أماد ديالو. لكن يجب الأخذ في الحسبان حارس مرمى كوراساو، روم الذي قام بـ15 تصدياً أمام الإكوادور، وهو رقم قياسي لحارس مرمى في الوقت الأصلي في «كأس العالم» منذ بدء تسجيل الإحصاءات، والثاني بعد حارس مرمى الولايات المتحدة تيم هاورد في «مونديال 2014» ضد بلجيكا، لكن بعد التمديد.

وفي الرابعة، تتنافس الباراغواي وأستراليا على المركز الثاني، عندما تلتقيان في سانتا كلارا. وحُسم المركزان الأول والرابع في المجموعة لصالح الولايات المتحدة وتركيا قبل جولة واحدة من النهاية، ما يجعل هذه المباراة مواجهة مباشرة على البطاقة الثانية المؤهلة لملاقاة وصيف المجموعة السابعة في دور الـ32.

ويواجه مدرب أستراليا توني بوبوفيتش ضغوطاً لتحقيق نتيجة تُؤهل أستراليا إلى الدور الإقصائي لنسختين متتاليتين، لأول مرة في تاريخها، لكن المهمة تبدو صعبة، إذ لم يسبق لها الفوز على أي منتخب من أميركا الجنوبية في النهائيات (تعادل واحد و4 هزائم).

وفي مباراة هامشية، تلعب الولايات المتحدة مع تركيا في لوس أنجليس.